ما هو الذي لا يعلنه دول الطوق والسعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر ومصر كحكومات

 


نستهل هذا المقال بسؤال، ما هو الذي لا يعلنه دول الطوق والسعودية والإمارات والبحرين والكويت وقطر ومصر كحكومات، في موقفها من الاجتياح لغزة بشكل عام، ولماذا؟

نعم بالطبع هم متوافقين إلى حد كبير مع هذا الغزو، وقد تكون هناك فروق فردية من حيث التصور لكمية الضحايا، ولكن في النهاية هم متوافقين حول هدف واحد، وهو هزيمة حماس بأي شكل من الأشكال، وأنه يجب أن تكون هناك دولة منزوعة السلاح في أفضل الأحوال، وفي هذه الدولة يختلفون فيما بينهم في تصور وجودها، فالبعض يؤيد أن يندثروا داخل الحدود المصرية والأردن وآخرين يروا أن يندثروا للأبد في الشتات، ومصر والأردن التي تريد دولة منزوعة السلاح.

وهنا سوف نرى توجهات مصر في هذا الشأن ولماذا، حيث أنها تتكلم عن دولة منزوعة السلاح، مثل الفاتيكان، تكون تحت حماية دولية، وإن كان هذا مجرد خيالات مع الوجود الإسرائيلي ولكن هذا سوف نتعاطى معه، كي نفهم كيف تتعامل الحكومة وتنظر لغزة في وجود حماس.

-      ليس لدى الحكومة المصرية الحالية رغبة أن تكون هناك دولة على حدودها فلسطينية ذات سيادة تحت الحكم الحمساوي والذي يمثل فرع من فروع الإخوان وما يشكله من إشكالية حيث أن هناك تعارض مع الموقف المعلن بين الحكومة المصرية والتواجد الإخواني.

-      ليس لدى مصر ودول الخليج استعداد لرؤية دولة ذات سيادة في فلسطين ذات تقارب مع إيران، وما يمثله ذلك من زيادة رقعة التواجد الإيراني بمحاذاة تلك الدول وتطويقها.

لعل هذه أهم الأسباب بضمن أسباب أخرى تدخل من ضمنها حيز المصالح الخاصة بالدولة العميقة بكل من هذه الدول

 إسرائيل هي العدو الحقيقي:

بطبيعة الحال نجح اليهود من قبل أن يجعلوا المنطقة شيع متناحرة وأصبح هناك انفصال كامل، عززه الوجود الإسرائيلي وأصبح الإسرائيليين أحب للعرب من إيران.

ولكن حقيقة الأمر أن هذا العالم يتجهز لدولة واحد ورئيس واحد عابدًا وشعوب عابدةً للشيطان أي ديانة الشيطان، ولابد أن تمر بحرب بين الصهيونية والإسلام للقضاء على أهم عائق ثم حرب بين الملحدين والمسيحيين حول العالم، في هذه الأثناء سوف تستباح مصر لتصبح دولة مملوكة لبقايا النظام العالمي وتكون عاصمة لعبادة الشيطان حول العالم، فلا دولة واحدة إلا عاصمتها مصر، لذلك كانت كل رموز الماسونية مرتكزة على الرموز النصرية القديمة، ولكن بطبيعة الحال لن يكتمل تخطيط الشيطان على الأرض، وهنا نسترجع بعض ما طرحناه في مقالة: جئنا بكم لفيفا –فجاء حلف الناتو لفيفا – ونكتفي بهذا المقطع:

ما هو الحلف الأول؟

الغرب وإسرائيل والإمارات فقط في البداية وسوف يضعون مصر والأردن والسعودية والعراق في جانبهم ظاهرياً لعدم إتباعهم سياسات تنجيهم من ذلك كل هؤلاء في مواجهة حماس وحزب الله والحوثيين وحركات المقاومة وإيران وموالاة تركيا لإيران ودعم روسي وصيني.

