الصلاة على النبي


الصلاة على النبي
1- الله وملائكته يصلون على النبي (بوصل رسالته للناس - القرءان الكريم(
2- فصلوا عليه (بوصل رسالته بالتطبيق والدعوة)
إِنَّ اللَّـهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴿٥٦﴾ سورة الأحزاب
..................
3- هو الذي يصلي عليكم وملائكته (ومن صلاة النبي بتوصيل الرسالة إليكم وكتاب الله ويعاونه في ذلك الملائكة الموكلة بالكتاب في صلة دائمة حتى قيام الساعة)
هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ ((((لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ))))) ۚ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ﴿٤٣﴾ سورة الأحزاب
--------------------------
هل وعيتم كيف يصلي الله وملائكته على النبي وكيف تصلوا على النبي
.......................
فالصلاة لتحقيق الصلة بين الأمر الإلهي والتطبيق الدنيوي في جميع العمل والصلاة الوسطى هي الصلاة المقامة التي تتوسط الصلاة طوال يومك لله تعالى

نكتل


كلمة الجذر: كيل
)ك) إطار أو محتوى ثابت الحجم أو الوزن أو المقياس (ي) يخرج كنسبة من مصدر (ل) ينتقل من هذا المصدر إلى مكان آخر

مكيال

الجامع والضام لإطار ومحتوى ثابت الحجم أو الوزن أو المقياس يُخرجه كنسبة من مصدر ويضبط وزنه أو حجمه أو مقياسه وينقله من هذا المصدر إلى مكان آخر
نكتل
نسبة موصولة من إطار ومحتوى ثابت الحجم أو الوزن أو المقياس يتمم المحتوى السابق الذي كانوا يكيلونه وينقله إليهم
أي أن وجود أخيهم سوف يعطيهم الحق في أن يأخذوا نفس المحتوى الذي كانوا يأخذونه بذات نسبته.. فكان هذا أقصى أمانيهم
فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَىٰ أَبِيهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٦٣﴾ سورة يوسف
حتى إذا وجدوا بضاعتهم رُدت إليهم .. فكان اطمئنانهم أن عزيز مصر سوف يعطيهم مكيال إضافي لأخيهم
وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ ۖ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي ۖ هَـٰذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا ۖ وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ۖ ذَٰلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ ﴿٦٥﴾ سورة يوسف

أولي الألباب


أولي الألباب 
ــــــــــــــــــ
كمعنى عام
هم من لديهم قدرة ضبط نقل ما هو باطن الشيء ووصله بظاهر الحياة الدنيا وتطبيقه على أفضل حال وأكثر تأثيراً على المجتمع ..
وما يليها لفظ يكشف عن طبيعة المنقول
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
والألباب.. مصدرها لبب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تواصل وتلاحم مع شيء باطن فيبدوا لهم منه ويبرز الظواهر المتعددة من وراء هذا الباطن أي بلوغ الحكمة من وراء هذا الباطن
ــــــــــــــــــــــــ
فأولي الألباب
ـــــــــــــــــــــــــ 
يتأملون وخاصة بواطن الكتاب المنشور والكتاب المرسل ولديهم قدرة على إظهار الحكمة من وراء آياتهما

