لغز المقاومة



هذه المعركة التي بدأت وتتشابه مع غزوة الخندق إلى حد كبير إذا ما عزلنا باقي المحيط المجاور فإننا أمام الآتي:

مقاومة تجاوزت دورها إلى دور التحرير من خلال إدارة معركة طويلة تهدف إلى تكسير عظام الكيان حتى يدير النظام العالمي ظهره عن هذا الكيان المنهار.

فكان في غلاف غزة ١٢ ألف جندي إسرائيلي وفي المقابل قوات في حدود عشر هذه القوة وبالمقاييس العسكرية لابد في هجوم مضاد أن يكون المهاجم أضعاف المدافع ولكن حدث العكس وانكشف الغطاء بأن كان يديهم مشلولة على الزناد في مواجهة المهاجم فسقطوا وتم هزيمتهم.

ولكن الذهن الاستيطاني على المستوى المدني لا يقبل فكرة وجود ما ينازعهم سطوتهم التي يتوهمون وهذا بطبيعة الحال انعكس على جنرالاتهم الذين لا يستطيعوا مواجهة كل هؤلاء الذين يرفضوا الركوع للحقيقة.

وهنا اندفعوا نحو محاولة تغيير هذه الحقيقة بعملية عسكرية لا يستهدفون فيها غير المدنيين بغباء أحكم عليهم الخناق من أشد مؤيديهم الأمريكان

فقد تخندقت المقاومة وأطالت أمد الحرب ومارست جميع الضغوط الإعلامية منذ البداية والتي جعلت إسرائيل تحاول بكل السبل الدفع بالكذب دليلاً وبكافة سبل التضليل ففضحت نفسها تباعاً فأصبحت المصداقية والثبات والذي أيقن الجميع من خلالها أن قوة الفعل هو الذي يدفع إلى الصدق وبالتالي أيقن الجميع أن لا سبيل لهزيمة المقاومة فرسخوا لهدنة لالتقاط الأنفاس.

فالمقاومة في إدارتها للمعركة طرحت حلولاً وصولاً لحل الدولتين وهي غايتها أن لا وجود لإسرائيل لأنها تعلم أن الداخل الإسرائيلي ذهنياً لا يقبل فكرة الهزيمة ويرفضها أن يتعايش معها ولا يقبل أن يفرط في حلمه الذي ظل يحفظه عن ظهر قلب من النيل إلى الفرات.

وبالتالي لن يقبل الحلول وسيندفع مرة أخرى نحو معركة أخرى وخسارات جديدة وإفقاده لترسانته العسكرية تباعاً حتى يركع وهو في الميدان.

وسوف تنفتح جبهات حول العالم سوف تكون كفيلة بأن تكون أمريكا في متاهة لن تجعلها تتحمل حماقة إسرائيل

وتتشابه الحالة الذهنية لقادة دول المنطقة مع الحالة الذهنية الإسرائيلية في عدم قبول هزيمة القوة العسكرية الإسرائيلية لأنها سوف تكون هزيمة للجميع

فمن لم يهزم إسرائيل هزيمة منكرة ومن لم يساعد بجيشه المقاومة كلاهما هزم نفسه بنفسه وسيكون مصابه مصاب إسرائيل.

شروط أمريكا في الحرب:

فبعد تباهي نتنياهو بالسيطرة على القرار الأمريكي والرأي العالمي الأمس الإدارة الأمريكية بعد الضغوط الداخلية الشعبية وعلى مستوى الخارجية التي استقال منها عضوان بارزان واعتراض عدد كبير من موظفيها على السياسة الأمريكية تجاه غزة وانقسام موظفي البيت الأبيض والسي أي إيه التي أعلن إحدى كبار موظفيها دعمها لفلسطين على حسابها الشخصي تفاجئ نتنياهو بشروط المرحلة الثانية للحرب في غزة بنقاط أهمها عدم استهداف أي منشأة مدنية أو لوجستية أو بنية تحتية وليس أي نزوح وعدم منع أي تدفق لأي مساعدات إنسانية أو وقود واشترطت أيضاً أن يكون الناقلات دخولها من معبر رفح وخروجها فارغة من كرم أبو سالم لعدم وجود ازدحام وأرسلت طائرة محملة بالمساعدات والأجهزة الطبية مطار العريش

وطلبت من نتنياهو تمديد الهدنة لحين إعادة دراسة الشروط وكيفية التوائم معها ومنح الوقت اللازم لإعداد جيشه للتوائم مع هذه الشروط

إلا أن الجيش الإسرائيلي هو عصابة لا تستطيع سوى قتل المدنيين غير أن هذا معناه سقوط إسرائيل في أضعاف الخسائر وهزيمة منكرة لإسرائيل. فهذا الحيش اليائس الهارب من ميدان المعركة لا يستطيع أن يحارب وجهاً لوجه

ومن المرجح ألا تلتزم إسرائيل بهذه الشروط ولا تستطيع وقف الحرب والا تزول.

