المصور

 


أسماء الله الحسنى

الْمُصَوِّرُ

(مُ)  الله الذي يجمع ويضم ويوصل خواص المخلوق في عالم الأمر وخواصه في عالم المادة  فيوصل بين الضدين فيصل الأمر الإلهي باجتماعهما وتداخلهما وتفاعلهما كظاهر المخلوق مجموع مع باطنه في مقام ومكان واحد خلال ميقات  فيكون أمر الله (الروح) وسيط بين مادة المخلوق الظاهرة وباطنه (كما الروح التي من أمر ربي بين النفس والجسد)

(صَ) فيجعل تلك الروح تكون بمركز وعمق صورة من المخلوق وتكون سبباً للتغيير والأطوار فيرد إلى هذه الصورة من أصل المخلوق الصافي عن المخلوق ذاته فيصاغ من خلال تلك الصورة التي لها طبيعة أمرية ويرد إليها ضبط تصوير المخلوق ونشوئه وبثه  

(وِّ) فيجعل الروح تقوم بوصل طبيعة المخلوق في عالم الأمر بهذه الصورة الأخرى من أصل المخلوق والتي تحمل صفاته أي تقوم بوصل الصورة الأخرى من مادة الخلق بمخلوق عالم الأمر فتجمع هذه الصورة خواص المخلوق بكل ظاهره وباطنه فتصير تلك الصورة هي العضو الأكثر تأثيراً في خروج ووضوح المخلوق فيخرج من مصدر الصورة خلال مراحل تغيير مستمرة تحل كل مرحلة على ما قبلها فتكون تلك الصورة أداة ووسيلة وصل بين أطراف أطوار المخلوق


(رُ)   تلك الصورة يجعلها الله رابط بين التغيرات والمراحل والأطوار والجزيئات  الخاصة بالمخلوق  ويربطها ببعضها البعض ويجعلها الله تتحكم وتسيطر في تلك الأطوار وكذلك تساعد في ترابط جزيئات المخلوق    

 

فالشريط النووي على سبيل المثال يحمل صورة معظم المخلوقات الحية بما فيها الإنسان .. فلكل مخلوق صورة ينشأ منها سواء في الدنيا أو الآخرة -  الله تعالى وضع في هذه الصورة الروح التي تربط بين طبيعة المخلوق في عالم الأمر وبين مادة جسده في عالمه الجديد من خلال الروح التي هي من أمر ربي

الباريء

 


أسماء الله الحسنى

الْبَارِئُ

 

(بَ)   هو الله الذي يُبدي المخلوق على أو من أو في مخلوق آخر خارجاً عن محيطه أو ظاهراً عليه للخارج أو الباقي فيه مع تغيير خصائصه

 

(ا)   من خلال تآلف وضبط مستمر بين أمور وأحوال بين المخلوقين فيظهران كأنهما شيئاً واحد خلال فترة ضبط ظهور المخلوق على أو من أو في المخلوق الآخر

 

(رِ)   فيربط بين أحوالهما فيجعل من ارتباطهما رفقة فيجعل المخلوق البادي منه أو عليه أو فيه المخلوق الآخر متحكماً ومسيطراً على أحوال وأمور الظهور لهذا المخلوق ويتماهى مع المؤثرات لتخفيف الضرر فيحافظ على الرابطة ولو بأدنى علاقة

 

(ئُ)   فيُبدي هذا المخلوق من أو على أو في داخل المخلوق الآخر في مراحل مختلفة موصولة ببعضها البعض وبينها تآلف رغم اختلاف أطوارها ومضبوطة ضبطاً تاماً في نسب من نشطة من الظهور تزداد وضوحاً فهي المراحل العجيبة والغريبة فيوصل المخلوق في باطنه مخلوق آخر ويكون رابطاً للمخلوق بين بيئتين مختلفتين بيئة حضانة ظهور المخلوق وبيئة الظهور فيكون أداة بين طرفي الظهور ووسط بينهما فهو وسيلة لبلوغ غاية ظهور المخلوق

 

فالله تعالى يبدي الطفل من داخل رحم أمه ويبدي الشجرة من باطن الأرض ويبدي الثمرة من وعلى الشجرة فيرتبط الجنين برحم أمه ويتحكم الرحم ويسيطر على الجنين  والبذرة ترتبط بجذورها بالأرض لتنبث الشجرة وتتحكم الأرض في غذاء إنباتها وترتبط الثمرة بالشجرة وتتحكم الشجرة في ظهورها

فيتماهى الرحم والأرض والشجرة من أجل ظهور المخلوق ويحافظوا على الرابطة ويأخذ المخلوق في الظهور في مراحل وأطوار عجيبة وغريبة ومختلفة حتى تمام ظهور المخلوق


الخالق

 


