لسان صدق عليا

 لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا

ـــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى :

{ وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا (50) } (سورة مريم 50)

اللسان هنا ما تم نقله من نطاق عالم الأمر إلى عالم الخلق من سنن مضبوطة مع أحوال وأمور الناس على حالة نقية تماماً وأداة نقلها هؤلاء الرسل

وصفته أنه لسان صدق علياً

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أي أنه لسان صدق يبلغ عمق ولُب الدليل والبرهان والقوانين لحركة الحياة الدنيا  التي بإندماجه بعالم الخلق تغير حالته ويخرج من حالته الأولى لحالة أخرى جديدة عَلِيًّا لسان كاشف عن أعماق علم كان خفياً عن تلك الأمم متلاحم مع نسيج حركة حياتهم  وهو العلم الأشد تأثيراً والأفضل والأعجب لحركة حياتهم وكل نتائج تطبيقه نقية فهو الأنقى في العلم والنتيجة والمتآلف مع أحوالهم وأمورهم الدنيوية ونتائجه في الدنيا والآخرة

شهاب ثاقب

 

شِهَابٌ ثَاقِبٌ

 

قال تعالى :

{ إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (10) } (سورة الصافات 10)

 

شهب .. أشباه من أصل نار هوى وبدى من أصل النار أو عليها

ثقب .. ثبت على آخر فيضاعفه ويضاف إليه فيخرج من مصدره ويندمج في هذا الآخر فيبدو منه أو عليه.. كالمسمار حين يتثبت على الخشب فيضاف للخشب مثلاً فيندمج بالخشب فيبدو منه من الجانب الآخر أو عليه بظهر جزء منه على سطح

شِهَابٌ ثَاقِبٌ
أشباه من أصل نار تخرج فتهوي فتضبط  حالتها  ومكوناتها المختلفة لتصبح على حالة مجتمعه في شهاب واحد فتبدو وتظهر على أو من تلك النار ناتجة من باطنها خارجة عنها

فيتثبت على هذا الجن ويضاف إليه ويضبط هذا التثبيت فيندمج به فيبدو منه وعليه (التنوين بالضم) أي يوصل بالجن في ظاهره وحوله فيحويه وفي باطنه فينسفه نسفاً 

فأنظرني

 فأنظرني :

ـــــــــــــــــ

{ قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (37) } (سورة الحجر 36 - 37)

{ قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (79) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (80) } (سورة ص 79 - 80)

ـــــــــــــــــــــ

نظر :

ــــــــ

(النون) فالعين تنظر لصورة تمثل نسبة من الشي ناتجة منه موصولة بالشيء نأت ونفرت وتم انتزاعها  من الشيء متفردة عن الشيء فهي نسخة من الشيء انتقلت للعين

(الظاء) فتظهر هذه النسبة أو الصورة على العين حين تلازمها بالنظر نحوها فتظفر بهذه الصورة بما يعني ظهور الشيء على آخر مواظباً له كالظرف والظُفر على إصبع الحيوان أو على سطح المرآة فتحويها وتلازمها

(الراء) هذه الملازمة لهذه النسبة تجعل العين أو المرآه متحكمة ومسيطرة على ظهورها كنسخة عليها فيرتبطان بعضهما ببعض العين والشيء والمرآة والشيء فلا تنقطع الصلة فيما بينهما لا طالما هناك نظر بين العين أو المرآه والشيء محل النظر

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إذن النظر :

ـــــــــــــــــــ

هو الحصول على نسبة أو صورة من الشيء والتواصل معه وملازمته له فيرتبطان ببعضهما البعض ولا تنقطع الصلة بينهما لا طالما بقى النظر نحو الشيء

ــــــــــــــــ

فَأَنْظِرْنِي

ــــــــــــــــ

فاجعلني أفارق حالتي المعتادة وأفوت منها ومفارقة عالمي هذا لعالم الإنسان وأضبط أحوالي وأموري مع عالمه

نْ : وبنسبة من هذا العالم  تتصل بي  فتنأى وتنفر وأنتزعها من طاعتك وتنتقل لطاعتي

ظِ : فتخرج وتغير حالة ظهورها على حال ملازمتها لطاعتك وحمايتك ورعايتك

رْ : فأتحكم فيها وأسيطر عليها وأرتبط بها  على هذه الحالة الجديدة

نِ : لتخرج عنها نسبة أخرى منها ليتحولوا لشياطين الإنس

ي : ليصبحوا أكثر تأثيراً في عالمهم في تنفيرهم وإخراج الناس من طاعتك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

القسط - العدل - ملك اليمين

القسط

ق: إخراج شيء من أصله وإدماجه مع آخر فيتحول المندمجان لحالة أخرى مختلفة عن أصليهما قبل الاندماج بحيث تزول آثار الحالة الأولى لكلا المندمجين عن أصليهما فتنمو حالة جديدة أو صفة جديدة بين المندمجان.

