سريا - صفة حال من خاطب مريم بنت عمران
الثرى وما تحت الثرى؟
كلمة المصدر ثري :
الثَّرَى
كلمة المصدر تحت :
فما تحت الثرى
كلمة المصدر سري :
سَرِيًّا
تلخيص :
كل ما يثري ويُكثِر ما تحته ويضاعفه ويضيف
إليه حيث يرتبط ويسيطر ويتحكم بما تحته فيخرج من الثرى أو يحل محله فيصبح ما ينتج
من تحت الثرى أكثر نشاطاً ووضوحاً بخروجه من هذا الثرى
فرحم الأم ثرى ما تحتها (الجنين)
والأرض: ثرى ما تحتها من البذور
والبذور ثرى ما تحتها مما ينبت منها
والخلية: ثرى ما يتكاثر تحتها .. أي
داخلها
معنى ودلالة (فرعون) في القرءان الكريم
معنى ودلالة (فرعون) في القرءان الكريم
القرءان ليس
خاضعاً إلى اللغة العربية وكان لابد أن تخضع له اللغة .. فالله تعالى هو من أنطقنا
بها وهو أعلم بقواعدها .. لذلك عجزنا عن فهم الكثير من نصوص القرءان الكريم
.. وإذا كان منبت الكلمة هي حروفها وإذا كان معاني الحروف ودلالاتها يمكن أن نعيها
من القرءان الكريم الذي بين أيدينا
معنى ودلالة
(فرعون) في القرءان الكريم
:
جاءت في القرءان الكريم
بأشكال ورسم وتكرار .. نوضحه فيما يلي
:
فِرْعَوْنَ (48) فِرْعَوْنُ (17) لِفِرْعَوْنَ (2) وَفِرْعَوْنَ (3) وَفِرْعَوْنُ (2) يَافِرْعَوْنُ (2(
عدد الكلمات المختلفة = 6
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر= 74
كلمة المصدر فرعون ولكل تشكيل معنى ودلالة
وهي تتكون من حروف لها
دلالة أساسية ف - ر -
ع – و- ن
فِ : فِرْعَوْن .. المفارق
للطريق المستقيم دون عودة وأداة تمحيص للناس بكونه فتنة فهو من فارق الأصل (كونه
عبداً لله تعالى فارق طاعته) وانفرد عنه وأعلن عن نفسه أنه أفضل بهذه المفارقة
وازداد عن هذا الأصل .. ودائماً تأتي ..
وتلاحظ أن جميعها جاءت
بالكسرة .. فحركة الفاء تكتمل بالكسرة (الياء) لتأكيد الخروج عن مصدره (الله
تعالى) دون عودة وهذه الحالة من التغيير هي الأكثر وضوحاً والأنشط
رْ : فِرْعَوْن .. مُدعي ربطه
للأمور والأحوال للخلائق والتحكم فيها وبين أطرافها حتى لو بدون اتصال
وتلاحظ أن
جميعها جاءت بالسكون .. كون ما يدعيه غير حقيقياً وأن إدعاءه بارتباط جميع الأمور
والأحوال به والتحكم بكل شيء ساكن لا يحدث
عَ : فِرْعَوْن .. هذا الشخص
وصل إلى أعماق علم كان خفياً من قبل لم يكن يراه أحد من قبل مدركاً عمقاً لم
يكن بالغه .. وبناء على كشف ما هو خفي تغير حاله فكان ناظراً لا مبصراً
فبدلاً ما يزداد إيمانه بالله فضاعت بصيرته
وتلاحظ أنها جاءت في
جميع المواضع بالفاتحة .. تعبيراً عن معنى ودلالة إضافية لهذا الكشف .. كونه ألف
بين أموره وأحواله المشتتة والمتفرقة مع هذا الكشف ويظهر نفسه الأفضل من
خلاله ليجعل الناس يؤنسون به ليجعل نفسه أمامهم هو الأعظم
وْ : فِرْعَوْن .. جمع ووصل
وضم خواص المفارق لطريق الله وادعاءه بالتحكم في الأمور والعلم الذي اكتشفه بما هو
خفياً عن العامة ليجعل نفسه واصل بين ساحتي الأمر والخلق ويتوسط بينهما مدعياً أنه
ربهم المتجسد حيث أن العلم الذي بين يديه والتحكم في الأشياء ناتجاً عن هذا الوصل
وتلاحظ أن جميعها جاءت
بالسكون .. كون هذا الوصل غير حقيقياً وأن إدعاءه الربوبية والإلوهية وأنه وسط وصل
بين آلهة ليس حقيقياً
وْ : فِرْعَوْن .. فبهذه الفتن
الذي فتن نفسه بها وفتن من إتبعه من شيعته كان ناتج ما فعل نقياً عن أي صلة بالله
وإن كان ما بيده من قوة وعلم نسبة من كل موصول بقدرة الله .. فأظهره للناس محض
قدرته وعلمه متنافراً مع الله يريد أن ينفرد ويبقى وحيداً ينسف ويتخلص كل من يعارض
