قل الذكرين حرم أم الأنثيين

 

قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

قال تعالى :

{ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (143) وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ } (سورة الأَنعام 143 - 144)



الذَّكر

صورة  أو شبيه  من ذكرى والطرف الحاد في صفة التكوين المرتبط بأبيه

 

الأنثى

نتيجة تآلف بين صفة الأب والأم  ونتيجة إضافة صفة الأب لصفة الأم فيثري عليها ويضيف إليها صفاته دون صفة التكوين

 

وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى

 

وليس الصورة والشبيه من ذكرى صفة التكوين المرتبط بأبيه / ك : كتكوين ناتج التآلف بين صفاتي وصفات أبيها دون صفة تكوين أبيها

فالمقارنة في التكوين .. وعدم تشابه التكوين مع الأب كونه يورث النبوة 

 

 

حَرَّمَ

حجزهما وحصرهما في حيز الذكرين أم الأنثيين على حال دائم فربط وسيطر وتحكم في النوع على قالب الذكرين أم الأنثيين أما اشتملت عليه أرحام الأنثيين

 

الآيات تضرب مثل بعدة أنواع من الأنعام بشكل زوجي للأرحام .. فهل كلا الزوجين يلدوا ذكرين فقط  أو أنثيين فقط وحجز أم ما هو واقع على حسب الاحتمالات بما اشتملت عليه الأرحام .. فلا تفضيل جنس على جنس

 

ما اشتملت .. ما ضبط صور تفعيل تكامل الدنيا في انتقالها من نطاق إلى نطاق آخر

 

أي أن التنوع له حكمة ولو هناك أفضلية كان تم تطبيقه على الأنعام وأن عملية التفاضل بين الرجل والمرأة وقتل الأبناء حسب تفضيل نوع على نوع آخر

 

ــــــــ

حَ : حَرَّم : حوي وحصر وحجز كل الشيء أو الأمر في حيزه ومحيطه المحدود فحازه وحافظ على كل ما استحوذ عليه لذاته بمكان واحد أو حال دائم وفي مجاله دون غيره

رَّ : حَرَّم : فربط بما حوى واستحوذ أحواله وأموره وتحكم بها وبأطرافها فلم ينقطع بما استحوذ .. وأخذهم لصور أخرى أو أشباه من الفعل بعيدة عن المسجد الحرام .. فكان الربط بينه وبين ما استحوذ نقيض للسجود

 

م : حَرَّم :  فجمع وضم وتداخل الجامع أو المستحوذ نفسه قالب مادي خاص في مقام ومكان وميقات خارجاً عن محيطه فكان محل فعل الاستحواذ والاحتواء خارج منطقة السجود

الآخرة .... الساعة ... القيامة ... الواقعة

 

 

الآخرة .... الساعة ... القيامة ... الواقعة

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

الآخِرة

ــــــــــــ

 

صور متفرقة ومختلفة وبينهما اختلاف في اطار مستمر كأنهم شيئاً واحداً  من عمق خفي وخروج من مرحلة إلى مرحلة أخرى أغرب وأعجب وأخطر كل مرحلة مرتبطة بمرحلة سابقة تتحكم وتسيطر على المرحلة المقبلة التي تتبع وتكمل عمل المرحلة السابقة وتتشارك معها وظيفتها  

 

حيث أن الآخرة تشمل يوم البعث ويوم العرض ويوم الحساب ويوم الفصل ... وصولاً  للجنة أو النار

فهي مراحل مختلفة في عمق خفي لا نعلمه يخرج الإنسان من مرحلة إلى مرحلة تكون أغرب وأعجب من السابقة وكل مرحلة مترتبة على مرحلة سابقة وتكمل من خلالها نتائج ما سبق

 

 

الساعة

ـــــــــــ

من سوع

وهو مقياس أو مكيال أو قانون أو آية نصل به لكشف عن شيء كان خفياً عنا فندركه

 

فيمكن نتخذ هذا المقياس من حركة الشمس أو طولة الظل أو مكيال معين  فكان سواع الملك مكيالاً ومقياس

فساعتنا الدنيوية هي بمثابة مقياس صنعناه لنستدل على الوقت

 

 

السَّاعة

ــــــــــــ

هي صور متعددة من السنن والقوانين الإلهية  المختلفة والمتفرقة كحدوث المضبوطة مع بعضها البعض ضبطاً مستمراً لتكشف ما كان خفياً عنا حيث تتم كل سنة وقانون إلهي عمل الأخرى وتتشارك في هذا الكشف عن يوم القيامة