س: هذا الشيء المندمج من أساسيات الحياة أو المقاييس والذي يمكن من خلاله انتقال المندمج فيه من حالة إلى حالة أخرى سواء كان هذا الشيء نفسي، أو طاقة أو قوة أو مشاعر والتي تحتاج لسلوك واحد تجاه المدموج فيه أو إليه هذا الشيء.

ط: وذلك بتطويع خروج الشيء محل الاندماج بهذا الآخر أو المقياس والسيطرة عليه وضبط حركته ونطاقه فيغطي ويطوق المندمج به بما يمكن تحويره وتشكيله بما يتناسب مع حالة الاندماج ومقاييسها.

فالقسط يبدأ بإخراج شيء ودمجه بآخر بما يتناسب مع مقياس الحاجة بالضبط وبما يتم تطويق هذا الحاجة وتطويعها بما يتناسب مع هذا المقياس المطلوب.

العدل 


كشف عما هو غير مُدرك بدليل وبرهان


قال تعالى :

{وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا} ﴿٣﴾ سورة النساء

إن خفتم ألا تتفاعلوا وتتموا وتكملوا إخراج عطائكم لليتامى من الرعاية المالية أو المشاعر أو القوة والطاقة النفسية ومن احتياجاتهم التي تم حرمانهم منها كونهم يتامى ففقدوها وعدم قدرتكم على إدماج عطائكم في حياتهم .. فلكم لتحقيق هذه الغاية أن تنكحوا من النساء اليتامى

 

فالقسط عموماً ما يجب إخراجه بمقياس وقدر معين لتطويع وضبط حركة حياة المقسط إليه .. ففي هذه الحالة يحتاج اليتيم لحزمة من الأشياء سوا الرعاية والتربية والمشاعر والأكل والشرب والملبس .. لتنضبط حركة حياته ولا تتأثر بغياب الأب

 

ولكن إن خفتم ألا تعدلوا .. هنا عائدة على القسط .. فإن خفتم ألا تعدلوا في القسط في اليتامى بنكاحهم مثنى وثُلاث ورُباع .. فالعدل في القسط  كشف ما هو غير مُدرك من احتياجات اليتامى بدليل وبرهان قوي يثبت هذا القسط بينهم إذا تعددوا حيث يصبح هذا القسط متلاحم ومتواصل مع نسيج حركة حياتهم

 

أو ما ملكت أيمانكم .. فما سبق من سياق الآية يتكلم عن يتامى النساء .. ويختصهم سواء بالتعدد أو واحدة في حالة الخوف من عدم العدل في هذا القسط بينهم ففي هذا الحالة  فواحدة .. أو ما ملكت أيمانكم .. أي ما جمعتم من اليتامى  في  رعايتكم في إطار متوافق مع حياتكم في حدود العدد الذي تقدروا على أن تقسطوا لهم به وذلك بدون زواج منهم .. فيمكن الجمع بين ملك الأيمان والزوجة الواحدة في حالة أن أبنائها هم اليتامى أو إخوتها .. الخ .. فإذا شملهم بالرعاية واستطاع القسط لهم فيكون بذلك حقق ذات الهدف أو يستمر في محاولة القسط لليتامى بأن يجعلهم ملك أيمانه بدون زواج وذلك أدنى ألا يعولوا يتامى .. وهي الحالة الأفضل أن يتزوج ويعول يتامى أو ضعفاء من أهلها ينتسبوا إليها

 

ملك اليمين

من تداخلوا في نسيج حركة حياة شخص وشملهم برعايته وأصبحوا في كنفه يضبط أحوالهم وأمورهم فيكونوا ملك أمره .. كونهم انضموا لرعايته نتيجة تغير حالتهم الأولى في حياتهم .. ومنهم اليتيم والأرملة .. وفي هذا الموضع كون أفرد اليتامى بالزواج والتعدد أو واحدة منهم .. ففي هذا الموضع الكلام على ملك اليمين ليس الزواج منهم ولكن كي يعولهم 

