وَإِذَا العشار عطلت .. ما هي العشار وكيف عطلت في زماننا ؟!!!


وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ .. ما هي الْعِشَارُ وكيف عُطِّلَتْ في زماننا ؟!!!
قال تعالى :
{ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1) وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ (2) وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ (3) وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ (4) وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ (5) وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ (6) وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ (7) وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (9) وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ (10) وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ (11) وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ (12) وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ (13) عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ (14) } (سورة التكوير 1 - 14)

هذا المشهد بكامله هو مشهد بداية مراحل النهاية والحاملة للسنن الكونية التي يساهم الإنسان فيها بقدر ما وجميع المشاهد موصولة ببعضها بحرف الواو .. وهنا سوف  نتكلم عن (وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ) فسوف نركز على هذا المشهد وماذا يعني :

 الْعِشَارُ .. ومصدرها (عشر) ومنها كلمة عشيرة وعاشروهن ومعشر
عُطِّلَتْ .. ومصدرها (عطل ) ومشتق منها معطلة
ما هي الْعِشَارُ ؟!!!!
عِ : الْعِشَارُ .. حاملة عمق العلم الخفي الغير مُدرك الذي لا يدركه أحد والذي نعلم عنه من خلال ما يحدث من التغيير الذي يحدث عليها وما يطرأ عليها من أطوار وتغيرات في المراحل الأشد والأكثر تأثيراً والأغرب والأعجب الذي من خلاله تحدث عملية التغيير ويخرج ويتضح شيء من خلالها (ناتج العلم الخفي الذي من خلاله يتم ظهور واتضاح الزرع والنسل والذرية من عالم خفي لم يكن موجوداً من قبل)

شَ : الْعِشَارُ .. فيكون هذا العلم الخفي في صور أخرى أو اشباه أو شق من أصل أشياء أخرى .. لينتشر ويتفشى (مثل البذور والحيوانات المنوية والبويضات الخ) فيسمح الله تعالى من خلالها أن تنتقل تلك الصورة أو الأشباه الحاملة لصفات أصلها لبيئتها التي تعيد بناء الأطوار من جديد

ا : الْعِشَارُ .. بتأليف وضبط مستمر بينها وبين ظروف بيئة ظهورها واتضاحها بضبط تام لتصبح وعناصر بيئة أطوارها المختلفة والمتفرقة كأنهم قالب واحد (فالبذرة والأرض والماء والأملاح والأزوت في بيئة نموها واتضاحها من خلال الصفات المحمولة داخل البذرة والقوانين الخفية بها تصبح وتلك العناصر كشيء واحد وقالب مادي واحد)

رُ: الْعِشَارُ .. حيث تلك الصور والأشباه الحاملة للعلم الإلهي الخفي تربط أحوالها ببيئة ظهورها وتتحكم فيها وبأطرافها فلا تسمح بقطع الصلات بينها وبين بيئة ظهورها فتتماهى في بيئتها وتهيمن على مكونات تلك البيئة وعناصرها لتترابط مع جزيئاتها لتربط بين ما هو باطن من علم خفي وقوانين إلهية بها وبما هو ظاهر في بيئة ظهورها واتضاحها فتكون بمثابة رابط بين ما لا رابط بينهما ساحة الأمر وساحة الخلق لتوقي في داخلها عناصر مكونات بيئتها لتظهر نسلاً أو نتاجاً يحمل صفات أصلها ومصدرها
 -----------------
أي أن العِشار هي ما يتشكل في عالمنا المادي من أجزاء دقيقة من المخلوقات حاملة صفة المخلوق الأصلي وتحمل قوانين خفية لإعادة ظهور واتضاح مخلوق آخر في مكان ما في ميقات ما .. حاملة بين طياتها قوانين خفية لا يمكن إدراكها تحتاج إلى إجابة .. كيف تكون مادتها الظاهرة لنا حاملة لشفرة لتكوين جسد أو شجرة كاملة وكيف يتحرك وينشط هذا القانون
إلا أنها إذا عُطِّلَتْ فلم تعد على الفطرة .. رغم وجودها بين يديه .. هنا لا يمكن للإنسان المتفاخر بعلمه أن يحرك مادتها ويجعلها تعمل من جديد عى فطرتها الأولى فماذا سوف يحدث إِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ

كيف الْعِشَارُ عُطِّلَتْ ؟!!!!