ما هو الحلف قبل الأخير؟

الغرب وإسرائيل وتركيا والهند في مواجهة إيران والعرب وروسيا وباكستان ودعم صيني في البداية مع دخول صيني في النهاية

ما هو الحلف الأخير؟

روسيا والعرب في مواجهة الصين.

إذن بدأ بيان وظهور الحلف الأول وكان مثل ما قلنا، وما زال هناك كثير من التحولات.

الاختلافات الإيديولوجية أثناء المعركة دربًا من الخيال:

قد تتباين الأفكار قبل بدء المعركة، ولكن حين يواجه الإنسان المسلم العدو تسقط كل شيعة ينتمي إليها ولا يبقى غير روح المجاهد الموحد بالله، لذلك لا يمكن أن يقارن القاعد بالمجاهد، فهو يكون في أنقى حالاته مع الله.

سنة الله في خلقه أن يتخاذل الجمع:

وكان من القصص قوله تعالى:

{فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (249) وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250) فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} [البقرة 249 - 250]

فنحن جميعًا شربنا من نهر الحياة وتشبعنا بالرفاهية، ولكن يطغي ضمن هذا الواقع الدنيوي الذي نفكر فيه، وفي المقابل السنن الإلهية التي سوف تجرنا إلى قدر الله دون أن ندرك، فهي فترة الفتن التي تجعل الناس بين رحى الحق والباطل.

لذلك لا ينطبق على جُلنا إلا في أفضل حالاتنا المتخاذلين، ولكن ينطبق على الكثير منا قوله تعالى: {قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24) قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} [المائدة: 24 - 25]

ولكن بالطبع فالله تعالى حين يبتلي البعض لكشف المنافقين من حولهم، فقال تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} [البقرة: 155] فمنا من سوف يلبوا نداء الله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [البقرة: 153] فيرد كيد آخرين بقوله {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ} [البقرة: 152] حينما يقولوا { وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا} [آل عمران: 156].

إذن سوف يعاني أهل غزة أكثر ويكاد أن يُهزموا، بل سيظن الذين في قلبهم مرض أنهم تم هزيمتهم تماماً، وحينها سوف ينجلي القسطاطين بكل وضوح، المنافقين منهم والمؤمنين، وسوف يأتي على البعض يتفاخرون أنهم لم يكونوا معهم، ويتشدقون بحكمة المتخاذلين، حتى يستبين الحق والباطل ويكونا واضحين، حتى يتجبر بني إسرائيل على هؤلاء الذين خانوا أنفسهم، وحينها يولوا الدُبُر ويتركوها لمن كانوا بينهم قلة وكانوا مؤمنين.

132 قتيل إسرائيلي بالعمليات البرية 30/10/2023

 


تعاني إسرائيل نقص في الصواريخ الخاصة بالقبة الحديدية مما اضطرها لتقليل استخدامها وادخارها نحو الأهداف الاستراتيجية الأكبر تدميرًا، وأن هناك حاجة إلى تدريب الإسرائيليين على وجود مثل هذه الأثار الناتجة عن مقذوفات محتملة وألا يعتمد على الحماية الكاملة في ظل التهديدات الإقليمية المتصاعدة، والتعود على اللجوء إلى الملاجئ.

خطة إسرائيل الحالية:

اعتمد التوغل البري على نفس خطة 2014 وذلك بالتوغل من الشاطئ بشمال قطاع غزة، والتوغل من اتجاه بيت حانون، واستعمال آلية الكر والفر هناك، والتوغل من اتجاه محور جحر الديك شمال البريج، وهي منطقة فارغة وحقول وتؤدي إلى محور صلاح الدين كطريق رئيسي في وسط غزة، ثم إلى طريق رشيد بالقرب من ساحل غزة، نفس ما فعله الإسرائيليين في 2014، وحدث ما حدث ووصلوا فعليًا إلى طريق صلاح الدين، ثم خرجت عليهم القسام، وبدأ التراشق مما اضطرهم للانسحاب مرة أخرى والتراجع نحو الأراضي الفارغة والزراعات، فهي نفس العمليات مع إضفاء طابع السرية عن العملية، حيث لا يمكن أن تبقى القوات الإسرائيلية أكثر من ساعات في الداخل الفارغ مما يضطرها للعودة دائمًا.