شروط تعدد الزوجات

 

شروط تعدد الزوجات
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى :
}
وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا} ﴿٣﴾ سورة النساء


إن خفتم ألا تتفاعلوا وتتموا وتكملوا إخراج عطائكم لليتامى من الرعاية المالية أو المشاعر أو القوة والطاقة النفسية ومن احتياجاتهم التي تم حرمانهم منها كونهم يتامى ففقدوها وعدم قدرتكم على إدماج عطائكم في حياتهم .. فلكم لتحقيق هذه الغاية أن تنكحوا من النساء اليتامى مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ


فالقسط عموماً ما يجب إخراجه بمقياس وقدر معين لتطويع وضبط حركة حياة المقسط إليه .. ففي هذه الحالة يحتاج اليتيم لحزمة من الأشياء سواء الرعاية والتربية والمشاعر والأكل والشرب والملبس .. لتنضبط حركة حياته ولا تتأثر بغياب الأب

ولكن إن خفتم ألا تعدلوا .. هنا العدل عائد على القسط .. فإن خفتم ألا تعدلوا في القسط في اليتامى بنكاحهم مثنى وثُلاث ورُباع .. فواحدة


فالعدل في القسط كشف ما هو غير مُدرك من إحتياجات اليتامى بدليل وبرهان قوي يثبت هذا القسط بينهم إذا تعددوا حيث يصبح هذا القسط متلاحم ومتواصل مع نسيج حركة حياتهم


أو ما ملكت أيمانكم .. فما سبق من سياق الآية يتكلم عن يتامى النساء .. ويختصهم سواء بالتعدد أو واحدة في حالة الخوف من عدم العدل في القسط بينهم ففي هذا الحالة فواحدة .. أو ما ملكت أيمانكم .. أي ما جمعتم من اليتامى في رعايتكم في إطار متوافق مع حياتكم في حدود العدد الذي تقدروا على أن تقسطوا لهم به وذلك بدون زواج منهم .. فيمكن الجمع بين ملك الأيمان والزوجة الواحدة في حالة أن أبنائها هم اليتامى أو إخوتها .. الخ .. فإذا شملهم بالرعاية واستطاع القسط لهم فيكون بذلك حقق ذات الهدف أو يستمر في محاولة القسط لليتامى بأن يجعلهم ملك أيمانه بدون زواج وذلك أدنى ألا يعولوا يتامى .. وهي الحالة الأفضل أن يتزوج ويعول يتامى أو ضعفاء من أهلها ينتسبوا إليها


فملك اليمين

ـــــــــــــــــــــ
من تداخلوا في نسيج حركة حياة شخص وشملهم برعايته وأصبحوا في كنفه يضبط أحوالهم وأمورهم فيكونوا ملك أمره .. كونهم انضموا لرعايته نتيجة تغير حالتهم الأولى في حياتهم .. ومنهم اليتيم والأرملة .. وفي هذا الموضع كون أفرد اليتامى بالزواج والتعدد أو واحدة منهم .. ففي هذا الموضع الكلام على ملك اليمين هم إستمرارهم على حالتهم وليس الزواج منهم ولكن كي يعولهم من خلال زواج واحدة

فكما يتبين مما سبق أن التعدد مرهون باليتامى أو إعالة ملك يمين يحتاجون لرعاية من خلال الزواج منهم .. وتحقيق القسط اللازم لهم فلا يمكن تقليل القدر اللازم لرعايتهم عن الحد اللازم لهم ..

مد الظل

 

مد الظل

ــــــــــــــــــ

 

قال تعالى :

{أَلَمْ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا} ﴿٤٥﴾ سورة الفرقان


مدَّ كلمة المصدر مدد

 

مَدَّ : جمع وضم وتداخل الظل في صور من أصل الأشياء وأشباهها بحركة بدليل وبرهان وقوانين إلهية مطلقة بتغيير إتجاهها الذي يدل على تغيير الأحداث

 

أي أن الظل في حركته وتغيير اتجاهه يدل على تغيير الأحداث والأحداث الأساسية الذي يدل عليها نتيجة تغيره هو تغير حدث الشمس واتجاهها وحركتها ولو شاء جعل الظل ساكناً لا يتحرك وهنا يصبح دليل سكونه أيضاً عدم تحرك الشمس وعدم تغير اتجاهها

