والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس

نتيجة بحث الصور عن ضوء الشمس في الكهوف


 وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ  وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ
قال تعالى :
{ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (17) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (18) } (سورة التكوير 17 - 18)
في الليل تلاحم وتواصل بنسيج حركة ساحتي الغروب والشروق فننتقل به من حال إلى حال فهو مرحلة تغيير ما سبقه من نهار ليحل محله ..  فالليل الأكثر وضوحاً والأنشط بل هو الأصل .. فداخل أجسادنا ليل وبين كفينا ليل .. وفي أعماق البحار والمحيطات ليل دائم وفي السماء ليل دائم فإذا كان جلياً في تمام نشاطه وكلما اشتد إقبال الليل عس من بعد عس .. فيوصلنا من خلال هذا العس المستمر إلى أعماق ما خفى عنا ولم نكن نراه بالنهار ونبلغ به عمقاً كان خفياً ونبلغ مركزية وعمق أكبر فننتقل بهذا الكشف لمزيد من الكشف ومركزية أعمق من خلال تفحصنا للسماء وما بها من نجوم وزينة الكواكب فينقلنا من كشف إلى كشف كلما أقبل واشتد ظلامه فهي سنة سخرها الله تعالى على سلوك واحد دائم ما دامت الأرض فجعل الله فيها ومنها الأمور والسنن العظيمة التي تسير على سنة دائمة مستمرة لأجل يعلمه الله العلي الخبير.. فمن خلال عسعسة الليل أعطى الله نعمة التأمل والتدبر في السماء ككتاب منشور وكشف حتى لمن ليس له كتاب مرسل عن الخالق بكتاب منشور أمام عينيه شمل ساحة الأرض ليتأملها نهاراً وساحة السماء ليتأملها في الليل
  • (عس) :
(فبالعين) كشف ما خفى ولم نكن نراه وذلك من خلال (السين) بوضع المراد كشفه في مركز تركيز الشخص الذي يحاول الوصول لهذا الكشف فحتى أجهزة الرؤيا الفلكية قمة عملها ليلاً لنرى بها مركزية أعمق في السماء .. ولمزيد من الكشف يضطرون إرسال أجهزة تسبح في ليل السماء الدائم    
وهنا المراد كون الليل الذي يقوم بهذا العس .. فهو كاشف عن الخفي جاعلاً الكشف في مركزه وتزداد هذه المركزية وبالتالي يزداد هذا الكشف كلما اشتد إقبال الليل وصفاء السماء لذلك تم تكرار كلمة عس .. فكانت عسعس .. كونها عملية متكررة تصل كل مرة للعس سواء مع اشتداد الليل وزيادة إقباله أو زيادة تركيز من يتابع السماء كاشفاً هو الآخر عن مركزية أعمق 
  • (صبح) :
(بالصاد) يتم تغيير في مركزية المركزية وعمق العمق لليل داخل مجال الأرض كقانون إلهي كمعونة أمرية من الله تعالى هذا التغيير مصدره من أصل هو الشمس التي كل ما حولها ليل  .. (وبالباء) يظهر الصبح على الليل وكأنه خارجاً منه ظاهراً عليه وخارجاً عن محيط هذا الليل الكوني فننقل من الليل إلى نقيضه (وبالحاء) فيحيط الصبح بالليل إحاطة تامة ملتف حوله وعليه ومحيط به ويصل لأغواره فيتلاشى هذا الليل
فالمدقق لهذا الصبح سوف يجد أن مصدره الشمس من خلال أشعة صادرة منها لا تتفاعل إلا مع ليل مجال الأرض فكان هذا الصبح صفته التنفس
  • (تنفس) :
(بالتاء) إتمام الصبح بخير وإتقان (وبالنون) يصبح الصبح نقياً ناتجاً من الشمس فالصبح نسبة من كل موصول به نقي بلا اختلاط مع الليل متنافراً مع هذا الند وينسفه وينهيه لينفرد ويبقى وحيداً متفرداً فيقوم بواجباته  .. (وبالفاء) يفرق بين مرحلتي الليل والنهار  (وبالسين) يبلغ الصبح مركز وعمق الأشياء على سطح الأرض فينتقل من عمق إلى آخر أعمق ومن موضع إلى موضع كأنه هواء يخترق  الشُعَبْ بالرئة
ولفهم أعمق لقول الله تعالى وكيف يتم تنفس الصبح وهي ذاتها طبيعة وخواص عملية تنفس الإنسان للهواء  .. فلو تصورت أن مجال الأرض هو عبارة رئة إنسان داخل جسد مظلم هذه الرئة (الأرض) تستمد تنفسها بالضوء من الشمس .. فيمر الضوء من خلال مساره من الشمس  حتى وصوله لهذه الرئة (الأرض) .. فيمر هذا الصبح فيملأ الشُعَبْ الرئيسية ويزيل منها ليلها فيملأ الغلاف الجوي بضوء الصبح شيئاً فشيئاً ثم يمر إلى الشُعَبْ الثانوية فيبدأ الضوء في التسلل إلى محيط اليابسة ثم يمر إلى الشُعَبْ الدقيقة الضيقة فيتسلل داخل الكهوف وداخل البيوت وكل مكان يكون به مكان يتسلل منه الضوء لتمتلئ الرئة (الأرض) بالضوء .. وبتمام تنفس هذا الصبح يأتي دور النهار ليكون معاشا ..
حق النشر والكتابة للكاتب : كامل عشري