النسيء.. والنساء بفتح النون وكسر النون


النسيء.. والنساء بفتح النون وكسر النون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النسيء
ــــــــــــــــــــــ
نسبة من أشباه وصور من نواتج قياس السنة الإلهية ولها تأثير في ضبط الشبيه أو الصورة تلك أو المقياس مع السُنة الإلهية
فالسُنة الإلهية.. حركة الشمس والقمر والشبيه او الصورة الذي نستعمله منهم الميقات يوم وشهر وسنة أي التقويم.. والتقويم يحتاج لنسيء لكي نضبط التقويم مع السُنة الإلهية لنستفيد من الحكمة الإلهية من مواسم التزاوج الحيوانية ومنع الصيد ومواسم الزراعة وتساوي الليل والنهار في شهر رمضان
أي عندما نضع مقياس للسُنة الإلهية مثلاً لدورة الشمس والقمر والربط بينهما كسُنة نحتاج لمواقيت هذه المواقيت تحتاج لنسيء إضافي ليضبط العلاقة بينهما لدينا .. فكما اليوم يوافق ظهور الشمس فليل فظهور يوم تالي كمرحلة تغيير .. فيكون كل شهر وسنة كذلك متوافقان كمراحل تغيير مواسم وسنوات
وكذلك عندما يقوم الفلاح بوضع البذرة بالتربة ليهيء لها ظروف الزراعة فهذه النسبة من الفعل نسيء والفعل ذاته كفر أي وصل البذرة بالأرض وجعلهم يتوافقا ليفارقا السنة الإلهية الأساسية وهي عصف الحب والريحان وزراعتها تلقائياً فنبدلها بقيام الفلاح بالربط بين البذرة والأرض
وهذا كفر مباح أما فعل شيء لا يحقق السنة الالهية وتوافقها هو زيادة في الكفر
فالكفر في آية النسيء ليس له علاقه له بالكفر بالله
كذلك كل نسبة خطأ في كل القوانين الدنيوية التي تخالف السُنة الإلهية بقوانين الأشياء فهي نسيء نضيفها للقانون الدنيوي لتقويمه ونقول عليه نسبة الخطأ
أي أن النسيء هو لتقويم القوانين الدنيوية لتتساوى وتنضبط قياساتها مع القانون الإلهي وسننه
فالنسيء ليس زيادة في الكفر إلا إذا تلاعبنا بهذه النسبة لنخالف سُنة الله لشيء في نفوسنا للتوفيق بين ما في نفوسنا وبين القانون الدنيوي ومخالفة السُنة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النسيء.. والنساء بفتح النون وكسر النون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الثلاثة من جذر واحد وقد سبق ان تكلمنا عن النسيء كونه ناتج ونسبة موصولة بوسيلة إتمام وتفعيلة حياتنا بالسنة الإلهية وآياته
يصل النسيء حتى للقوانين الدنيوية المادية التي من خلالها نجمع بها التليفون المحمول الذي بين يديك وليس التليفون ذاته
فكل ما يحوي هذا التليفون المحمول خاضع لسنن وآيات إلهية وضعها بالدنيا من موجات وطاقة وذر يمكن نقله للحدث وما هذا المحمول إلا نسيء من خلاله يعطينا نتيجة من نتائج الآيات الإلهية التي اختزنها لنا بمادة الكون موصولة بهذا المحمول كنسبة للتوافق مع هذه السنة
فكما نضع البذرة بالأرض وننتظر نبتتها فما فعلناه نسيء ولكن آية الزرع ذاته وسنة الله فيها بيد الله
ــــــــــــــــــــــــــــ
ولكن النساء
ــــــــــــــــــــــــــ
كمعنى عام
ما يتم من خلالهم إضافة النسيء ليظهر من خلالهم السنة الإلهية والقانون الإلهي
فالنساء بفتح النون
فهي كل مادة دنيوية وضعنا فيها قوانين النسيء ليظهر من خلالها السنن والقوانين الإلهية
فهي كل ادوات الرفاهية.. التي تعطي نواتج غير طبيعية من السنة الإلهية.. فمثلاً كل بدائل الشمس والقمر والنجوم للإضاءة أو الحرارة فهي نَساء والتليفون والتلفزيون وغيرها من الأدوات التي تظهر عليها آيات الله
فالآية تظهر من خلالها فقط
والألف والهمزة تعني أنها وسيلة ضبط مستمر لظهور الآية من خلالها
ــــــــــــــــــــــــ
أما النساء بكسر النون
فلها خصوصية حيث أن الآية الإلهية ألا هي آية خلق الإنسان تظهر من داخلها بل من داخل مكونات جسدها ومواده الغذائية فجاءت بكسر النون
والنِساء لا توصف بها إلا من لها قدرة ظهور آية الخلق عليها.. فلا يصح الزواج إلا بمن اكتملن لديهم إمكانية حمل الآية الإلهية.. وما دونها ليست من النِساء ولا يحق تزويجها
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّـهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّـهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ ۗ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} ﴿٣٧﴾ سورة التوبة

 