أسباب تراجع دعم أمريكا والغرب الصهيوني لإسرائيل



التغير المفاجئ جاء نتيجة الرهان على جندي إسرائيلي فاشل، فقد كانت تراهن على حرب ضارية خاطفة في أسبوعين وراهنوا وأن مجدهم في القضاء على حماس قادر على التغطية على جرائمهم ضد الإنسانية وكبح جماح معارضة شعوبهم واستمرار شعارات التيئيس في المنطقة العربية وكبح جماح إيران ومن خلفها روسيا والصين.

ومع استمرار المفاجئة وطول الحرب ووصولها لما قلنا من قبل إسرائيل لا تستطيع الاستمرار في حرب متواصلة أكثر من شهر ونصف من جانب ومن جانب آخر حدثت متغيرات أهلكت أمريكا

بالداخل الأمريكي:

·       انقلاب الموقف شعبي على هذه الحرب وخاصة في وعي الشعب الأمريكي بأن ضرائبه وأمواله موجهة لإسرائيل لقتل الأطفال وهدرها فيما لا يعني الشعوب.

·       انقلاب موقف السياسيين المعارضين والطلاب والصحفيين وغيرهم من المعارضين الذين حاصرهم اللوبي الصهيوني ومارس جميع الضغوط عليهم.

·       انقلاب سياسي في العديد من حجرات السياسة الأمريكية منها موظفين بالبيت الأبيض والخارجية الأمريكية والسي آي إيه والبنتاجون والحزب الديموقراطي.

·       انقلاب على الصحافة التي ثبت للشعب الأمريكي أنه دميه في يد بني صهيون.

فقد تحطمت الرمزية المزعومة للديموقراطية والحرية داخل أمريكا

خارج أمريكا:

بدأت أيضاً الشعوب تكون خانقة لأنظمتها في الدول الغربية، والأهم التأييد الكامل للشعوب العربية لحركة المقاومة مما اضطروا لدفع الأنظمة لمواجهة التأييد بشيطنة حماس من خلال الذباب الإلكتروني، وتأييد الضفة لحماس وضعف سلطة فتح في داخل الضفة.

هنا وجد الحكام أنفسهم في حيرة هل يلتحقوا بالشارع وفي ذات الوقت تحاول أمريكا أن تطمأنهم أن النصر على حماس قادم وبين الحين والحين تترك لهم العنان أن بعضهم يعطي بعد التصريحات الكلامية تجاه معارضته للحرب على استحياء.

هنا تخاف الأنظمة من ظهور حركات مقاومة في بلادهم تنقلب عليهم إن ظلوا على موقف دعم لإسرائيل، حتى لو أظهروا غير ذلك فالأقوال لا تطابق الأفعال.

وتجرأ المعاديين للنظام العالمي الأمريكي، فقد تجرؤوا جميعاً على أمريكا وأصبحت كالفريسة وجميعهم يناوشونها في كل مكان وأصبحت ذليلة وحبيسة حرب إسرائيل

وتهديد حماس للعالم الغربي بالمعلومات التي حصلت عليها، فأصبح ماكرون حبيس دولته بهذه المعلومات بعد ما صال وجال في المنطقة في أول الحرب وسيلحق به الجميع بعد أن اكتشفوا أن فضيحتهم تكاد أن تخرج للعلن غير خيانة إسرائيل لهم وتراقب سكنات وحركات أصدقائها وتمسك بزمام ذلتهم.. فما كان بيد إسرائيل يمكن أن يتم إعلانه للجميع.

فصرخات أمريكا تكاد أن تعلوا في وقت لا يستطيع نتنياهو مغادرة الحرب وإلا يتفكك الداخل الإسرائيلي بكل سهولة.