الإبل كيف خُلِقت؟!!!


الإبل كيف خُلِقت؟!!!

كلمة المصدر (ءبل) ومشتقاتها بالقرآن الكريم

أَبَابِيلَ.. وجاءت في موضع واحد.

الإِبِلِ.. وجاءت في موضعين

قال تعالى:

(وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ) (سورة الأَنعام 144)

(أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) (سورة الغاشية 17)

دلالات ومعاني (الْإِبِلِ):

ولماذا تم تسميتها بالإبل

(إِ) الْإِبِلِ: ما تآلف وتم ضبط تكوينها الجسدي، ففيه ضبط مستمر لأحوالها وأمورها المتفرقة والمختلفة في بيئاتها المختلفة، فانضبطت مع تلك البيئة انضباطا تامًا، فتظهر بجمعها بهذا التكوين الجسدي وبيئاتها المختلفة كأفضل تكيف وضبط مع كل بيئة، والذي يؤنس بها في تلك البيئة فهي الأقصى والأنشط والأعجب والأغرب والأكثر تأثيرًا من حيث قياس صفة التكيف مع بيئتها.

(بِ) الْإِبِلِ: هذا التكيف من خلال تكوينها الجسدي ظاهرًا وباديًا وبارزًا عليها، ومن داخل تكوينها يمكنها من أن ننتقل من خلالها من منفعة إلى منفعة أخرى، فيمكن ركوبها أو أكل لحومها أو شرب لبنها أو أخذ ماء أمعائها؛ ففي كل حالة تبقى خصائص المنفعة على حالها بدون تغير في خصائصها حتى الماء في بطونها.

(لِ) الْإِبِلِ: بهذا التكوين الجسدي المتوافق مع البيئة يجعلها تتلاحم وتتواصل بنسيج حركة ساحات جديدة وبيئات غريبة عنها، وتنتقل من حال ساحة وبيئة إلى أخرى فننتقل من خلاله من نطاق إلى نطاقات أخرى أكثر صعوبة.

