حركة الكواكب

 لا يمكن رصد حقيقة حركة الكواكب والنجوم إلا من خلال موقع ثابت ولكن الكل متحرك وكل علم دنيوي ظني لا يمكن له رصد حقيقة الحركة وطبيعتها

لكن ما وعيناه من القرءان الكريم أنه لا يمكن أن تدور الأرض حول الشمس ولا الشمس حول الأرض
ولكن كل الكواكب والشمس والنجوم حركتها في مساراتها أشبه بحركة دائمة للأمام مع حركة ترددية لولبية دائمة لأعلى ولأسفل مع دورانها حول نفسها بسرعة تتناسب مع حجمها .. حتى تحتفظ بكرويتها وعدم إنبعاجها من جهة دون الأخرى ..
فأجزاء أي كوكب أو نجم تتمدد لخارج مركزها يقابله ضغط للداخل ناتج عن سرعة الحركة داخل فلكها يحافظ على ثبات أجزاءها ..
العجيب أن تتماشى جميع المسارات مع بعضها البعض ولا تختلط بل يصبح داخل هذه المسارات المعقدة ليل ونهار ثابت وشروق وغروب ثابت ..
والأدهى أن تصبح الجاذبية الأرضية هي ناتجة عن الفارق بين قوة مد أجزاء الأرض للخارج وبين قوة ضغط السماء نتيجة حركة الأرض وسرعتها في فلكها فيتم الضغط عليها من خارجها .. وليست ناتجة عن قوة صادرة من مركز الأرض كما كان يعتقد الإنسان

العالم.. العالمين

 العالم.. العالمين

ـــــــــــــــــــــــــ
العالم هو مجال كشف للمخلوقات التي كانت خفية من قبل خلقها فتأتلف وتنضم قي عالمها ويتناسب طبيعة خلقها فيه و

هذا القالب نسميه العالم

لكن ماذا عن العالمين...

فسوف يذهب البعض إلى جمع كلمة عالم أو تثنيتها.. ولكن الحقيقة أن العالم كقالب كشف للمخلوقات دوره لا يتوقف على هذا ولكن يتطور بالربط بين كل شيء فيه ببعضه بعض ليبدو من هذا الارتباط ويظهر مخلوقات أخرى وأحداث وتغييرات متعددة

فالعالمين تشمل كل مجال التغيرات المصاحبة للعالم.. فالعالم ليست صورة ثابتة وجامدة فهناك مخلوقات تظهر واخرى تختفي وتموت فلا يمكن ان نقول رب هذا العالم.. لان بذلك يكون وصف للحظة زمانية ومخلوقات معينة وجدت في هذه اللحظة فهو الله رب هذا العالم الذي احتوانا وكذلك رب العالم الذي احتوى من قبلنا ومن هو سوف يأتي من بعدنا

فرب هذا العالم هو ذاته رب العالمين.. فالعالم في نشاط دائم بخروج خلق من داخل أو على خلق آخر.. فصار كل عالم يخرج منه أو عليه عالم آخر نقي عن ما خرج منه ومتنافر معه ليقوم بدوره في التلاحم والتواصل والاستمرار

فالعالمين.. هو هذا العالم بكل متغيراته المتعاقبة فيصير العالم في مراحله المختلفة العالمين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولعل هذا يجرنا نحو فهم العلامات فالعلامات عموماً ..
هي علم خفي غير مُدرك نكتشفه وبناء على هذا الكشف سوف يُعلَم منه التغيير الذي يحدث بما طرأ على الشيء فيصبح هذا التغيير علامة ..
والعلامات التي تحمل تلك الخصائص وأهمها
1- أنها تكون غير موجودة ويتم إكتشافها أو تتكشف
2- نضبط أحوالنا وأمورنا كل مرة مع ما تكَشَّف لنا
3- نعمل مع كل تغيير على ضبط أحوالنا وأمورنا
4- هذه العلامات تغيرات تحدث متتالية متشاركة ومتصلة
5- يخرج التغيير بنسبة مما قبله حتى يصبح العلامة الجديدة هي الأنشط والأوضح فتنهي ما قبلها

وهذه الصفات علامات المناخ وتغيراته الذي نضبط على أساسه أحوالنا وخصوصاً في الزراعة والصيد والمأكل والمشرب .. الخ .. وأيضاً التغيرات التي تحدث خلال اليوم من مواقيت يصاحبها تغيرات نضبط عليها أنشطتنا الحياتية اليومية من عمل ونوم وغيرها