عُ : إِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ .. هذا العلم الخفي الذي تحمله ليطرأ من خلاله التغيير وتظهر الأطوار يُجمع ويوصل ويُضم إليها خواص ظاهره وباطنه فتصل بتلك الصفات لغير مكانها وبيئتها وتوطن في غير مكانها

طِّ : إِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ .. فيتم تطويع حالتها والسيطرة عليها ونقلها من نطاقها لنطاقات أخرى أكثر تفصيلاً بعيداً عن مكانها وتحويرها وتشكيلها وتطويرها لأشكال مخالفة لأصل ما فطرها الله عليها وجعل نتاجها على صور أخرى وأشباه أخرى عن قوانينها الأصلية وتفشي هذا التعطيل وانتشاره من خلال هذا التحوير والتشكيل

لَ  : إِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ .. والتلاحم والتواصل بتلك الصفات والخواص الجديدة للعِشارُ بنسيج حركة الحياة وتداولها على هذا الحال وإعادة تأليف وضبط هذا التلاحم في قالب حياتنا في عالم المخلوقات فيصير العالم بهذا التغيير في قالب خصائص واحد جديد مخالف للأصل الذي فطر الله عليه من خلال هذا التلاحم والتواصل بينه وبين نتاج الْعِشَارُ التي عُطِّلَتْ

تْ : إِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ .. فبإتمام ضم هذه الخواص لتلك العِشار التي تكون على غير هيئتها الأولى لتكون في غير مكانها وبتلاحمها بنسيج الحياة حتى تتم مراحل نموها لتنتج هي الأخرى عِشار جديدة بخير وإتقان ظاهراً وهلاك وتلف باطناً فيتفاعل كلا الأمرين ويتاخموا بين النفع الظاهر والهلاك والتلف الباطن
-----------------
حيث تكون هذه الحالة واستمرارها وعدم نزول الأمر الإلهي بوقف هذا التعطيل للفطرة بمثابة إيذاناً لبداية مرحلة جديدة أساسية لقيام الساعة ومن ضمن أسبابها ضمن المراحل الموقوفة عليها سنة الله في قيام الساعة .. فالإنسانية تزرع منبت نهايتها بيدها 

كيف الجبال سيرت في زماننا ؟




كيف الْجِبَالُ سُيِّرَتْ في زماننا ؟
قد يبدو للوهلة الأولى عندما نقرأ الآية سرعان ما نتصور أن الجبال تسير .. وأن هذا الحدث خاص بيوم القيامة .. ولكن هذا حدث دنيوي من ضمن زخرف الحياة الدنيا التي سوف يصل إليها الإنسان وقد وصل فعلياً لها في زماننا وأبدع فيها .ز فيوم القيامة سوف تكون الجبال كالعهن المنفوش من شدة انفجارها من أعماقها بفعل تمدد الطبقات الأرضية وصعود الصهارة لتضغط على كل جزء في أجزاء الجبل فتهيش جزيئاته .. فشتان بين الصورتين اللتان يتناولهما القرءان الكريم
قال تعالى :
{ وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ (3) } (سورة التكوير 3)
خصائص الجبال إذا سُيِّرَتْ
(سُ) : بلوغ عمق بالجبل ومركزه والسيطرة عليه سيطرة تامة والانتقال من خلال هذا العمق والمركز من مكان إلى مكان ومن موضع إلى موضع فيكون هذا العمق والمركز جامع وواصل بين ظاهر الجبل وباطنه رابطاً بين ساحتين مختلفتين فيوصلهما ببعضهما البعض فيجعلهما كساحة واحدة من خلال هذا العمق وإن كان أضيق وأقصر فيكون هذا العمق بمثابة واصل بين طرفي الجبل وسط بين حدوده وسيلة بين غاية بلوغ الساحتين

(يِّ) : هذا العمق والمركز هو الجزء الأشد والأكثر تأثيراً والأنشط في لخروج ووضوح الساحتين فهو صورة من عمق الجبل وشق منه وفراغ فيه  من خلاله  يُسمح من خلاله أن يوجد شيئاً من طرف ساحة ليخرج للساحة الأخرى من الجبل لينتشر بعيداً عنه

(رَ) : حيث يربط هذا العمق بين ظاهر وباطن الجبل وبين أطرافه فلا يقطع الصلة بين الساحتين المفصولين في طرفي الجبل من خلال ضبط هذا العمق ضبطاً تاماً لأقصى درجة ممكنة

(تْ) : فيتمم هذا العمق والمركز بالجبل التفاعل والتتاخم بين ساحتي الجبل فيكون متساوي بين الساحتين في الوظيفة من حيث التنقل بين هذين الساحتين
------------------------
ولعل بعد التفصيل نعي ما هذا العمق والمركز .. فهي ما نعرفه في زماننا الأنفاق .. وهي من ضمن علامات إقتراب الساعة حيث بلغ زخرف الحياة  مبلغها
{ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا } (سورة يونس 24)

كيف النجوم انكدرت في زماننا ؟!!



