الفرق بين فطرة الله وسنة الله



الفرق بين فِطْرَةَ اللهِ وسُنَّةَ اللهِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قبل أن نشرحهما بتفاصيل خصائص حروفهما .. نوضح لكم الفرق في أبسط معانيه ..
القوانين التي تجعل الخلق بكل مكوناته متكامل هي قوانين الفِطْرَة الثلاث (الفلق – التطويع – الربط) فلق كل شيء لزوجين .. تطويع العلاقة بينهما .. ارتباطهما ليتكاملا
ولكن الزوجين لابد أن يكون لهما مجال حركة وعمق خاص ونطاق .. هذا النطاق هو سُنَّةَ اللهِ .. فكما الليل له نطاق حركة وظهور فالنهار كذلك .. يحدث تبادل بين النطاقين كسُنة لا تتبدل .. الأدهى أن الإنسان مُخير في العبث في هذه الفِطرة وقوانينها ولكن في نطاق ومعيار وعمق سُنَّةَ اللهِ المسموح بها إذا بلغ الإنسان عمق ونقطة تبديل الأحوال لإعادة الفِطرة من جديد وإصلاح الأرض بعد إفسادها .. وقد خرج إنسان العصر الحديث على كثير من قوانين الفِطرة في شتى مجالات الخلق واقترب من عمق سُنة التبديل
والآن فلنتناول الشرح التفصيلي للحروف
فِطْرَةَ اللهِ
الفِطرة .. هي القوانين الثلاثة الأساسية لبناء عالم الخلق بكل مكوناته من خلال هذه القوانين لتعطي نتيجة حتمية نتاج انتظام القوانين الثلاثة وهو تكامل النتائج من تلك القوانين وأي تلاعب بهذه القوانين يكون في حدود اختيارات الإنس والجن من حيث الاختيار .. والإنسان من حيث التنفيذ  .. فما هي تلك القوانين الثلاث على وجه التحديد
كلمة المصد فطر .. مشتقاتها بالقرءان الكريم
انفَطَرَت (1) فَاطِرَ (2) فَاطِرُ (1) فَاطِرِ (3) فَطَرَ (2) فَطَرَكُم (1) فَطَرَنَا (1) فَطَرَنِي (3) فَطَرَهُنَّ (1) فُطُورٍ (1) فِطْرَتَ  (1) مُنفَطِرٌ (1) يَتَفَطَّرْنَ (2)  
عدد الكلمات المختلفة = 13
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 20

القانون الأول :
فِ : فِطْرَةَ اللهِ .. وهو قانون التفريق أو الفلق بين كل شيء فجعله زوجين مختلفين متضادين لا يُعرف أحدهما إلا بالآخر (سماء وأرض .. ذكر وأنثى .. الإلكترون والبروتون –  حرية ودين)  فكل شيء في الكون ما بين موجب وسالب وكلاهما متنافران في ظاهرهما ولكن تلك المفارقة ضرورية لبقاء واستقرار الحياة من خلال قوانين الفطرة المكملة لبعضها .. لتبدأ حركة التطور لتدور وتستمر
.. وهذا الفلق هو أساس الفطرة حيث قال تعالى :
{ وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49) } (سورة الذاريات 49)

القانون الثاني :
طْ : فِطْرَةَ اللهِ .. قانون تطويع الفرقاء ومن خلال هذا القانون والنظام يتم تطويعهم والسيطرة عليهم وضبط حركتهم ونقلهم من نطاق إلى آخر من خلال أشياء تشركهم في نطاق واحد بعلاقة انجذاب بين السالب والموجب فجعل هناك شيء يجعلهم بحاجة لبعضهم البعض فالأرض لا تكون في فلكها إلا داخل سماء والرجل والمرأة جعل فيهما من الشهوات ما يسهل تطويع العلاقة بينهما وانجذابهما لبعضهما البعض و البذرة تحتاج للأرض والعكس فكل منهما يمد الآخر بأشياء تنقصه .. وحتى الحرية بحاجة لدين صحيح يجعل تلك الحرية إيجابية مستقرة والدين بحاجة لحرية في اعتناقه لينتشر

