فالعاصفات عصفا



قال تعالى :
{ فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا  (2) } (سورة الْمُرْسَلَاتِ 2)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فَالْعَاصِفَاتِ :
ــــــــــــــــ
هي كل أداه كشفها الله للإنسان والتي من خلالها يمكنه مفارقة الحدث والذِكر لجهاز الْمُرْسَلَاتِ المُستعمل كأداة أوليه لنقل الحدث مثل الكاميرات والميكرفونات وغيرها من أدوات التقاط الحدث والذِكر وغيرها من الأدوات وتعريفها عن طريق الطاقة الكهرومغناطيسية وتحويلها لجزء العاصفات لبدء إخراجها من نطاق الْمُرْسَلَاتِ لنطاق أوسع يمكن إعادة نشرها لمجال أوسع واستقبالها على أجهزة عرض للحدث في مكان آخر وهنا العصف يحتاج لموجات الأثير ليحملها كطاقة تلتقطها أجهزة خاصة وهي الفارقات التي تفرق بين الموجات المختلفة لبدء عرضها عن طريق المُلقيات للذِكر (أجهزة العرض)



 الدلالة من خلال خصائص وصفات حروف الكلمة
ــــــــــــــــــــــ
.. فَ .. مفارقة بين مرحلة ضبط تعريف قالب الرسالة في الْمُرْسَلَاتِ في مجال إرسالها على شكلها الكهرومغناطيسي وبدء مرحلة أخرى من حيث التأليف وضبط عمل الْمُرْسَلَاتِ في إكمال رحلة الذِكر عَصْفًا  من خلال جزء الْعَاصِفَاتِ المتصل بها الْمُرْسَلَاتِ

.. عَ .. فَالْعَاصِفَاتِ تقوم بتحويل مادة الذِكر التي حوتها الْمُرْسَلَاتِ في صيغة كهرومغناطيسية على موجة غير مُدركة في عمق ومجال لم نكن بالغيه فترسلها وتوصلها لأعماق أو أجواء خفية بعيدة عن الرؤية  أو الإدراك الإنساني فتقوم تلك الْعَاصِفَاتِ بتأليف وضبط تام ومستمر بينها وبين العمق والمجال  والموجة الأثيرية المطلوب الوصول إليها وإظهار الذِكر المراد إرساله في الموقع والعمق المطلوب من خلال عملية العصف الموجي  

.. ا .. فَالْعَاصِفَاتِ تقوم بتأليف وضبط تام ومستمر بينها وبين العمق والمجال المطلوب الوصول إليه (النَّاشِرَاتِ مثل الهوائيات أو الأقمار الصناعية)  وإظهار مادة الْمُرْسَلَاتِ في شكل يمكن حمله على الأثير على الوضع العاصف  

.. صِ .. فَالْعَاصِفَاتِ تقوم بإحداث تغيير في مركز مركز وعمق عمق ولب الموجة الأثيرية التي تحمل المادة الكهرومغناطيسية من خلال عصف الْعَاصِفَاتِ في شكل طاقة متغيرة فيكون نتاجها طاقة قوية سريعة عاصفة  هذه المواد الكهرومغناطيسية توجد في أعمق جزء في الموجة الحاملة لها ومركز المركز فيها وهو الجزء المسئول عن حدوث تغيير في الموجة  بخروج قوة كهرومغناطيسية عاصفة من هذه الْعَاصِفَاتِ  في مرحلة تغيير لطاقتها (طاقة متغيرة) لتكون في حالة نشطة من خلال أوامر لإتمام عملية العصف   

.. فَ .. فَالْعَاصِفَاتِ تفرق بين كل طاقة كهرومغناطيسية متغيرة في مادة الإرسال وتجعلها موجه عاصفة نقية تخرج من الْعَاصِفَاتِ فهي نسبة موصولة  بلا اختلاط مع الموجات الأخرى متنافرة معها في مراحل من حالة اتصال مع جسد الْعَاصِفَاتِ إلى حالة التنافر والمفارقة عنها لبدء عمل النَّاشِرَاتِ (الهوائيات أو الأقمار الصناعية)