فعملية إسرائيل البرية جاءت بمعدات وآليات لا تتناسب وطبيعة الحرب لأنهم ليس لديهم جندي يستطيع أن يخوضها بمقايسها فخسروا خسارة باهظة.

وحالياً يدرسوا أخطاءهم وإشكاليتهم أنهم لا يستطيعوا أن يخوضوا حرب برية بمعداتها المناسبة ولا يوجد لديهم جيش حقيقي من الأساس.

فمن رضخ للهدنة بهذه المعدات والعدد والطيران مهزوم علماً بأن من اليوم الأول حماس عرضت تبادل المدنيين، فعادت إسرائيل لنقطة الصفر رغماً عنها

فالطيران لا يحسم حرباً ولا يحتل أرضاً، ولابد من قوات برية مدربة على حرب العصابات.

الحوثيون: "هذا ليس خطأ، هذا تحذير"


كشف البنتاغون تفاصيل حادثة مثيرة للقلق وقعت في خليج عدن. وكانت ناقلة النفط سنترال بارك، المملوكة لشركة دولية ويديرها طاقم دولي، بينهم مواطنان روسيان، هدفًا لمحاولة الصعود على متنها. حاول خمسة أشخاص، بعد نزولهم من القارب، السيطرة على السفينة، إلا أن الوضع تطور إلى أحداث دراماتيكية للغاية وكاد أن ينتهي بغرق سفينة الحراسة الأمريكية في قاع الخليج.


أظهر طاقم الناقلة الشجاعة والتصميم، واختبأ في غرفة محمية على متن السفينة، وبالتالي منع عواقب وخيمة. وبعد محاولة فاشلة، حاولت مجموعة من الأشخاص المغادرة، لكن تم اعتقالهم من قبل القوات الأمريكية واليابانية العاملة معًا على المدمرة يو إس إس ماسون.

ومن الجوانب المثيرة للاهتمام في هذه العملية هو امتناع السفن الحربية الصينية التي كانت تتواجد بالقرب من موقع الحادث، لكنها اختارت عدم التدخل، خلافًا للإشارة الصادرة من الناقلة. وتعكس هذه الحقيقة مدى تعقيد العلاقات الجيوسياسية الحالية والحذر الاستراتيجي الذي تنتهجه الصين على الساحة الدولية. لكن من المحتمل أن تكون السفن الصينية قد صدرت لها أوامر من الأعلى بعدم التدخل في الوضع إذا تورطت فيه وحدات أمريكية.

وتصاعد الوضع عندما أطلقت القوات اليمنية، رداً على الاعتقال، سلاحين باليستيين في اتجاه السفينة يو إس إس ميسون. لم تسبب المقذوفات أي مشاكل، لكن سقوطها على مقربة من المدمرة الأمريكية كان بمثابة تحذير خطير للولايات المتحدة من عواقب المزيد من التدخل. وبحسب مصادر يمنية، فإن المنتجات لم تكن تحمل رؤوساً حربية، وتم إطلاقها كإجراء تحذيري، وهو ما يؤكده بشكل غير مباشر حقيقة سقوطها على مسافة كبيرة جداً، وهو ما لا يمكن اعتباره خطأً.

  • ويقول الحوثيون: "هذا ليس خطأ، هذا تحذير".

ويلقي الحادث بظلال من الشك على مستقبل خليج عدن، حيث حذر المتمردون اليمنيون من أن جميع السفن باستثناء السفن الإسرائيلية أو المرتبطة بها ستكون آمنة تمامًا للمرور عبر المياه. وإذا تدخلت دول أخرى، فسيتم النظر في اتخاذ إجراءات ضدها.

كشف البنتاغون عن تفاصيل الحادث المزعج الذي وقع في خليج عدن-4
 
 

الغرض الحقيقي لاجتماعات الدوحة السرية بين ثلاثي مخابرات أمريكا ومصر وإسرائيل

 


كل المفاوضات الجارية في الدوحة وتواجد ثلاثي مخابرات أمريكا ومصر وإسرائيل ليس لتمديد الهدنة، ولكن خوفاً من سيديهات مرتضى منصور حماس التي يمسكها على العالم.

هدف طوقان الأقصى الحقيقي:

فكان هدف طوفان الأقصى الأساسي اقتحام ثلاث أماكن استخباراتية عالية المستوى وأخذ محتوياتها والتي تمثل أسرار النظام العالمي في كامل المنطقة وعملاء المنطقة وكافة المعلومات عن غزة وتخطيطهم لمحوها من على الخريطة وعملاء داخل غزة والضفة والمقاومة ومعلومات خاصة بتخطيطهم تجاه إيران وعملاء داخل إيران.

