إذا السماء كشطت

 كُشِطَتۡ

هي حالة سماوية جديدة تنشأ في العالم الآخر فيها الأرض والسماوات مطويات بيمينه
أي تطوي بعضها بعضاً بزيادة من الداخل للخارج اي السماء الدنيا تطوي ما بعدها داخلها حتى تصل فتطوي السماء السابعة وهكذا تبدأ حركة الطوي من الداخل للخارج في عملية مستمرة فتبدو السماء اكبر كلما اتجت للخارج والعكس السماء التي انطوت يقل حجمها وهكذا
وهذا المعنى يركز على حركة السموات من الداخل للخارج
وَإِذَا ٱلسَّمَاۤءُ كُشِطَتۡ
هو توضيح للمعنى السابق من جهة معنى اخر يشرح ذات المعنى ولكن من ناحية من يكون على الأرض غير الأرض كيف يكون له مشهد الطوي سوى انه كشط للسماء الدنيا وحل محلها سماء اخرى
كُشِطَتۡ
اصبحت تكوين متوافق في القوة والسلطان في الوصل من الداخل للخارج فيوقي بعضهم البعض بخروج شِق أو جزء منها أو سماء دنيا فيتنافر ويتحور ويتشكل ويطوق السماء التي قبلها فتحل السماء التي قبلها محلها حتى تمام الكشط وتطويق الجزء المكشوط ما قبله.. فهذه سماء الآخرة
ملحوظة
هناك حركة دائمة لكن لو تصورت السماء الدنيا على شكل دائرة هذه الدائرة تتجه نحو السماء السابعة وتطوي كل سماء قبلها وتدخل ما قبلها نحو الداخل في حركة مستمرة بين السماوات في الدخول إلى للداخل نحو الأرض غير الأرض ثم تعاود الخروج للخارج مرة أخرى في عملية طوي مستمر
وكذا حال الكشط للسماء الدنيا بالخروح للخارج او حتى السماء السابعة بدخولها في ذات الوقت للداخل وحلول السماء التي قبلها محلها
عملية التطويق بالطبع للسماء الواحدة لا تتم من جميع الجوانب في وقت واحد ولكن هو بداية من جانب للدائرة السماوية وكان سماء تكشط سماء حتى تمام تطويقها
اي هناك تداخل جزئي بين سماء وسماء لتقشطها فتحل في الداخل والعكس تحل السماء الكاشطة في الخارج

الأنفال

 الأنفال

كل صور الضبط لعملك الدنيوي وتنقيته مما شابه من مفارقة أصل الأمر الإلهي وإعادة ضبطه ونقله من نطاق الدنيا إلى نطاق الآخرة
فكل عملك الدنيوي يشوبه النقصان لاختلاطه برغبات الدنيا وتشتتنا في احوالها وشهواتها
فانت تصلي يصيبك الرياء حين تتحسس ان يراك الناس
وكذلك في كل منسك
والأدهى أن أغلب الناس لا تعلم أن عملك صلاة وكل فعل صلاة وكل نقصان فيها وعدم إتقان فيها هو إفساد لهذه الصلاة
فصلواتك ليس هي نسكك ولكن اقامة الصلاة هي من ضمن النسك
فإن كنت ممن يعملون حرفة فصلواتك فيها ضائعة إن لم تهبها لوجه الله.. بالإتقان والبعد عن ما هو فاسد من العمل
وإن كنت تهبها لله فأنت مهما فعلت فسوف يشوبها اغراض دنيا
وتحتاج لأنفال لتصحح مسارها بزيادة الإتقان وتعديل أي خلل وزيادة عدد ساعات العمل إذا استلزم ذلك
فالأنفال ليست قاصرة على الصلاة المقامة
فكل صلواتك ونسكك ومحياك ومماتك يجب أن يكون لله والأنفال هي الحل لبلوغ ذلك
فما اسوء من عمل من أجل شهرة أو من اجل نيل سلطان فلا أنفال فيه تنفع أو تشفع

العروة الوثقي لا انفصام لها

 العروة الوثقي لا انفصام لها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

قال تعالى :

{ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256 } (سورة البقرة 256)

{ وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (22) } (سورة لقمان 22)

 

