أنلزمكموها ؟!!!
ما هو الخليفة وكيف عرفت الملائكة أن البشر مفسدون؟!!!
وإنما تكمن معرفتهم الآنية والتي لم تتكون بعد إلا في حدود كلمات الله تعالى أنه جاعل في الأرض خليفة .. وكلمة خليفة هي سبب قول الملائكة واستنتاجهم لطبيعته التي سوف تفسد في الأرض وتسفك الدماء .. فكيف نعي كلمة خليفة كما وعى الملائكة منها المعنى ؟!!
الصوم والصيام: الفرق العميق بين المفهومين في الإسلام
الصوم والصيام: الفرق العميق بين المفهومين في الإسلام
يتكرر ذكر مفهومي الصوم والصيام في القرآن الكريم، وكثيرًا ما يتم استخدامهما بالتبادل، إلا أن هناك فرقًا دقيقًا بينهما من حيث المعنى والممارسة. في هذا المقال، نستعرض الفروق الجوهرية بينهما، مع توضيح العلاقة بين الصيام الجسدي والصوم الروحي.
أولًا: الصوم – التغيير والتطهير الروحي
الصوم ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو نهج روحاني شامل يشمل القلب والعقل والجسد، ويهدف إلى تحقيق الطمأنينة النفسية والالتزام بأوامر الله.
🔹 الصوم هو ضبط النفس: يركز على تصفية الروح من الشهوات والذنوب، وضبط السلوكيات وفق أوامر الله تعالى.
🔹 التوازن بين الظاهر والباطن: الصائم يتطهر داخليًا وخارجيًا، حيث يحرص على أن يكون سلوكه الظاهري انعكاسًا لنقاء داخله.
🔹 تنفيذ الأمر الإلهي بإخلاص: يتفاعل فيه القلب والعقل والجسد في وحدة واحدة لتحقيق التقوى الحقيقية.
ثانيًا: الصيام – الامتناع الجسدي كجزء من العبادة
بينما يركز الصوم على الجانب الروحي، فإن الصيام يتمثل في الامتناع الفعلي عن الطعام والشراب والشهوات خلال فترة محددة.
🔹 الصيام هو حالة جسدية مؤقتة: حيث يمتنع المؤمن عن الأكل والشرب لساعات معينة في اليوم.
🔹 مرحلة اختبار الإرادة: يمثل الصيام مرحلة نشطة من الصوم، حيث يخالف الجسد طبيعته المعتادة ويقاوم الشهوات.
🔹 التكامل مع الصوم: الصيام ليس مجرد امتناع، بل هو جزء من منظومة روحية متكاملة تساعد في تحقيق الطهارة الداخلية والخارجية.
العلاقة بين الصوم والصيام
✦ الصيام هو جزء من الصوم: فالصوم يشمل الصيام لكنه يمتد إلى أبعاد أخرى تشمل الأخلاق والسلوك والنية.
✦ الصيام مؤقت، والصوم مستمر: فالصيام ينتهي عند الإفطار، بينما الصوم يستمر في حياة المسلم كسلوك دائم.
✦ عدم القدرة على الصيام لا يلغي الصوم: فمن لم يستطع الصيام لعذر شرعي، يمكنه أن يبقى في حالة صوم روحي كما في قصة مريم بنت عمران التي صامت عن الكلام رغم أنها أكلت وشربت بأمر الله.
📖 الدليل من القرآن الكريم:
قال الله تعالى عن السيدة مريم أثناء المخاض:
"فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا" (مريم: 26)
كما قال الله تعالى في حكم الصيام:
"فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ" (البقرة: 184)
الخلاصة
🔻 الصوم: حالة روحية تشمل تطهير القلب والنفس وضبط السلوك وفق أوامر الله.
🔻 الصيام: الامتناع عن الطعام والشراب كجزء من العبادة، لكنه لا يشمل كل معاني الصوم.
🔻 التكامل بينهما: المسلم يجمع بين الصوم كحالة دائمة والصيام كعبادة مؤقتة لتحقيق الطهارة الكاملة.
✍️ ختامًا، الصوم هو الهدف الأسمى، والصيام هو الوسيلة للوصول إليه، فكلاهما يعززان التقوى والارتباط بالله، ليكون الصائم أكثر نقاءً في قلبه وأعماله.
كيفية الأرض جميعاً قبضته وكيفية السماوات مطويات بيمينه ؟!!!
{ وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (67) } (سورة الزمر 67)
(قَبْضَتُهُ)
(قَ) : وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ .. وخروجها من تلك الفروج .. لعالمها الآخر يوم القيامة لتتجمع جميع مواد الأراضين السبع في أرض واحدة خرجت موادها من أصلها في سمواتها واندمجت في بعضها البعض بتأليف وضبط بين تلك المكونات حتى تصبح في قالب واحد ..
(بْ) : وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ .. فتبدو وتبرز كل مكونات الأرض من داخل سمواتها لمحلها الجديد على ومن داخل بعضها حتى بدت كأرض غير الأرض في قالب واحد
(ـهُ) : وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ .. مهيمن عليها الله تعالى هيمنة كاملة ومطلقة كالأرض غير ذات الأرض ولكن بحجم كل الأراضي السبع
(مَطْوِيَّاتٌ) ..
(بِ) : السَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ .. أي مطويات ببروز وظهور كل سماء من الداخل إلى الخارج فتبرز السماء من مكانها وحيزها للخارج لتطفو على الأخرى
الملخص :
أن كل مواد الأرض في جميع السماوات أصبحت أرض واحدة .. وبالطبع سوف تكون بحجم لا يمكن وصف اتساعه ليحوي كل من خلق من عالم الإنسان على مدى الدهر فتصبح أرض غير ذات الأرض
السماوات تصبح في حالة تداخل وتتاخم مستمر صعوداً من الداخل ومن المركز للخارج لتبرز التي في الداخل على سماء التي تعلوها ثم السماء التي تليها سماء ثم تصبح السماء الثانية بمركز السماوات بعد صعود الأولى فتبدأ السماء التي أصبحت في المركز بالصعود لتبرز على جميع السموات وهكذا .. في حالة حركة مستمرة من الداخل للخارج أي من المركز حتى تطفو على كل السموات وهكذا
زيتونة لا شرقية ولا غربية ؟!
قال تعالى:
{زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ}
(سورة النور 35)
زَيْتُونَةٍ: مصدر الكلمة زيت، والآية تعطينا كيف نور
الله في عالم الخلق وكيف ندركه في أنفسنا وحولنا وفي كامل السماوات والأرض بناتج
اندماجه بعالم المادة ليكون الناتج تلك الزيتونة.
والزيتون اسم لنبتة دنيوية تحمل خصائص وصفات مركزية أنطقنا
الله باسم يحمل خصائصها، من حيث أن بها أنقى وأكبر طاقة في زيتها الذي نستخرجه من
مركزها إذا ما قورنت بباقي الزيوت، إلا أنها إذا جاءت في القرءان الكريم بذات
الخصائص المركزية بمعناها المطلق الذي قد لا ندركه عند تنزيل القرءان، ففي القرءان
الكريم جاء ذكر الزيتونةٍ التي هي لا شرقية ولا غربية، وبالطبع لا تشير الآية لذات
الزيتونة التي بين أيدينا في عالم الخلق، ولكن من حيث خصائص وصفات النقاء وكمية
الطاقة ومركزيتها وتركيزها، وبالتالي يسري نفس الأمر على التين والزيتون حين يأتي
ذكرهما أيضًا بالقران، وهنا يحملان مركز الصفة والخاصية في الدنيا وكذلك لهما معنى
مطلق لشيء ما في سياق الآيات يمكن تدبرها فيها إشارة لعمليات تتم في جسم الإنسان
الذي تتكلم عنه الآيات (التمثيل الغذائي والطاقة النقية الناتجة عن هذا التمثيل
الغذائي).
لمزيد من التفصيل: ما هذا البلد الأمين والتين والوتين والزيتون وطور
سينين؟!
فلكل حرف قرآني مجال حركة وشخوص ودلالات ومعاني وخصائص
وصفات، والحرف الأول من مصدر الكلمة يستحوذ على غالبية المعنى والدلالة وباقي
الحروف هي بمثابة عمق أكبر لهذا المعنى والدلالة. هذا بالإضافة للحروف التي تضاف
إلى مصدر الكلمة وكذا تشكيل تلك الحروف، وهذا كله داخل سياق الآيات.
أما الحروف المقطعة في القرءان فكل حرف يحمل معنى ودلالة
وخصائص وصفات داخل السياق إلا أن جميع الحروف يمكن استبيان شخوصها وحركتها
وخصائصها وصفاتها من القرآن الكريم ذاته دون اللجوء لما هو دونه.
والكلمة التي يطلقها الله تعالى على الشيء في قرآنه
تختصر كل خواص هذا الشيء بداخلها بحيث لا يحيط بمعناها الكامل إلا الله تعالى،
فسوف يظل هناك ما هو مجهول عن الإنسان حتى لو كان يعتقد أنه في قمة التقدم العلمي.
