القائمة الرئيسية

الصفحات

 


أسماء الله الحسنى

الْبَارِئُ

 

(بَ)   هو الله الذي يُبدي المخلوق على أو من أو في مخلوق آخر خارجاً عن محيطه أو ظاهراً عليه للخارج أو الباقي فيه مع تغيير خصائصه

 

(ا)   من خلال تآلف وضبط مستمر بين أمور وأحوال بين المخلوقين فيظهران كأنهما شيئاً واحد خلال فترة ضبط ظهور المخلوق على أو من أو في المخلوق الآخر

 

(رِ)   فيربط بين أحوالهما فيجعل من ارتباطهما رفقة فيجعل المخلوق البادي منه أو عليه أو فيه المخلوق الآخر متحكماً ومسيطراً على أحوال وأمور الظهور لهذا المخلوق ويتماهى مع المؤثرات لتخفيف الضرر فيحافظ على الرابطة ولو بأدنى علاقة

 

(ئُ)   فيُبدي هذا المخلوق من أو على أو في داخل المخلوق الآخر في مراحل مختلفة موصولة ببعضها البعض وبينها تآلف رغم اختلاف أطوارها ومضبوطة ضبطاً تاماً في نسب من نشطة من الظهور تزداد وضوحاً فهي المراحل العجيبة والغريبة فيوصل المخلوق في باطنه مخلوق آخر ويكون رابطاً للمخلوق بين بيئتين مختلفتين بيئة حضانة ظهور المخلوق وبيئة الظهور فيكون أداة بين طرفي الظهور ووسط بينهما فهو وسيلة لبلوغ غاية ظهور المخلوق

 

فالله تعالى يبدي الطفل من داخل رحم أمه ويبدي الشجرة من باطن الأرض ويبدي الثمرة من وعلى الشجرة فيرتبط الجنين برحم أمه ويتحكم الرحم ويسيطر على الجنين  والبذرة ترتبط بجذورها بالأرض لتنبث الشجرة وتتحكم الأرض في غذاء إنباتها وترتبط الثمرة بالشجرة وتتحكم الشجرة في ظهورها

فيتماهى الرحم والأرض والشجرة من أجل ظهور المخلوق ويحافظوا على الرابطة ويأخذ المخلوق في الظهور في مراحل وأطوار عجيبة وغريبة ومختلفة حتى تمام ظهور المخلوق


تعليقات