القائمة الرئيسية

الصفحات

 

لَيَصْرِمُنَّهَا

قال تعالى

{إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ} ﴿١٧﴾ سورة القلم

كلمة المصدر .. (صرم)

ص : تغيير في عمق العمق ولب الأمور والأحوال والأشياء (المفعول) محل الفعل صرم بأوامر من مصدر (الفاعل) بكامل استحضار الفكر والذهن والدعم فتكون تلك الأوامر سبباً في هذا التغيير فتكون النتيجة جلية صامدة فتكون النتيجة صورة من أصل الأمر وصلابته دون نقص فلا يميل يميناً أو يساراً فهو شدة الفعل

 

ر: فيربط  (الفاعل) الأمور والأحوال (المفعول) بهذا الأمر ويتحكم بها وبأطرافها فلا يتم قطع الصلة بين الأمر والمفعول  فيكون الأمر في قمة الترابط والتحكم والسيطرة على المفعول

 

م : فيتم جمع وضم وتداخل الأمور والأحوال المرتبطة بهذا الأمر في قالب واحد في مقام ومكان وميقات محل تنفيذ الأمر فيفاعل الأمر العمل المفعول ويكون هذا الأمر صفة المفعول

 

 

لَيَصْرِمُنَّهَا

 

حسب السياق .. فهنا الله تعالى خلق بالقلم هذا العالم نواتجه نقيه .. ولكن هناك من يريد أن يُسَطِر في الدنيا بنظم مخالفة لقوانين الله وأوامره فكان قوله ن والقلم وما يسطرون .. فما أنت بنعمة ربك بمجنون .. فالله تعالى أعطانا كل ما في الدنيا نعم ما يجب أن ننكرها أو نغير من خلقه حتى لا نخالف تلك القوانين .. ولكن آثروا أن يصنعوا النظم الاقتصادية المخالفة وأن يعبثوا بكل آية في كل ريع شجر وزرع وأنعام يتلاعبوا بالخلية ويغيرون الصفات

 

وهنا توعدهم بقول لَيَصْرِمُنَّهَا

 

 لَ : لنتلاحم ونتواصل مع نسيج حركة الحياة وننقلها من قوانين وأوامر الله لقوانينا فننقلها من حال إلى حال آخر .. ي .. فنفاعل تلك القوانين والأوامر التي سطرناها لتكون هي الأنشط والأكثر تأثيراً على حركة الحياة ونسيجها .. صْ .. فنقوم بتغيير عمق العمق ولب الأمور والأحوال والأشياء (المفعول) بأوامرنا وقوانينا  بكامل استحضار الفكر والذهن والدعم فتكون تلك الأوامر سبباً في هذا التغيير فتكون النتيجة صورة من أصل الأمر الذي سطرناه وصلابته دون نقص فلا يميل يميناً أو يساراً .. ر..  فنربط  كل الأمور والأحوال بما سطرناه  من  الأمر ونتحكم ونسيطر على كل شيء به  فلا يتم قطع الصلة بين ما سطرناه وكل مفعول  فيكون ما سطرناه من نظم وقوانين وعلوم في قمة الترابط والتحكم والسيطرة على كل شيء .. مُ .. فيتم جمع وضم وتداخل الأمور والأحوال المرتبطة بما سطرناه  في قالب واحد في مقام ومكان وميقات محل تنفيذ الأمر فيفاعل ما سطرناه العمل المفعول في ظاهره وباطنه ويكون هذا الذي سطرناه صفة المفعول .. نَّ .. فيكون جميع النواتج وكل أشباهها وصورها المتعاقبة والمتغيرة متآلفة مع ما سطرناه وتنسف وتنهي وتتنافر مع كل القوانين السابقة عن ما سطرناه .. هـَ .. فيكون ما سطرناه من نظم وقوانين وعلوم مهيمنة هيمنة كلية على كل فعول بنسيج حركة الحياة .. ا .. متألفة مضبوطة ضبطاً مستمراً على ما سطرنا

تعليقات