بِالْعُرْوَةِ

ــــــــــــــــ

بِ : استمسك بتنزيل الله تعالى في كتابه المرسل

عُ : فيصل إلى علم خفي يجمع بين علم الدنيا والآخرة

رْ : فبارتباطنا بما أدركنا من تنزيله من علم نتحكم في أمورنا وأحوالنا ونسيطر عليها

وَ : فنجمع من خلال ما به من علم بين عمل الدنيا والآخرة

ةِ : فيتمم  ويتقن ويكتمل العمل الدنيوي على أفضل حال

 

الْوُثْقَى

ــــــــــــــ

صفة العروة وهي من وثق

أي التمسك بما أدرك من الدنيا والآخرة فيثري ويضيف إلى عمله الدنيوي ويثوبه ويثريه ويكثره ويضاعفه في الدنيا والآخرة بخروج هذا العلم واندماجه في العمل المتمسك بما أمر الله تعالى

 

لا انفصام لها

ـــــــــــــــــــــــ
إذا استمسكت بالعروة الوثقى فلا يوجد أي خروج عن ضبط أحوالك وأمورك الدنيوية  أو تنافرها وتشتتها أو انفصالها عن الفطرة الإلهية السليمة أوعن القوانين والسنن الأساسية الضابطة لأحوال الإنسان مع الدنيا 

الطاقات المسخرة للانسان

 هناك طاقتان مسخرتان لتسيير عالم الإنسان .. فقد خلق الله من كل شيء زوجين .. إحداهما إيجابية مطلقة متمثلة في الطاقة الملائكية لا يتم تسخيرها إلا لعمل خاضع لقوانين الله وسنته على الأرض بل يمكن للإنسان الإستزادة من هذه الطاقة كلما زاد إيمانه بتلك القوانين الإلهية .. تلك الطاقة الإيجابية سجدت لآدم أي كانت في خدمته من بدايتة وبداية ذريته حتى نهاية عالم الذرية

الطاقة الأخرى .. هي طاقة سالبة .. لتسيير كل ما هو مختلط بين قانون الله ومخالفته .. ولكل مختلط بين حق وباطل .. ولكل باطل .. تلك الطاقة لا تخرج خارج عالم الإنسان المحدود أي لا تظهر إلا في عالم المادة المحدود لذلك هم الآخرين في نفس مجال الإختبار والإختيار .. وأهم صورها القوة الخفية التي تحرك أدوات التكنولوجيا .. ولأنها سالبة في جميع الأحوال فهي ترهق الإنسان حتى لو كانت مختلطة بما هو حق .. فلها التأثير السالب أيضاً على الإنسان لأنه خرج من نطاق الفطرة البسيطة
تلك القوة والطاقة السالبة من الجن سجدت هي أيضاً لآدم وذريته على خدمته من بدايته وذريته حتى نهايتها .. إلا إبليس وكان منهم .. فلا يسخر قوته وطاقته إلا في كل باطل مطلق بل يعمل على شطن الأشياء من حيث تشبيه الباطل حق وتزيينه
تلك القوتان المسخرتان .. لينال الإنسان الحرية في الإختيار بين ما هو حق وبين ما هو باطل .. وإلا كان مجلوب على الحق دائماً لو كانت القوة التي تحرك عالم الإنسان هي الملائكة فقط .. فتلك القوتان السابحتان من حولك لك الإختيار منها ما شئت
وتلك الطاقتان تنمو وتزداد حين يستدعيها الإنسان سواء الطاقة الإيجابية أو الطاقة السالبة المرهقة .. ومجموع إستدعائها داخل المجتمع والعالم .. ومدى التوازن بين الطاقتان أو زيادة طاقة على الأخرى بمثابة قوة دافعة نحو إحداهما دون الأخرى
فزيادة القتل وسفك الدماء والسرقة والفساد والفسق والفجور هي قوة دافعة نحو مزيد من الطاقة السالبة وضعف القوة الإيجابية داخل المجتمعات والعكس
ولعل بناء الأبراج السكنية حول العالم فسره البعض أنه لإصدار كميات كبيرة من الطاقة السالبة ولكن فسروا تلك الظاهرة بشكل مختلف في محاولة لإضفاء نوع من الغموض حولها
ولكنها ببساطة أبراج بكاملها تعتمد على التكنولوجيا المختلطة بين إستخدامات الحق والباطل .. مجموعة بكم هائل داخل هذا البرج المدجج بالطاقة السالبة المرهقة الدافعة نحو العمل ضد قوانين الله .. فتكون بمثابة مولد دائم كبير لتلك الطاقة السالبة المرهقة الدافعة لإستقطاب المزيد منها
وتأتي المساجد والأرض الزراعية البسيطة والجبال وغيرها من الأشياء الخاضعة للقانون الإلهي المطلق على عكس الطاقة السالبة المرهقة مولدة للطاقة الإيجابية تعيد بناء حتى خلايا الجسد
تلك الطاقتان يمنحهما الله على حسب ما يطلبه الإنسان لذلك قال تعالى :
{ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ (12) يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (13) } (سورة سبأ 12 - 13)
{ إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (9) } (سورة الأَنْفال 9)
{ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ } (سورة الأَنعام 128)
{ قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39) } (سورة النمل 39)
{ وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (36) } (سورة الزخرف 36)