.. ا.. وتلك العملية المُعقدة تتم بتأليف مستمر بين الْعَاصِفَاتِ ومادة العصف وضبطهما ضبط تام إلى أقصى مدى مع الموجة المُرسل عليها  وتضبط حركتهما ضبطاً تاماً فيظهرا كأنهما وباقي العواصف المرسلة المختلفة كأنهم شيئاً واحدة مضبوطة إلى أقصى مدى (فلا يسبق طاقة حدث حدث سابق له فكلها مضبوطة للتلقي بميقات الفصل الدنيوي الذي قدره الله لنا)   

.. تِ .. فبتمام العصف من تلك الْعَاصِفَاتِ دون عودة في مرحلة تغيير ما سبقها من مادة الطاقة التي كانت توجد بمُرسلات ليكون العصف الخارج منها هو الأكثر وضوحاً والأنشط فإما تتم مراحل العصف بخير وإتقان أو بهلاك وتلف العصف .. فيكون الخارج من تلك الْعَاصِفَاتِ بميقات عصفها والْعَاصِفَاتِ  متتامين في الوظيفة والمشاركة لبلوغ هدفها وغايتها  بتمام العصف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عَصْفًا  :
ــــــــــــــــــــــ
هي كل معرفة كشفها الله للإنسان والتي تُمكنه من  مفارقة الحدث والذِكر لجهاز الْمُرْسَلَاتِ المُستعمل كأداة أوليه لنقل الحدث مثل الكاميرات والميكرفونات وغيرها من أدوات التقاط الحدث والذِكر وغيرها من الأدوات وتعريفها عن طريق الطاقة الكهرومغناطيسية وتحويلها لجزء العاصفات لبدء إخراجها من نطاق الْمُرْسَلَاتِ لنطاق أوسع يمكن إعادة نشرها لمجال أوسع واستقبالها على أجهزة عرض للحدث في مكان آخر وهنا العصف يحتاج لموجات الأثير ليحملها كطاقة تلتقطها أجهزة خاصة وهي الفارقات التي تفرق بين الموجات المختلفة لبدئ عرضها عن طريق المُلقيات للذِكر (أجهزة العرض) فتلك العملية تتم عَصْفًا متتالي للموجات الكهرومغناطيسية لتحملها موجات مثل موجات الراديو بسرعة عاصفة متتالية تتدفق بميقاتات تظل محتفظة بهذا التتالي والتقاطها بذات الترتيب وإما عرضها وإما إعادة نشرها لمجال أوسع أو مكان أبعد بكثير على ذات الموجات الحاملة لهذا العصف   

فكيف نستخلص هذه الدلالة من خلال خصائص وصفات حروف الكلمة

ـــــــــــــ
.. عَ .. حيث بتمام تحويل المادة التي حوتها الْمُرْسَلَاتِ في صيغة كهرومغناطيسية يتم عصفها على موجة غير مُدركة في عمق لم نكن بالغيه فترسلها وتوصلها لأعماق أو أجواء خفية بعيدة عن الرؤية  أو الإدراك الإنساني العادي بتأليف وضبط تام ومستمر بينها وبين العمق والمجال  والموجة الأثيرية المطلوب الوصول إليها لإظهار الذِكر المراد إرساله في الموقع والعمق المطلوب من خلال عملية العصف الموجي  من خلال النَّاشِرَاتِ والْفَارِقَاتِ  والْمُلْقِيَاتِ كمراحل تالية

.. صْ .. حيث يتم إحداث تغيير في مركز مركز وعمق عمق الموجة الأثيرية التي تحمل المادة الكهرومغناطيسية من خلال الْعَاصِفَاتِ في شكل طاقة متغيرة فيكون نتاجها طاقة قوية سريعة عاصفة  هذه المواد الكهرومغناطيسية توجد في أعمق جزء في الموجات الحاملة لها ومركز المركز فيها وهو الجزء المسئول عن حدوث تغيير في الموجة  بطاقة كهرومغناطيسية متغيرة بخروج طاقة عاصفة من هذا المركز في مرحلة تغيير لطاقته (طاقة متغيرة) لتكون في حالة نشطة من خلال أوامر لإتمام عملية العصف  

.. فً .. فيفرق بين كل عصف وعصف ويجعله موجه عاصفة نقية تخرج من الْعَاصِفَاتِ فهي نسبة موصولة بلا اختلاط مع الموجات الأخرى متنافرة معها في مراحل من حالة اتصال مع جسد الْعَاصِفَاتِ إلى حالة التنافر والمفارقة عنها لبدء عمل النَّاشِرَاتِ