ولكل اسم معنى مطلق في عالم الأمر، وفي عالم الخلق له
معنى دنيوي محدود نطاقه قدرة استيعابنا لمعانيه، فإذا كنا بصدد أن نتعلم من القرآن
الكريم فليس من خلال العلم البشري وعلوم اللغة التي وضعها بشر، فما هي إلا علم ظني
فقير، فتعالوا نعي معنى الكلمة من خلال حروفها وتشكيل تلك الحروف القرآنية.
قال تعالى:
{اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ
نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ ۖ
الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ
زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ
زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ ۚ نُورٌ عَلَىٰ نُورٍ ۗ يَهْدِي
اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ ۗ
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} (النور: 35).
وتأتي زيتونة لا شرقية ولا غربية بعد اتصال النور الإلهي
مرورًا من جذور تتجمع في مسارها ثم تتشعب فيصل ويندمج في كل السماوات والأرض فيكون
دليلها وبرهانها، كشجرة تتفرع في كل ما في السموات والأرض كتكوين متوافق ومتواصل مع تكوينات تبدو ظاهرة
منه وبادية من التكوين الكلي للمخلوقات المضموم والمجموع في تلك السماوات والأرض
فيبدو متآلفًا مرتبطًا ببعضه البعض وكأنه كوكب واحد بقوانين تربط فيما بينهم على
أعجب وأعقد وأفضل حال، وناتج هذه الشجرة من نور المتشعبة هي ثمرتها المنعكسة في
مخلوقاته تعالى زيتونة لا شرقية ولا غربية.
زَيْتُونَةٍ:
زَ: ثمرة اقتراب واقتران نور الله في خلقه في كامل السماوات والأرض فيلازمهم
هذا النور السماوات والأرض وما بينهما كزينة مقترنة بالجسم، فينعكس ظهور مخلوقاته
بهذا النور فيُعرَفون منه وبه ولا تتم أمورهم ووجودهم إلا من خلاله، يـْ: فثمرة اقتراب واقتران فروع شجرة النور بالمخلوقات
هي الثمرة الأشد والأكثر تأثيرًا في وضوح المخلوقات فيعطي صفة وجود مميزة وانتساب
لكتلة أو مادة وجود مميزة عن نظرائها من المخلوقات، تُ:
فيُتَمِمْ نور الله ما تم خلقه بالتفاعل معه لتكتمل السماوات والأرض وما بينهما نتيجة تتاخم
هذا النور بهم إلى طاقة وكتلة يتبع ويتفن وجود كل منهما الآخر، فتسكن الطاقة
بالكتلة أو تسكن الكتلة بالطاقة و: فيكون
أحدهما في باطن الآخر ويوقي ويخفي أحدهم الآخر فإما تكون الكتلة في باطن الطاقة أو
الطاقة في باطن الكتلة فهما موصولان ببعضهما البعض، فتكون الشمس طاقة في باطنها
الكتلة وكذا الأرض كتلة في باطنها الطاقة وهكذا في السماوات والأرض وما بينهما
بفعل اقتران النور بها، نَ: فيصير النور نسبة
موصولة بكل كائن متآلف معه غير مختلط به نازع لنقائه منه متفردًا عنه ونسخة من نور
الله، ـةٍ: متمم لبقاء الطاقة والكتلة على حال
وضوح أحدهما على الآخر خارجًا ونقيًا عنهما يعكس طيفهما خارج الكتلة أو الطاقة
الظاهرة.
لذلك كون النور يتاخم المخلوقات ليترجم نسختهم على هيئة
كتلة أو طاقة وكذا بدون اختلاط بهما ويكون في ذات الوقت طيفهما الظاهر فأصبح نُورٌ
عَلَىٰ نُورٍ، فالأول نسبة باطنة موصولة ومرتبطة بما علاها من نورٍ ظاهر.
وهكذا يصير النور الإلهي الذي يتخللنا ويطوف حولنا
بمثابة سبب انعكاسنا كمخلوقات في هذا العالم بهيئاتنا والتي تنحصر في ظاهرها
المعبر عن طاقة ظاهرة أو كتلة في باطنها طاقة.
ومن هذا المنطلق يمكن فهم إزالة الصفة الشرقية والغربية
عن ناتج الاقتران للنور الإلهي بمخلوقاته.