 

أي أن هناك مقياس تبلغه السنن الإلهية والقوانين التي تجمع مخلوقاته تتلاقى عند نقطة معينة تنهي مرحلة لتبدأ مرحلة جديدة وتكشف مرحلة جديدة يوم القيامة

 

فبقياساتك الدنيوية المحدودة من الصعب بلوغ موعد الساعة كونك لا تعلم متى تتلاقى تلك السنن الإلهية عند نقطة نهاية حالة استقرارها

 

فهذا يحتاج منك أن تعلم جميع القوانين التي تجمع هذا الكون وحركة هذه القوانين وهذا مستحيل من الناحية الدنيوية ولكن في ذات الوقت يمكن بلوغ بعض القوانين الدنيوية المحدودة التي تُنبأ باحتمالاتها

 

إذن الدنيا ونتائج أعمالنا وحركة هذا الكون مجتمعة وسننه تؤدي لكشف العالم الآخر

 

القيامة :

ـــــــــــــ

من قوم

خروج شيء من أصله واندماجه بآخر أو آخرين فتنمو حالة جديدة من الوصل بين هذا الشيء وما اندمج به فيجتمعان وينضمان ويتداخلان في مقام ومكان وميقات واحد

 

فالقوم ناتج خروج مجموعة من الناس عن أصل عصبيتهم أو أسرهم أو عائلاتهم والإندماج معاً فتنمو حالة صلة جديدة رغم اختلاف أصولهم فيجتمعوا وينضموا معاً ويتداخلوا في مقام ومكان وميقات واحد

 

إذن الصفة الغالبة للقوم .. هو اختلاف جذور أصولهم واجتماعهم رغم ذلك في كيان واحد

 

ومن مشتقاتها مقام

أي جمع وضم وتداخل حالات خروج من أصل الشيء والاندماج بآخر وضبط ذاته على هذا الخروج والاندماج حتى يصبح مكان اندماجه المحل أو المنزلة

 

فمنزلتك هي مقامك

 

ومن مشتقاتها إقامة

 

فمثلاً إقامة الصلاة

 

وهي الخروج عن ما إإتلفت من أحوالك وأمورك المختلفة والمتفرقة والإندماج  بحالة الصلة مع الله لتظهر حالة جديدة من الإئتلاف مع هذه الصلة ويجمع ويضم نفسه إليها ويتداخل معها فتصبح الصلاة المحل والمنزل الذي يتقن ويكمل أحوال صلواته الدنيوية بها

 

فإقامة الصلاة هي ما تكمل وتتقن صلواتنا من العمل على مدار اليوم وما يشوبه من ضعف أو سهو أو نسيان أو شحناء أو بغضاء

 

والآن ما هو يوم القيامة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هو مرحلة عجيبة وغريبة من الخروج كل مكونات الدنيا من مخلوقات وسماوات والإندماج بعالم آخر ولدخول مرحلة ذو تأثير أكبر وأخطر وأعجب تتداخل فيها وتجتمع جميع مخلوقات الدنيا في مقام الآخرة الذي يصبح منزلها ومحلها التام والمتمم للدنيا فيكون يوماً متفاعلاً بين أمرين أمر الدنيا وأمر الآخرة

 

إذن يوم القيامة هو ما يفاعل بين الدنيا والآخرة من خروج مكونات الدنيا لتجتمع في مجال الآخرة وتصبح الأرض غير الأرض فتكون الأرض جميعاً قيضته والسموات مطويات بيمينه

 

فالمادة الأرضية جميعها من شموس وأقمار  وكواكب تجتمع في كيان واحد وقبضة واحدة في يوم الخروج .. يوم القيامة

 

الواقعة

ـــــــــــــــ

أصل الكلمة وقع

 

فالواقعة

أي جمع ووصل وضم الدنيا ومخلوقاتها من ظاهر بباطن أو الوصل بين ضدين لا رابط بينهما الدنيا كظاهر والآخرة كباطن في مرحلة عجيبة وغريبة من خروج بعد خروج عن الدنيا يعقيه خروج متعدد والاندماج بكل مراحل الخروج في عالم الآخرة ويوطنوا فيها نهاية المراحل  بالجنة أو النار فيكشف الله عن عالمهم الجديد الذي كان خفياً عنهم ولم يكن يدركوه من قبل فتكون التامة والمتممة للوصل بين الدنيا ومصير الإنسان في الآخرة