القانون الثالث :
رَ : فِطْرَةَ اللهِ ..  قانون ربط الفرقاء أو الزوجين بعد تطويع علاقتهما وبهذا القانون أيضاً يتم ربطهم ببعضهم البعض والتحكم فيهم وبأطرافهم حتى لو بدون اتصال مادي فيما بينهم فلا يسمح بقطع صلاتهم وترابطهم في علاقة مستمرة تساعد على استمرار الحياة وتطورها .. فالمرأة ترتبط بالرجل والعكس نتيجة تطويع علاقتهما في زواج وأسرة والبذرة ترتبط بالأرض بجذورها بعد تطويع التربة لها وتطويع التربة لها لتخرج جذورها فتتماهى فيها لتتغذى عن أزواج هي الأخرى مفطورة مع هذه التربة وتعطيها في المقابل ما يغذي التربة .. وهكذا يترابط كل زوجين متنافرين بعد تطويعهما
نتيجة القوانين الثلاثة :
ة َ: فِطْرَةَ اللهِ .. ناتج  تكامل قوانين التفريق والتطويع والربط  ولا يمكن إتمام عملهم إلا بمرورهم بمراحلهم الثلاثة وإتمامهم لأحوال الكون وشخوصه .. فالتفريق والتطويع والربط نظام متكامل متتام لبعضه البعض لابد من تتاخمهم وتفعيلهم ليكمل كل زوج الآخر لتستمر الحياة فالفطرة قانون شامل للكون ومكوناته وأحواله وشخوصه..

ففيها قانون التفريق وفلق كل شيء وقانون التطويع لكل شيء وقانون ارتباط كل شي بزوجه فيكمل كل منهما عمل الآخر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذن نحن أمام ثلاث قوانين لتكامل عالم الخلق
1-    فلق كل شيء لزوجين
2-    تطويع تكوين كل زوج بشيء يحتاجه الزوج الآخر
3-    الربط بين كل زوجين لتكملة كل منهما بما ينقص الآخر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سُنَّةَ اللهِ
قال تعالى
{ سُنَّةَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا (23) } (سورة الفتح 23)
سُ : سُنَّةَ اللهِ .. هي المقياس والمعيار الإلهي لأساسيات الحياة والأفعال الذي إذا بلغت أساسيات الحياة أو الأفعال عمق ومركز هذا المعيار والمقياس تمت السيطرة على تلك الأساسيات والأفعال سيطرة تامة للتمكن من نقلها من حالة إلى حالة أو من مكان إلى مكان أو من موضع إلى موضع .. فتكون تلك المقاييس والمعايير مجالها يسير على وتيرة واحدة ودائمة سواء من حيث السكون أو الحركة .. وببلوغ  عمق ومركز المقياس أو المعيار يتم عند هذا العمق جمع ووصل بين ظاهر وباطن فيوصل بين الضدين فيوقي ويواري أحدهم الآخر  ليُظهر الآخر الذي كان باطن فهي مقاييس ومعايير وحدود بين أطراف

نّ : سُنَّةَ اللهِ .. هذا العمق ومركز المقياس والمعيار يؤدي إلى ظهور وانتشار وتفشي الضد في صور وأشباه من أصل هذا الضد ليواري  ما كان قبله ظاهراً فينسفه وينهيه حتى يعطي نسخة كاملة من أصل الضد

ـةَ : سُنَّةَ اللهِ .. فهذا المعيار والمقياس يجعل الضدين بينهما ضبط مستمر في ظهورهما التام فإذا ظهر أحدهما على الآخر يكون ظهوره تام بخير وإتقان مع هلاك وتلف الآخر فيكونا الضدين متتاخمين متفاعلين يتبع أحدهما الآخر في تعاقب كالليل والنهار .. في انضباط تام لأقصى مدى فلا تبديل لسنته
---------------------------------------
إذن سُنَّةَ اللهِ .. هي المعيار والنطاق ومجال يعاد معه حركة المخلوقات .. ومجال حركة الإنسان وخيارات أفعاله والتي لابد عند بلوغ عمق معين من مجموع خياراته أن ينتهي عنده مجال الحركة لتبدأ حركة جديدة مغايرة ومختلفة .. فمجال حركة النهار له نطاق لابد أن يتبدل ببدء مجال حركة الليل .. وكذلك كل شيء في هذا الكون .. .. وإعادة بداية نطاق الضد واقع وسنة لا تتبدل

سنة الله



سُنَّةَ اللهِ
قال تعالى
{ سُنَّةَ اللهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْدِيلًا (23) } (سورة الفتح 23)
سُ : سُنَّةَ اللهِ .. هي المقياس والمعيار الإلهي لأساسيات الحياة والأفعال الذي إذا بلغت أساسيات الحياة أو الأفعال عمق ومركز هذا المعيار والمقياس تمت السيطرة على تلك الأساسيات والأفعال سيطرة تامة للتمكن من نقلها من حالة إلى حالة أو من مكان إلى مكان أو من موضع إلى موضع .. فتكون تلك المقاييس والمعايير مجالها يسير على وتيرة واحدة ودائمة سواء من حيث السكون أو الحركة .. وببلوغ  عمق ومركز المقياس أو المعيار يتم عند هذا العمق جمع ووصل بين ظاهر وباطن فيوصل بين الضدين فيوقي ويواري أحدهم الآخر  ليُظهر الآخر الذي كان باطن فهي مقاييس ومعايير وحدود بين أطراف