إذن هذه الأرض الفارغة وطبيعتها بعد القذف الشديد وتسوية المباني على جانبيها، وحجم القوات الإسرائيلية الكبيرة، التي تتدرج من حيث تدريعها بدايةً من ناقلات الجنود مروراً بناقلات النمر، ووصولًا للميركافا 3 والميركافا 4، وغير معلوم الكمائن كيف تمت على وجه الدقة قبل تراجعها، حيث لم يعلن عن مواجهات من المنطقة صفر، فهل تم عمل متفجرات أرضية حيث أن نقطة ضعف ميركافا من أسفل، أم تمت مواجهات بشكل آخر.

نتنياهو يحارب من أجل نفسه:

فأكبر إشكالية تواجه إسرائيل أن نتنياهو يخوض حربًا من أجل مستقبله السياسي، وهو أسهل طريقة للهزيمة، لذلك تضغط عليه حماس بخروج فيديو عن أسيرات تطلب تحريرهم، مما اضطره لإعلان عن تحرير أسيرة من داخل غزة، بدون وجود فيديو واحد لعملية التحرير حتى بعد الخروج من خط النار، في تمثيلية فاشلة سوف تضغط عليه بالسوء مع عدم تحرير باقي الرهائن.

موتى وأسرى العملية البرية كيف تخفي عددهم إسرائيل:

الأسو ما يقوم به الإعلام تم تحريك الرقم الخاص بعملية طوفان الأقصى وعدد القتلى الإسرائيليين خلال هذه العملية حيث وصل من عدة أيام بتوثيقه عند 1401 إسرائيلي إلا أن هذا الرقم بدأ تحريكه شيئًا فشيئًا منذ بداية العملية البرية، حيث حسب أخر إحصائية وصلت إلى 1533 وقالوا أنهم قد ماتوا في هجوم طوفان الأقصى، لكن حقيقة الأمر من مات في العمليات البرية يجاوز 132 جندي إسرائيلي ناهيك عن مزدوجي الجنسية والأمريكان الذين لن يذكروهم بطبيعة الحال.

وقد تم رفع عدد الأسرى لدى حماس إلى 239 ونسبوها إلى عملية طوفان الأقصى أيضًا، وهكذا يتم خلط العمليتين.

مشهد طائرة داغستان:

هو عبارة عن تحريك لقطاعات شعبية ضد الوجود الإسرائيلي مما يعرض الجاليات في كل الأماكن حتى روسيا للاستهداف، وربما جاء أيضًا ردًا على اعتراض إسرائيل على استقبال قيادات حماس في روسيا.

تفاصيل عملية إسرائيل البرية الفاشلة في غزة ليلة الجمعة 27/10/2023

 


منذ 4 أيام قبل هذه العملية حاول العدو الإسرائيلي الاستطلاع بقوات أرضية وجوية، ودراسة أجواء العمليات، ولكن كانت العمليات الأرضية بشكل محدود.

ولكن في يوم 27 أكتوبر قام العدو بالدفع بثلاث كتائب مشاه محمولة وثلاث كتائب دبابات بتشكيلاتهم المساعدة، أي دقعت بكل محور كتيبة دبابات وكتيبة مشاه محمولة.

وكانوا موزعين على كلاً من مناطق البريج – بيت حانون – العطاطرة – لم يتقدم الهجوم الأول والثاني عن السياج حيث اشتبكت مه المقاومة مع أول دخول له، أما في منطقة العطاطرة، فقد استطاع العدو التقدم نحو 200 متر تقريبًا، لأنها كانت مدعومة بإغراق قصف جوي، وظل الاشتباك حتى صباح السبت، حيث انسحبت تلك القوات مرة أخرى.