· الهدف الأول: اقتحام معبر إيرز للوصول إلى جهاز الأمن السيبراني شاباك (الشمبيت) وتم أسر جنود وضباط من هذا الجهاز وأخذ أجهزة كمبيوتر ومعلومات ووثائق ومستندات سرية، منها معلومات عن عملاء داخل غزة وكل فلسطين.

· الهدف الثاني: اقتحام الوحدة 8200 المتخصصة في التجسس على مصر والأردن والبحر الأحمر والبرنامج النووي الإيراني ومعلومات عن جواسيس إيران وإسرائيل.

· الهدف الثالث: دخول القاعدة العسكرية الجوية بحتسريم لأنها متخصصة باقتحام غزة ويوجد بها خطط ومعلومات عن قطاع غزة.

وقد تحققت جكيع الأهداف كما تم التخطيط لها، فتصور أن يكون بيدك ما يفجع كامل المنطقة ويكشف مدى حقارة الكثير ممن تقلدوا الأمور، فقد خرجت بعض المعلومات لدول منها لبنان وإيران.

فالدخول على المستوطنات والحصول على أسرى مدنيين لم يكن من ضمن الأغراض الأساسية.

لذلك كان نتنياهو واضحاً حين قال نحن من نصنع الأنظمة والشخصيات لنغير المنهج الإسلامي فهو يعتبر أن الأمور سوف تنكشف ولا سبيل له إلا الخطاب المتعالي على الشعوب بتوجيه رسالة:

نعم إسرائيل هي من تحكمكم

ولكن أمريكا لها رأي آخر أن لا سبيل من استمرار النظام العالمي إلا بحفظ الأسرار ومحاولة التفاوض مع حماس.

إذن نحن أمام ثلاث محاور

·  المحور الأول: أمريكا ونظامها العالمي الذي يريد استمرار حفظ الأسرار وأنه بقيّ القليل ليسيطروا على كل شيء من خلال الشركات ليصير الجميع عبيداً وأهمهم القاهرة.

· المحور الثاني: إسرائيل بقيادتها الحالية التي تريد أن تعلن بوضوح أنها قلب النظام العالمي وأنها فعلياً تحكم الجميع حتى أمريكا لتضمن بقاء حكومتها.

· المحور الثالث: والذي يخطط للتخلص من إسرائيل، والنظام العالمي، وخاصة الصين وإيران.

فجيعة النظام العالمي:

ففجيعة النظام العالمي أنه كان يظن أن حماس جزء لا يتجزأ من النظام العالمي وهو مبرر التوسع الاستيطاني والمانح لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها والحفاظ على كونها تريد حكم غزة وأنها ستكون على خلاف مع الفرق الجهادية الأخرى وخاصة الجهاد التي تتبع إيران.

وداعش التي كانت تشكل ١٠٪ ولكن بغض النظر لتحيزاتنا كمصريين لكن من الواقع السياسي تخلصت حماس منها في داخل غزة وضغطت بها على مصر حتى أوجدت تفاهم مع النظام المصري بتأمين مشترك ضد داعش التي كان في البداية لها مطلق الحرية داخل غزة كمبرر لاجتياح غزة بالكامل للتخلص من داعش حين تتنامى في غزة مثل الفلوجة والموصل وغيرها.

فعادةً يتم زرع داعش في أي مكان لتبرير الاجتياح للخلف الغربي الأمريكي والغربي للمكان.

وفي ذات الوقت توائمت حماس مع باقي الفصائل وكونت جبهة واحدة بخلاف حسابات الجميع الذين وجدوا هذه الفصائل سبباً منطقياً لإضعاف حماس وانشغالها بتوطيد حكمها في داخل غزة؟

فالآن الإعلام الإسرائيلي يقول:  أن نتنياهو والسيسي شريكان في التخطيط الفاشل تجاه حماس.