فالعلامات متغيرات نرقبها لنستدل بها ونهتدي من خلالها

الدين

 الدين

ـــــــــــــ
.هو السلوك والحركة الدنيوية التطبيقية المستندة لدليل وبرهان .. فالدليل والبرهان هو الأساس ..
وفي الإسلام دليلنا وبرهاننا .. هو القرءان الكريم .. وهو صياغة إلهية مطلقة - هذه الصياغة لا تخضع لمعلوماتنا الدنيوية المحدودة .. فمثلاً القلم الدنيوي .. ليس القلم بالقرءان .. فشتان بينهما .. ولكن معرفة وكشف القلم في الدنيا لا تأتي إلا من خلال مطلق موجود في عالم الأمر .. ولكن عندما نعي هذا .. لا يمكن أن نعيه من خلال أدواتنا نحن
فالزيتونة التي هي لا شرقية ولا غربية في القرءان .. لا يمكن فهمها من خلال الزيتونة التي بين يدينا كثمرة خضراء فقط.. وإنما هناك في القرءان ما يجب أن نتعلمه أولاً لنعرف كيف نعي القرءان
فإذا ذهبت لتتعلم لغة ما على الأرض .. فالناقل لك العلم الأول بها لابد أن يكون شخص عالم فيها من أصحاب هذه اللغة .. وإنما البعض إعتبروا أنهم أصحاب الخطاب الإلهي .. فذهب البعض بقول أن الآيات بها تشابه مع بعض مقاطع لأشعار جاهلية .. وذهب البعض فقال أن القرءان فيه أخطاء إنشائية وإملائية ونحوية
لماذا حدث كل هذا اللغط لأنهم أخضعوا القرءان للغة العربية .. وذهب العاجزين عن الرد عليهم بالتلفيق على القرءان الكريم والتحريف في معنى الكلم ومواضعه في محاولة خاسرة في تبرير ما يسمونه أخطاء نحوية وإملائية وإنشائية .. ونسوا أن النحو صنيعة البشري المحدود
فزاد مرضهم وذهبوا بخيالهم حتى في أمور الغيب ليقحموا عليها معاني ضالة مضلة وأصبحنا في ذيل الأمم .. فهل يمكن أن تستيقظوا لتعرفوا مدى المرض العضال الذي دب في الجسد
فمثلاً (كرسي جسداً) وهو خاص بسليمان في القرءان .. كان هناك خمس تفسيرات إسرائيلية إتخذ المسلمين أحقرها لتفسير معنى للآية .. بأنه أتى النساء المائة .. فكان نتيجة ذلك كله طفل عاجز ميت .. فما هذا الهوس الجنسي .. لطمس حقيقة آية عظيمة إبتلى بها سليمان عليه السلام .. لوصف مدى التحكم الذي أتاه لسليمان في عالم المادة .. هل يعلمون معنى الكرسي في القرآن .. ألم يقرءوا آية الكرسي هؤلاء المرضى الذين قذفوا بالأمة بعيداً عن المعاني الحقيقية في القرءان .. وكثيراً وكثيراً من التحريف حتى وصلوا لقول أن المتواتر من الحديث يأخذ به إذا خالف نص القرءان .. فأيما مرض وصلنا إليه وأي خدمة دين يتلفعوا بها لتبرير ما يفعلون

المرقوم المطلق والرقيم الدنيوي المحدود

 المرقوم المطلق

والرقيم الدنيوي المحدود
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلك أن تستنسخ كمية كبيرة من الأحداث أو البيانات فتعمل على ربطها ببعضها البعض عن طريق استخراج هذا الحدث من مصدر الحدث وتدمجها في جهاز تخزين فتغير حالة الجمع على هيئة ذر
مثل أن تسجل فيديو من خلال الموبايل فتستخرج الحدث وتدمجه داخل وحدة تخزين الموبايل
فتعيد عرض تلك النسخة عن طريق وسائل عرض وأيضا من خلال النت أو الموبايل ولكن تظل النسخة من الأحداث تحاكي ظاهر الحدث فقط فنرى الأحداث بعين واحدة
ولكن الكتاب المرقوم فهو كتاب مطلق فهو مجموع ومضموم فيه ظاهر الحدث وباطنه فهو ذاته نسخة من أحداث الأمم والأفراد
فهو نسخة مطلقة من عالمنا
فعلى سبيل المثال
رجل يتصدق بمال كحدث ظاهر ولكن في الكتاب المرقوم الحدث يتم عرضه بظاهره هذا ولكن يعرض باطن الحدث بما فيه من إيمان أو رياء وهذه الصورة الباطنة تُعرَض مع الصورة الظاهرة ثم لا تبقى من عمله إلا الصورة الباطنة
فهذا الرقيم الذي سوف يتحكمون به في كل شيء في مأكلنا ومشربنا بكروت ذكية وأموال رقمية ونظام مراقبة مستمر رغم أنه آية دنيوية عجيبة ولكن الرقيم يكون محدوداً جداً بالنسبة لهذا الكتاب المرقوم المطلق

مرج البحرين

 

مرج البحرين

ـــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{  فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (52) وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا (53) } (سورة الفرقان 52 - 53)

 

{ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (19) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ (20) } (سورة الرحمن 19 - 20)

الجامع

 

مَ .. محل ومنزل جمع وضم وتداخل البحرين ووضعهما في قالب واحد ومكان واحد فهو مكان جمع البحرين

 

ر : هذا المحل والملتقى يربط بين البحرين ومكان اتصالهما فهو رابط بين حال وحال بين بحر وبحر

 

ج .. فهو جامع للبحرين ليصيران كجسم واحد واجتماعهما في حيز وأبعاد وكينونة فلا يختلطان ولكنهما بمرج البحرين يتمايزان