النَّسِيءُ .. كلمة المصدر .. نسء

نسء

ن : ناتج ونسبة موصولة بالشيء ينأى وينفر وينتقل من هذا الشيء وينزع نفسه وينقي نفسه عنه فيتنافر عنه ويصير نداً لأصله لا يختلط به وينفرد وحيداً متفرداً عن الأصل فيقضي على الأصل وعلى كل ما يختلط به من الأصل فيقوم بواجباته دون حاجة لهذا الأصل فيعطي نسخة من الأصل وينتقل بعيداً عنه


س : ببلوغ تلك النسبة الناتجة مركز وعمق يوضع فيه الأمر بمركز الشيء أو الحالة أو النفس وعمقها ويسيطر عليها سيطرة تامة للتمكن من الانتقال من شيء إلى شيء آخر أو من موضع إلى موضع أو من حالة إلى حالة أو من سنة إلى سنة أخرى

 

ء .. فيتم التآلف والضبط المستمر للأحوال أو الأمور أو الأشياء  مع هذا الناتج أو النسبة الموصولة ضبطاً تاماً فيصير الناتج والأصل شيئاً واحداً

 

ولكن النَّسِيءُ

النواتج والنسب صورة أو شق من أصل وإذا تعلق بالعام فهو شق منه أو شهر منه لا يختلط بالعام ولا يصبح أساساً لحساب العام .. ولكن يخص عام بعينه فيكون ذو تأثير فيكون زيادة في الكُفر .. أي زيادة في .. كُ .. إطار ومحتوى العام وتوافقه الثابت كماً وكيفاً .. ف .. في حال مفارقته للطريقة المعتادة وفارق أصل مواسمه وفاتها بنسبة منها .. ر.. فيرتبط بالعام ويتحكم ويسيطر عليه لإتمام هذا الإطار والمحتوى المتوافق مع الطريقة المعتادة

 

أي أنه زيادة كونه يعيد إطار ومحتوى العام لطريقته المعتادة بمروره على ذات المواسم التي تتوافق مع مراحله

 

والآية تتكلم على الفتنة بأن يأتي عام عدم التوافق فيحلونه مرة ويأتي عام غير متوافق ويحرمونه .. حتى يخالفوا الأشهر الحرم

 

والآية ليس ضد النسيء ولكن ضد من يستغلونه في التلاعب به لأغراضهم 

وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه

وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِه 


قال تعالى :
{وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ۖ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا} ﴿١٣﴾ سورة الإسراء


كلمة الجذر طير .. وقالوا في هذا الموضع تفائله وتشاؤمه وقالوا عمله
فماذا تقول خصائص الحروف
معنى طير :
...............
(ط) .. تطويع وتشكيل وتحوير الحالة أو الأمر أو الفعل والسيطرة عليه وضبط حركته ونقله من نطاق إلى نطاق آخر استعدادا لنطاقات أخرى أكثر تفصيلاً .. (ي).. في كل مرحلة ليكون الفعل أو الحال أو الأمر على أفضل تأثير على كل ما هو سابق وما هو لاحق من أفعال وأحوال وأمور .. (ر) .. وربطها جميعاً ببعضها البعض فلا يتم قطع الصلة بين تلك الأفعال


فحركة الطائر تكون سابقة للارتقاء أو النزول أو الدوران فيطوع حركته ويحورها ويشكلها ويتحكم فيها ويضبط حركته ليستعد من الانتقال من نطاق لآخر والتي تخدم حركاته القادمة للوصول لهدفه فتترابط حركاته مع بعضها البعض


وكذلك الإنسان طائره في عنقه فلابد من أن لا يلتزم بسياق معين أملوه عليه لبلوغ هدفه من الطاعة ولكن لابد من تطويع وتشكيل وتحوير حركته الدنيوية في تنفيذ أوامر الله تعالى بما يمكنه من بلوغ الهدف من الأمر الإلهي والحكمة منه فيحتاج لذلك السيطرة على هذا التطويع وينتقل به من نطاق تنفيذ للأوامر الإلهية من البداية للنهاية بأفضل تطويع ممكن لإمكانياته التي رزقه الله بها فيختلف إنسان عن إنسان في إمكانياته فهناك من يملك القوة وآخر المال .. الخ .. فلكلاً طريقه في بلوغ الحكمة الإلهية من الأمر الإلهي .. فيكون طائره في عنقه .. أي تطويعه لإمكانياته وقدراته وضبطها ضبط بعد ضبط والسيطرة لتنفيذ الأمر الإلهي ويهيمن عليه هذا الأمر الإلهي في ظاهر وباطن نفسه