الجديد في هذه العملية أنه تم استخدام ما يقارب من لواء مشاة محمول، ولواء من الدبابات، وهو كان أيضًا لجس نبض المقاومة والاستطلاع عن طريقة دفاعات المقاومة وتموضعها وأماكن إطلاق النار، وطبيعة طرق الصد.

فهناك أربع معوقات حالية لهذا الاجتياح:

1.  الأسرى الأمريكيين تضغط بقوة

2.  هناك تقديرات كبيرة عن حجم الخسائر المقدرة.

3.  الخلاف الكبير بين الجيش الإسرائيلي والحكومة.

4.  هو عدم الوصول لتقديرات حقيقية لمستوى تدخل حزب الله إذا بدأ عملية الاجتياح البري.

ففي بداية العملية كان هناك تمركز واحد لفرقة الجليل بحدود لبنان، فتم سحب الفرقة 36 التي تشارك في عمليات غزة لوضعها في الجانب الشمالي من إسرائيل، وتدعيمها بفرقة ثالثة، فأصبح هناك ثلاث فرق غي الشمال تخفف الضغط على غزة، وتعبر عن مدى مخاوف إسرائيل من اشتعال الجبهة الشمالية.

إذن العملية هدفها الأول تحسين الوضع التفاوضي، والاستطلاع ودراسة إمكانيات التمركز في نقاط أكثر تقدمًا.

تقديرات الموقف:

قطاع غزة 65 كيلو متر مربع تحتاج 100 ألف من القوات الخاصة، في حين أن الجيش الإسرائيلي لا يمتلك سوى 10 ألاف من القوات الخاصة نصفها على الحدود مع لبنان، فمعظم القوات التي تحيط بغزة احتياط مهزومين سلفًا معنويًا، لأن زملائهم المحترفين تم أسر الكثير منهم، وهل يتحملوا عدد لا محدود من القتلى والجرحى والأسرى، فبالتالي عملية الاجتياح هي عملية افتراضية، تحتاج لأسابيع إضافية لاتخاذ القرار.

ولكن في المقابل إسرائيل تحتاج للعملية البرية، لأن إسرائيل جيش صنعوا له دولة، وهيبة هذا الجيش متعلق ببقاء الدولة، وقد سقطت هيبة هذا الجيش وانكسار لكل الوعود للمستوطنينـ لذلك يضطر نتنياهو باستدعاء النبوءات الاشعيائية، في محاولة إنقاذ الدولة من الانهيار.

إذن يبقى القرار معلقًا بقدر المقاومة، وهو حجر الزاوية، فما زالت المقاومة قادرة على إرسال الصواريخ الثقيلة في خضم المعارك، وهذا تطور نوعي لقدرات المقاومة، مما دفع مئات الألاف الإسرائيليين للتجهز للرحيل عن إسرائيل بشكل تام بالإضافة إلى مئات الألاف السابقة الذين ارتحلوا نهائيًا.

والعدو اعترف بـ 1401 قتيل و 6000 جريح تقريبًا، لكن هناك أيضًا 9 مليون مستوطن يعاني من الانهيار العصبي، فهذا الخوف يسقط الدولة، لذلك نتنياهو يشير إلى الصراع الوجودي، فليس لديهم طاقة تحمل مثل الفلسطينيين أصحاب الأرض.

إذن إن لم تحدث العملية البرية فالكيان أمام منحدر انهيار من الداخل الإسرائيلي،

خروج عن حدود الاشتباك:

كان في الجانب الشمالي لإسرائيل وحزب الله حرب ضمن حدود اشتباك تحولت إلى حرب المقيدة فأصبح مكان يمتد لأكثر 20 كيلومتر، عند سقف معين، والتخوف عند إسرائيل تغير معالم هذه الحرب المقيدة، فحزب الله منخرط ضمن حرب مقيدة، ويمكن أن تتعدى هذه الحدود، فحزب الله يراعي الوضع اللبناني، لكن يمكن أن يضع كل هذا خلفه عندما يشعر أن هناك خطر وجودي في غزة سوف يتدخل مباشرةً.