كفره
وجاءت بالفاتحة في بعض
المواضع بالفاتحة
فِرْعَوْنَ (48) لِفِرْعَوْنَ (2) وَفِرْعَوْنَ (3)
لبيان كيفية تآلفه وتآلف
من يتبعه مع حالة التأله التي يظهرها لهم فكانا كلاهما أداة فتنة للآخر متآلفين
فيما بينهم في مساندة كل منهم للآخر كأنهما كأنهم جسداً واحداً على ذات السلوك
والمفارقة لتوحيد الله
وجاءت بالضم في بعض
المواضع
فِرْعَوْنُ (17) وَفِرْعَوْنُ (2) يَافِرْعَوْنُ (2)
لبيان أن جمعه وصله وضمه
لذاته صفات الإله وإدعاءه هذا حالة متواصلة ومستمرة ووسيلة للوصول لغايات دنيوية
من خلال الآخرين الذين يدعموا تنافره مع التوحيد طالباً دعمهم
تلخيص :
فرعون : هي صفة حاكم عاصره موسى
عليه السلام وجاءت قصتهما في العديد من المواضع في القرءان كون أن هذا الصراع بين
الحاكم الفرعون وأهل الحق هو صراع مستمر في أماكن مختلفة من العالم وفي أزمنة
مختلفة وفتنة يتم بها تمحيص الناس .. وهو غرور الحاكم الذي رزقه الله بسلطة وقوة
ومال أو علم .. وهذا الحاكم كانت صفاته مضمنه في معنى ودلالة حروف الكلمة فرعون
فكل فرعون :
مفارق للطريق المستقيم
وأداة تمحيص الناس بكونه فتنة فهو من فارق الأصل (كونه عبداً لله تعالى) وانفرد
عنه وأعلن عن نفسه أنه الأفضل بهذه المفارقة وأنه أفضل من الله تعالى وخروجه عن
طريق الله تعالى بدون عودة مدعياً ربطه للأمور والأحوال والتحكم فيها وبين أطرافها
رغم أن ما يدعيه غير حقيقياً وأن إدعاءه بالتحكم بكل شيء ساكن لا يحدث
وهذا الحاكم وصل إلى أعماق علم كان خفياً من قبل لم يكن يراه أحد مدركاً
عمقاً لم يكن بالغه أحد .. وبناء على كشف ما هو خفي تغير حاله فكان ناظراً لا
مبصراً فبدلاً ما يزداد إيمانه بالله فضاعت بصيرته فألف بين أموره وأحواله
المشتتة والمتفرقة مع هذا الكشف وأظهر نفسه أنه الإله الأفضل من خلال هذا
العلم والقوة والسلطة ليجعل الناس يؤنسون به ليجعل نفسه أمامهم هو الأعظم فجمع ووصل وضم خواص
المفارق لطريق الله وادعاءه بالتحكم في الأمور والعلم الذي اكتشفه وجعله خفياً عن
العامة ليصور نفسه إله وصل بين ساحتي الأمر والخلق ويتوسط بينهما مدعياً أنه ربهم
المتجسد حيث أن العلم الذي بين يديه والتحكم في الأشياء ناتجاً عن هذا الوصل فيفتن
شيعته رغم أن هذا الوصل
غير حقيقياً وأن إدعاءه الربوبية والإلوهية ليس حقيقياً .. فبهذه الفتن الذي فتن
نفسه بها وفتن من أتبعه من شيعته كان ناتج ما فعل نقياً عن أي صلة بالله وإن كان
ما بيده من قوة وعلم نسبة من كل موصول بقدرة الله وبإذن الله .. فأظهره للناس محض
قدرته وعلمه متنافراً مع الله يريد أن ينفرد ويبقى وحيداً ينسف ويتخلص كل من يعارض
كفره فكان بتآلفه
وتآلف من يتبعه مع حالة التأله التي يظهرها لهم فكانا كلاهما أداة فتنة للآخر وكان جمعه وضمه لذاته
صفات الإله وإدعاءه هذا حالة متواصلة ومستمرة ووسيلة للوصول لغايات دنيوية من خلال
دعم شيعته له وفتنتهم له وتحريضهم له بمزيداً من التأله وإدعاء القدرة .. وهذا حال
كثير من شيع داخل أوطاننا جعلوا حكامهم آلهة فكان الحاكم والمحكوم كلاهما فتنة
للآخر
والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس
{ وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (17) وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ (18) } (سورة التكوير 17 - 18)
- (عس) :
- (صبح) :
- (تنفس) :
الإبل كيف خُلِقت؟!!!
الإبل كيف خُلِقت؟!!!
كلمة المصدر (ءبل) ومشتقاتها بالقرآن
الكريم
أَبَابِيلَ.. وجاءت في موضع واحد.
الإِبِلِ..