.. ا.. وذلك بتأليف مستمر بين كل عصف وعصف الخارج منها وضبط تلك المفارقة ضبط تام إلى أقصى مدى وتضبط تنافرها ضبطاً تاماً بجميع أجزاءها كأنه شيئاً واحداً يصل للمُلقيات متلاحق ليظهر ذِكْرًا  

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والناشرات نشرا




قال تعالى :
{ وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا  (3) } (سورة الْمُرْسَلَاتِ 3)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وَالنَّاشِرَاتِ : هي كل أداة مكن الله تعالى الإنسان لصنعها لنشر الذِكر من نطاق الأثير إلى نطاق أجهزة العرض المختلفة ومن أمثلتها هوائيات الإستقبال وهوائيات تقوية الإرسال والأقمار الصناعية ومحطات تقوية إرسال التليفون وكل ما سوف يكتشف الإنسان في هذا المجال 














فكيف استخلصنا هذه الدلالة من خلال خصائص وصفات حروف الكلمة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وَالنَّاشِرَاتِ :
ــــــــــــــــــــ
.. وَ .. هي لبيان استمرار عملها كناشرات وتأليف أمورها للوصل بين بيئتين مختلفتين حيث تستقبل العصف (الموجات الحاملة للذِكر) وتُعيد نشرها كالهوائيات أو الأقمار الصناعية في زماننا حيث تستقبل ما نتج من الْعَاصِفَاتِ وتُعيد بثه للفارقات والملقيات مباشرةً أو بنطاق أكبر حيث أنها عملية جديدة منفصلة حيث يمكن الإكتفاء بعمل الْعَاصِفَاتِ في النطاقات الضيقة وتكون هناك ناشرات بسيطة مثل الأطباق اللاقطة للنشر على أجهزة العرض مباشرةً  إلا أن هناك النَّاشِرَاتِ التي تعمل للوصول لنطاقات بعيدة

.. نَّ.. لنشر الموجات النقية كنسبة من أصل مُنتقى بلا اختلاط مع أندادها المنشورة على موجات مختلفة مغايرة لطبيعة موجات توظيفها بتأليف مستمر بينها وما يتم نشره ومستقبلات هذا النشر فيتم ضبطهم ضبطاً تاماً   
  
.. ا.. في تأليف مستمر بينها وبين مادة النشر الكهرومغناطيسية منضبطة ضبطاً تاماً في أقصى ضبط ممكن

.. شِ .. فيخرج منها صورة من أصل أو أشباه من أصل مادة النشر يسمح من خلالها أن تتواجد هذه الصورة من أصل أو أشباهها في مكان بعيد عن أصل وجودها وتفشيها وانتشارها  

.. رَ .. وذلك من خلال ربط ما يخرج منها والتحكم فيه وبأطرافه حتى لو بدون اتصال مادي ناشراً مواد النشر تمهيداً لاستقبالها من خلال الْفَارِقَاتِ  والْمُلْقِيَاتِ

.. ا.. بتأليف مستمر بين النَّاشِرَاتِ  ومستقبلات النشر وضبطها ضبط تام إلى أقصى مدى وأقصى دقة حسب قياس الصفة مرئية أو سمعية أو كلاهما

.. تِ .. فتُتِم عملها بالنشر بإتقان بوصولها لمستقبلاتها أو هلاك وتلف فيكون النَّاشِرَاتِ ومستقبلاتها  متتامان ومتساويان في الوظيفة والمشاركة لتمام عملية النشر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نَشْرًا  :
ــــــــــــــــــــ
هي كل معرفة كشفها الله تعالى للإنسان لنشر الذِكر من نطاق الأثير إلى نطاق أجهزة العرض المختلفة ومن أمثلتها هوائيات الإستقبال وهوائيات تقوية الإرسال والأقمار الصناعية ومحطات تقوية إرسال التليفون وكل ما سوف يكتشف الإنسان في هذا المجال

فكيف استخلصنا هذه الدلالة من خلال خصائص وصفات حروف الكلمة
ــــــــــــــــــ
.. نَ .. مادة الطاقة النقية الناتجة من النَّاشِرَاتِ نسبة من كل واصل منها نقي بلا اختلاط مع أندادها من الموجات الأخرى المنشورة بتأليف مستمر بين النَّاشِرَاتِ وما يتم نشره ومستقبلات هذا النشر فيتم ضبطهم ضبطاً تاماً    