نّ : سُنَّةَ اللهِ .. هذا العمق ومركز المقياس والمعيار يؤدي إلى ظهور وانتشار وتفشي الضد في صور وأشباه من أصل هذا الضد ليواري  ما كان قبله ظاهراً فينسفه وينهيه حتى يعطي نسخة كاملة من أصل الضد

ـةَ : سُنَّةَ اللهِ .. فهذا المعيار والمقياس يجعل الضدين بينهما ضبط مستمر في ظهورهما التام فإذا ظهر أحدهما على الآخر يكون ظهوره تام بخير وإتقان مع هلاك وتلف الآخر فيكونا الضدين متتاخمين متفاعلين يتبع أحدهما الآخر في تعاقب كالليل والنهار .. في انضباط تام لأقصى مدى فلا تبديل لسنته
---------------------------------------
إذن سُنَّةَ اللهِ .. هي المعيار والنطاق ومجال يعاد معه حركة المخلوقات .. ومجال حركة الإنسان وخيارات أفعاله والتي لابد عند بلوغ عمق معين من مجموع خياراته أن ينتهي عنده مجال الحركة لتبدأ حركة جديدة مغايرة ومختلفة .. فمجال حركة النهار له نطاق لابد أن يتبدل ببدء مجال حركة الليل .. وكذلك كل شيء في هذا الكون .. .. وإعادة بداية نطاق الضد واقع وسنة لا تتبدل


فطرة الله



فِطْرَةَ اللهِ
الفِطرة .. هي القوانين الثلاثة الأساسية لبناء عالم الخلق بكل مكوناته من خلال هذه القوانين لتعطي نتيجة حتمية نتاج انتظام القوانين الثلاثة وهو تكامل النتائج من تلك القوانين وأي تلاعب بهذه القوانين يكون في حدود اختيارات الإنس والجن من حيث الاختيار .. والإنسان من حيث التنفيذ  .. فما هي تلك القوانين الثلاث على وجه التحديد
كلمة المصد فطر .. مشتقاتها بالقرءان الكريم
انفَطَرَت (1) فَاطِرَ (2) فَاطِرُ (1) فَاطِرِ (3) فَطَرَ (2) فَطَرَكُم (1) فَطَرَنَا (1) فَطَرَنِي (3) فَطَرَهُنَّ (1) فُطُورٍ (1) فِطْرَتَ  (1) مُنفَطِرٌ (1) يَتَفَطَّرْنَ (2)  
عدد الكلمات المختلفة = 13
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 20
القانون الأول :
فِ : فِطْرَةَ اللهِ .. وهو قانون التفريق أو الفلق بين كل شيء فجعله زوجين مختلفين متضادين لا يُعرف أحدهما إلا بالآخر (سماء وأرض .. ذكر وأنثى .. الإلكترون والبروتون –  حرية ودين)  فكل شيء في الكون ما بين موجب وسالب وكلاهما متنافران في ظاهرهما ولكن تلك المفارقة ضرورية لبقاء واستقرار الحياة من خلال قوانين الفطرة المكملة لبعضها .. لتبدأ حركة التطور لتدور وتستمر
.. وهذا الفلق هو أساس الفطرة حيث قال تعالى :
{ وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (49) } (سورة الذاريات 49)

القانون الثاني :
طْ : فِطْرَةَ اللهِ .. قانون تطويع الفرقاء ومن خلال هذا القانون والنظام يتم تطويعهم والسيطرة عليهم وضبط حركتهم ونقلهم من نطاق إلى آخر من خلال أشياء تشركهم في نطاق واحد بعلاقة انجذاب بين السالب والموجب فجعل هناك شيء يجعلهم بحاجة لبعضهم البعض فالأرض لا تكون في فلكها إلا داخل سماء والرجل والمرأة جعل فيهما من الشهوات ما يسهل تطويع العلاقة بينهما وانجذابهما لبعضهما البعض و البذرة تحتاج للأرض والعكس فكل منهما يمد الآخر بأشياء تنقصه .. وحتى الحرية بحاجة لدين صحيح يجعل تلك الحرية إيجابية مستقرة والدين بحاجة لحرية في اعتناقه لينتشر