فالواقع أن حماس تلاعبت بالجميع وخاصةً الجزء العربي الذي كان يجد حماس نهاية الطموح لدولة فلسطينية في ظل انشقاق الضفة وغزة من جانب وانشقاق الداخل الغزاوي والمضي قدماً نحو التطبيع الكامل مع إسرائيل. فلا سلطة ترتقيها أو مال تسيطر عليه في النظام العالمي دون رضا إسرائيل

وهكذا نحن ندخل في مرحلة هامة بين صراع المحاور التي تبحث كيفية تدجين حماس للحفاظ على المكاسب ومحور إسرائيل التي تريد إعلان دولتها العالمية الآن وأن تتوسع الحرب على مصراعيها.

فإسرائيل نتنياهو يعلم أن النهاية بدت قريبة ويريد أن يتحدى النبوءة من خلال الأنا الخاصة به.

وكل المباحثات في قطر سوف تعلن أن الاجتماعات من أجل تحرير الرهائن ووقف القتال ولن تعلن غرضها الحقيقي في ظل عالم شيطاني لن يعود على نفسه بتطويل فترة الغباء بضع شهور.

الهدنة المزعومة بين التنفيذ والرعونة واشتعال جبهات ثلاث مع اقتراب الهدنة... لماذا؟


الهدنة المزعومة بين التنفيذ والرعونة

المفترض أن تعلن قطر عن موعد تنفيذ الهدنة بالساعة تحديداً بعد تنسيقها بين الجانبين، لكن تلوح علامات التأجيل ساعة بعد ساعة نتيجة أن إسرائيل تريد انتصاراً على الأرض قبل ساعة الهدنة، فتحركت إسرائيل في جميع الجبهات في محاولة إحراز تقدم ما وفتح جبهات جديدة مثل الشجاعية التي لم تحرز فيها أي تقدم والتي كانت من الأماكن المحظورة الدخول فيها لقوة الكتائب فيها، ولكن هي محاولة لكسر الرمزية أيضاً قبل الهدنة.

وكذلك تنفيذ عمليات في خانيونس لرمزيتها من جانب بأنها مسقط رأس محمد الضيف والسنوار ولسبب آخر أهم، وهو إرسال رسالة واضحة لمصر أننا بدأنا في الجنوب وسوف نكمل فيها بعد الهدنة، وفي الجانب الآخر اتصل بايدن بالرئيس المصري ليضعه في الجزء البارد من الثلاجة بتأكيد أن أمريكا ضد التهجير.

فهناك تناسق بين ألاعيب إسرائيل وأمريكا بشأن الجنوب وفي المقابل ضمان عدم وجود أي تحرك مصري تحت نشوة الهدنة حتى على مستوى التصريحات فمن يسكت الآن سوف يسكت إلى الأبد، وهذا تصور أمريكا بعد أن نجحت أن تضع مصر في زاوية الثلاجة حتى الآن، وبعد خان يونس لن يتم بذل أي مجهود مع مصر فيما بعد، فقد انتهت فرص مصر السياسية.

وفي وسط عدم قدرة إسرائيل التقدم في مختلف المحاور وربما تراجعها في جباليا بعض الشيء يطرح سؤالاً، هل ستقبل العصابة الهدنة وهم في حالة يضطروا معه لنقاط الانطلاق السابقة أم يستمروا لحين الوصول لنقاط تمركز أفضل.

هذا هو السؤال التي يصعب الإجابة عليه من قطر.

اشتعال جبهات ثلاث مع اقتراب الهدنة .. لماذا؟

بالتزامن مع اقتراب الهدنة اشتعلت جبهة لبنان والعراق واليمن ضد أهداف إسرائيلية وأمريكية.. لماذا؟

من الواضح أن هناك رسائل أساسية وأخرى ضمنية في هذا الاشتعال، فالرسالة الأساسية أنه يجب أن تتحول الهدنة لوقف إطلاق نار دائم وإلا تحول المشهد إلى حرب شاملة وهو ما تقاومه عصابات الاحتلال حتى الآن بمحاولة إضعاف الجبهة الرابعة في سوريا، فالأمريكان والإسرائيليين على حد سواء يعتقدون انه لا حرب شاملة بدون جبهة سوريا. لذلك تركز إسرائيل ضرباتها في سوريا لإضعافها وتمركز أمريكي في سوريا رغم الخسائر التي تتلقاها ويروا أن بعد سوريا يمكن أضعاف جبهة العراق

أما الأسباب الضمنية

السبب الضمني الأول: هو استمرار استنزاف عصابة إسرائيل حيث أن إسرائيل خسرت ٢٠٪ من عتادها وقواتها في شمال غزة خلال ٤٧ يوم وإذا تضاعفت هذه النسبة يعني أن إسرائيل خرجت من الحرب وسقط جيشها البري. لذلك كان هناك تركيز في المقابل في شمال فلسطين مع الحدود اللبنانية على استنزاف آخر سوف يأتي شرحه لأهميته.