فما زال معنويات الشعب الفلسطيني جيدة، وقوات حماس ما زالت فاعلة وتدير المعركة على حسب رؤيتها وليس برؤية إسرائيل، توسع مناطق المواجهات في العراق وسوريا واليمن، فهناك تطورات مع انضمام الغرب لدعم إسرائيل.

مما دفع أمريكا بتوزيع المهام على إنجلترا في العراق وفرنسا في لبنان لتخفيف ضغط لكراهية ضدها في المنطقة، في المقابل إيران تمارس سياسة حافة الهاوية، بالتهديد بالانخراط الكامل في هذه العملية في مقابل اندفاع الغرب نحو المنطقة لعدم الفكاك منها، فهذا الصراع أبعاده كما تصب في الغرب فيصب في إيران وروسيا والصين.

الخطة الموضوعة تحت القيادة الأمريكية:

من كان يدير العمليات هو قائد قوات المارينز الأمريكية ومعه خلية كاملة من هيئة الأركان الأمريكية بكل أجهزتها الاستخبارية، وقد انسحب وسافر ليضع تقريره لبايدن في منتصف ليل الجمعة وصباح السبت بعد أن تأكد أن هناك إشكالية في هذا الهجوم البري مع معطيات الأرض.

- هدف العملية:

الاستيلاء على ربع مساحة غزة الشمالي 

- خطوات العملية:

يبدأ الهجوم بضربة جوية مركزة غير مسبوقة حتى في حرب فيتنام ضد المدنيين لكسر إرادة عناصر المقاومة ثم دخول من ثلاث محاور من اتجاهين بريين ومحور مساند بحري.

- في حالة نجاح احتلال الشمال:

اذا حقق الهجوم نجاح و احتل الربع الشمالي تندفع القوات اللاحقة مع أول ضوء لتطهير الجزء المحتل وهذه القوات إسرائيلية وهي الأضعف فيسند لها مهمة التطهير.

- ما هو أسلوب العمليات:

الأسلوب الأمريكي يعتمد على الهجوم بالموجات بحيث يحافظون على استمرار الهجوم مستمر

- ماذا إن فشل الهجوم ومتى يقررون فشله:

إذا فشل الهجوم في الشمال سيؤدي الى إلغاء العملية برمتها، ومحاولة العودة لطاولة المفاوضات لحين التجهيز لحرب إقليمية.

ماذا عن سلاح الأرض جو "مجيد"

تسعى روسيا وإيران وتركيا بمد حماس بسلاح أرض جو يساعدها في مواجهة الغارات الإسرائيلية، ولكن المنفذ الوحيد حتى الآن لدخول مثل تلك هذه الأسلحة هو مصر، فطلبت روسيا والأردن تسهيل هذه العملية، وهذا يتعارض مع فكرة نزع سلاح الفلسطينيين وحل الدولتين، فماذا سوف يفضي إليه الأمر، هذا ما سنعرفه في الأيام القادمة.

ولكن من جانب آخر رئيس حزب التيار العربي شاكر البرجاوي بلبنان ينقل تسريب عن المخابرات المصرية أن "إسرائيل لن تستطيع اجتياز كلم واحد في غزة"!

ولكن تبقى المعركة بين شخص يريد الموت وشخص يريد الحياة.


معركة هرمجدون هي عقيدة للكنيسة الجديدة في الغرب الأمريكي

 



تأتمر هذه الكنيسة بنبوءات إسرائيل وتسعى لتحقيق الخلم التوراتي بتخريب المنطقة لبدء بزوغ المخلص المسيح الدجال، فإسرائيل تريد أن يموت الجندي الأمريكي بدلاً من جنودها

عملية طابا ونويبع يحمل رسائل سياسية أهمها

·       تخويف الطواقم الطبية المزمع إقامتها لاستشفاء المصابين الفلسطينيين على الشريط الحدودي في داخل غزة

·       الاعتراض على التواجد العسكري على أطراف غزة.

·       الاعتراض على التفاهمات بعلاج بعض الحالات الخاصة لحماس.