فِي عُنُقِهِ : أي سيكون طائره هذا سوف يكشفه ويتضح في ناتج التطويع لإمكانياته في ناتج الدمج بين تلك الإمكانيات وتطويعها في وتنفيذ الأمر الإلهي والذي لا يستطيع الإنسان أن يهيمن على عدم كشفه لنتيجة أعماله عن الله فسوف يجد نتيجة عمله في كتابه المرقوم


فنتيجة أعمالنا مكشوفة .. فالله تعالى لا يحدد لنا طريقاً بعينه لتنفيذ الأمر فكل إنسان لديه أشياء تختلف عن غيره فلا يستطيع أحد أن يتشابه في تنفيذ الأمر الإلهي مع أحد آخر ولكن كل شخص لابد أن يعمل على تطويع قدراته لكي ينفذ الأمر الإلهي ولبلوغ الهدف والحكمة منه ولا يبرر لنفسه


مثال 1 :
------
رجل لا يتصدق إلا كل عام مرة ورجل يتصدق كل يوم .. للوهلة الأولى سوف ننظر للرجل الذي يتصدق كل يوم أنه الأفضل ؟!!!!!


ولكن ماذا لو عرفنا طائره الذي في عنقه الذي التزم به
فالرجل الذي يتصدق كل يوم .. يتصدق ولكن من يتصدق عليه كل يوم يمد يده إليه
أما الرجل الأول ألزم نفسه أن يوفر مالاً كل سنة ليتصدق بها ليكفي حاجة من يتصدق عليه بأن يفتح له باب رزق يتعايش منه ولا مد يده بعد ذلك لأحد

فمن منهما بلغ الحكمة من الأمر الإلهي وكان طائره الذي التزم به كان هو الأفضل والذي سوف يجده في كتابه وفيه خير الجزاء ؟!!!!!

مثال 2:
رجلان يملكان القوة .. ولا يملكان المال .. الأول قال ليس عليا زكاة أو صدقة .. والثاني تصدق بقوته ووقته لكي يخدم رجل أعمى .. من منهما قام بتطويع قدراته من أجل تنفيذ أمر الله

ما تحت الثرى (تلخيص)



التحتية هي تفاعل وتفعيل وإحاطة وبلوغ أغوار وتكامل وإتمام للشيء الذي تحته فالجنين داخل رحم المرأة يوصف في القرءان الكريم بأنه تحتها لأن هذا الرحم يتفاعل ويفاعل ويحيط ويتكامل ويتمم جسم الجنين
قال تعالى
فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24(
فمن تحتها عيسى عليه السلام.. ومن ناداها هو.. ليخبرها أن الله جعل ما تحتها سريا..
وسريا هنا لها نطاقين
نطاق داخل الرحم ونطاق داخل الدنيا من حيث ارتباط وتحكم وسيطرة وشدة تأثير وتألف مع مركز او عمق الرحم
فيطمئنها على حاله
وفي ذات الوقت جعله الله تعالى بعد خروجه من هذه التحتية ومن اول ولادته مركز ارتباط وتأثير وتآلف معه من خلال دعوته
فسبحان الذي أسرى بعبده.. وكل عباده الصالحين والأخيار لبلوغ مسجدهم الأقصى
والآن بعد ما عرفنا خصائص التحتية
فما تحت الثرى
.............
يظنون انه التراب ولكن المعنى
كل شيء يتكاثر ويرتبط ويتحكم ويسيطر ويضبط تكوين نتاج التكاثر تحته
فالرحم ثرى وحتى الخلية والبذرة والميكروب.. الخ وكل ما له ثرى يتكاثر من خلاله وينتج شيء من تحته
قال تعالى:
لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ (6(