أسماء الله الحسنى

الْخَالِقُ

(خَ)   هو الله الذي يُخرِج من عمق خفي أصل المخلوق والذي خُلِق لذاته

(ا)   فيجعله يتآلف هذا المخلوق الذي خرج من عمق خفي مع أشياء أو مواد مخلوقة متفرقة ومختلفة لتضبط ظهور هذا المخلوق ويكون هو والأشياء التي انضمت إليه كأنه مخلوق واحد

(لِ)  فيجعله يتلاحم ويتواصل بنسيج حركة حياة ما من عالم إلى عالم آخر من عالم الأمر إلى عالم الخلق  ومن عالم الخلق إلى عالم الأمر

(قُ)  باندماج أصل المخلوق مع شيء آخر ليصيرا على حال جديد ومختلف عن أصليهما  في عالمهم الجديد فيتحول المندمجان لصورة جديدة من خلال هذا الاندماج حيث يصير أصل المخلوق باطن وما اندمج به هو الجزء الظاهر

فأصل الإنسان النفس التي خرجت من عمق خفي { وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً } (سورة البقرة 30) فجعل هذه النفس تتآلف وتتوافق وتضبط حالها مع مواد أخرى مختلفة ومتفرقة { الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ (7) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (8) } (سورة السجدة 7 - 8) فجعله يتواصل ويتلاحم بنسيج عالم الخلق وسوف يعيد خلقه في عالم الأمر من عالم إلى عالم ومن ساحة إلى ساحة بنفس القواعد وإن إختلفت المادة المندمجة في عالم الأمر فتكون حور عين لأهل الجنة أو قرين لأهل النار أو سائق وشهيد في مرحلة ما قبلهما

فيندمج أصل الإنسان وهي النفس وتندمج في الدنيا مع مادة الطين أو الماء المهين فبهذا الاختلاف يظهر الإنسان الذي يختلف عن أصليهما كنفس وطين أو ماء مهين فيختفي آثارهما وتظهر صورة الإنسان الدنيوية على حال مختلف عن أصل التكوين  لتصير النفس في الباطن غير الظاهر وهناك جسد يخفيها ويقيها ويشعر من خلال هذا الجسد بمادية عالمه من خلال أفئدة بين النفس والجسد وكذلك في الجنة تندمج بحور عين فيستشعر من خلالها بلذة نعيم الجنة حين الإندماج فينتقل من خلالها حين احتواءها نفسه إلى لذة عارمة مفاجِأة

وكذلك في النار تندمج النفس بقرين له صفة التجدد لتستشعر العذاب وتملأ به أعماق نفسه فلا خلاق من شيء مفرد لذاته وإنما لابد له ما يندمج به ليحيا

المتكبر


أسماء الله الحسنى

الْمُتَكَبِّرُ

(مُ)   الله الذي يجمع ويضم ويوصل خواص عالم المادة بخواص عالم الأمر (الكتاب المحفوظ) فيوصل بين الضدين فيصل الأمر الإلهي ويجتمع وينضم ويتداخل بين الأحداث ويفاعل عالم المادة فيصير ظاهر الحدث أو الفعل  مجموع بباطنه ( بالكتاب المحفوظ) وهو الأمر الإلهي بإمكانية حدوث الحدث أو الفعل فتتداخل المقادير في مقام الأحداث والأفعال في مكان وميقات واحد ويحل كل حدث على ما قبله بتعاقب الأمر الإلهي بالحدوث فيكون الأمر الإلهي وسيط بين متفرقات من الأحداث وحداً لكل حدث لبلوغ غاية ما بالكتاب المحفوظ

(تَ)   فيتمم كل حدث أو فعل باقي الأحداث والأفعال الأخرى ويتبع كل منهم الآخر ويتقنه فيتكاملوا ويتشاركوا معاً

(كَ)   فيجعل من هذا الوصل والتداخل والتكامل للأحداث والأفعال إطار ومحتوى متكتل ومتوافق معها يشكل من خلاله قوة وسلطان بالمقدار الكافي لإحداث تغيير بمقدار معلوم ومحدد كماً وكيفاً لتنفيذ تقدير الله

(بِّ)  فيظهر ويبدو ويتضح في مرحلة من مراحل التداخل والتكامل بكامل تكوين الأحداث والأفعال نسبة من القوة المتشاركة في الأحداث والتي تنشط وتتشارك على نحو عجيب وغريب وشاذ لتغيير الحال من حال إلى حال آخر على أجزاء ومراحل متعددة.

(رُ) فيربط الأحداث والأفعال ببعضها البعض ويجعلها تتحكم وتسيطر في بعضها البعض لتتكامل وتتوافق وتولد قوة وسلطان تدفع إلى ظهور تغيير حال عجيب وغريب.