كيف النُّجُومُ انْكَدَرَتْ في زماننا ؟!!

انْكَدَرَتْ ..  انتزعت نسبة نقية من الشيء بدون اتصال مادي به وأعادت بناءه ونقله لمكان آخر أو موضع آخر أو على حال آخر أو في مقام ومكان وميقات آخر

والنجوم هنا تحمل خصائص التسمية وليست هي ذات النجوم التي نراها في السماء فهذا الحدث أيضاً من علامات إقتراب الساعة ..

خصائص النجم :
ــ الناتج منها نقي عن أصل مادة تلك النجوم
ــ هذا الناتج نازع لنقاءه لا يختلط مع مادة نتاجه بل يقضي عليها
ــ هذا الناتج يحمل صورة أو نسخة من أصل طاقة النجوم  تتفشى وتنتشر 
ــ هذه النجوم جامعة لمكونات متعددة ومتفرقة موصولة لتصير جسماً واحد
ــ مكونات النجوم لا تختلط مع الناتج منها

ما زلنا لم نتعرف على وجه التحديد ما هي تلك النجوم في سياق الآيات .. فلها خاصية أنها انْكَدَرَتْ .. وهي كلمة مشتقة من كدر
قال تعالى :
{ وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ (2) } (سورة التكوير 2)
(ا): تم ضبطها لاستقبال الطاقة لتحويلها ونقلها إلى مسارها
(ن) : لينتج عنها طاقة نقية نسبة من كل ما يصل إليها من فهي تنزعها وتنقيها  لتعطي نسخة منها وتنقلها نحوها ولا تختلط بها
(ك) : من خلال قوى وسلطان تجمع مكونات النجم في قالب واحد أو إطار متوافق وكافي لاسترجاع وإعادة بناء الطاقة  
(د) : من خلال حركة هذه الطاقة بمكونات النجم بقصد وقوانين محددة لتغيير اتجاه الطاقة المتداخلة بها ومكانها فتقودها تلك النجوم لحالة أخرى من أنواع الطاقة ومكانها
(ر) : بالربط بين تلك النجوم ومكوناتها والتحكم فيها وبأطرافها لتحافظ على الرابطة بينها وبين الناتج منها بدون اتصال مادي بينهما وإنما بترابط بين النجم والجزيئات من الطاقة الناتجة منها فتحافظ على الرابطة حتى لو بأدنى طاقة قادمة لها  فتقوم بالربط بين تلك الطاقة وإعادة بناءها ونقلها
(ت) : فتقوم تلك النجوم بإتمام إعادة بناء الطاقة في تتالي وتتابع وتفاعل وتتاخم بين الطاقة التي تصل لتلك النجوم وبين أماكن تفشيها وانتشارها
.....................
فهي أنواع من المصابيح لا تحتاج لمصدر مادي يتصل بها لتحويل الطاقة مثل المصابيح التي تعمل من خلال الطاقة الشمسية فلا تحتاج أسلاك وما شابه لكي تعمل ولكن تلك الأنواع تعمل ليلاً وليس نهاراً
https://www.youtube.com/watch?v=TDYyLYO_Tn4
ـــــــــــــــــــــــــ

كيف الشمس كورت في زماننا ؟!!!