فيتم ركوبها – ويحمل عليها الأحمال – ويُأكل لحومها – ويُشرب لبنها – ونشرب ماء بطونها عند الاضطرار، فانضبطت تلك المنافع مع بعضها البعض انضباطا تامًا، فظهر بجمعها في تكوين الإبل فأصبحت الأفضل والذي يؤنس بها فهي الأقصى من حيث قياس صفاتها المناسبة، وجميع حروفها بالكسر حيث أن منفعتها تتعدى ليس لها ذاتها فهي لا تحتاجها، ولكن تلك المنافع جميعها تخرج منها لغيرها فهي مصدرها، فتكون تلك المنافع بخروجها منها الأكثر وضوحًا والأنشط والأعجب والأغرب بمن ينتفع بها، فيظهر بهذا التآلف والجمع المنافع في الإبل (لحومها)  أو عليها  (الركوب وحمل الأشياء ) أو ظهورها من داخلها خارجًا عن محيطها (خروج اللبن من داخلها .. والماء من بطونها) ظاهرًا عليها كل تلك المنافع، فننتقل من منفعة لنقيضها من حيث أنها كانت للركوب والحمول، ثم تتحول إلى نقيضها عن طريق حلبها، ثم لنقيض كل ما سبق عند أكل لحومها وربما شرب ماء بطونها عند ندرة الماء فيتلاحم ويتواصل هذا الإبل بنسيج حركة وساحة الصحراء ومجالها وأمورها وأحوالها المختلفة ليُنتقل بها ومن خلالها من نطاق منفعة إلى نطاق منفعة آخر بنعمةً من الله.

فالإبل :

-       لها قدرة أن تعيد امتصاص الماء من الأمعاء والكلى إلى الجسم مرة أخرى ليستفيد منها.

-       لها قدرة العيش أسبوعين كاملين بلا ماء ولا طعام في بيئة درجة حرارتها 50 درجة مئوية.

-       إذا تم حرمانها من الماء تفقد حتى 25% من وزنها دون أن تنفق في حين باقي الأنعام تموت عند فقد 12% من وزنها من السوائل.

-       زودها الله تعالى بسنام تتجمع فيه كمية من الدهن تصل أحيانا من 100-120 كيلو جرام من الدهن حيث يتحول الدهن لإنتاج ماء إذا عطش وطاقة في حالة الجوع؛ في حين تحلل الدهن في جسم الإنسان نتيجة الجوع يسبب حموضة في الدم ثم يدخل الإنسان غيبوبة إذا طالت فترة الامتناع عن الطعام، أما الحيوانات غير الإبل فتمرض بمرض الكيتوزيس نتيجة تحلل الدهون بكثرة.

-       لها جيوب أنفية (ممرات داخل عظام الوجه) تبرد الهواء الساخن فيبرد الأوعية الدموية، ومنها التي تبرد الأوعية الدموية التي تغذي المخ من أجل أن تحميه من ضربة الشمس فيدخل الدم الشرياني إلى المخ باردًا فلا يتأثر من الهواء الساخن.

-       زودها الله برقبة طويلة تمكنه من تناول طعامه من نبات الأرض وأوراق الشجر المرتفع؛ حيث أن الرقبة تعمل طبقًا لقانون الرافعة حيث نقطة الارتكاز عند التقاء العنق بالساقين الأماميين؛ فيبدأ الجمل بشد هذه الرقبة فيخفف هذا الحمل عليه فيستطيع أن يقوم بقدميه الخلفيتين وهو يحمل هذه الأثقال بخلاف الحيوانات كلها، فيحمل من حالة الرقود بما يحمله من ثقل وكذلك يبرك به.

2/4- (أ) .. ءبل .. أَبَابِيلَ .. معجم معاني الكلمات القرءانية حسب الجذر

كلمة المصدر (ءبل :
ومشتقاتها بالقرءان الكريم
أَبَابِيلَ (1) الإِبِلِ (2)
عدد الكلمات المختلفة = 2
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر    = 3
جاءت في قوله تعالى :
{ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) } (سورة الفيل 3)

دلالات ومعاني كلمة (أَبَابِيلَ)  في سياق الآية :