فلك أن تتأمل أحداث الدنيا التي توافقت لبناء يوسف عليه السلام والتي تداخلت وتكاملت وتوافقت وترابطت ببعضها البعض في مرحلة تغيير حاله من مسجون إلى عزيز مصر وهذا التغيير العجيب الغريب.

أو أحوال موسى عليه السلام طوال مساره حتى تغيير الحال بغرق فرعون وجنوده وكيف ساهم بناء الأحداث في هذا التغيير العجيب.


الجبار

 


أسماء الله الحسنى

الْجَبَّارُ

(جَ)   الله الجامع للأحداث والأفعال المتفرقة لتصير كأنها حدث أو فعل واحد في جلال وكمال وجلاء ظهورها في أشد حالاتها إجمالاً

(بَّ) هذا الكل من الحدث أو الفعل الجامع لكل صور الأحداث المتفشية يبديه ويظهره ويبرزه على جميع الأحداث والأفعال المكونة له

(ا) فيبدي الحدث الجامع مضبوطاً ضبطاً تاماً مع الأحداث والأفعال المتفرقة والمختلفة فيبدو جميع الأحداث كجسم واحد لأقصى مدى

(رُ) فيربط الأحداث والأفعال ببعضها البعض ويجعلها تتحكم وتسيطر في بعضها البعض  في جلال ظهور هذا الحدث الجامع فترتبط خواص الأحداث والأفعال المتفرقة وخواص الحدث الجامع فيربط بين كل الأحداث التي أصبحت باطن الحدث الظاهر فهو غاية الأحداث

فغاية أحداث ومسيرة يوسف وكل العالم من حوله هو سجود أبويه وإخوته له من خلفهم أمم  

فكلما قمت أيها البشري بجمع أطراف الأحداث التي حولك تجد هذه الأحداث والأفعال بمكوناتها المتفرقة  كحدث واخد متناغم كالجبل الذي تساهم مكوناته في جلاله عن باقي جزيئياته فكل حدث في داخل جسدك يجلي حركتك في محيطك وحركة ما حولك من شخوص وانعام ونبات من نمو وغيرها من الأحداث والأفعال ككل تكون جلاء حركة هذا المحيط وكلما زاد محيط الحدث فتجتمع بجلاءها مؤثرة في بناء حدث مجتمعاً كجسم واحد بشكل مستقبل الأحداث واكون الأحداث المكونة لهذا الحدث الجامع مرتبطة مع بعضها البعض ومسيطرة على بعضها البعض في ظهور هذا الحدث الجامع فيصبحوا جميعهم باطن الحدث الجامع ووسيلة إظهاره

المهيمن

 


أسماء الله الحسنى

الْمُهَيْمِنُ

 

 (مُ)   الله الذي يجمع ويضم ويوصل خواص عالم المادة بخواص عالم الأمر (الكتاب المحفوظ) فيوصل بين الضدين فيصل الأمر الإلهي ويجتمع وينضم ويتداخل بين الأحداث ويفاعل عالم المادة فيصير ظاهر الحدث أو الفعل  مجموع بباطنه ( بالكتاب المحفوظ) وهو الأمر الإلهي بإمكانية حدوث الحدث أو الفعل فتتداخل المقادير في مقام الأحداث والأفعال في مكان وميقات واحد ويحل كل حدث على ما قبله بتعاقب الأمر الإلهي بالحدوث فيكون الأمر الإلهي وسيط بين متفرقات من الأحداث وحداً لكل حدث لبلوغ غاية ما بالكتاب المحفوظ

(هـَ)   فتهيمن بهذا التداخل أحداث أو أفعال على غيرها وتصير ضدها هازمة لها فيتم هندسة حلول هذا التداخل لتخلوا من نتائج لحدث أو فعل بهيمنة حدث أو فعل آخر عليها فيغلبها أو يكون له الغلبة أو يكون هو الهوية الغالبة على غيره من الأحداث والأفعال

فمثلاً في بلد جفت مياهها وازدادت درجة حرارتها وكاد أن يموت زرعها وأنعامها فيهيمن على كل تلك الأحداث برياح تحمل سحاب فيتداخل الحدث فيغلب كل ما هو ضده من أحداث واقعة فتسقط أمطارها فتتغير أحوالها .. وهكذا في تدبيرنا يغلبه تدبير رَبنا بأحداث تهيمن على أحداث فتغير من وجهتنا أو تغل أيدينا

(يْ)  فيجعل الحدث والفعل المهيمن في مرحلة هي الأكثر تأثيراً من غيرها من الأحداث والأفعال التي يعله هو الحدث العجيب الغريب والنسبة الأكثر والأنشط والأغرب والأعجب من باقي الأحداث والأفعال

(مِ)   فتتجمع الأحداث أو الأفعال أو الأشياء المتفرقة بأوامر متفرقة وتتداخل مع هذا الحدث الأشد تأثيراً وأشد وضوحاً فتصير الأحداث الفرعية هي بمثابة نسبة من كل ما أدى في مقام ومكان وميقات ما حدوث حدث وكأن الأحداث الفرعية كانت أحجار بناء للحدث الأكبر