السبب الضمني الثاني: هو الضغط على أمريكا لفصلها عن إسرائيل وما زالت أمريكا تناور وتريد أن تمتد الهدنة على جميع محاور المقاومة، لذلك تعرض نفسها على أنها هي من ضغطت من أجل الهدنة زعماً كاذباً لذلك سوف تستمر الضربات ضد قواعد أمريكا في العراق وسوريا.

السبب الضمني الثالث: إرهاق الداخل الإسرائيلي. فكما استطاعت الكتائب إرغام مستوطني غلاف غزة بالرحيل استطاع حزب الله أن يجعل مستوطني شمال فلسطين المحتلة يرحلوا ويسكنوا في فنادق طبرية ويأخذوا دعماً مالياً من ميزانية المحتل لتتضاعف خسائره الاقتصادية، واستطاعت اليمن أن تجعل هناك توتر في مناطق مستهدفة في الداخل الإسرائيلي وخاصة أم الرشراش والتي حرصوا في بياناتهم استخدام هذه التسمية وليس إيلات وإجبار قاطنيها للدخول إلى الملاجئ كما تهدد الملاحة الدولية في باب المندب مع استمرار الحرب.

إذن نحن أمام رسائل متوازية ومتزامنة مع الهدنة بين الجبهات الفاعلة للتأثير على ما بعد الهدنة ومستقبل الصراع

ولكن ماذا عن جبهة حزب الله؟

فقد دخل حزب الله مرحلة ثالثة من الاستنزاف دون إعلان وقد سبق أن قلنا أنها أخطر جبهة وأسرعها كونها جبهة هجومية في استنزاف المحتل.

نعم حزب الله آثر عدم عمل دعاية كبيرة عن عملياته حتى لا يسحب البساط عن التركيز على الكتائب وما يحدث في غزة ودعم ذلك خطاب حسن نصر الله الذي وصف العملية بأنها عملية فلسطينية مائة في المائة وعزز ذلك توبيخ الخوميني للمكتب السياسي لحماس بعدم إعلامهم بعملية طوفان الأقصى ومن جانب آخر والأهم أن تزيد عملياته تصعيداً دون تركيز إعلامي يسمح لابتلاع إسرائيل تلك الضربات في وقت قرار التصعيد تعلم أنه له عواقب كبيرة.

فحقيقة الأمر أن المراقب للمشهد يجد أن حزب الله

في المرحلة الأولى: بدأ يستهدف الأبراج والكاميرات وأجهزة الاستشعار الخاصة بأجهزة الاستخبارات.

في المرحلة الثانية: بدأ يستهدف قواعد الاستخبارات حتى أصبحت شمال فلسطين عيون عصابة إسرائيل عمياء تماماً عنها.

في المرحلة الثالثة: بدأ يستهدف الثكنات العسكرية وأماكن الصواريخ.

فالمتتبع للمراحل يكتشف أن عمليات حزب الله في مجملها كبيرة، ولكنها ترمي لهدف أكبر يلوح في الأفق يوماً بعد يوم وهو السيطرة على العمق الذي يتم التركيز عليه بالضربات من ٥ الى ٢٠ كيلو داخل فلسطين المحتلة، ولكن مجهول حتى الآن الآلية التي سوف يستخدمها وهل سوف يدفع بمجموعة الرضوان، وهي قوات خاصة على مستوى أعلى بكثير من القوات الخاصة بالكتائب، بل أعلى من مستويات قوات خاصة كثيرة حول العالم

هذا ما سوف تجيب عليه الأيام القادمة وخصوصاً بعد تحول جميع هذه الجبهات وتوحدها حول جبهة القدس.

فكان هناك رأي أن هذه الجبهات تتحرك لتحسين المستوى التفاوضي لإيران لكن مع الوقت يتضح أنه يصعب الرجوع للخلف ومختلف الجبهات معنية بالحرب على غزة بشكل مباشر ولا تناور خارج هذا الهدف.