أَبَابِيلَ   هي صفات خاصة بهذا الطير وخصائصه .. فالطير بطبيعته يقوم بالطواف من مصدر إلى مصدر ومن مكان إلى مكان ويرتبط بكلاهما  فما هي صفات هذا الطير أَبَابِيلَ  ؟!!!
مصدر الكلمة ءبل .. أي لديه في تكوينه وقالبه الجسدي أحوال وأمور مختلفة ومتفرقة في هذا الجسد بما يضبط أموره وأحواله به في بيئته وهذا التكوين ظاهر وبادي وبارز عليه ومن خلالها يتلاحم بها نسيج حركة هذه البيئة فينتقل بهذا التكوين المتفرد من ساحة إلى ساحة بدون أن يهلك أو يضعف
والآن ما صفة هذا الطير الأبابيل
أَ : أَبَابِيلَ ..  تآلف تكوينها الجسدي ففيه ضبط مستمر لأحوالها وأمورها الجسدية المختلفة والمتفرقة في بيئتيها أو ساحتيها فانضبطت مع تلك ساحة وجودها الأصلي انضباطا تاماً فظهر بجمعها بهذا التكوين الجسدي إمكانيتها أن تتواجد في كلا الساحتين كأفضل تكيف فهي الخصائص الأفضل لمهمتها والأقصى والأنشط والأعجب والأغرب والأكثر تأثيراً من حيث قياس صفة التكيف مع الساحتين بنفس قالب الجسد
بَ : أَبَابِيلَ ..  هذا التكيف من خلال تكوينها الجسدي ظاهراً وبادياً وبارزاً عليها في كلا الساحتين .. بقدرتها بالانتقال من ساحتها الأصلية لساحة الأرض تنفيذا لأمر الله وظاهراً وبادياً من داخل تكوينها لا تحتاج شيئاً في رحلتها من خارج عالمها الأصلي وتحمل حجارة من سجيل في هذا التكوين الجسدي ففي كل حالة تبقى خصائص التكليف والتكيف على حالها بدون تغير في خصائصها فيظل على سبيل المثال الحجارة من سجيل بذات صفة الجحيم المركزية في كلا الساحتين .. فكان بهذا الجمع بين كونه طائر وبين كونه حامل للحجارة من سجيل طيراً  (ءبل) واحداً هو الأفضل لتنفيذ أمر الله .. ففي كل ساحة تبدو منه أشياء جديدة تكمل الأولى
ا : أَبَابِيلَ ..  بعد انتقاله من عالمه إلى عالم الأرض يزيد الضبط والمتآلف لخصائصه مع محيط الأرض لتظهر خواص جسدية جديدة ليكون قادراً على القيام بمزيد من الأحوال والأمور المتفرقة والمختلفة في عالمنا فهو جمع بين أموره وأحواله من عالمه إلى عالمنا ومن حاله كطائر إلى حاله كحامل للحجارة من سجيل ومن حاله كحامل لهذه الحجارة لملقيها على من أمره الله تعالى (أبابيل) فتكررت الألف لمزيد من تآلف أمور وأحوال جديدة وهي إلقاء الحجارة بدقة متناهية والباء لظهور صفة إضافية وهي إلقاء الحجارة وأضيفت الياء كون هذه الصفة الجديدة سوف تخرج عنه وتنتهي فلا تعود من أموره وأحواله .. فكان بالجمع لكل تلك الأمور والأحوال واحداً هو الأفضل لتنفيذ أمر الله
بِ : أَبَابِيلَ .. فيظهر بهذا التآلف والجمع لتلك الأمور والأحوال المتفرقة في تكوينه الجسدي  في هذا الطير أو على هذا الطير أو ظهورهم من داخله خارجة على محيطه ظاهرة عليه فينتقل بتلك الأمور والأحوال من صفة لنقيضها من حيث أنه كان مجرد طيراً حاملاً للحجارة من سجيل في ذات تكوينه الجسدي إلى طيراً يرمي بحجارة من سجيل على من أمره الله بدقة فهو ظهر كطائر ثم ظهر عليه أنه طائر حامل للحجارة  ثم ظهر خارجاً منه إلقاءه للحجارة فكان إما أمره وحاله ظاهراً فيه كطائر أو عليه كحامل للحجارة أو خارجاً منه بإلقائها على من أمره الله تعالى