كيف الشَّمْسُ كُوِّرَتْ في زماننا ؟!!!
حدث مستقبلي بالنسبة لوقت نزول القرءان الكريم يفيد أنه أول علامات الساعة .. وهي علامة تكوير الشمس أو ما تداوله المسلمون في بعض الأحاديث بما يتصوروه شروق الشمس التي في السماء من مغربها ولكن هي بمعنى  أكثر دقة .. طلوع الشمس من مغربها .. فشتان بين الطلوع والشروق
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
فالتكوير بصورة عامة هي عملية تفعيل وتتاخم بين قوانين وسنن كونية أو مادية فتنتج عنها قوة تجمع وتوصل بين شيئين مختلفين أو أكثر تلك القوة تستخرج من الشيء الأول الشيء الثاني فيوقي ويواري الثاني الأول هذه القوة تربط بينهما وتتحكم بهما وبأطرافهما ولا تسمح بقطع الصلات بينهما .. حيث يمكن عادة بناء الحالة بذات الكيفية كل مرة
ـــــــــــــــــــــــــــــ
والشمس صورة من أصل الطاقة ومن أشباهها تسمح لهذه الصورة أن توجد في مكان ما بعيداً عن مصدرها فهي لها خاصية التفشي والانتشار وهي نوع من الطاقة يضم ويجمع  طاقات متعددة في قالب في مقام ومكان وميقات محل الظهور والتفشي ويكون مصدر الطاقة والقوة لهذا التفشي والانتشار مركز تلك الشمس وعمق هذا المركز يكون أداة السيطرة على هذا التفشي والانتشار لتنتقل من موضع إلى موضع
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
فما يصلنا من الشمس التي نعرفها صورة من أصل طاقتها تجمع بين طاقة الضوء والحرارة كحد أدنى .. وليس الشمس ذاتها وذلك في حالة شروقها وانتشارها وتفشيها
ــــــــــــــــــــــــــــــ
وكذلك الطاقات الشبيهة في عالمنا الأرضي هي شموس لا طالما توفرت فيها ذات الصفات بشرط أن ما يصلنا منها :
1- صورة وأشباه من أصل الطاقة وليس الطاقة ذاتها
2- هذه الصورة من الطاقة تتفشى وتنتشر
3-هذه الصورة بها الثلاث العناصر الأساسية وهي (الضوء والحرارة كحد أدنى)
تلك الصورة من الطاقة يسيطر على تفشيها وانتشارها مركز وعمق مصدرها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولك أن تعي الآن أن الضوء والحرارة الصادرين من المصباح الكهربي صورة من صور الشمس الذي مصدرها الكهرباء  لها صفة الانتشار والتفشي يتحكم في هذا التفشي مركز وعمق مصدر الطاقة الكهربية  
ــــــــــــــــــــــــــــ
وفي سياق الآية لن نغادر كثيراً الشمس نعرفها .. فكيف يتم تكوير هذه الشمس ؟!!!!!!!!!!!!
قال تعالى :
{ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1) } (سورة التكوير 1)
كلمة كُوِّرَتْ هنا لها خصوصية حيث  تحمل ما هو أعمق من ذلك فلكل تشكيل فيها يعطي بُعداً أعمق
(كُ) : من خلال قوانين متوافقة مع بعضها البعض وصل الإنسان في عصرنا الحديث إلى قدرة استعادة متواصلة ومستمرة لبناء الطاقة الشمسية بذات بمقادير معلومة وثابتة تتناسب واستعمالاتنا الدنيوية من خلال الوصل بين طاقة الشمس الظاهرة المُشرِقة بأخرى باطنة غاربة من خلال الألواح الشمسية كوسيط ووسيلة وحدود بين تلك الساحة المشرقة والساحة الغاربة 

(وَّ) : ثم حدث إعادة وصل أخرى بين تلك الشمس الغاربة الباطنة وبين إعادة إستخراجها في حالة أكثر نشاطاً وتأثيراً في حياتنا الدنيوية على صور متنوعة ومنتشرة من أنواع الطاقة كهربية وضوئية وحرارية وحركية .. الخ

(رَ) : بربط وضبط مستمر بين عناصر إعادة بناء الطاقة الشمسية في إطار متوافق من قوانين وأدوات وأجهزة لإتمام وإعادة بناء تلك الحالة من التكوير للشمس

(تْ) : في تتابع لإعادة إنتاج الطاقة الشمسية من خلال تفعيل وتتاخم بين أطراف إستقبال الطاقة وإعادة بناءها فيتساويا في الوظيفة ويتشاركوا في إتمام عملية تحويل الطاقة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ومن ضمن عملية التكوير تحويل الطاقة الحركية إلى طاقة كهربية فحالات تكوير الطاقة .. ما نعرفه بتحويل الطاقة.. حتى بإنتاج الشموس من عناصر في ظاهرها خاملة مثل البترول والغازي .. هي عملية تحويل للطاقة  .. أو شروق الشمس من مغربها وهي عملية تميز عصرنا الحديث ولكن في ذات الوقت أول علامة من علامات الساعة يذكرها القرءان الكريم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفرق بين .. الأرض مددناها.. والأرض مدت؟!!!



الفرق بين .. الأرض مَدَدْنَاهَا .. والأرض مُدَّتْ ؟!!!