القانون الثالث :
رَ : فِطْرَةَ اللهِ ..  قانون ربط الفرقاء أو الزوجين بعد تطويع علاقتهما وبهذا القانون أيضاً يتم ربطهم ببعضهم البعض والتحكم فيهم وبأطرافهم حتى لو بدون اتصال مادي فيما بينهم فلا يسمح بقطع صلاتهم وترابطهم في علاقة مستمرة تساعد على استمرار الحياة وتطورها .. فالمرأة ترتبط بالرجل والعكس نتيجة تطويع علاقتهما في زواج وأسرة والبذرة ترتبط بالأرض بجذورها بعد تطويع التربة لها وتطويع التربة لها لتخرج جذورها فتتماهى فيها لتتغذى عن أزواج هي الأخرى مفطورة مع هذه التربة وتعطيها في المقابل ما يغذي التربة .. وهكذا يترابط كل زوجين متنافرين بعد تطويعهما
نتيجة القوانين الثلاثة :
ة َ: فِطْرَةَ اللهِ .. ناتج  تكامل قوانين التفريق والتطويع والربط  ولا يمكن إتمام عملهم إلا بمرورهم بمراحلهم الثلاثة وإتمامهم لأحوال الكون وشخوصه .. فالتفريق والتطويع والربط نظام متكامل متتام لبعضه البعض لابد من تتاخمهم وتفعيلهم ليكمل كل زوج الآخر لتستمر الحياة فالفطرة قانون شامل للكون ومكوناته وأحواله وشخوصه..

ففيها قانون التفريق وفلق كل شيء وقانون التطويع لكل شيء وقانون ارتباط كل شي بزوجه فيكمل كل منهما عمل الآخر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذن نحن أمام ثلاث قوانين لتكامل عالم الخلق
1-   فلق كل شيء لزوجين
2-   تطويع تكوين كل زوج بشيء يحتاجه الزوج الآخر
3-   الربط بين كل زوجين لتكملة كل منهما بما ينقص الآخر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حقيقة الجودي




حقيقة الْجُودِيِّ
قال تعالى :
{ وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (44) وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (45) } (سورة هود 44 - 45)

مصدر كلمة جودي .. جود .. ومشتقاتها في القرءان الكريم .. الجياد ..  والجودي .. وجيدها ..

والجِيد .. هو جامع لمكونات متفرقة خارجاً منها أحد هذا التكوين .. مثل مسار وضع فتيل الشمعة التي تنفذ من جيد تلك الشمعة خارجاً جزء منها من هذا الجيد ..

أما الْجُودِيِّ .. فهي ما قُص أو قطعة أو جانب من يابسة ابتعدت عنها بذاتها وكتبتها فبقت متجمعة كجسم واحد غير مختلطة بما يحيط بها من ماء جامعة لمكوناتها موصولة تلك المكونات ببعضها البعض حيث ظاهرها موصول بباطنها أي أن الجزء الطافي منها على الماء موصول بالجزء المغمور تحت الماء .. تلك القطعة من اليابسة لها حركة بقوانين إلهية خالفت حالة السكون السابقة وتلك الحركة نتيجة تداخل السفينة بتلك القطعة من اليابسة فأصبحت تحمل صفة حركة سفينة نوح .. تلك القطعة من اليابسة بخروجها من أصلها كشق من الأصل يسمح من خلاله أن تطفو بعيداً عن أصلها الذي فارقته فأصبحت بانفصالها عن مصدرها أكثر نشاط في الحركة نتيجة هذا الانفصال فكانت الأوضح بالنسبة لباقي اليابسة أي أنها طفت بفعل انفصالها  ولم تكن طافية في الأصل فخرجت من مصدرها دون عودة فهي الأعجب والأغرب في رحلة السفينة

فكون السفينة استوت على الجودي (فسخر الله لها قطعة من اليابسة منفصلة متحركة على المياه ) أصبحت السفينة متحكمة بها فهي عليها ولم تستوي إليها أي أنها متحكمة بهذه القطعة من اليابسة
فاستوت من خلال تأليف وضبط مستمر بين السفينة والجودي وضبطهما ضبط تام فأصبحا كأنهما شيئاً واحداً فتموضعت السفينة بمركز وعمق الجودي وتمكنت من خلالها الانتقال من موضع إلى آخر من خلال هذا الجودي.. فكانا متتامان في الوظيفة والمشاركة فكأنهما سفينة واحدة  فجمع بينهما ووصل بين هذان الضدين بين بيئتين مختلفين (السفينة بمادتها وقطعة من اليابسة المنفصلة عن الأرض ذات المواد الطينية والصخرية) فتتوسط السفينة ما لا رابط بينهما هذا الجودي فأتمت أمورها وأمور من فيها بخير وإتقان