ي : أَبَابِيلَ .. بخروج الحجارة من مصدرها هذا الطير دون عودة فهو مرحلة تغيير لما سبقه من حال الحمل للحجارة بتكوينه إلى الحمل والإلقاء معاً فيحل الإلقاء محل الحمل من حيث صفة الحال الأكثر وضوحاً وتأثيراً والأنشط والأغرب والأعجب .. (خروج ووضوح الحجارة)
لَ  هذا التكوين الجسدي المتوافق مع الساحة الجديدة في عالمنا يجعله يتلاحم ويتواصل بنسيج حركة ساحات دقيقة فيرمي الحجارة على ساحة وشخوص إلى أخرى في تأليف وضبط بينه وبين حركته وإلقاءه للحجارة من سجيل  
----------
إذن الطير أبابيل .. لها صفة التواجد بين عالمين .. جسدياً لديها تكوين متناسب مع كلا العالمين .. يتطور هذا التكوين في عالمنا .. حيث إمكانياته الجسدية تمكنه من السفر من عالمه إلى عالمنا بدون الحاجة لشيء من عالمنا .. وفي عالمه له القدرة على إحتواء الحجارة من سجيل ضمن تكوينه الجسدي .. حين يتواصل بنسيج حركة عالمنا تضاف إليه إمكانيات جسدية تجعله متناسب مع عالمنا مع عدم تغير خصائص ما يحمله من تكوين بل يضاف إليه القدرة على إصابة أهدافه بدقة تفوق كل دقة
------------
السؤال : هل يمكن اعتبار الطائرات الحربية الحالية نوعاً من الطير الأبابيل ؟!!
ج : لا يمكن اعتبارها كذلك بشكل دقيق .. للآتي :
1- أنها بين ساحتين محدودتين في داخل الساحة الأصل ألا هي محيط الأرض .. فلا ترحل بين ساحتين مختلفتين تماماً
2- أنها تحتاج أن تستمد طاقة تحركها في كلا الساحتين من نفس بيئة ومادة الطاقة بمحيط الأرض .. وهذا لا يحتاجه الطير الأبابيل في ساحة الأرض
3- خصائص الطائرة ثابتة .. ولكن يضاف للطير الأبابيل خصائص بدخوله عالمنا  

3- (أ) .. ءبق .. أَبَقَ .. معجم معاني الكلمات القرءانية حسب الجذر

كلمة المصدر (ءبق) :
ومشتقاتها بالقرءان الكريم
أَبَقَ (1(
عدد الكلمات المختلفة   = 1
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 1

{ إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (140) } (سورة الصافات 140) دلالات ومعاني كلمة المصدر (أَبَقَ (

أَ : أَبَقَ .. ضبط أموره وأحواله إلى الفلك المشحون ضبطاً تاماً وجعلها بالنسبة له هي الأفضل والذي يؤنس بها عن الرسالة
بَ : أَبَقَ .. خارجاً عن الرسالة ومن أُرسل إليهم خارجاً عن محيطهم منتقلاً من نطاق الرسالة الإلهية لنقيضها
قَ : أَبَقَ .. وتمام خروجه من مصدر الرسالة الإلهية واندماجه بالفلك المشحون وزالت حالته الأولى كحامل للرسالة ولم تبقى لها أثر ونما داخله حالة مختلفة تمام الاختلاف مع الرسالة  بما لا يمكن معها أن يعود لحالته السابقة

2- (أ) .. ءبد .. أَبَدًا .. معجم معاني الكلمات القرءانية حسب الجذر

كلمة المصدر (ءبد)

ومشتقاتها بالقرءان الكريم
أَبَدًا (28)
عدد الكلمات المختلفة   = 1
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 28

دلالات ومعاني كلمة المصدر (ءبد)