.. شْ .. كصورة من أصل أو أشباه من أصل مادة النشر يسمح من خلال النَّاشِرَاتِ أن تتواجد هذه الصورة من أصل أو أشباهها في مكان بعيد عن أصل وجودها وتفشي الشيء وانتشاره 

.. رً .. وربطها والتحكم فيها وبأطرافها المستقبلة لمواد النشر حتى لو بدون اتصال مادي ناشراً ذات النقي الناتج من النَّاشِرَاتِ ذات النسبة من أصل أو أشباه من أصل نقي بلا اختلاط مع أندادها

.. ا.. بتأليف مستمر بين النَّاشِرَاتِ  ومستقبلات النشر وضبطها ضبط تام إلى أقصى مدى وأقصى دقة حسب قياس الصفة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فالفارقات فرقا







قال تعالى :
{ فَالْفَارِقَاتِ  فَرْقًا  (4) } (سورة الْمُرْسَلَاتِ 4)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فَالْفَارِقَاتِ  :
هي كل أداه مكن الله بها الإنسان أن يفرق بين الموجات المرسلة عبر الأثير عصفاً ونشراً وتجعلها جاهزة لظهور موجة محددة من أو على الْمُلْقِيَاتِ ومن أمثلتها أجهزة الريسيفر وفارقات الموجات داخل الراديو التلفزيون ومستقبلات الإرسال وموجات الراديو عموماً وكل ما سوف يكتشف الإنسان في هذا المجال





فكيف استخلصنا هذه الدلالة من خلال خصائص وصفات حروف الكلمة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فَالْفَارِقَاتِ  :
ـــــــــــــــ

.. فَ .. مفارقة بين مرحلة عمل النَّاشِرَاتِ (الهوائيات المختلفة)  وبدء عمل الْفَارِقَاتِ  وبدء مرحلة جديدة بل ومرحلة جديدة من تطوير عمل النشر حيث تفرق بين الموجات المختلفة تمهيداً لظهور موجة محددة من أو على الْمُلْقِيَاتِ

.. فَ .. فتفرق بين الموجات الصادرة من النَّاشِرَاتِ ومراحلها ومجالها وتمحصها بتأليف (وتوليف) مستمر بين النَّاشِرَاتِ وبينها فتضبطهم ضبطاً تاماً وتحددهم وتظهرهم وتفرقهم عن بعضهم البعض في أقصى ضبط ممكن

.. ا .. بتأليف مستمر بين النَّاشِرَاتِ والْفَارِقَاتِ  وضبطها ضبط تام إلى أقصى مدى لإستقبال الخارج من النَّاشِرَاتِ بأطوالها الموجية المختلفة عليها بحيث يمكن التفريق بينهما من خلالها

.. رِ ..  بربط كل موجة خارجة من النَّاشِرَاتِ والتحكم فيها وبأطرافها في مجال عمل الْفَارِقَاتِ  حتى لو بدون إتصال مادي

.. قَ .. والتي تعمل على دمج الموجات الخارجة من النَّاشِرَاتِ  معها فيتحولا المندمجان لحالة أخرى من مادة نشر بحيث تزول حالتهما الأولى نهائياً فلا يبقى له أثر وتنمو وتنتج من داخل الْفَارِقَاتِ  حالة جديدة مختلفة كل الاختلاف يمكن ترجمتها من خلال الْمُلْقِيَاتِ على هيئة ذِكر

.. ا.. بتأليف وتوليف مستمر بين النَّاشِرَاتِ  والْفَارِقَاتِ  وضبطهما ضبط تام إلى أقصى مدى وأقصى دقة حسب قياس الصفة (صورة أو صوت أو كلاهما . الخ)