الأسئلة السبع وإجابتها من القرآن حول حرب فلسطين وإسرائيل ومن خلفهم العالم


س1: لماذا من الأساس أشعلوا الحرب ضد إسرائيل

{فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} [البقرة: 194]

س2: كيف يشعلوا حرباً مع قوة من ورائها العالم كله؟

{قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} [البقرة: 249]

س3: لماذا يقوموا بحرب سوف تدمر بيوتهم؟

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (156) وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (157) وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ} [آل عمران: 156-158]

س4: لماذا هذه الحرب والشعب الفلسطيني والأطفال أصبحوا أشلاء بسبب هذه الحرب؟

{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ} [آل عمران: 169-172]

س5: لماذا هذه الحرب والشعب الغزاوي تم تهجيره من بيوتهم وتشريدهم؟

{فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ} [آل عمران: 195]

س6: ولكنهم لو قعدوا معنا ولم يعاندوا ما تم قتلهم؟

{الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [آل عمران: 168]

س7: أين الدول العربية والإسلامية؟

{وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ (46) لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (47) لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ} [التوبة: 46-48]

لماذا حشدت أمريكا وأوروبا وإسرائيل قواتها لمحاربة غزة ولماذا الصمت العربي؟!

 

قبل ثلاث أسابيع من طوفان الأقصى ذهب نتنياهو إلى مجلس الأمن ومعه خريطة للمنطقة ومكتوب عليها إسرائيل 1948 وأوضح خطته لشرق أوسط جديد، وقام باستبدالها بخريطة أخرى عليها عنوان الشرق الأوسط الجديد، وقام برسم بقلم أحمر ممر اقتصادي ممتد من الهند مروراً بالإمارات والسعودية والأردن وأخيراً إسرائيل ثم لكل القارة الأوروبية.


الغريب أنهم سرقوا 300 مليار دولار من روسيا وحاولوا إفشال طريق الحرير الصيني ثم الآن يدمرون البيركس، عن طريق هذا الخط التجاري البديل، فطريق الحرير الصيني كان ممتد من الصين إلى سوريا ثم البحر المتوسط، ومنذ فترة قليلة تم الاتفاق بين إيران والعراق بربط سكة حديد فيما بينهما، وهكذا أصبحت المعركة بين طريق الحرير من الصين إلى سوريا وطريق من الهند إلى إسرائيل.
الموضوع الأكثر أهمية موضوع البترول والغاز فعندما نتحدث عن الشرق الأوسط لابد أن نتحدث عن الطاقة الخام، فعندما تم تمويل حرب أوكرانيا من بدء انقلاب 2014 في أوكرانيا كان الهدف الحقيقي منع أمريكا للغاز الروسي أن يتدفق إلى أوروبا، وإخراج روسيا من المعادلة الأوروبية.

فروسيا أغنى دولة في العالم في موارد الغاز، فكانت حرب أمريكا في أوكرانيا حول الغاز وخطوط الغاز التي تم تفجير جزء كبير منها، واستفادت أمريكا في بداية الأمر من توريد شحنات كبيرة إلى أوروبا من الطاقة الخام وبأسعار عالية، ولكن هذا لا يكفي، فقرار أوروبا بحظر الطاقة الروسية بمثابة ضرب النار على نفسك.

ولكن ما هي أكبر احتياطي غاز يلي روسيا، إنها إيران بطبيعة الحال، وهي كانت في طريقها إلى تعاقد نووي في 2015/2016 مع وكالة الطاقة الذرية، ولكن جاءت أمريكا أيضاً لتقف عقبة في هذا الاتفاق، ووضعوا غرامات على إيران وعقوبات ومن ضمنها عدم تصدير الطاقة الخام.

إذن تم منع تجارة مباشرة مع أوروبا للطاقة الخام من كلاً من روسيا وإيران، وكلاهما الدولتان الأكبر من ناحية أكبر احتياطي عالمي من الغاز، فتم إخراجهم من الصورة.

ثم جاءت إسرائيل لتقترح نفسها كبديل، لحل أزمة الغاز في أوروبا، بتصدير الغاز إلى مصر وإسالته ثم تصديره إلى أوروبا، بالطبع هذا محض خرافة استبدال أكبر احتياطي عالمي في روسيا وإيران بإسرائيل، وتصوير إسرائيل أنها المانحة للحياة للشعب الأوروبي، ولكن ليس هذا هو المقصود بالطبع، وإلا يكونوا مجموعة مجانين، فما حقيقة الأمر.