مَدَدْنَاهَا :
}وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا } (سورة ق  7)
-
هنا يوجد حالة مد في الطبقات الأرضية من الداخل إلى الخارج إلا أن هناك استقلال لكل طبقة وعدم وجود تداخل بين الطبقات رغم دفعهم بعضهم بعضاً للخارج .. والسؤال كيف يتوقف هذا المد
ــ يظل قوة المد موجودة ولكنها توقفت استقرت الأرض .. وهنا نعي ذلك من خلال تكرار الدال وهنا هي ساكنة أي أن قوة المد تحول لسكون بفعل قوة أخرى مواجهة لها تجعل عملية المد تتوقف وتجعل للأرض حجم ثابت عند نقطة تساوي القوتين قوة المد من الداخل للخارج وقوة كبح هذا التمدد من الخارج للداخل .. 
ملحوظة :
القوة المقابلة لحركة مد الأرض من الداخل للخارج لا يمكن أن تتوقف ويثبت حجم الأرض وشكلها إلا إذا كان قالب الأرض 
ـــ متحرك ليقابل ضغط الحركة الساكنة لسماء الأرض ومع ذلك سوف يحدث إنبعاج للأرض من الجهات الغير متعرضة لضغط مجال السماء
فلابد أن يكون قالب الأرض أقرب للكروي .. وحركتها في السماء شبه لولبية وتدور حول نفسها في ذات الوقت حتى يتعرض كل جزء فيها لضغط القوة المقابلة للحركة فلا تتناثر أجزاءها من جانب وتنبعج من الآخر حتى تفرغ من مكوناتها ولكل حركتها وسرعة حركتها تحافظ عليها في حجم ثابت وشكل ثابت
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مُدَّتْ .. 
} وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ (3) } (سورة الِانْشقاق 3)
ــ أثناء عملية المد في هذه الحالة حدث خروج عن المألوف ويحدث أثناء المد تداخل بين الطبقات نتيجة عدم وجود قوة كابحة لهذا المد من الداخل إلى الخارج
ــ  ما حدث من تداخل بين الطبقات أصبح أجزاء من كل طبقة تجتاح الأخرى وصولاً للطبقة السطحية بقوة مد يجعل تلك الأجزاء تندفع وتنتشر خارج الأرض بعيداً عنها وكأنه إنفجار من الداخل إلى الخارج من خلال قوة المد الداخلية
ــ حركة الانتشار هذه لأجزاء الأرض الداخلية تكون متتالية حتى تفرغ الأرض من كل أجزاءها ولا تعود كما كانت
وهذه الحالة تتم عندما يحدث قوله تعالى :
} فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ (8) وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ (9) } (سورة المرسلات 8 – 9(
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القدوس - نقدس لك - روح القدس -الأرض المقدسة - بالواد المقدس طوى ؟!!


الْقُدُّوسُ - نُقَدِّسُ لَكَ - رُوحِ الْقُدُسِ - الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ -  بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ؟!!

مترادفات جذرها أو كلمة (قدس) .. الْقُدُّوسُ إسم لله أجمعوا أن معناه : طاهر مُنَزَّه عن كلّ نَقْص وعَيْب، وهو من صِفات اﷲ تعالى .. ولن نخوض في نقد هذا المعنى الغريب .. ولكن ما أبعد ما استقروا عليه عن المعنى الحقيقي .. فكون من ضمن الأسماء الْقُدُّوسُ ..  فكان أهم وظيفة للملائكة أن تُقَدِّس لله 

كما أن من خلال هذه الصفة .. كان جبريل عليه السلام صفته الأساسية واسمه  أثناء حمله للوحي  رُوحِ الْقُدُسِ

كما أصبحت الأرض التي بها كثافة كبيرة من هذه الصفة الإلهية فتكون الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ

بل قد يتحول المكان أو محيط ما إلى محيط وظيفته التقديس لله فيحدث له عملية تطويع للقيام بهذه الوظيفة ووصل مع الملائكة أو رُوحِ الْقُدُسِ كي يتكاملوا للقيام بوظيفة التقديس  مثل الْوَادِ الْمُقَدَّسِ

ولو أردت فهم المعاني السابقة يجب أن تترك كل ما قالوه فيها وراء ظهورنا  .. وسوف نحاول تبسيط المعنى لأقصى درجة ممكنة ..
------------------------------------
الْقُدُّوس :
---------
سوف نبدأ باسم الْقُدُّوسُ .. ولن نطيل عليكم في معنى حروف الكلمة ولكن سنعطيكم ملخص المعنى :

الْقُدُّوسُ : صفة الله الحاملة لخصائص قانون الله الذي يشمل تنزيل الروح ودمجها في الملائكة لتصبح الروح والمَلَك كائنة فيه كأنهما شيئاً واحداً  وتكون حركتهما وتنزيلهما بقصد وقدر ودليل إلهي لا يخطأ هدفه في عالم الخلق لتغيير حال ما في عالم المخلوقات نتيجة دخول وتداخل الملائكة والروح فيها إلى مركز وعمق داخل مخلوق أو أكثر يضع فيه الروح (الأمر الإلهي) الذي يسيطر على هذا المركز أو العمق ويجعل المخلوق ينتقل من حال إلى حال أو من طور إلى طور آخر ..