 

فبينهما برزخ

 

ب .. ظهور وبروز يبدو ظاهراً على البحرين خارج عن محيطهما ظاهراً عليهما فتنتقل من بحر إلى بحر حيث تبرز وتبدو الأشياء من بحر إلى بحر

ر .. هذا البرزخ يربط بين البحرين ويتحكم في طرفيهما ويسيطر عليهما ويربط بينهما فلا يقطع الصلة ويرسل الأشياء بين طرفيهما

ز .. فيزاوج البحرين ويضمهما ويقربهما ويزاورهما فهو قرين كلا البحرين  ولا يُعرَف البرزخ إلا من خلالهما فوجوده معتمد على وجود البحرين .. وبإنتهاء وجودك في بحر منهما ينتهي وجودك فيه لتحل على البحر الآخر  

خ .. فالبرزخ مختلف عن البحرين فهو خارج الأشباه موجود لذاته ولا يحل أحد به فهو ما خلا من البحرين فصار برزخ لهما  

 

كذلك أحطنا بما لديه خبرا

 

كذلك أحطنا بما لديه خبرا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (91) } (سورة الكهف 90 - 91)

 

 

كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وكذلك (أحطنا) ضبطنا حيز ومحيط  تطويع وتطويق الشمس الذي تطلع على هؤلاء القوم الذين ليس بينهم وبينها ستراً بما تنتجه من نواتج الطاقة من تلوث ليس لديهم ستراً وحماية منها فقام بتنقية ناتجها وضبط هذا الناتج داخل هذا الحيز والمحيط  فيحبسها فيه وذلك بما لدى ذي القرنين من الأسباب التي تجعل نواتج الطاقة التي تسبب التلوث تختفي وتدخل عمق خفي بجمع وضم خواص ناتج الطاقة من تلوث بباطن هذا الحيز فتختفي فيه وتخرج من داخلها طاقة مرة أخرى فيوحد بين الطاقتين ويضاعفها ويوصلهما ببعضهم فتظهر الشمس (الطاقة) وتبدو وتظهر خارجة عن التلوث من باطنه للخارج .. فيتم ربط التلوث والتحكم فيه فيتماهى في باطن الحيز المحبوسة فيه فتنتج طاقة بدلاً من خروج العادم فيتحول التلوث لطاقة مضاعفة نواتجها نقية مضبوطة ضبطاً تاماً على حالة الاختفاء والخلو من المكان مع استمرار خروج الطاقة

 

ــــــــــــــــــــــــــ
أي أن الدخان والعوادم بما لديه من أسباب أعطاها الله له ومكنه منها جعل تلك العوادم تخبو في باطن ومركز الطاقة المنطلقة ولا تخرج للخارج وانما تصبح من ضمن مصادر الطاقة حتى تختفي في باطن مصدر الطاقة لا تخرج منها .. أي بدلاً من إنطلاقها للخارج  فبدلاً ان يكون خروجها نبأ بوجودها تصبح الطاقة الخارجة من العادم خبراً عنها .. ويصبح قوة انطلاقها نتيجة حبسها في حيز ومحيط معين هو مصدر الطاقة الإضافية بدون تلويث البيئة

لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم

 

لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (87) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ (88) } (سورة الحجر 87 - 88)

 

{ فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى (130) وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (131) } (سورة طه 130 - 131)

 

 

لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ

أي لا تتبع أي كتاب من دون كتابك ولا تتفاعل معه على أنه متساوي مع رسالتك فلا تتبعهم– ولا تجمع مع كتابك أي كتاب آخر في كتاب واحد ولا توصل كتابك بقوانين وأوامر الكتب السماوية المتشابهة معه ولا أي كتاب آخر فلا يقود هذا لذاك ولا يتداخلان ولا يكون ناتج جمعهم يعطي نسخة نقية

 

فلن تكتشف فيهم ما لم تكن تدرك من القرءان ما هو أكثر تأثيراً أو أعجب وأكثر معجزة إذا أصبح نسبة موصولة بكتابك ولن تستخرج من هذا الجمع كتاب توافق لحياتك فكتابك هو الأكثر تأثيراً وأعجب من أي كتاب آخر  

 

فلا تتبع ما جمعوا لهم من صور متشابهة من الكتاب سواء السماوية أو العلمية أو الاقتصادية فلن تتمم وتتقن إدراكهم لما كان خفياً عنهم  ويمكن أن يكشفه لهم القرءان فلا يختلط بغيره ولا يتآلف معه فهذه الكتب التي تزاوجوا واقترنوا معها في حياتهم الدنيوية وتآلفوا مع كتبهم تلك وجمعوها في كتاب واحد واقترنوا بها وجمعوها وتنافروا مع كتاب الله القرءان فلا تحزن عليهم

 

فلقد جمعوا علوم لن يدركوا بها الحكمة الحقيقية للأمور فبالنسبة لهم زهرة الحياة الدنيا حيث ظنوا أن باقترانهم بهذه العلوم هيمنوا وتحكموا وسيطروا على الحياة الدنيا