فالجودي هنا اسم يحمل صفة وخصائص هذه اليابسة كونها جامعة لمكونات مواد مختلفة وصلت بينها وبين السفينة وأصبحت حركتهما بدليل وبرهان وتسخير إلهي .. خارجة عن مصدرها التي كانت منتمية إليه سواء كانت جزء من جبل أو أي شيء آخر
وهذا المعنى الذي استقيناها من معاني الحروف يفتح أفاقاً أكثر اتساقاً مع قوانين الله في الأرض من حيث أن إقلاع السماء عن المطر وأن يغيض الماء بتخلل في  شقوق الأرض  لا ينفي أن هذا الحال الجديدة يحتاج لفترة زمنية لاكتمال ظهور اليابسة وجفافها .. وأن هذا الجسد البشري والحيوانات وحتى الطيور تحتاج ليابسة يرسى إليها بل أن ما بالسفينة من احتياجاتهم من الغذاء وأدوات الطاقة مهما كان ما بها من مخزون لا يمكن أن تفي بفترة طويلة من بداية غرق تلك المساحات الشاسعة إلى حين جفافها  ولو عدت للآيات أيضاً سوف تجد انه رغم أن السفينة استوت على الجودي إلا أن هناك استمرار لدعاء نوح لنجاة ابنه .. فكيف .. إذا كانت هناك فترة زمنية بين الطوفان واستواء السفينة يستحيل مع هذه الفترة أن ينجو .. إلا إذا لم يكن هناك فترة زمنية بينهما .. وإنما مفهومنا المتوارث عن الجودي هو الخاطئ

الصراع ما بين الباطل والباطل باحتفالات المولد النبوي الشريف



في احتفال المولد النبوي الشريف هذا العام كنا بين طرفين كلاهما على باطل .. الأول هدفه كان سياسي يريد تقويض آخر سلطة دينية مسيطرة على الناس .. والثاني دافع عن هذه السلطة ليس انتصاراً لحق مطلق كما يظن فريقه ومؤيديه .. ولكن لأنه حتى لو اتخذ طريقاً وسطاً بين الطريقين واعترف بوجود قصور في الاجتهاد البشري وهوى يكون عليه أن يعترف أنه يتساوى مع العامة هو ومعظم المشايخ بالجهل بالدين مثله مثلهم وأن عليه إعادة فهم الفرع من خلال الأصل وأنهم كانوا لأزمنة طويلة يمعنوا في اتخاذ الفرع أصل .. ولكن وهما في خضم نشوة الصراع الذي بدا للناس لأول مرة وكان في طي الكتمان لفترة طويلة .. خلقا بدون أن يدريان جبهتان متعارضتان سوف يدافعون عن باطليهما وسينسى الطرفين أن هناك منطقة وسطى يجب أن يبدءوا منها .. وهي عودة الأصل مكانه ومراجعة الفرع ومتنه مع هذا الأصل .. ولا نعرف هل هذا شر أحاق بنا أم أن جنود الباطل في الجانبين سوف يصبحا دون أن يدريان جنوداً من جنود الحق .. وإن طالت الفتنة
ولكن كل ما نعلمه أنه يتشكل فعلياً ومنذ زمن فريقان متعارضان في داخل كل الرسالات ليكونا محور الصراع دائماً بين تلمود وإن صح جزء منه فهو مختلف في كثير منه عن الأصل فيهجر الناس الأصل ويلجئوا إلى التلمود فرحاً بمدى الخلاف الذي يولد منه فرقاً أكثر اختلافاً فيما بعد .. وإلا في المقابل ومع ترسيخ مبدأ سيادة التلمود ظهر فريق جديد وقعوا في منطقة الإلحاد واللادينية من كثرة محاولاتهم في التفكير في هذا الإختلاف والخلاف والمذاهب والفرق والجماعات والذي وطدت لفرع بعيداً عن الأصل هي الأخرى ورسخت إلى مبدأ أن الفرع ينسخ كثيراً من الأصل وأن الأصل ناقص لا يتمه إلا الفرع
فتشكل الفريقان ليتصارعا عبر أزمان في كل رسالة وبعد أن إنتهي يومه كأسبوع أو شارف عن الانتهاء خلال شهور .. فنحن أمام مشروع صراع قوي بين الأديان وصناعة مليشيات من الجانبين ومشروع فوضى عالمية جديدة مبني على مواجهة بين الباطلين متداخل مع صراعه مع الأنظمة الحاكمة .. مكوناً ثلاثية من أشكال الصراع في كل مكان من العالم .. ليظهر دافع بناء واقع حاكم أوحد أممي وجيش أممي يحافظ على النظام العالمي ويقلد شخصاً واحداً زمام الأمور وبالطبع سيطرة الخوف والفوضى سوف تجعل الجميع يهرولون إلى داعي السلام العالمي الذي سوف يعرضوه كحل لمشكلات العالم وصراعه وما يقترحه من وثيقة الدين الواحد والسيطرة على النظام الإئتماني العالمي والعملة الموحدة الالكترونية الخاضعة للنظام الأممي الجديد ومعاقبة الدول المارقة عن هذا النظام ليبدأ العالم حلقة جديدة من السيطرة الكاملة على الأفكار ليصبح التفكير جريمة لا تغتفر