هذا معنى القدوس في أقصى تبسيط ممكن .. ولعلكم تراجعوا المعنى سوف تجدون أن الروح (الأمر الإلهي) الحاملة للتغيير التي في الملائكة تتداخل بها إلى عمق ومركز مخلوق أو عدة مخلوقات .. وهذا يتوقف على قدرة الملائكة الحاملة للروح .. فعندما تتعدد المراكز والأعماق المطلوب تغييرها تتعدد أجنحة الملائكة .. والأجنحة هنا ليس المقصود بها الأجنحة التي نتداول معناها في عالم المادة .. ولكن لن نخوض في معناها الآن لعدم الإطالة
قال تعالى :
{ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) } (سورة فاطر 1)

ولعل بدأ يتضح للقاريء كيف نعي وظيفة الملائكة ولماذا يصبح اسم جبريل عليه السلام حين حمل الوحي رُوحِ الْقُدُسِ وكيف تصبح أرض ما صفتها أنها مقدسة وكيف أصبح الْوَادِ الْمُقَدَّس .. فجميعهم خاضعون لقوانين اسم الله الْقُدُّوس
-----------------------------
نُقَدِّسُ لَكَ :
---------
تكلمنا عن اسم الله القدوس .. صفة قانون الله وسنته في تنزيل الملائكة والروح فيها لتندمج تلك الروح في مركز وعمق الخلائق وخلاياها وذراتها لوصل هذا الأمر بمراكز التغيير والأطوار فيها ليحدث تغيير ما في مقام ومكان وميقات ما

حيث أن الروح .. هي الأمر الإلهي حاملاً طاقة وشفرة الربط والوصل بين العوالم وبين كل عالم وبعضه ومكوناته وذراته والإحاطة بعلم إلهي بها وتبلغ أغوارها

فكذلك هي التي تربط بين النفس والجسد ومكونات وخلايا الجسد ببعضها وهي ما تتداخل في مراحل أطوار نمو الإنسان وغيرها من الأحوال .. وهذا كله بفضل صفة اسم القدوس وخصائصه

ولعل مما سبق نعي بكل بساطة كيف تقدس الملائكة لله ووظيفتها الأساسية بحمل الروح فيها ودمجها بمركز التغيير في الخلية أو الذرة وما أكبر من ذلك وما هو أصغر .. لإحداث التغيير بأمر الله تعالى وبقوانين القدوس


أن الملائكة بتقديسها لله تقوم بحمل الروح فيها لتسلك طريقها لتنفيذ الأمر الإلهي بأن تتنزل والروح فيها إلى المركز والعمق المسئول عن إحداث التغيير داخل الكائن أو الخلية ..
قال تعالى :

{ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30) } (سورة البقرة 30)
---------------------------------------------
رُوحِ الْقُدُسِ :
-----------
بعد أن تكلمنا عن اسم الله القدوس وكيف تقدس الملائكة لله .. سوف نتكلم في هذه الجزئية عن رُوحِ الْقُدُسِ .. فقد قالوا أنه جبريل عليه السلام

وهنا نؤيدهم في هذا الفهم ولكن لماذا يأتي باسمه ثم يأتي باسم رُوحِ الْقُدُسِ .. فما الاختلاف ؟!!!

ولكي نعي الفرق ومن أين يأتي سوف نعي كلاً على حدة فكل منهم يحمل في طياته خصائصه على حالته التي هو فيها

فاسم جبريل : صفته الجامع لمكونات متفرقة من الكتاب الإلهي (أجزاء الرسالة) حتى يصير الكتاب والرسالة كتاباً واحداً كاملاً في أشد حالاته جلاءَ وظهوراً في كينونة ما في عالم الخلق فيبديه ويُظهره ويربطه ويتواصل ويتلاحم به على قلب الرسل في مراحل تنزيله المختلفة  .. لينقل الرسل بدورهم لمن حولهم

 والكتاب هنا الكامل ليس موقوفاً على كتاب واحد هو القرءان الكريم بل كل الكتب السماوية عموماً تتنزل مجزئة كآيات أو كسور وكذلك ككتب متتالية يكون الكتاب موضع التنزيل هو المصدق لما قبله والأنشط والأكثر تأثيراً عما هو قبله فهن أم الكتاب وجبريل عليه السلام الجامع لهم ليتنزلوا على عالم الخلق
ولكن كيف يصبح جبريل عليه السلام هو ذاته رُوحِ الْقُدُسِ ؟!!!
فعندما يحمل الرسالة يكون في حالة من التقديس لله بهذا التنزيل فلا يكون مجرد مَلَك الروح فيه .. ولكنه يكون مندمجاً فيه الروح (الأمر الإلهي الحامل للآيات الرسالة) لا تنفصل عنه وإنما يُلقى بنتاج هذا الدمج على قلب الرسول بصيغته الدنيوية المادية فيصير على هذه الحالة جبريل عليه السلام هو ذاته  رُوحِ الْقُدُسِ