لَا
شَرْقِيَّةٍ
شَ: هذه الطاقة النقية الناتجة عن شجرة النور بتتاخمها مع مادة الخلق لا أشباه
لها ولا تتجزأ ولا تنقسم وليست شبيهة بهذا النور فهي ليست صورة أخرى من النور، رْ: لا ترتبط بهذا النور مقطوعة الصلة به مفصول عنها أي
بدون اتصال بأطراف النور الإلهي، قٍ: لا تندمج
بصدورها من مصدر الطاقة مع النور الإلهي ولا تتغير حالتها فيه، يـَ: فلا يؤثر في نور الله ولا يحل محله، ـةٍ: ولا تتم وتُكّمِل
هذا النور ولا تنتجه ولا يخرج من هذه الطاقة.
إذن رغم أن النور الإلهي هو مصدر الطاقة النقية في السماوات والأرض إلا أن تلك
الطاقة غير شبيهة به ولا يوجد به أجزاء منه ولا ترتبط به ولا تتشابك معه ولا تندمج
فيه أو به ولا تتغير حالتها فيه ولا تتمه ولا تكّمله أي لا ينتقص النور نتيجة أنه
كان نتيجته الطاقة، وهذه الطاقة لا تنتج ولا يخرج منها هذا النور الإلهي، فهو
مستقل عما ينتجه من طاقة وكتلة.
وذات الطاقة (الزيتونة) تحمل نفس الخصائص بالنسبة للمادة
فهي لا شرقيةٍ، فهي ليست شبيهة بالمادة ولا تتشابك معها ولا تندمج فيها أو بها ولا
تتغير حالتها فيها ولا تتمه ولا تكّمله أي لا تنتقص الكتلة من الطاقة وليست نتيجة
منه، وهذه الطاقة لا تنتج ولا تخرج منها مادة فهي مستقلة عن مادة الخلق.
وَلَا
غَرْبِيَّةٍ
غَ: وهذه الطاقة لا تحجب هذا النور ولا تغلبه ولا تجعل هذا النور غريبًا في
محيطها، رْ: ولا تتحكم ولا تسيطر في حجبه، بِ: فلا
تبدو وتظهر على النور الإلهي، يـَ: ولا تغير في
خصائصه ولا يأخذ من هذه الخصائص، ـةٍ: ولا يتفاعل
مع هذا النور فلا يخرج منه أو ينتج عنه شيء يحجبه.
إذن النور الإلهي هذا لا يتم حجبه من خلال الطاقة التي
تنتج عن وجوده في الخلائق ولا يتفاعل معها ولا يمكن السيطرة على هذا النور.
وذات الطاقة (الزيتونة) تحمل نفس الخصائص بالنسبة للمادة
فهي لا غربيةٍ، فهذه الطاقة لا تحجبها المادة ولا تغلبها ولا تجعل هذه الطاقة غريبة
في محيط المادة، ولا تتحكم والمادة ولا تسيطر عليها، بِ: فلا تبدو وتظهر على
الطاقة، يـَ: ولا تغير المادة في خصائص الطاقة ولا
تأخذ المادة من هذه الخصائص، ـةٍ: ولا تتفاعل الطاقة
مع المادة فلا يخرج منها مادة ولا يخرج عن المادة طاقة، ففناء المادة ليست معناها
فناء طاقتها، فلا شيء يحجبها.
{يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ
نَارٌ}
الودق ؟!!!!
{ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ (43) } (سورة النور 43)
فأصل السحاب يظل كما هو ويمكن أن ينتقل من مكان لآخر إلا أن المادة الوسيطة التي تنبعث من السحاب المندمجة مع الهواء هي الودق .. وإما يظل السحاب مادة جاذبة لبخار الماء بفعل الرياح فيتراكم ثم يتحول جزء منه إلى ودق في خلال رحلته وإما يتبدد السحاب باستمرار خروج الودق الوسيط بين السحاب والمطر
مدهامتان ؟!!
======
قال تعالى :
}وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (62) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (63) مُدْهَامَّتَانِ (64) } (سورة الرحمن 62 – 64
تلخيص معنى ودلالة كلمة مُدْهَامَّتَانِ :
====================
أن ظهور ما يتمنى المتقين بالجنة يكون من خلال تداخل للحركة بين ما كان باطناً في جنة باطنة على ما هو ظاهر الجنة قبل ما يتمنى.. وكي تتغير الحالة .. فهذا من خلال جنتان مُدْهَامَّتَانِ في حالة تداخل مستمر وحالة تغير مستمر لنشوء ما يريد المؤمن بالجنة على ما هو موجود دون أن يشعر بحالة تغير كاملة وإنما حلول النعم على نعم سابقة .. وهكذا