كيف يبدو تركيب وحركة الحِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنضُودٍ ؟!!

صورة لحجر نستعمله  يمكن أن نعتبره حجر من سِجِّيلٍ دنيوي محدود القدرات جداً

الفارق بالطبع كبير بين هذا الحجر المحدود والحجر المذكور في الآيات كما سوف يتضح لنا من خصائص الحروف فعلاوة عن الفارق فالحجر الإلهي ليس متصل بآلة لتحركه بل هو حجر مستقل بذاته غير متصل بأي أداة من خارجه لتصنع الحركة ولكن جئنا بالمثل الدنيوي لكي نقرب المعنى للقاريء
قال تعالى :
{ فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنضُودٍ (82) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (83) } (سورة هود 82 - 83)

الحجر

ثلاث حروف جذر لمشتقات عديدة حسب التشكيل والحروف المضافة تتغير المعاني.

ولكن هنا سوف نبدأ بمعنى كلمة المصدر بشكل عام

ح: ما يحوي أو يحصر أو يحجز الشيء أو مواده في حيز محدد ومعلوم فيحيط به أو يحلق بغيره فحواه، مثل أن يحلق بجسم عضوي متحلل فيحويه ويحوزه ويحل محله فيصير حجارة، فهو كل ما حافظ على حياده وحصر وحوى ذاته فلا يختلط بغيره، ج: الجامع لمكونات متفرقة ليصير واحداً أو كجسم واحد فهي جلال الشيء وكماله وظهوره وتمامه في أشد حالاته إجمالاً كامل اجتماعه جالياً للشيء في حيز وأبعاد وكينونة دون اختلاط بغيره، فهو أجود درجات الشيء أي كامل التجمع فهو اجتماع شيء بآخر لتكون أجساماً فهو جامع جابر جاسر، ويمكن أن يحوي فراغاً أو أجساماً غير مختلطة بمادته، ر: مترابط جزيئاته ويتحكم فيما بداخله ويسيطر عليه.

أي أن الحجر صفة لمواد مختلفة وأشكال مختلفة نحمل ذات الصفة، وإذا كان الحجر يصف مادة أرضية فصفتها أنها بها مجموعة من المواد متجمعة في ذات البيئة، ولكن غير مختلطة مع غيرها لها رابطة خاصة بذلتها إذا نزعنا ما حولها من الشوائب وفي ذات الوقت لا يختلط ما حولها من مواد الأرض بها فتظل مستقلة بذاتها بعد تكونها.

الحِجر:

هنا الاختلاف بالتشكيل بكسر الجيم وهذا يعني أنه يمكن خروج أجزاء منها للخارج والدخول لنطاق الحٍجر مرة أخرى.

ونجد أصحاب الحجر ويمكن قراءة طبيعة هذا الحِجر الذي هم أصحابه هنا.

سِجِّيلٍ 

سِ : سِجِّيلٍ .. تلك الحِجارة بها مركز وعمق يوضع فيه الأمر ويسيطر عليها سيطرة تامة للتمكن من الانتقال من  الطير الأبابيل إلى الشخص الذي سوف ترميه به  .. فتكون تلك الحِجارة أكثر تأثيراً وأنشط وأغرب وأعجب وأكثر تحديداً فهي الأصغر والأنشط والأخطر
جِّ : سِجِّيلٍ .. هذا المركز والعمق جامع لمكونات الحجر المختلفة ليصيروا جسماً واحداً في أشد حالاته إجمالاً في كامل اجتماعها في حيز وأبعاد وكينونة دون اختلاط بغيرها من مكونات الحجر (أي أن القطع الملتصقة بهذا المركز غير ملتصقة ببعضها البعض فهي حرة عن بعضها)  في أجود درجات الجمع بمركزها (أي أنها حجارة رغم صغرها فهي مضغوطة قوية جداً فليس بين جزيئاتها ومركزها) فيُسمَح من خلال هذا المركز والعمق أن تتفشى وتنتشر حركة مكونات الحجر في حركة حرة حيث تنتشر حركتها حول هذا المركز
ي : سِجِّيلٍ .. فهو المركز الأشد والأكثر تأثيراً في الحِجارة والأنشط والأغرب الذي يُخرِج مكونات الحجر ويجعلها الأنشط والأكثر تحديداً في إصابة الهدف وحركة مكوناته فيه فهو العمق النشط العجيب الشاذ عن تكوين الحِجارة

