لا يمكن رصد حقيقة حركة الكواكب والنجوم إلا من خلال موقع ثابت ولكن الكل متحرك وكل علم دنيوي ظني لا يمكن له رصد حقيقة الحركة وطبيعتها
حركة الكواكب
العالم.. العالمين
العالم.. العالمين
الدين
الدين
المرقوم المطلق والرقيم الدنيوي المحدود
المرقوم المطلق
مرج البحرين
مرج البحرين
ـــــــــــــــــــــــ
قال تعالى :
{
فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (52)
وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ
وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا (53) } (سورة الفرقان 52 -
53)
{ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19)
بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ (20) } (سورة الرحمن 19 - 20)
الجامع
مَ .. محل ومنزل جمع وضم وتداخل البحرين
ووضعهما في قالب واحد ومكان واحد فهو مكان جمع البحرين
ر : هذا المحل والملتقى يربط بين البحرين ومكان
اتصالهما فهو رابط بين حال وحال بين بحر وبحر
ج .. فهو جامع للبحرين ليصيران كجسم واحد
واجتماعهما في حيز وأبعاد وكينونة فلا يختلطان ولكنهما بمرج البحرين يتمايزان
فبينهما برزخ
ب .. ظهور وبروز يبدو ظاهراً على البحرين
خارج عن محيطهما ظاهراً عليهما فتنتقل من بحر إلى بحر حيث تبرز وتبدو الأشياء من
بحر إلى بحر
ر .. هذا البرزخ يربط بين البحرين ويتحكم
في طرفيهما ويسيطر عليهما ويربط بينهما فلا يقطع الصلة ويرسل الأشياء بين طرفيهما
ز .. فيزاوج البحرين ويضمهما ويقربهما
ويزاورهما فهو قرين كلا البحرين ولا يُعرَف البرزخ إلا من خلالهما
فوجوده معتمد على وجود البحرين .. وبإنتهاء وجودك في بحر منهما ينتهي وجودك فيه
لتحل على البحر الآخر
خ .. فالبرزخ مختلف عن البحرين فهو خارج
الأشباه موجود لذاته ولا يحل أحد به فهو ما خلا من البحرين فصار برزخ لهما
كذلك أحطنا بما لديه خبرا
كذلك أحطنا بما لديه خبرا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى :
{ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ
الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا
سِتْرًا (90) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (91) } (سورة
الكهف 90 - 91)
كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا
لَدَيْهِ خُبْرًا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وكذلك (أحطنا) ضبطنا حيز ومحيط تطويع وتطويق الشمس الذي تطلع على هؤلاء القوم
الذين ليس بينهم وبينها ستراً بما تنتجه من نواتج الطاقة من تلوث ليس لديهم ستراً
وحماية منها فقام بتنقية ناتجها وضبط هذا الناتج داخل هذا الحيز والمحيط فيحبسها فيه وذلك بما لدى ذي القرنين من
الأسباب التي تجعل نواتج الطاقة التي تسبب التلوث تختفي وتدخل عمق خفي بجمع وضم
خواص ناتج الطاقة من تلوث بباطن هذا الحيز فتختفي فيه وتخرج من داخلها طاقة مرة
أخرى فيوحد بين الطاقتين ويضاعفها ويوصلهما ببعضهم فتظهر الشمس (الطاقة) وتبدو
وتظهر خارجة عن التلوث من باطنه للخارج .. فيتم ربط التلوث والتحكم فيه فيتماهى في
باطن الحيز المحبوسة فيه فتنتج طاقة بدلاً من خروج العادم فيتحول التلوث لطاقة مضاعفة
نواتجها نقية مضبوطة ضبطاً تاماً على حالة الاختفاء والخلو من المكان مع استمرار
خروج الطاقة
ــــــــــــــــــــــــــ
أي أن الدخان والعوادم بما لديه من أسباب أعطاها الله له ومكنه منها جعل تلك
العوادم تخبو في باطن ومركز الطاقة المنطلقة ولا تخرج للخارج وانما تصبح من ضمن
مصادر الطاقة حتى تختفي في باطن مصدر الطاقة لا تخرج منها .. أي بدلاً من إنطلاقها
للخارج فبدلاً ان يكون خروجها نبأ بوجودها
تصبح الطاقة الخارجة من العادم خبراً عنها .. ويصبح قوة انطلاقها نتيجة حبسها في حيز
ومحيط معين هو مصدر الطاقة الإضافية بدون تلويث البيئة
لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم
لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به
أزواجاً منهم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى :
{ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا
مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (87) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى
مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ
جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (88) } (سورة الحجر 87 - 88)
{ فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ
آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى (130) وَلَا
تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ
الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى
(131) } (سورة طه 130 - 131)
لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى
مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ
أي لا تتبع أي كتاب من دون كتابك ولا
تتفاعل معه على أنه متساوي مع رسالتك فلا تتبعهم– ولا تجمع مع كتابك أي كتاب آخر في
كتاب واحد ولا توصل كتابك بقوانين وأوامر الكتب السماوية المتشابهة معه ولا أي
كتاب آخر فلا يقود هذا لذاك ولا يتداخلان ولا يكون ناتج جمعهم يعطي نسخة نقية
فلن تكتشف فيهم ما لم تكن تدرك من
القرءان ما هو أكثر تأثيراً أو أعجب وأكثر معجزة إذا أصبح نسبة موصولة بكتابك ولن
تستخرج من هذا الجمع كتاب توافق لحياتك فكتابك هو الأكثر تأثيراً وأعجب من أي كتاب
آخر
فلا تتبع ما جمعوا لهم من صور
متشابهة من الكتاب سواء السماوية أو العلمية أو الاقتصادية فلن تتمم وتتقن إدراكهم
لما كان خفياً عنهم ويمكن أن يكشفه لهم
القرءان فلا يختلط بغيره ولا يتآلف معه فهذه الكتب التي تزاوجوا واقترنوا معها في
حياتهم الدنيوية وتآلفوا مع كتبهم تلك وجمعوها في كتاب واحد واقترنوا بها وجمعوها
وتنافروا مع كتاب الله القرءان فلا تحزن عليهم
فلقد جمعوا علوم لن يدركوا بها
الحكمة الحقيقية للأمور فبالنسبة لهم زهرة الحياة الدنيا حيث ظنوا أن باقترانهم
بهذه العلوم هيمنوا وتحكموا وسيطروا على الحياة الدنيا