 

فهي كاشفة عن ما خفى علينا من خلال مراحل خروج متعددة أو متتالية من الدنيا إلى الآخرة وتشمل مراحل الخروج المتتالي من البعث للعرض للحساب للفصل وصولاً للجنة والنار

الجيوب في القرآن الكريم

 الجيوب

ــــــــــــــــ
هي أماكن جمع الأطراف بالجسد .مكان التصاق الرقبة بالجسد .. أو اليد بالكتف .. فكان برهان موسى عليه السلام هنا
أن يدخل يده في جيبه فإنه كان يدخل يده داخل كتفه
.. فيظن الجميع في حال خروجها ستكون مليئة بالدماء ولكنها كانت تخرج بيضاء لا يعتريها أي سوء من إعوجاج أو كسور أو ما شابه وكانت تلك من ضمن معجزاته ..

خمسة دول تتصارع

 خمسة دول تتصارع

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
من الواضح أن قطر ومن بعدها الإمارات لم يقدما المطلوب منهما للنظام العالمي وخصوصاً في الملف الفلسطيني الإسرائيلي
وأن المال البترولي لم يصنع سوى فوضى يصعب ضبط إيقاعاتها في ليبيا وسوريا واليمن والعراق
والسعودية وتركيا وإيران كدول لها طبيعة خاصة من حيث حبهم للتوسع والسيطرة الإيديولوجية في المجتمعات العربية والصعوبات التي تواجههم في التخبط في الأيديولوجيات المراد نشرها
فالسعودية تنتقل من الوهابية كسلعة كانت رائجة ومسيطرة على العقول من خلال دعامات صنعتها في مجتمعاتنا إنحسرت سيطرتها وانكمشت وتوارت بعد ما ساهمت في محرقة إرهابية تداخلت فيها شركات قتل ممنهج وخصوصاً في العراق لإحباط أي خروج عن النظام العالمي
فالسعودية ما زالت تبحث عن سلعة أيديولوجية جديدة بعد التخلص من الوهابية في الداخل وليس الهدف بالطبع العودة إلى الكتاب
فالنظام العالمي أيقن أن العودة للكتاب قادمة لا محالة ومن ثم على السعودية كمركز أيديولوجي بالنسبة للمسلمين ان تأخذ بزمام المبادرة لاختطاف أمكانية بزوغها في مكان آخر
اما تركيا وحلم الخلافة التي كانت تداعب به بعض الأشخاص في الدول وتقدم في ظاهرها الإخوان كأيديولوجية يافتتها الخلافة ومن باطن هذا دولة غارقة لأنفها في العلمانية
إلا أنه بعد حدوث شرخاً في العلاقة التركية المصرية.. وتبادل قصف الجبهة الإعلامي إنكشف حجم التناقض بين فكر الخلافة وطبيعة تركيا كدولة علمانية
أما إيران فأيديولوجيتها الحقيقية هي حلم الناس بالمُخلص او المهدي الذي سوف يخرج من السرداب كاداة اساسية في اجتذاب كل المجتمعات التي تشعر بمأساة مع حكامها وبالتالي كانت مصدراً لجذب قاعدة كبيرة دون ان يعلنوا عن انفسهم
فإيران كعبة المتواكلين على المهدي في كل مجتمعاتنا الإسلامية وإن لم يعلنوا عن أنفسهم فكانت في الماضي حجم التراشق بين الوهابية والشيعية يفصح عن مدى أزمة الإنتشار الناعم لأيديولوجية إيران
وفي ظل هذه المتغيرات الجسيمة العالم الغربي يبحث عن بديل مقنع بدون أيديولوجيات توسعية يتعامل مع القضايا الحساسة في المنطقة لحين دراسة المتغيرات الحالية أو لحين بزوغ أيديولوجية جديدة في تلك البلاد التي ذكرناها سالفاً
وهم جميعاً يسابقون الريح في محاولة الإختراق بتمثيلية جديدة
ولقد وقع الإختيار على مصر لسد الفجوة الحالية حتى إشعار آخر
فهناك حرباً مستترة سارية الآن على إستعادة ما فقدوه..
وعيونهم سوف تكون موجهة للسيطرة على المركز وغزوه بأي طريقة