الدار الآخرة لهي الحيوان

الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ

قال تعالى :
{وَمَا هَـٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} ﴿٦٤﴾ سورة العنكبوت
أصل الكلمة حيي ..
والحياة بالنسبة للإنسان تعني :
---------------------------
(ح) احتواء أو حصر أو حمل أو حجز النفس  وأمورها وأحوالها في حيز محدد ومعلوم فحواه هذا الحيز مقام ومكان وميقات يحافظ على ذاته نقياً فلا يختلط بغيره له محيط ملتف حوله وأغوار  (جسم له جسم وبدن)
(ي) في مرحلة خروج من مصدر ما (طبيعة خلقه)  بهذا الحيز فيكون له فيه تأثير ونشاط بين نظراءه في مراحل تغيير متعاقبة ونسب ومراحل من احتواءه لهذا الحيز ونشاطه فيه
(أ) تتآلف في هذا الحيز وتضبط أحوالها وأمورها واحتواءها ونشاطها في هذا الحيز (الجسد) ضبطاً مستمراً حتى يصيرا شيئاً واحداً (إنسان)
(ـة) فيتمم كل منهما الآخر (النفس والجسد) وتهيمن النفس على الجسد ويتشاركا الوظيفة ويتكاملا فيما بينهما

إذن الحياة الحلول على جسد وممارسة نشاط في حيز احتواء أكبر يشمل كل مقام ومكان وميقات للجسد من خلال هذه النفس

فما هو الحيوان .. وما الفارق بين الحياة .. والحيوان
أضيفت الواو قبل الألف وتم إضافة النون فما تأثير ذلك
(ح) احتواء أو حصر أو حمل أو حجز النفس  وأمورها وأحوالها في حيز محدد ومعلوم فحواه هذا الحيز مقام ومكان وميقات يحافظ على ذاته نقياً فلا يختلط بغيره له محيط ملتف حوله وأغوار  (جسد أخروي)
(ي) في مرحلة خروج من مصدر ما (طبيعة بعثه الأخروي)  بهذا الحيز فيكون له فيه تأثير ونشاط بين نظراءه في مراحل تغيير متعاقبة ونسب ومراحل من احتواءه لهذا الحيز ونشاطه فيه (عرض – حساب – جنة – نار .. الخ)
(و) هذا الحيز يجمع ويضم خواص النفس الظاهرة والباطنة ويوصل النفس بالحيز الأكبر الذي يحتويها دار الآخرة بكل ظاهره وباطنه (فبصرك اليوم حديد) فيربط بين النفس وظاهر ما حولها وباطنه فيكون ما حوله وطن فيه
(أ) تتآلف النفس في هذا الحيز وتضبط أحوالها وأمورها واحتواءها ونشاطها في هذا الحيز (الجسد) ضبطاً مستمراً حتى يصيرا شيئاً واحداً
(ن) حيث يصبح هذا الحيز الذي يحوي النفس نسبة موصولة بالحيز الأكبر ونتاج منه فيعطي نسخة من الحيز الأكبر فيه (فيحوي الحساب أو العرض أو الجنة أو النار) فتكون موصولة بظاهره وباطنة ومع ذلك نقية عنه فهو يحوي نسبة من الحيز الأكبر ففي هذا الحيز نزول نسخة من الحيز الأكبر
----------------------
والآن لمن يصعب عليه الربط بين المعنى التفصيلي لخصائص الحروف سنمثل الموضوع بشكل مادي مع مراعاة الفارق
مثال : النار التي نستعملها في حياتنا الدنيوية :
نتعامل معها من خلال جسد نمارس نشاطنا من خلاله فنكون حريصين أن نستعملها ولا تلمس أجسادنا ونتشارك مع الجسد آلية التحكم فيها والتعامل معها فنشعر بها ظاهرياً سواء بالنظر أو بإحساس الحرارة الصادر منها .. فحواسنا بها مصدرها خارجياً .. وهذه خصائص التعامل مع النار في الدنيا ظاهرياً مع خارج الجسد هذا في جميع الأشياء في الحيز الأكبر وهو الدنيا .. لذلك وصفت باللعب واللهو .. فنحن نتعرف فقط على الأشياء بظواهرها