وجاءت في موضعين
قال تعالى:
(وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ
الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ) (سورة
الأَنعام 144)
(أَفَلَا
يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) (سورة الغاشية 17)
دلالات
ومعاني (الْإِبِلِ):
ولماذا تم
تسميتها بالإبل
(إِ) الْإِبِلِ:
ما تآلف وتم ضبط تكوينها الجسدي، ففيه ضبط مستمر لأحوالها وأمورها المتفرقة
والمختلفة في بيئاتها المختلفة، فانضبطت مع تلك البيئة انضباطا تامًا، فتظهر
بجمعها بهذا التكوين الجسدي وبيئاتها المختلفة كأفضل تكيف وضبط مع كل بيئة، والذي
يؤنس بها في تلك البيئة فهي الأقصى والأنشط والأعجب والأغرب والأكثر تأثيرًا من
حيث قياس صفة التكيف مع بيئتها.
(بِ) الْإِبِلِ: هذا التكيف من خلال تكوينها الجسدي ظاهرًا وباديًا وبارزًا
عليها، ومن داخل تكوينها يمكنها من أن ننتقل من خلالها من منفعة إلى منفعة أخرى،
فيمكن ركوبها أو أكل لحومها أو شرب لبنها أو أخذ ماء أمعائها؛ ففي كل حالة تبقى
خصائص المنفعة على حالها بدون تغير في خصائصها
حتى الماء في بطونها
(لِ) الْإِبِلِ: بهذا
التكوين الجسدي المتوافق مع البيئة يجعلها تتلاحم وتتواصل بنسيج حركة ساحات جديدة وبيئات غريبة عنها، وتنتقل من حال
ساحة وبيئة إلى أخرى فننتقل من خلاله من نطاق إلى نطاقات أخرى أكثر صعوبة
فيتم ركوبها – ويحمل عليها الأحمال –
ويُأكل لحومها – ويُشرب لبنها – ونشرب ماء بطونها عند الاضطرار، فانضبطت تلك
المنافع مع بعضها البعض انضباطا تامًا، فظهر بجمعها في تكوين الإبل فأصبحت الأفضل
والذي يؤنس بها فهي الأقصى من حيث قياس صفاتها المناسبة، وجميع حروفها بالكسر حيث
أن منفعتها تتعدى ليس لها ذاتها فهي لا تحتاجها، ولكن تلك المنافع جميعها
تخرج منها لغيرها فهي مصدرها، فتكون تلك المنافع بخروجها منها الأكثر
وضوحًا والأنشط والأعجب والأغرب بمن
ينتفع بها، فيظهر بهذا التآلف والجمع المنافع في الإبل (لحومها)
أو عليها (الركوب وحمل الأشياء ) أو ظهورها من داخلها خارجًا عن محيطها
(خروج اللبن من داخلها .. والماء من بطونها) ظاهرًا عليها كل تلك المنافع، فننتقل
من منفعة لنقيضها من حيث أنها كانت للركوب والحمول، ثم تتحول إلى نقيضها عن
طريق حلبها، ثم لنقيض كل ما سبق عند أكل لحومها وربما شرب ماء بطونها عند ندرة
الماء فيتلاحم ويتواصل هذا الإبل بنسيج حركة وساحة الصحراء ومجالها وأمورها وأحوالها
المختلفة ليُنتقل بها ومن خلالها من نطاق منفعة إلى نطاق منفعة آخر
بنعمةً من الله
فالإبل :
-
لها قدرة أن تعيد امتصاص الماء من الأمعاء والكلى إلى الجسم
مرة أخرى ليستفيد منها
-
لها قدرة العيش
أسبوعين كاملين بلا ماء ولا طعام في بيئة درجة حرارتها 50 درجة مئوية
-
إذا تم حرمانها
من الماء تفقد حتى 25% من وزنها دون أن تنفق في حين باقي الأنعام تموت عند فقد 12%
من وزنها من السوائل
-
زودها الله تعالى
بسنام تتجمع فيه كمية من الدهن تصل أحيانا من 100-120 كيلو جرام من الدهن حيث
يتحول الدهن لإنتاج ماء إذا عطش وطاقة في حالة الجوع؛ في حين تحلل الدهن في جسم
الإنسان نتيجة الجوع يسبب حموضة في الدم ثم يدخل الإنسان غيبوبة إذا طالت فترة
الامتناع عن الطعام، أما الحيوانات غير الإبل فتمرض بمرض الكيتوزيس نتيجة تحلل
الدهون بكثرة
-
لها جيوب أنفية
(ممرات داخل عظام الوجه) تبرد الهواء الساخن فيبرد الأوعية الدموية، ومنها التي
تبرد الأوعية الدموية التي تغذي المخ من أجل أن تحميه من ضربة الشمس فيدخل الدم
الشرياني إلى المخ باردًا فلا يتأثر من الهواء الساخن
-
زودها الله برقبة
طويلة تمكنه من تناول طعامه من نبات الأرض وأوراق الشجر المرتفع؛ حيث أن الرقبة
تعمل طبقًا لقانون الرافعة حيث نقطة الارتكاز عند التقاء العنق بالساقين الأماميين؛
فيبدأ الجمل بشد هذه الرقبة فيخفف هذا الحمل عليه فيستطيع أن يقوم بقدميه
الخلفيتين وهو يحمل هذه الأثقال بخلاف الحيوانات كلها، فيحمل من حالة الرقود بما
يحمله من ثقل وكذلك يبرك به.