أعجبني
تعليق
مشاركة

حرب الضوضاء

 حرب الضوضاء

ــــــــــــــــــــــــــ
حرب الضجة الإعلامية التي أعقبها ضوضاء الطائرات التي تُفرٍغ حمولتها يوم بعد يوم لتضع شعب بأكمله تحت سياط الخوف
حتى يتم برمجة شعب بأكمله على أن الرضوخ للمحتل هو الحل لتهدأ الأصوات ويتخلصوا ما يمنعهم من النوم ويفارقوا الخوف
فرغم أن كل شيء كان متفق عليه من خلال دولة مجاورة نظمت إجتماعات بين رجل الدولة الثاني ورجال أمريكا في الخفاء بعيداً عن الإعلام في فترة الحصار
وكان هدف أمريكا من التفاوض هو التاكد من فاه الرجل الثاني أنه لا يوجد سلاح دمار شامل يهدد اسرائيل
ثم جاء الهدف الثاني.. وهو كيف يحولوا الرجل الثاني ورجاله لخائنين..
فكان الإقتراح بأنه سيتم تولية الرجل الثاني مقاليد الحكم إذا ما انسحب الجيش من أمام القوات
فتم احتلال العاصمة بدبابتين
في اسوء كوميديا سوداء
وظل من خانوا يظنوا أنها مسألة وقت وأن الدولة لا يمكن ان يحكمها غيرهم
لكن المفاجأة أنهم ظلوا هؤلاء الخونة مطاردين
ولكن لم تقف الخيانة عند هذا الحد
ولكن بدأت مرحلة التصفية والتي اخذت مراحل عديدة آخرها تمثيلية الهروب من الموصل وترك الأسلحة للبلاك ووتر ومن يلبسون عباءة داعش ليقوموا بتصفية البقية الباقية وبعض الطوائف لتشكيل واقع جديد
فهذا العالم يعيش تمثيلية ما أقبحها في ظل وهم إسمه الإنسانية
ومن لا يريد أن يرى صورة هذا العالم بوضوح فليتأمل حرب الضوضاء
أعجبني
تعليق
مشاركة

يوم التلاق

 

يَوْمَ التَّلَاقِ

ـــــــــــــــــ

 قال تعالى

{ رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ (15) } (سورة غافر 15)

 

أصل الكلمة .. لقى

 

يَوْمَ التَّلَاقِ

ـــــــــــــ

مرحلة التفاعل مع صور من الإنتقال المتتاخمة من نطاق الدنيا لنطاقات متعددة في الآخرة  فيخرج من نطاق الدنيا ليندمج بنطاق البعث فيتحول لحالة جديدة مختلفة عن الدنيا  ثم يندمج في نطاق الحساب فيختلف حالته عن الحالة السابقة وهكذا وصولاً لاندماجه بنطاق الجنة أو النار

 

ففي الدنيا هو نطاق إدراك واحد عن حياة مادية لها قواعدها المستقرة لكن في الآخرة يوجد نطاقات متتالية كل نطاق له نطاق إدراك جديد وحالة جديدة من الاندماج المختلفة عن ما يسبقها فهي حياة إدراك متتالي  

يوم التغابن

 

يَوْمُ التَّغَابُنِ

ــــــــــــــ

قال تعالى :

{ يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ } (سورة التغابن 9)

 

كلمة المصدر غبن

المحجوب والغريب عن العين أو البصيرة يظهر ويبدو ظاهراً حيث ينتقل من حالة الحجب لنقيض الحجب فينتج نسبة تنأى وتتنافر عن حالة الحجب فتعطي نسبة من كامل المحجوب

 

يَوْمُ التَّغَابُنِ

 

هي مرحلة تتفاعل صور متتاخمة من كشف الُحجُب أو مان محتجباً وغريباً عن أحوالنا في الدنيا حيث تتشارك كصور من الكشف عن مل كان محجوب عن العين الآدمية وبصيرتها حيث تبدو وتظهر وتنتقل من حالة الحجب لنقيض الحجب فينتج نسب من الكشف المتتالي كنسب تخرج علينا من كامل المحجوب عنا

 

المقصد أن حالة الكشف يوم القيامة متتالية لا تتوقف ولكن متدرجة كنسب من كامل الكشف النهائي لما كان محتجب عنا في الدنيا فيبدو لنا ويظهر فلك أن تتصور حالة من ينكشف عنه غطاءه