لٍ : سِجِّيلٍ  .. هذا المركز أو العمق بالحِجارة يتلاحم ويتواصل به نسيج مكونات الحجر وحركتهم  من الطير الأبابيل إلى الشخص محل هدف إصابته حيث يلتقي ويلتصق ويلتحم بهدفه ويلف فيه مكونات الحجر حول مركزه في هذه المرحلة تنشط في التحامها والتصاقها وتلتف  في داخل جسم الشخص محل هدف الحِجارة بلا اختلاط مكونات الحجر مع بعضها فهو مركز نازع لنقائها فتنسف أجزاء الشخص وأحشاءه وتقضي عليه فتكون حركتها في جسمه ذاتية نشطة حتى تمام وظيفتها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصورة للحجر هنا من خصائص حروف الكلمة أن كل حجر له مركز يدور في داخله يعطيه قوة الدفع وقوة الحركة النشطة حول هذا المركز يلتصق مكونات حادة مدببة ملتصقة متلاحمة مع هذا المركز تتحرك كل منها حول المركز حركة حرة تماماً لا تحتك مع باقي مكونات الحجر وبالتالي تكون بمثابة فحار داخل حيزه ينخر في جسد الشخص محل العذاب ودورانه حول المركز بشكل نشط يجعله يسلك في جسده بسرعة شديدة.. فهل تؤيد كلمة
مَنضُودٍ هذا الوصف وتضيف إليه أم لا ؟!!! .. هذا ما سوف نشاهده من خلال خصائص حروف كلمة منضود

مَنضُودٍ 

هذه صفته وكلمة المصدر نضد
مَ : سِجِّيلٍ مَنضُودٍ .. جُمِع بهذا المركز وضُم وتداخل مكوناته وأصبحت قالباً واحداً في فأصبح كل مكون منها المركز مكاناً له يفاعله ويجعله مفعول به بتأليف وضبط بين كل مكون وجزء مجموع بهذا المركز وبين باقي الأجزاء المتفرقة والمختلفة فيضبط هذا المركز حركتهم ليصبحا من خلال هذا الضبط التام  لحركتهم المتفرقة والمختلفة لأقصى مدى كأنهم قالباً واحداً وجسداً واحداً
ن : سِجِّيلٍ مَنضُودٍ  .. يكون فيه كل جزء ناتج من هذا المركز نسبة موصولة بهذا المركز نازع لنقاءه بلا اختلاط مع باقي المكونات والأجزاء فيبقى وحيداً متفرداً عنهم فيقضي على كل ما يختلط به فيقوم بواجباته دون حاجة لغيره من مكونات الحجر فهو بتنقله ونحوه يعطي نسخة من إنتاج باقي مكونات الحجر حيث يكون جميعهم نواتج نقية ونُسخ متشابهة
ضُ : سِجِّيلٍ مَنضُودٍ .. فيها من الأجزاء المماثلة في حالة حركتها تخالف حالها السابق فتضمر وتنضب وتنضغط مع مخالفة ما بجوارها من أجزاء في  تلك النضب والضمور والانضغاط فتكون عملية تبادلية بينهم فإذا نضب أحدهم وضمر وانضغط إنفلت جزء آخر مجاور وهكذا كل منهم يخالف حاله السابق
و : سِجِّيلٍ مَنضُودٍ .. فيجمع مركز الحجر خواص داخلية وخارجية ظاهرة وباطنه بينه وبين كل جزء متحرر من الحجر عن الأجزاء الأخرى المماثلة فيربط بين حالة الإنضمام والإنضباب وانضغاط أحدهم وانفلات الآخر فيكون وسط بين نقائض حركة الأجسام المتصلة به ويجعلهم كشيء واحد رغم اختلاف حركتهم فهو واصل بين أطراف تلك الأجزاء وسط بين حدودهم وسيلة لحركة الأجسام التي عليه  وحركة الإنضاب والانفلات 
دٍ : سِجِّيلٍ مَنضُودٍ .. هذه الحركة المتراكبة والمتغيرة ما بين حركة الدوران وحركة الإنضاب والانفلات وإعطاء نتائج حركة متغيرة تتم بقصد ودليل وبرهان وقوانين حركة لأقصى مدى حيث مع هذا الإنضباب والانفلات يتداخل معه قيادة كل جزء من محل إلى آخر فيحدث تغيير للاتجاه حول مركز الحجر فتكون حركة كل جسيم ناتج حركته نقية عن باقي الجسيمات في أشد حالاتها تأثيراً ونشاطاً هو الأعجب والأغرب وسرعة من حيث تغيير ومغايرة كل جزء وجسيم مرتبط بمركز الحجر عن حاله السابق بل اختلاط مع النسخ أندادها من الجسيمات المحيطة التي تتقابل معها أثناء حركات الإنضباب والانفلات وتغيير الاتجاه
------------------------------------
بعد هذه الدقيقة جداً التي إستخرجناها من خصائص الحجر يمكن أن نستوعب أنه ليس حجراً عاديا ولكن لو حاولنا فهم الصورة من تلك هذه الخصائص يمكن وضعها على النحو التالي :
1-    مركز للحجر مرتبط عليه أجسام مدببة قوية جداً وصلبة جداً
2-    هذا المركز يتحرك عليه كل جسيم مرتبط به حركتين مختلفتين تماماً
3- الحركة الأولى تكون حركة دوران حول مركزه ويتحرك معه المركز ولا يتصادم الأجسام رغم حركتها المتواصلة فتكون كل حركة نقية ومختلفة وغير مختلطة مع أندادها
4- الحركة الثانية هي حركة أثناء الدوران حول المركز حيث كل جسيم ينصب للداخل ثم ينفلت في حالة متكررة تكون مغايرة لحركة الإنضباب والإنفلات لكل ما تقابله من أجسام أثناء دورانها حول المركز
ــــــــــــــــــ
لك أن تتخيل حجم التهتك للأجسام التي يدور فيها تلك الأجسام حول مركزها وكيف يمكن أن تكون نتائج تلك الحركة المتنافرة المتناسقة الدقيقة النشطة فحقاً فهي مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ

مُسَوَّمَةً

مُ : مُسَوَّمَةً ..  تم ضمها وتجميعها وتوصيلها الجسيمات الظاهرة بمركزها الباطن فأصبح هناك وصل بين خواص ظاهرة وأخرى باطنه  وتم وضعها  في قالب حجر واحد
سَ : مُسَوَّمَةً .. لها مركز وعمق الذي يوضع فيه أمر السيطرة عليها سيطرة تامة والتحكم بها  لتتمكن من خلال هذا المركز الانتقال من مكان إلى مكان ومن موضع إلى موضع في تأليف وضبط بين المركز المسيطر عليها وبقية مكوناتها بضبط تام مع هذه المكونات المتفرقة والمختلفة فيصير المركز ومكونات الحجر الأخرى كأنها شيئاً واحداً
وَّ : مُسَوَّمَةً .. يجمع مركزها وعمقها المسيطر عليها ويوصل به صور أخرى أو أشباه أو شق أو أجزاء  من هذا المركز المُسيطر ظاهرة على هذا الحجر ومتلة بباطنه وعمقه  وأيضاً متآلفة ومضبوطة مع هذا المركز فيكون هذا المركز يوصل بينه وبين الأشباه والصور الأخرى والأجزاء الأخرى من الحجرالموصولة به ويوصلها هذا المركز والعمق المسيطر والمتحكم بها ببعضها البعض فيكون واصل بين أطراف الحجر ووسيط بينهم ووسيلة لتحقيق غاية الحركة والانتقال
مَ : مُسَوَّمَةً .. جميع هذه الصور والأشباه تجمع وتُضم في قالب واحد متآلف ومنضبط
ـةً : مُسَوَّمَةً .. مركز السيطرة بعمقها والأجزاء الملحقة به والموصولة معه يتمم كل منهم عمل الآخر ويهيمن عليهم هذا المركز فيكون بهذا التكامل والإتمام لبعضهم البعض على حال نقي متنافر عن أنداده من الأحجار كل جزء فيه نقي عن غيره متآلفة مضبوطة ضبطاً تاماً من خلال هذا المركز والعمق بالحجر.
ــــــــــــــــــــــــــــ
وفي هذا الفيلم الأجنبي 
Battleship حاول الفيلم تجسيد فكرة هذا الحجر بشكل ما من حيث إمكانيه نخر وتدمير أي شيء يقابله من خلال دورانه السريع حول مركزه بعكس إتجاه كل جزء عن  الآخر.