فتظهر آيات الله كتاباً أو علماً أو نصاً بصياغة القول المادي بجميع أشكاله على حسب تنزيل الآية منطوقة على لسان الرسل أو مرئية من خلال إتيانهم بمعجزات مادية على هيئتها المادية دون الاندماج بكينونة رسول عالم المادة .. فالرسالات السماوية لا تنتهي بموت الرسل المبعوثين للناس .. وكذلك خلق عيسى عليه السلام بإذن الله للطير  لم يكن منبع الروح جسد عيسى عليه السلام ولكن بتأييد الله له من خلال رُوحِ الْقُدُسِ الذي يندمج فيه أمر الله

إذن رُوحِ الْقُدُسِ .. هو جبريل عليه السلام حين ترتبط الروح الحاوية للرسالة وتتواصل وتندمج وتحيط بجبريل عليه السلام وتبلغ أغواره تمهيداً لنقلها إلى عالم الخلق .. هذا الاندماج للروح فيه تجعل تنزيل الرسالة بدليل وبرهان في هذا العمق والمركز الخاص بالتغيير لحالة الرسول الإيمانية  ألا وهو القلب لينقلها من نطاقه لنطاق من حوله من الناس بصيغتها الدنيوية المناسبة لهم

إذن رُوحِ الْقُدُسِ هي حالة ارتباط وتواصل وإحاطة الرسالة واندماجها وحركتها وقصدها عمق وقلب رسول في عالم الخلق
قال تعالى :
{ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ } (سورة البقرة 87 - 253)
{ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ } (سورة البقرة 87 - 253)
{ إِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (110) } (سورة المائدة 110)
{ قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (102) } (سورة النحل 102)
----------------------------
الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ :
------------------
حالة التقديس .. كما قلنا حالة تفعيل اندماج الروح التي بها أمر الله ودليله وبرهانه بمركز وعمق المخلوق لإحداث تغيير ما بأمر الله ..  والملائكة وظيفتهم الأساسية أن تقدس لله بأن تتنزل والروح فيها لتقوم بهذه العملية من خلال اسم الله القدوس

فإذا أصبحت الْأَرْضَ هي  الْمُقَدَّسَةَ ففيها  يتم جمع وضم حالة التقديس في قالبها المكاني .. فالله تعالى جعل من أرض الكعبة كمثال .. قالب مكان مُقدساً .. بحج الناس إليه لمناجاة الله تعالى بطلب ورجاء .. كل شخص في هذا المكان له حاجة من الله إيمانية .. فيدعو ربه فإذا أجابه الله تعالى لمطلبه وجب أن تتغير أحواله من خلال مراكز التغير لحالته الإيمانية  فتتنزل الملائكة والروح فيها تُقَدِس لله في هذا المكان لتغير مراكز وأعماق قلوب الحاجين إلى الله فيصير المكان منبعاً ونهراً من اسم الله القدوس ومركزاً لتغيير الحالة الإيمانية في قلب من دعا ربه طالباً لهدايته .. أي تصير الأرض المقدسة مركزاً لبلوغ هدف التغيير ..
----------------------------------
بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى :
-------------------
قالوا أنه الودي المبارك المُطهر إلي تم تكليم موسى عليه السلام فيه إلا أن صفة الْمُقَدَّسِ كانت بسبب ما حدث من تغيرات لهذا الْوَادِ .. والبعض ظن  طُوًى هي اسم لهذا الْوَادِ .. ولكن هي صفة التغيير الذي حدث
قال تعالى
{ إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (12) } (سورة طه 12)
{ إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16) } (سورة النازعات 16)

فقد قلنا أن حالة التقديس عموماً تفعيل اندماج الروح التي بها أمر الله ودليله وبرهانه بمركز وعمق المخلوق لإحداث تغيير ما بأمر الله ..  والملائكة وظيفتهم الأساسية أن تقدس لله بأن تتنزل والروح فيها لتقوم بهذه العملية من خلال اسم الله القدوس

وهنا ما تم بالوادِ الذي تم جمع وضم وتداخل معه الملائكة التي تنزلت والروح فيها بحالة اندماج وتداخل بخواصهم الظاهرة والباطنة لتنفيذ أمر الله بتكليم موسى عليه السلام

وهي حالة متفردة خلال ميقات التنفيذ للأمر الإلهي تكون حركة قالب الكلام في هذا الْوَادِ المندمج بقلب موسى عليه السلام يظهر لموسى عليه السلام كأنه متفشياً في جوف هذا الوادِ ومنتشر وكأنه صادر من أعماق الوادِ محيط بموسى عليه السلام من كل جهة ..  فيملأ قلب وسمع موسى عليه السلام ولا يسمع ما دونه