حركة الكواكب

 لا يمكن رصد حقيقة حركة الكواكب والنجوم إلا من خلال موقع ثابت ولكن الكل متحرك وكل علم دنيوي ظني لا يمكن له رصد حقيقة الحركة وطبيعتها

لكن ما وعيناه من القرءان الكريم أنه لا يمكن أن تدور الأرض حول الشمس ولا الشمس حول الأرض
ولكن كل الكواكب والشمس والنجوم حركتها في مساراتها أشبه بحركة دائمة للأمام مع حركة ترددية لولبية دائمة لأعلى ولأسفل مع دورانها حول نفسها بسرعة تتناسب مع حجمها .. حتى تحتفظ بكرويتها وعدم إنبعاجها من جهة دون الأخرى ..
فأجزاء أي كوكب أو نجم تتمدد لخارج مركزها يقابله ضغط للداخل ناتج عن سرعة الحركة داخل فلكها يحافظ على ثبات أجزاءها ..
العجيب أن تتماشى جميع المسارات مع بعضها البعض ولا تختلط بل يصبح داخل هذه المسارات المعقدة ليل ونهار ثابت وشروق وغروب ثابت ..
والأدهى أن تصبح الجاذبية الأرضية هي ناتجة عن الفارق بين قوة مد أجزاء الأرض للخارج وبين قوة ضغط السماء نتيجة حركة الأرض وسرعتها في فلكها فيتم الضغط عليها من خارجها .. وليست ناتجة عن قوة صادرة من مركز الأرض كما كان يعتقد الإنسان

العالم.. العالمين

 العالم.. العالمين

ـــــــــــــــــــــــــ
العالم هو مجال كشف للمخلوقات التي كانت خفية من قبل خلقها فتأتلف وتنضم قي عالمها ويتناسب طبيعة خلقها فيه و

هذا القالب نسميه العالم

لكن ماذا عن العالمين...

فسوف يذهب البعض إلى جمع كلمة عالم أو تثنيتها.. ولكن الحقيقة أن العالم كقالب كشف للمخلوقات دوره لا يتوقف على هذا ولكن يتطور بالربط بين كل شيء فيه ببعضه بعض ليبدو من هذا الارتباط ويظهر مخلوقات أخرى وأحداث وتغييرات متعددة

فالعالمين تشمل كل مجال التغيرات المصاحبة للعالم.. فالعالم ليست صورة ثابتة وجامدة فهناك مخلوقات تظهر واخرى تختفي وتموت فلا يمكن ان نقول رب هذا العالم.. لان بذلك يكون وصف للحظة زمانية ومخلوقات معينة وجدت في هذه اللحظة فهو الله رب هذا العالم الذي احتوانا وكذلك رب العالم الذي احتوى من قبلنا ومن هو سوف يأتي من بعدنا

فرب هذا العالم هو ذاته رب العالمين.. فالعالم في نشاط دائم بخروج خلق من داخل أو على خلق آخر.. فصار كل عالم يخرج منه أو عليه عالم آخر نقي عن ما خرج منه ومتنافر معه ليقوم بدوره في التلاحم والتواصل والاستمرار