.. تِ .. فتُتِم عملها بتحويل الخارج من النَّاشِرَاتِ إلى مادة نشر مناسبة بإتقان أو هلاك وتلف فيكون النَّاشِرَاتِ والْفَارِقَاتِ  متتامان ومتساويان في الوظيفة والمشاركة لتمام عملية النشر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فَرْقًا  :
ــــــــــــــ
هي كل معرفة كشفها الله تعالى للإنسان أن يفرق بها بين الموجات المرسلة عبر الأثير عصفاً ونشراً ويجعلها جاهزة لظهور موجة محددة من أو على الْمُلْقِيَاتِ بما
فكيف استخلصنا هذه الدلالة من خلال خصائص وصفات حروف الكلمة
ــــــــــــــــــــــــــــ
.. فَ .. يفرق بين موجات النشر ومراحلها ومجالها ويمحصها بتأليف (توليف) مستمر بين النَّاشِرَاتِ وبين الْفَارِقَاتِ  فتضبطهم ضبطاً تاماً وتحددهم وتظهرهم وتفرقهم عن بعضهم البعض في أقصى ضبط

.. رْ .. بربط كل موجة نشر والتحكم فيها وبأطرافها في مجال عملها حتى لو بدون اتصال مادي

.. قً.. وذلك عن طريق خروج شيء  من النَّاشِرَاتِ  واندماجه مع الْفَارِقَاتِ  فيتحولا المندمجان لحالة أخرى من موجة نشر بحيث تزول حالتهما الأولى نهائياً فلا يبقى له أثر وتنمو وتنتج من داخل الْفَارِقَاتِ  حالة جديدة مختلفة كل الاختلاف عن الحالة الأولى كناتج نقي نسبة من كل ما جاء من النَّاشِرَاتِ نقي بلا اختلاط مع مواد النشر الأخرى متنافر معهم بفرقه عنهم وظهوره ينهي على غيره ليبقى وحيداً على الفارقة فتنتج موجة محددة تمهيداً لعرضها

.. ا .. وذلك من خلال تأليف وتوليف مستمر بين الشيء الذي يصدر من النَّاشِرَاتِ والْفَارِقَاتِ   ومادة النشر النهائية فيضبطهم ضبطاً تاماً لأقصى مدى ممكن     

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فالملقيات ذكرا





قال تعالى :
{ فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا  (5) } (سورة الْمُرْسَلَاتِ 5)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فَالْمُلْقِيَاتِ : هي كل أداه مكن الله بها الإنسان أن يتلقى من خلالها الذِكر مثل أجهزة العرض بجميع أنواعها كالتلفزيون والموبايل وكل ما سوف يكتشفه الإنسان في هذا المجال .. حيث يبدأ عملها بعد كل الخطوات السابقة التي جاءت بتسلسل وترتيب عملية الإرسال من أجهزة (والمُرسلات فالعاصفات والناشرات فالفارقات فالملقيات) والواو هنا لإعادة الوصل وتواصل العمل والفاء الفعل الذي يفرق بين مرحلة للعملية وأخرى

فالواو جاءت في أول حروف (والمُرسلات) كون بدون عملها المتواصل والمتتالي تتوقف باقي العمليات التالية .. وأيضاً جاءت مع (والناشرات) كون بدون عملها المتواصل والمتتالي يتوقف عمل العمليات التالية فالفارقات فالمُلقيات بالتبعية .. ثم يعاد عملية الوصل والتتابع طالما استمر عمل المُرسلات والناشرات




فماذا لو أن المرسلات تعمل وأنت أوقفت عمل الناشرات (الهوائي) فماذا يحدث .. فبالتالي سوف يتوقف عمل ما بعدها فالفارقات فالمتلقيات فيتم وقف عمل حرف الفاء

فكيف استخلصنا هذه الدلالة من خلال خصائص وصفات حروف الكلمة
ــــــــــــــــــ
فَالْمُلْقِيَاتِ :
ــــــــــــــــــ
.. فَ .. مفارقة بين مرحلة الْفَارِقَاتِ   وبدء مرحلة جديدة للمُلقيات وتأليف وضبط بين مراحل سابقة للناشرات والْفَارِقَاتِ  والْمُلْقِيَاتِ

.. مُ .. فيها يتم جمع وضم خواص ونواتج عملية النشر والفرقْ ونواتجهما في قالب واحد ألا هو الذِكر في مقام ومكان وميقات عملية الذِكر حيث فيها يتم جمع خواص النشر والفرق بين كل موجة تحمل الذِكر بخواصهم الخارجية والداخلية ظاهرة كذِكر وباطنه كنشر وفرقْ فتوصل بين بيئتين مختلفتين فتتوسط هذه العملية بين البيئتين التي هي مجال النشر (الهواء) وبيئة الْمُلْقِيَاتِ (أجهزة العرض المسموعة والمرئية) فيكون الناتج وسيلة لبلوغ غاية النشر