ولكن ماذا عن الحيوان مع النار .. هنا النار تملأ ظاهرنا وباطننا إذا تعرضنا لها في الحياة الآخرة وتملأنا وتصبح جزء من النار كلها ونسبة منها في داخلنا .. وهكذا التعامل مع جميع الأشياء الأخروية سواء حساب أو عرض أو جنة جميعها تملأ ظاهر وباطن حيز النفس

وهذا هو الفارق بين الحياة والحيوان
وليس هي جمع حياة  كما يتصور البعض

الجزء السادس : وتقلبهم ذات اليمين وذات الشمال ؟! سلسلة أصحاب الكهف والرقيم


الجزء السادس : وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ؟! سلسلة أصحاب الكهف والرقيم
قال تعالى :
وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18)
أَيْقَاظًا .. لم تأتي هي أو مصدرها يقظ في أي موضع آخر
ويقظ .. تعني .. مرحلة أكثر نشاطاً واندماجا بمظاهر الحياة ..  و أيقاظًا .. حالة يقظة مستمرة لا تتوقف .. و بالطبع من الناحية العادية لا يمكن

.. وهنا تفيد أنك تحسب أنهم متـآلفين في هذه الفجوة أحوالهم منضبطة يخرج من مصدرهم نشاط ظاهر مندمج مع أحوال كهفهم على حال مستمر ..

فما هذا النشاط الذي يفعلونه تحسبهم من خلاله أنهم في حالة يقظة ؟!!!

لكن هم في حقيقتهم رقود .. ومصدرها رقد ومن مشتقاتها في القرءان رقود ومرقدنا فقط

ورقد يعني ثبت وارتبطت أجزاءه واندمج في حالة الثبات واصبح في حالة مغايرة تماماً لحالة اليقظة

لماذا نحسبهم أيقاظ وهم رقود ؟!!!!
الإجابة :
وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ
وَنُقَلِّبُهُمْ .. مصدرها قلب .. والقلب ما نعقل به { أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا } (سورة الحج 46) ..
والسياق يتكلم عن ما نحسبهم عليه من يقظة وما هو حقيقة كونهم رقود وذات اليمين وذات الشمال .. هو حال صورة مشهد اليقظة الذي تم وذات الشمال هو إعادة مشهد اليقظة من جديد من خلال إرجاعه للخلف لإعادته ذات اليمين من جديد  ..
فاليمين حالة الزيادة والشمال حالة النقص وليست للتعبير عن الاتجاهات

مثال .. حركة عقارب الساعة هي ذات اليمين .. وعكس حركة عقارب الساعة ذات الشمال
مثال .. الحسنات والأعمال الصالحة ذات اليمين والسيئات والأعمال الفاسدة ذات الشمال
مثال : تزاور الشمس للكهف تغطيه طاقة ذات اليمين أي تعطي وتغذي الكهف بزيادة عن حاجتهم ويدخر الكهف الزيادة .. إقراض الشمس إذا غربت أي نقصان الإدخار ويستهلكه الكهف أثناء الغروب وهذا ذات الشمال
مثال : تحسبهم أيقاظ لأن دليل يقظتهم يتم تقليبه ذات اليمين بزيادة في عرض يقظتهم .. ثم يعاد ما تم عرضه ذات الشمال بإعادته للخلف ثم يعاود العرض ذات اليمين .. وهكذا تحسبهم أيقاظاً

وَ : وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ
واو .. الوصل بين ظاهر يقظتهم وباطن رقودهم حيث هذا التقلب يوصل بينهما فيوقي ظاهر يقظتهم باطن رقودهم فهم في فجوة الكهف في ظاهر الفجوة أيقاظا تظهر حركاتهم الأخيرة داخل فجوتهم مع استمرار نشاط كهفهم ولكنهم في حقيقتهم في فجوة الكهف رقود

أي عملية التقليب التي توحي باليقظة عملية مستمرة لا تنقطع

نُ : وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ
حالة التقليب بالزيادة والنقص فيما يدل على يقظتهم عملية متواصلة كل منها عملية نقية عن الأخر ومنفصلة
حيث يتم عرض نشاط كل شخص فيهم على نظام الرقيم ثم إعادته للخلف ثم إعادة عرضه من جديد
كل حالة من حالات اليقظة والرقود نقية عن الأخرى غير مختلطان ببعضهما فهما على حالة متواصلة كلاهما في فجوة الكهف في ظاهر الفجوة أيقاظا وفي حالة نشاط وعمل في هذا الكهف وفي باطن الفجوة هم رقود وفي حالة ثبات جسدي تام فهم ما بين الإسكان الباطن والتحريك الظاهر على حال متواصل