فالعالمين.. هو هذا العالم بكل متغيراته المتعاقبة فيصير العالم في مراحله المختلفة العالمين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولعل هذا يجرنا نحو فهم العلامات فالعلامات عموماً ..
هي علم خفي غير مُدرك نكتشفه وبناء على هذا الكشف سوف يُعلَم منه التغيير الذي يحدث بما طرأ على الشيء فيصبح هذا التغيير علامة ..
والعلامات التي تحمل تلك الخصائص وأهمها
1- أنها تكون غير موجودة ويتم إكتشافها أو تتكشف
2- نضبط أحوالنا وأمورنا كل مرة مع ما تكَشَّف لنا
3- نعمل مع كل تغيير على ضبط أحوالنا وأمورنا
4- هذه العلامات تغيرات تحدث متتالية متشاركة ومتصلة
5- يخرج التغيير بنسبة مما قبله حتى يصبح العلامة الجديدة هي الأنشط والأوضح فتنهي ما قبلها

وهذه الصفات علامات المناخ وتغيراته الذي نضبط على أساسه أحوالنا وخصوصاً في الزراعة والصيد والمأكل والمشرب .. الخ .. وأيضاً التغيرات التي تحدث خلال اليوم من مواقيت يصاحبها تغيرات نضبط عليها أنشطتنا الحياتية اليومية من عمل ونوم وغيرها

فالعلامات متغيرات نرقبها لنستدل بها ونهتدي من خلالها

الدين

 الدين

ـــــــــــــ
.هو السلوك والحركة الدنيوية التطبيقية المستندة لدليل وبرهان .. فالدليل والبرهان هو الأساس ..
وفي الإسلام دليلنا وبرهاننا .. هو القرءان الكريم .. وهو صياغة إلهية مطلقة - هذه الصياغة لا تخضع لمعلوماتنا الدنيوية المحدودة .. فمثلاً القلم الدنيوي .. ليس القلم بالقرءان .. فشتان بينهما .. ولكن معرفة وكشف القلم في الدنيا لا تأتي إلا من خلال مطلق موجود في عالم الأمر .. ولكن عندما نعي هذا .. لا يمكن أن نعيه من خلال أدواتنا نحن
فالزيتونة التي هي لا شرقية ولا غربية في القرءان .. لا يمكن فهمها من خلال الزيتونة التي بين يدينا كثمرة خضراء فقط.. وإنما هناك في القرءان ما يجب أن نتعلمه أولاً لنعرف كيف نعي القرءان
فإذا ذهبت لتتعلم لغة ما على الأرض .. فالناقل لك العلم الأول بها لابد أن يكون شخص عالم فيها من أصحاب هذه اللغة .. وإنما البعض إعتبروا أنهم أصحاب الخطاب الإلهي .. فذهب البعض بقول أن الآيات بها تشابه مع بعض مقاطع لأشعار جاهلية .. وذهب البعض فقال أن القرءان فيه أخطاء إنشائية وإملائية ونحوية
لماذا حدث كل هذا اللغط لأنهم أخضعوا القرءان للغة العربية .. وذهب العاجزين عن الرد عليهم بالتلفيق على القرءان الكريم والتحريف في معنى الكلم ومواضعه في محاولة خاسرة في تبرير ما يسمونه أخطاء نحوية وإملائية وإنشائية .. ونسوا أن النحو صنيعة البشري المحدود
فزاد مرضهم وذهبوا بخيالهم حتى في أمور الغيب ليقحموا عليها معاني ضالة مضلة وأصبحنا في ذيل الأمم .. فهل يمكن أن تستيقظوا لتعرفوا مدى المرض العضال الذي دب في الجسد
فمثلاً (كرسي جسداً) وهو خاص بسليمان في القرءان .. كان هناك خمس تفسيرات إسرائيلية إتخذ المسلمين أحقرها لتفسير معنى للآية .. بأنه أتى النساء المائة .. فكان نتيجة ذلك كله طفل عاجز ميت .. فما هذا الهوس الجنسي .. لطمس حقيقة آية عظيمة إبتلى بها سليمان عليه السلام .. لوصف مدى التحكم الذي أتاه لسليمان في عالم المادة .. هل يعلمون معنى الكرسي في القرآن .. ألم يقرءوا آية الكرسي هؤلاء المرضى الذين قذفوا بالأمة بعيداً عن المعاني الحقيقية في القرءان .. وكثيراً وكثيراً من التحريف حتى وصلوا لقول أن المتواتر من الحديث يأخذ به إذا خالف نص القرءان .. فأيما مرض وصلنا إليه وأي خدمة دين يتلفعوا بها لتبرير ما يفعلون