 

وتنتهي الصورة التي توضحها الآيات بانتهاء صورته والاندماج بالأشياء وضموره وعدم خروجه .. أي أن الشمس سوف تصبح في وسط السماء فيضمر إلى أقل وضع ممكن .. فلا يحدث تعاقب الليل والنهار

 

لذلك تلاها قوله تعالى

{وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا} ﴿٤٧﴾ سورة الفرقان

ليصرمنها

 

لَيَصْرِمُنَّهَا

قال تعالى

{إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ} ﴿١٧﴾ سورة القلم

كلمة المصدر .. (صرم)

ص : تغيير في عمق العمق ولب الأمور والأحوال والأشياء (المفعول) محل الفعل صرم بأوامر من مصدر (الفاعل) بكامل استحضار الفكر والذهن والدعم فتكون تلك الأوامر سبباً في هذا التغيير فتكون النتيجة جلية صامدة فتكون النتيجة صورة من أصل الأمر وصلابته دون نقص فلا يميل يميناً أو يساراً فهو شدة الفعل

 

ر: فيربط  (الفاعل) الأمور والأحوال (المفعول) بهذا الأمر ويتحكم بها وبأطرافها فلا يتم قطع الصلة بين الأمر والمفعول  فيكون الأمر في قمة الترابط والتحكم والسيطرة على المفعول

 

م : فيتم جمع وضم وتداخل الأمور والأحوال المرتبطة بهذا الأمر في قالب واحد في مقام ومكان وميقات محل تنفيذ الأمر فيفاعل الأمر العمل المفعول ويكون هذا الأمر صفة المفعول

 

 

لَيَصْرِمُنَّهَا

 

حسب السياق .. فهنا الله تعالى خلق بالقلم هذا العالم نواتجه نقيه .. ولكن هناك من يريد أن يُسَطِر في الدنيا بنظم مخالفة لقوانين الله وأوامره فكان قوله ن والقلم وما يسطرون .. فما أنت بنعمة ربك بمجنون .. فالله تعالى أعطانا كل ما في الدنيا نعم ما يجب أن ننكرها أو نغير من خلقه حتى لا نخالف تلك القوانين .. ولكن آثروا أن يصنعوا النظم الاقتصادية المخالفة وأن يعبثوا بكل آية في كل ريع شجر وزرع وأنعام يتلاعبوا بالخلية ويغيرون الصفات

 

وهنا توعدهم بقول لَيَصْرِمُنَّهَا

 

 لَ : لنتلاحم ونتواصل مع نسيج حركة الحياة وننقلها من قوانين وأوامر الله لقوانينا فننقلها من حال إلى حال آخر .. ي .. فنفاعل تلك القوانين والأوامر التي سطرناها لتكون هي الأنشط والأكثر تأثيراً على حركة الحياة ونسيجها .. صْ .. فنقوم بتغيير عمق العمق ولب الأمور والأحوال والأشياء (المفعول) بأوامرنا وقوانينا  بكامل استحضار الفكر والذهن والدعم فتكون تلك الأوامر سبباً في هذا التغيير فتكون النتيجة صورة من أصل الأمر الذي سطرناه وصلابته دون نقص فلا يميل يميناً أو يساراً .. ر..  فنربط  كل الأمور والأحوال بما سطرناه  من  الأمر ونتحكم ونسيطر على كل شيء به  فلا يتم قطع الصلة بين ما سطرناه وكل مفعول  فيكون ما سطرناه من نظم وقوانين وعلوم في قمة الترابط والتحكم والسيطرة على كل شيء .. مُ .. فيتم جمع وضم وتداخل الأمور والأحوال المرتبطة بما سطرناه  في قالب واحد في مقام ومكان وميقات محل تنفيذ الأمر فيفاعل ما سطرناه العمل المفعول في ظاهره وباطنه ويكون هذا الذي سطرناه صفة المفعول .. نَّ .. فيكون جميع النواتج وكل أشباهها وصورها المتعاقبة والمتغيرة متآلفة مع ما سطرناه وتنسف وتنهي وتتنافر مع كل القوانين السابقة عن ما سطرناه .. هـَ .. فيكون ما سطرناه من نظم وقوانين وعلوم مهيمنة هيمنة كلية على كل فعول بنسيج حركة الحياة .. ا .. متألفة مضبوطة ضبطاً مستمراً على ما سطرنا