هذا الوادِ قد طُوًى أي تم تطويع الْوَادِ والسيطرة عليه وضبطه من نطاقه المادي المحدود إلى نطاق آخر مندمجاً مع الملائكة والروح فيها لتقديسهم لله وتكليم موسى عليه السلام .. هذا التطويع والتطويق للوادِ تم بجمع ووصل وضم خواص الروح التي تحملها الملائكة كباطن الأمر الإلهي  بظاهر الْوَادِ فتواصلا هذين الضدين فتواصلا عالم الأمر وعالم المادة فكان الْوَادِ بحالته الجديدة وسط بين حدود عالم الأمر وعالم الخلق فيجعل هذا التطويع الكلام الإلهي الناتج إلى قلب موسى عليه السلام نقياً متنافراً مع أي صوت بهذا الوادِ فلا يكون هناك غير تكليم موسى عليه السلام  


عين حمئة .. ماذا تعني .. وما هي .. اكتشفها بنفسك ؟!!!!


عَيْنٍ حَمِئَةٍ .. ماذا تعني .. وما هي .. اكتشفها بنفسك ؟!!!!
إكتشف بنفسك ما تعني  عَيْنٍ حَمِئَةٍ بعد قراءة خصائص حروف وخصائص تشكيل الحروف التي تضيف عمق دقيق للمعنى

قال تعالى
{ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86 } (سورة الكهف 86)

عَ : عَيْنٍ حَمِئَةٍ .. من خلالها نصل لعمق خفي غير مُدرك لنكتشف ما هو خفي فهي الأعمق قاعاً والأعظم حال والأعجب أمراً والأعقد  وذلك بتأليف وضبط مستمر بين تلك العين والشمس التي تغرب فيها لنميزها عن غيرها عن غيرها من الأجسام 

يْ : عَيْنٍ حَمِئَةٍ .. هي الأكثر تأثيراً من غيرها  والأنشط والأعجب والأغرب في قدرتها على إخراج الشمس الغاربة من مصدرها دون عودة ليحل مكان ما خرج منها شمساً أخرى حيث تظل هناك تدفق لنسبة أكثر وضوحاً منها فتكون النسبة الخارجة منها هي النسبة النشطة والأضيق والأصغر

نٍ : عَيْنٍ حَمِئَةٍ .. فيكون ناتج الخروج نوع نقي من الشمس نسبة من كل موصول به خفي نأت عن مصدرها ونفرت وانتقلت من خلال العين نازعة لنقاءها بلا اختلاط مع الأجسام المخالفة لها متنافرة معها فتكون العين هي التي تعطي نواتج من هذه الشمس ففيها وبها يتم النقل لهذه الشمس

حَ : عَيْنٍ حَمِئَةٍ .. تلك العين صفتها أنها حَمِئَةٍ .. أي تحوي وتحصر وتحجز وتحيط بتلك الشمس في حيز معلوم تصل من خلالها لأغوارها بغرض اقتطاع جزء منها بقد ثابت من هذا الإقتطاع من هذه الشمس نقية غير مختلطة بغيرها بتأليف وضبط بين الإحتواء والإقتطاع ضبطاً تاماً ومستمراً حتى تصير العين الحمئة والشمس المقتطعة من مصدرها كأنهما قالباً واحداً

مِ : عَيْنٍ حَمِئَةٍ .. فتلك العين تجمع وتضم وتتداخل فيها تلك الشمس الغاربة ويتم وضعها في قالبها واحد في مقام ومكان وميقات محل اقتطاع جزء منها فتفاعل بينها وبين تلك الشمس فتكون هي صفة مكان خروج الشمس الغاربة لتكون بخروجها من مصدرها من خلال العين الحمئة أكثر تأثيراً وأنشط وأعجب وأغرب

ئَ : عَيْنٍ حَمِئَةٍ ..  الإحاطة والضم وبلوغ أغوارها واقتطاع وخروج الشمس الغاربة كأحوال مختلفة بينهم ضبط مستمر لتكامل حركة الشمس من مصدرها لخارج العين الحمئة  

ةٍ : عَيْنٍ حَمِئَةٍ .. فكل فعل في تلك العملية بدءاً من الكشف والإحاطة وبلوغ أغوارها والجمع والضم والاقتطاع والاستخراج كل منهم يتمم عمل الآخر بإتقان فجميعهم متساوي في الوظيفة والمشاركة فبهم يتم التفاعل والتتاخم لاستخراج الشمس من مصدرها نقية عن أي مادة أخرى في حال استخراج ووضوح للشمس الغاربة على حال خروج نشط
=============

هل عرفت ما هي وماذا تعني الآن ؟!!!!!!!!!!!