.. لْ .. بتلاحم وتواصل الخارج من النَّاشِرَاتِ والْفَارِقَاتِ   بنسيج حركة ساحة الْمُلْقِيَاتِ وما بها من أمور وأحوال وأشياء تنقل حالة مواد النشر من بيئتها الخارجية إلى حال آخر يتناسب كمادة عرض كونه ذِكر

.. قِ ..  بخروج مواد النشر من النَّاشِرَاتِ واندماجها داخل الْمُلْقِيَاتِ من خلال أدوات دمج بالْمُلْقِيَاتِ فيتحولا المندمجان لحالة أخرى ظاهرة وتنمو داخل حالتهما الأولى حالة أخرى ألا وهي الذِكر في صورته الجديدة المسموعة أو المرئية

.. يَ ..  فيخرج الذِكر من الْمُلْقِيَاتِ دون عودة في مرحلة تغيير مستمر لما سبقه من ذِكر ويحل محله ذِكر آخرفي تتالي العرض في حالة أكثر وضوحاً وأنشط لمواد النشر

. ا.. بتأليف وتوليف مستمر بين النَّاشِرَاتِ والْفَارِقَاتِ  والْمُلْقِيَاتِ وضبطهم ضبط تام إلى أقصى مدى وأقصى دقة حسب قياس الصفة سمعية أو مرئية
.. تِ .. فتُتِم عملها بتحويل الخارج من النَّاشِرَاتِ إلى ذِكر مناسب بإتقان أو هلاك وتلف فيكون النَّاشِرَاتِ والْمُلْقِيَاتِ متتامان ومتساويان في الوظيفة والمشاركة لتمام عملية النشر بما يخرج منها من ذِكر مرئي أو مسموع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذِكْرًا  :
ـــــــــــــــــ
.. ذِ .. مادة الخروج من الْمُلْقِيَاتِ التي تحمل تذييل لأحداث قديمة لتاريخ قديم أو حاضر وأحداث وقصص وأخبار عن أشياء

.. كْ .. في إطار ومحتوى ذو سلطان وقوة (كهربية وكهرومغناطيسية ) من تكتل وتآلف وتوافق من خلال قالب ظهور (مسموع أو مرئي)  يمكن لنا من خلال هذا القالب استرجاع محتواه وعودة بناء الأحداث والقصص في تلك الْمُلْقِيَاتِ

.. رً .. من خلال ربط مادة الخروج للمحتوى والقالب من الْمُلْقِيَاتِ والتحكم فيها وبأطرافها حتى لو بدون اتصال مادي مُلقياً القالب النقي الناتج من الْمُلْقِيَاتِ ذات النسبة من أصل أو أشباه من أصل نقي بلا اختلاط مع أندادها من الأحداث والقصص الأخرى

.. ا .. وذلك من خلال تأليف وتآلف وتوليف مستمر لهذا الذِكر في بيئته الجديدة الْمُلْقِيَاتِ وما يحويه من إطار ومحتوى .. والْفَارِقَاتِ  والنَّاشِرَاتِ من قبلهما فيتم ضبطهم ضبطاً تاماً لأقصى مدى ممكن     
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انواع الذكر عذرا أو نذرا





أنواع الذِكر عُذْرًا  أَوْ نُذْرًا

قال تعالى :
{ عُذْرًا  أَوْ نُذْرًا  (6) } (سورة الْمُرْسَلَاتِ 6)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الذِكر نوعان .. عُذْرًا  أَوْ نُذْرًا  .. وجمعت الأدوات الدنيوية النوعين .. فمنها المرئي والمسموع .. وكذلك الذِكر الإلهي منه المرئي ومنها المسموع .. فالكتاب المنشور حولنا هو عبارة عن ذِكر مرئي بما يتضمنه من خلق الله وكذلك ممن عاصروا الرسل وعاصروا الذِكر المرئي بآيات كانت دليلاً على أنهم مرسلين من عند الله مثل عصا موسى وغيرها من معجزات الرسل .. وكان هناك الذِكر المسموع المتمثل في ملة إبراهيم التي هي الكتب السماوية وكان الرسول محمد نذيراً وبشيراً نافياً عنه أي ذِكر مرئي فكان آية رسالته القرءان فقط .. فقال تعالى :

{ وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا (7) أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا (8) } (سورة الفرقان 7 - 8)

فكانوا ينكرون عليه الذِكر المسموع ويريدون تأييده بشيء مرئي , لذلك رد عليهم الله تعالى في قوله تعالى :

{ وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (10) } (سورة يس 10)

واستثنى منهم ممن سوف يتلقون منه الذِكر المسموع بدون الذِكر المرئي وبدون أي آيات أخرى تكون مؤيدة له وهم الذين يخشون ريهم بالغيب وأقاموا الصلاة لله  في قوله تعالى :

{ إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ } (سورة فاطر 18)

وذلك كون القرءان في ذاته ذِكر مسموع من رسول الله مؤيد لرسالته حيث أنه جاء ببرهانه فيه حيث قال تعالى :

{ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) } (سورة النساء 82)

والآن لنستخرج خصائص الذِكر المسموع والمرئي من خلال حروف الكلمتين
عُذْرًا  :
ــــــــــــــــــــــــ
.. عُ .. صفة من صفات مادة  الذِكر الخارجة من الْمُلْقِيَاتِ (الصورة المرئية) حيث يوصل هذا الذِكر إلى عمق عن الحدث الذي لم نكن مُدركيه بدون هذا الذِكر ولم نكن لنبلغ مكان حدوثه بخواص الحدث الخارجية والداخلية فتوصلنا بين بيئتين مختلفتين بيئة الحدث وبيئة العرض فتتوسط هذه العملية بين البيئتين التي هي مجال النشر وبيئة الْمُلْقِيَاتِ فيكون الناتج وسيلة لبلوغ غاية النشر راصداً واقع الحدث مصوراً  
.. ذْ .. وهو عبارة عن تذييل أحداث قديمة لتاريخ قديم أو حاضر وأحداث وقصص وأخبار عن أشياء كما هي في واقع الحدث فهي ليست الحدث ذاته إنما ذيل الحدث وصورة منه

.. رً .. من خلال ربط قالب الذِكر من الْمُلْقِيَاتِ والتحكم فيه وبأطرافه حتى لو بدون اتصال مادي ملقياً القالب النقي الناتج من الْمُلْقِيَاتِ ذات النسبة من أصل أو أشباه من أصل نقي بلا اختلاط مع أندادها من الأحداث والقصص الأخرى كما هي في واقع الحدث

.. ا .. وذلك من خلال تأليف وتوليف مستمر لهذا الذِكر و ما يحويه من إطار ومحتوى فيتم ضبطهم ضبطاً تاماً لأقصى مدى ممكن لنقل واقع الحدث من خلال أدوات الإرسال والاستقبال 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نُذْرًا  :
ــــــــــــــــــــــــ
.. نُ .. هي من صفات الذِكر الخارج من الْمُلْقِيَاتِ (المسموعة) كوصف نقي ناتج عن الحدث فهو نسبة من الحدث وليس واقع الحدث فهو نسبة موصولة بكل حدث  يُجمع فيه ويوصل ويضم إليه خواص الحدث ظاهرة وباطنه فيوصل الخبر بين بيئتين مختلفين فيتوسط ما لا رابط بينهما

.. ذْ .. وهو عبارة عن تذييل أحداث قديمة لتاريخ قديم أو حاضر وأحداث وقصص وأخبار عن أشياء تصفها وتخبرنا بها كما في واقع الحدث

.. رً .. من خلال ربط قالب الذِكر من الْمُلْقِيَاتِ والتحكم فيه وبأطرافه حتى لو بدون اتصال مادي ملقياً القالب النقي الناتج من الْمُلْقِيَاتِ ذات النسبة من أصل أو أشباه من أصل نقي بلا اختلاط مع أندادها من الأحداث والقصص الأخرى ونقل الخبر كما هو في واقع الحدث

.. ا .. وذلك من خلال تأليف وتوليف مستمر لهذا الذِكر ما يحويه من إطار ومحتوى فيتم ضبطهم ضبطاً تاماً لأقصى مدى ممكن لنقل الخبر عن ما في واقع الحدث    

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