فكل أحداثنا هي في الأصل نتيجة لمجموعة أحداث مترامية الأطراف تمت بأمر الله لتكون النتيجة حدث ما هو الأكثر وضوحاً في مرحلة ما

فيوسف عليه السلام الذي أتى أهله إلى مصر بعد رحلة من الأحداث التي تلاقت من أجل وضوح هذا الحدث ما كانت لتتم إلا بتلاقي وتداخل أحداث مترامية الأطراف بأمر الله

فهيمن على مسيرته الصعبة حدث رؤيا الملك فسيطر هذا الحدث الغريب العجيب  على باقي الأحداث المترامية الأطراف وهندس موضع سجود أبويه وأخوته فأصبحت كل الأحداث السابقة من أول القاءه في الجب حتى دخوله السجن بمثابة أحجار بناء للحدث الأكبر

(نُ)   فيكون كل حدث في هذا الكون هو ناتج من كل حدث موصول به فيبدو في ظاهره أنه حدثاً منفرداً  ولكنه موصولاً بنواتج أوامر إلهية اجتمعت مع أحداث وأفعال باطنة لم يتوقعها أحد تهيمن على أخرى  من الأحداث الظاهرة للوصول لكل حدث أو غاية

 

ولك أن تتأمل الآن كم مرة ضاقت الدنيا عليك وأصبح كل شيء حالكاً وكل الأحداث القت إليك حجراً يسد طريقك وانعدام الرؤيا لحل لمعضلتك وإذا بحدث يأتي ليقلب الموازين ويفتح باباً لم تكن تتوقعه ولم يخطر ببالك من قبل

اليوم - الساعة

 

اليوم – الساعة

ـــــــــــــــــــــــ

اليوم

ـــــــــــ

مرحلة تغيير ونسبة واضحة عن ما قبلها وعن ما بعدها تجمع هذه المرحلة وتضم خواص مرحلة أصبحت باطن (اليوم السابق) وخواص مرحلة حالية فيوحد بين مرحلة سابقة ومرحلة حالية ورابط بينهما ويجمع ويضم ويتداخل فيه أحداث مرحلة واحدة فيكون اليوم له صفة كمرحلة

 

فهناك

يوم القيامة

يوم الحساب

يوم الحشر

يوم التغابن

اليوم الأول

اليوم الآخر

يوم الدين

يوم البعث

يوم التلاق

يوم الجمع

يوم الفصل

وغيرها .. ويقال على الدنيا كلها يوم كمرحلة اليوم الأول تسبق مرحلة اليوم الآخر

وكذلك حين يقال أنه تم خلق الأرض في ستة ايام هذا ليس ميقات ولكن مراحل تغيير وليس مراحل زمنية مراحل التكوين للأرض ووضع أرزاقها

 

ولكن نحن ككائنات دنيوية .. اليوم ومرحلة التغيير جعلناها بشروق شمس حتى شروق شمس تالي ثم طورنا الأمر بنظام جرينتش من منتصف ليل إلى منتصف ليل آخر وهكذا

أما الساعة

ــــــــــــــ
من سوع

وهو مقياس أو مكيال أو قانون أو آية نصل به لكشف عن شيء كان خفياً عنا فندركه

 

فيمكن نتخذ هذا المقياس من حركة الشمس أو طولة الظل أو مكيال معين  فكان سواع الملك مكيالاً ومقياس

فساعتنا الدنيوية هي بمثابة مقياس صنعناه لنستدل على الوقت

 

 

السَّاعة

ــــــــــــ

هي صور متعددة من السنن والقوانين الإلهية  المختلفة والمتفرقة كحدوث المضبوطة مع بعضها البعض ضبطاً مستمراً لتكشف ما كان خفياً عنا حيث تتم كل سنة وقانون إلهي عمل الأخرى وتتشارك في هذا الكشف عن يوم القيامة

 

أي أن هناك مقياس تبلغه السنن الإلهية والقوانين التي تجمع مخلوقاته تتلاقى عند نقطة معينة تنهي مرحلة لتبدأ مرحلة جديدة وتكشف مرحلة جديدة يوم القيامة

 

فبقياساتك الدنيوية المحدودة من الصعب بلوغ موعد الساعة كونك لا تعلم متى تتلاقى تلك السنن الإلهية عند نقطة نهاية حالة استقرارها

 

فهذا يحتاج منك أن تعلم جميع القوانين التي تجمع هذا الكون وحركة هذه القوانين وهذا مستحيل من الناحية الدنيوية ولكن في ذات الوقت يمكن بلوغ بعض القوانين الدنيوية المحدودة التي تُنبأ باحتمالاتها