ء : ءبد : ضبط أمور وأحوال الشيء المختلفة والمتفرقة وضبطه ضبطاً تاماً ليعطي حال أو قالب واحد في أقصى ضبط ممكن على حسب قياس الصفة محل الضبط
ب : ءبد : فيبدو ويظهر الحال للشيء محل الضبط من داخله أو عليه خارجاً عن محيطه ظاهراً عليه من بمنتهى الحال من حال لنقيضه فهو بروز حال الشيء من مكانه الطبيعي أو بقاءه على حاله مع تغيير غيره فخصائصه بينة بائنة بادية متآلفة ومضبوطة على هذا الحال
د : ءبد : التأليف وضبط حال الشيء وظهوره يتم بحركة وقصد أو بقوانين وسنن وبدليل وبرهان لأقصى مدى مطلق وتلك الحركة هي الدالة على النتيجة والحال والحقيقة وتقوده لهذا منتهى الحال

دلالات ومعاني كلمة (أَبَدًا) :

أَ : أَبَدًا : ضبط أمور وأحوال الشيء المختلفة والمتفرقة وضبطه ضبطاً تاماً ليعطي حال أو قالب واحد في أقصى ضبط ممكن على حسب قياس الصفة محل الضبط
بَ : أَبَدًا : فيبدو ويظهر الحال للشيء محل الضبط من داخله أو عليه خارجاً عن محيطه ظاهراً عليه من بمنتهى الحال من حال لنقيضه فهو بروز حال الشيء من مكانه الطبيعي أو بقاءه على حاله مع تغيير غيره فخصائصه بينة بائنة بادية متآلفة ومضبوطة على هذا الحال

دً : أَبَدًا : التأليف وضبط حال الشيء وظهوره يتم بحركة وقصد أو بقوانين وسنن وبدليل وبرهان لأقصى مدى مطلق وتلك الحركة هي الدالة على النتيجة والحال والحقيقة النقية عن ما كان عليه أو يظنه وتقوده لهذا المنتهى من الحال المتنافر والمختلف والنازع لنقاءه عن حاله الأصلي أو الذي يظنة غير مختلط بغيره
ا : أَبَدًا : في تأليف وضبط مستمر على هذا الناتج من الحال حتى يصبح الشيء وحاله شيئاً وقالباً واحداً  
---------------
فلتتأمل المعنى وتطبيقه آية
قال تعالى :
{ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ (15) وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ (16) يَعِظُكُمُ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (17) } (سورة النور 15 - 17)
أَبَدًا : أضبطوا أموركم وأحوالكم في حال واحد ألا وهو البعد عن ما خضتم فيه من بهتان بلا علم حيث يبدو ويظهر هذا الحال بأن تقولوا مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ الواحد طارداً هذا البهتان عن محيطه الذي يعيش فيه ظاهراً عليه قول الحق فيكون منتهى الحال نقيض ما خاض الناس فيه بقصد ودليل وبرهان إلهي مطلق فيكون حالكم نقي عن من يخوضوا في البهتان مختلف متنافر غير مختلطين بهم  متآلفين على هذا الحال فيصبح هذا حالكم على الدوام عدم الخوض بأي بهتان
------------------
آيات الله تعالى التي جاءت بها لفظ (أَبَدًا)
-----------------
سورة البقرة
وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (95)
سورة النساء
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا (57)
سورة النساء
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ قِيلًا (122)
سورة النساء
إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرًا (169)
سورة المائدة
قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24)
سورة المائدة
قَالَ اللهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (119)
سورة التوبة
خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (22)
سورة التوبة
فَإِنْ رَجَعَكَ اللهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ (83)
سورة التوبة
وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ (84)
سورة التوبة
وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100)
سورة التوبة
لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (108)
سورة الكهف
مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا (3)
سورة الكهف
إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (20)
سورة الكهف
وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا (35)
سورة الكهف
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا (57)
سورة النور
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4)
سورة النور
يَعِظُكُمُ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (17)
سورة النور
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (21)
سورة الأحزاب
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمًا (53)
سورة الأحزاب
خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (65)
سورة الفتح
بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا (12)
سورة الحشر
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (11)
سورة الممتحنة
قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4)
سورة الجمعة
وَلَا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (7)
سورة التغابن
يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9)
سورة الطَّلَاق
رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللهُ لَهُ رِزْقًا (11)
سورة الجن
إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (23)
سورة البينة

جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (8)

1- (أ) .. ءبب .. وَأَبًّا .. معجم معاني الكلمات القرءانية حسب الجذر



 وَأَبًّا 
كلمة المصدر (ءبب) :
ومشتقاتها بالقرءان الكريم
وَأَبًّا (1)
عدد الكلمات المختلفة = 1
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 1
قال تعالى :

{ وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) } (سورة عبس 31)

دلالات ومعاني كلمة المصدر ءبب :

ء  : ءبب ..  قام بتأليف وضبط مستمر بين أمور وأحوال الشيء المختلفة والمتفرقة وضبطه ضبطاً تاماً وأظهره على غيره فكان الأفضل على حسب قياس الصفة
ب  : ءبب ..  فيظهر ويبدو ويبرز عليه أو من داخله خارجاً عن محيطه ظاهراً عليه فينتقل من شيء لنقيضه فهو بروز الشيء من مكانه الطبيعي للخارج أو الباقي على حاله مع تغيير خصائصه فتكون بينة ظاهرة بادية عليه
ب  : ءبب ..  هذا الظهور والبروز يتم من خلال ظهور من بعد ظهور وأكثر من مرحلة لأطوار وأفرع الظهور المختلفة

دلالات ومعاني  وَأَبًّا :

قال تعالى :
{ ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) } (سورة عبس 26 - 31)

الأسماء تحمل الخصائص الأساسية من الشيء محل التسمية .. فما هي الخصائص في الاسم التي تدلنا على الأبا .. وما هو ضمن سياق الآية

فبتدبر الحروف  ودلالاتها يمكن معرفة هذه الخواص :
وَ : وَأَبًّا .. هذا الشيء له صلة بكل ما سبقه وهي الرابط بينهم  أنها تقوم بجمع ووصل وتأليف وضبط مستمر بينها وبين  جميع ما سبق من الأرض  والحَبْ والعنب والزيتون والنخل والحدائق وكل الفاكهة حيث تحمل خواصهم الظاهرة والباطنة وهي التي توصل بين بيئتين مختلفتين فتتوسط بين ما لا رابط بينهما – أي أنها تربط بين ما تحت سطح الأرض وفوقها -  فهي وسيلة لغاية أن يظهر كل ما سبق  وهذا الظهور منها متكرر وعملية متواصلة

أَ : وَأَبًّا .. هذا الشيء في تأليف وضبط مستمر  بين أموره وأحواله المختلفة مع (الأرض – الماء – الأملاح – المازوت .. الخ)  وتضبط أمورها معهم ضبطاً تاماً وتحددهم وتظهرهم على غيرهم فتجعلهم شيئاً واحداً  هو الأفضل والذي يؤنس به على غيره فيها على حساب قياس صفة الناتج  حيث تجمعهم في إنتاج مادة غذائية تختلط بها فينتج (ما نما وكان جذوره في الأرض وعلا فوق سطح الأرض لتنتج حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا  وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا  وَحَدَائِقَ غُلْبًا وَفَاكِهَةً ... وَأَبًّا أيضاً حيث أنها عملية مستمرة تُعيد إنتاج نفسها من جديد