قَ : وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ
حيث خرج من حركتهم ونشاطهم بفجوة الكهف واندمجت بظاهر شيء من الكهف واندمجا في حالة ظاهرة لتكرار هذا النشاط في حين انتهت حركتهم وتوقف نشاطهم فأصبحوا رقود مع استمرار صورة حركتهم ونشاطهم في ظاهر الكهف ما بين تقليب لهذا النشاط بإعادة مشاهدته من جديد في ظاهر الفجوة وينشر رسالتهم للناس (مثل دمج حركتهم ونشاطهم على شريط تسجيل أو وسيلة تخزين رقمية مثل ما في زماننا)

لِّ : وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ
هذه العملية لبث نشاطهم على نظام الرقيم يتم بتلاحم وتواصل صور وأشباه لنسيج حركتهم التي تمت من خلالهم ذات اليمين حيث تم عرضها كظاهر نشاطهم .. وإعادة إنتاج نسيج الحركة والنشاط الذي كان ذات اليمين مرة أخرى واسترجاعها من جديد لإعادتها للخلف ذات الشمال ثم إعادة نشر ظاهر يقظتهم  ذات اليمين فتتلاصق الصور من نسيج الحركة فيلف ويعيد نشر صور نشاطهم وحركتهم وأمرهم الذي كانوا يريدون نشره للناس ..
{ وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ (((((يَنْشُرْ)))) لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا (16) } (سورة الكهف 16)

بُ : وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ
حيث يظهر مشهد الحركة والنشاط واليقظة الذي يحمل رسالتهم للناس ويُنشر للناس فيوصل بالآخر الذي سبقه بالصورة للحركة والنشاط والرسالة في عملية متواصلة لا تنقطع

هـُ : وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ
فحالة ذات اليمين مهيمنة على حالة ذات الشمال حيث أن حالة ظهور مشهد نسيج حركتهم يهندس ويهيمن على طريقة إعادة المشهد للخلف وإعادة حركة نسيج الحركة من جديد ويهيمن على عملية النشر

مْ : وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ
حيث يتم جمع وضم وتداخل حالة اليقظة والنشاط والحركة لأصحاب الكهف بمجموع تكرارها في قالب واحد وكأنها شيء واحد ليس بينهم انقطاع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تلخيص :
كما سبق وشرحنا أن الرقيم .. هو نظام تخزين ومراقبة شاملة كل مناحي الحياة وتحكم وسيطرة على البشر فيجعلوهم عباد لأصحاب النظام بمبدأ الثواب والعقاب ..  فصنع الفتية كهف ليتخفوا من خلاله عن نظام الرقيم وسيطرته ويرسلوا من خلاله رسالة للناس كي يتحرروا من عبوديتهم لآلهة الرقيم .. وكان كهفهم يتغذى بالطاقة من خلال مزاورة الشمس له فتخزن وتقرضهم جزءاً لما بعد الغروب فلجئوا لفكرتهم لينشر على الناس ألا يعبدوا إلا الله
{ وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ (((((يَنْشُرْ)))) لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا (16) } (سورة الكهف 16)
وكانت رسالتهم تنشر على الناس وهم ركود وقد بينا في الجزء الرابع كيف ضرب الله على آذانهم فأصبحوا ركود ولماذا لا تفسد أجسادهم وفي الجزء الخامس كيف تزاورهم الشمس وتقرضهم .. وفي هذا الجزء السادس تم تبيان لماذا تحسبهم أنهم أيقاظ يمارسون نشاطاً في الحياة وهم ركود وكيف يتم تقليب رسالتهم المنشورة والتي تجعلنا نظن أنهم أيقاظاً
وإلى اللقاء في إعادة فهم طبيعة كلبهم وما هما ذراعية وعلاقتهما بالوصيد الرقمي   ؟!!!
.................................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