في 2010 تم مسح جيولوجي تبين منه تبين وجود حقل غاز عملاق بالبحر المتوسط وداخل الحدود الفلسطينية الموازية لغزة وأيضًا اللبناني والسوري، وقد رفضت سوريا أي عروض لبيع أحقيتها في الغاز، ورفضت مشروع مد الأنابيب القطرية، وهنا جاءت المصادفة الغريبة باندلاع الحرب داخل سوريا حينها، ويمولها قطر وإسرائيل وأمريكا، اليوم تسيطر أمريكا على ثلث الأراضي السورية وتنتزع منها النفط لحسابها، وإسرائيل تقذف أكبر ميناء حيوي في سوريا باللاذقية، ليقطعوا نفط سوريا أن يخرج للعالم، ويدمرون الأنشطة التجارية البحرية تمامًا، أو أي إمكانية لاستكشاف الغاز في البحر المتوسط.



وهناك ميناء حيوي آخر في لبنان والذي تم تفجيره بشكل غامض، وهكذا أصبحت إسرائيل عارضة أزياء للحل لأزمة الغاز الأوروبي، وبدأت بنشر مرافق لتخزين وتفريغ الغاز، وسحب حجم هائل من الغاز الموجود بالحدود اللبنانية، واختراق الحدود البحرية، والتي تجعل أمريكا هي من تحل مشكلة الاختراقات مع الدول المُخترقة حدودها، حيث سبق صرح حزب الله إذا تم سرقة مكعب واحد من الغاز سوف يتم قصف السفن.

وهنا نرى أن غزة لديها حقول غير مكتشفة من الغاز وتريد إسرائيل ومن وراءها أمريكا السيطرة على غزة، وفي ذات الوقت غزة محاصرة داخل حدودها، إذن مواني لبنان وسوريا وغزة خارج الخدمة والميناء الوحيد الذي يعمل هو ميناء حيفا الإسرائيلي، وهذا يجعل إسرائيل الوحيدة القادرة على التنقيب عن الغاز وتصديره، وفتح ممر تجاري إلى أوروبا، وهكذا إسرائيل وأمريكا يقتلون جميع المنافسين لصالح إسرائيل، بل يسرقون بضائعهم، ولكن مع اقتراب الشتاء الحالي على إسرائيل التزام أمامك أوروبا بإرسال الغاز لتدعم سرديتها التي عرضتها في الأمم المتحدة، وتأتي حرب غزة مهددة باستقرار إسرائيل وقدرتها على إثبات أنها القادرة على سرقة غاز المنطقة من أجل أوروبا.

فحين عرض نتنياهو خطته الجهنمية هو كان متأكد أن الأمور تسير بنجاح وأهم نقطة فيها التطبيع الكامل مع السعودية، والتي باتت أكيدة، وأنه سوف يتم القضاء على فلسطين للأبد من خلال هذا المشروع الإماراتي السعودي الإسرائيلي ومن وراءهم الهند، وهو ما يحاولون فعله الآن في غزة والضفة، حتى يبدأ مشروعهم المزعوم، لذلك هم يسابقون الزمن للتخلص من فلسطين، لذلك يتم ذبح الفلسطينيين وسط صمت أمريكي وأوروبي، فهم مع كل صمود لشعب غزة يشعرون بأن أنفاسهم سوف تحبسها عليهم روسيا وإيران، فلا بديل لهم إلا أن يطيحوا بهم إلى صحراء سيناء وأراضي الأردن، فهذا هدف إسرائيل وأمريكا وأوروبا والإمارات وقطر والسعودية وغيره لا سبيل لنجاح مشروعهم الصهيوني الكبير.

وبالتالي حماس والمقاومة حين اكتشفوا هذه الخطة الشيطانية وبدء التطبيع مع السعودية للتخلص للأبد من فلسطين، فتوجب عليهم الرد الفوري ومحاولة إيقاف هذا المشروع الشيطاني، فإما تعود فلسطين وإما تندثر للأبد، وهذا لن يكون الاحتلال الأخير فكما حصلت أمريكا على ثلث سوريا في تبجح كامل وسرقة مواردها النفطية ومن قبل العراق فسوف يتناولون المنطقة قطعة قطعة في استعمار واضح جديد، فإذا كنت تظن أنك سوف تكون بعيد عن الاحتلال إذا نجحوا في فلسطين فأنت واهم كبير.