بًّ : وَأَبًّا .. هذا الشيء (البذرة) تُظهر في نهاية أطوارها (حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا  وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا  وَحَدَائِقَ غُلْبًا وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ) ويتم ذلك من خلال خروج جذور وسيقان وبراعم وثمار ظهور من بعد ظهور خارجين عن محيطهم الأصلي فتخرج الجذور من البذرة وأفرع الجذر وتشعباتها من أصل الجذر وكذلك الساق وما بها من براعم وأوراق ظهور من بعد ظهور خارجين عن محيطهم الأصلي في أطوار مستمرة والشدة مع الفتح تفيد أن هذا الإظهار يحتاج نتاجه لأطوار مختلفة أشباه من أصل البذرة منتشرة ومتشعبة ليتفتح الشيء ويزيد إظهاره وتفتحه طور بعد طور وانتزاعه من خلال هذا الشد  فيتنافر بالتنوين مع هذا الأصل سواء في إتجاه الجذور لأسفل أو سوقها لأعلى

ا : وَأَبًّا .. هذا الأبا (البذور) تقوم بتأليف وضبط مستمر بينها وبين الأجزاء الخارجة منها والمتنافرة معها ليصيروا بأجزائها المختلفة جسداً واحداً هو الأفضل والذي يؤنس به على غيره على حسب قياس صفة الناتج (ما نما وكان جذوره في الأرض وعلا فوق سطح الأرض لينتج كل الأنواع السابق ذكرها) في كل مرة

إذاً خصائص حروف كلمة   (أَبًّا) هي البذور اللازمة لإنتاج جميع أنواع النباتات عموماً

فالبذور بطبيعتها يتم وضعها في التربة فتجمع ما بينها وبين مواد الأرض وما بها من ماء وأملاح  ومازوت .. الخ وتقوم البذرة بوظيفتها بالتأليف داخلها بين هذه المواد لإنتاج غذائها  طور بعد طور لإنتاج جذور وسيقان وثمار .. الخ وهذه العملية متكررة لإنتاج مستمر فهي سنة الله في الأرض
ولنعيد قراءة الآيات لنتأمل ما فيها حيث قال تعالى :
قال تعالى :
{ ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) } (سورة عبس 26 - 31)

فنجد أولاً أن حرف الواو في كلمة وَأَبًّا  يشترك في الجمع والوصل بين الصفات والخواص في السياق وأن (الحَبْ والعنب والزيتون والنخل والحدائق وكل الفاكهة) بجميع أشكالهم يتم زراعتها من خلال البذور لذلك جاءت كلمة (وَأَبًّا) في نهاية السياق وفي معية ما قبلها كله لوصف النعم التي أنعمها الله لنا ولأنعامنا في مجال النباتات .. فهي في الأصل تنتج الحب والعنب والزيتون والنخيل وما بالحدائق والفاكهة عموماً من خلال البذور .. ولكن في ذات الوقت جاءت كلمة (وَقَضْبًا) في معية ما قبلها وما بعدها لترشدنا أن هناك خصوصية ما في إنتاج العنب والزيتون والنخل وما بكثير من ما في الحدائق من أشجار تنمو في أرض خاصة من الشتلة والفسيلة (قَضْبًا) فإنهم جميعاً رغم أن منبعهم البذور إلا أنهم لهم خصوصية أن الشتلة والفسيلة الناتجة عن زراعة بذور العنب والزيتون والنخيل وما بالحدائق يتم زراعتها أولاً في  تربة ثم نقلها لأخرى على شكل سيقان بجذورها ويتم نقلها (غُلْبًا)  لمكان غريب عن أصل إنباتها لتتلاحم مع بيئتها الجديدة وتتواصل معها فتُظهر فيه مزيد من الأطوار وتتآلف مع هذه الحديقة وتنضبط حركة نموها فيها وتطرح إنتاجها فيها وتصبح الأشجار في حالة إنتاج مستمر في كل موسم لها في داخل حدائقها الجديدة فهنا السياق تكلم عن البذور والشتلات كنوعين أساسيين من مواد خلق الله المسخرة لإنتاج نعمه التي أنعم علينا بها .. فكان السياق بخطه البياني من الخاص إلى العام متمثلاً الخاص (قَضْبًا) إلى العام (أَبًّا)