ولكن يمكن الاستفادة من هذه الرسائل برسائل عكسية بإسقاط بعض بنود كامب ديفيد لتواجد أنظمة دفاع جوي في مناطق غير متفق عليها مثل ب و ج لحماية أمن الأراضي المصرية.

فأطماع الأمريكان والإسرائيليين في تهجير شمال غزة هو هدف استراتيجي من فترة كان سيتم اجتياح القطاع وكان استباق حماس فقط.

أي الهدف تهجير أكثر من مليون مرحلياً وذلك لأسباب أهمها غاز المنطقة وطريق الهند أوروبا لبدء خطة تغيير خريطة المنطقة وخروج مصر تماماً من التأثير على السياسة الإقليمية وتمركز القوة الإقليمية في التطبيع الخليجي الإسرائيلي.

ولكن يدعم الوقوف ضد هذا المخطط الدعم الصيني الروسي التركي لإحباط خط التجارة ففي الوقت الذي كان يتم شيطنة حركة حماس وقف الفيتو الصيني الروسي من جانب وتصريح أردوغان أن حماس حركة تحررية واستقبال المخابرات الروسية لقيادات حماس للتنسيق نحو مدهم بدفاعات جوية.

مما أدى لاتصال نتنياهو 4 مرات حتى الآن ببوتين يقدم فيها تنازلات عن أي شراكة مباشرة في مد أوكرانيا بسلاح أو غير مباشرة بنقلها عن طريق أمريكا والحلفاء

وننتظر كيف سوف يتم استغلال الوضع من الجانب المصري بالنسبة لكامب ديفيد التي سوف تسقط لا محالة مع الوقت وفي ظل الأهداف الأمريكية الإسرائيلية في المنطقة وتغيير الخارطة.

وننتظر الرد الروسي على 4 مكالمات نتنياهو.

وننتظر موقف الصين التي ترى أنها القائد الأحق بالعالم بعد أن قامت أمريكا بكشف عورتها وأنها كقائد ترى أنها القادرة على تسوية الصراع.

هل كانت هناك تحضيرات لعمليات تجاه غزة ولبنان:

البعض يرى أن حماس ورطت المنطقة في صراع في حين أن عملية عربات النار التدريبية التي تمت في قبرص العام الماضي كانت في الأساس عملية تدريبية على اجتياح غزة ولبنان من البحر لذلك يجمعون الأساطيل في الوقت الحالي، حيث أن حماس استبقت تحضيراتهم، فقلب حزب الله وحماس العملية.

فكانت التحضيرات على بُعد شهرين بتجربة إسرائيلية بعد أن تطور منظومات الدفاع الجوي، وكان الاستعداد لتجميد ساحات الصين وأوكرانيا نسبيًا بعد الشهرين، وكان المزمع البدء بعمليات ضد غزة واختبار المنظومات قبل الانتقال إلى ساحة لبنان بعدها بقليل.

وعلى سبيل التجريب كان هناك صباحًا محاولة تسلل إسرائيلي بحريًا من شواطئ خان يونس واضطروا للتراجع واغتنمت حماس أسلحتهم.

وفي المقابل طائرة مسيرة لحزب الله قامت بالتوغل بعمق 20 ك حتى عكا رصدت توزيع الأسطول الأمريكي وغيرها من الأهداف وعادت ولم يتم كشفها، وحققت أهدافها ولم تستشعر بها كل أجهزة الرقابة والاستشعار والرادارات الإسرائيلية والأمريكية.

ولكن في الحقيقة أنه حتى الآن حماس حتى الآن لم تفقد سوى 10% من تسليحها بالإضافة أن هناك صواريخ إيرانية متطورة لم يتم استعمالها.

ومن جانب آخر الأمريكان رصدوا أكثر من 100 ألف جندي مصري جاهزين بالتوجه نحو الحدود، وإشكالية الأمريكان ماذا لو لم يتحكم في هذه القوات في حالة حدوث خطأ ما.

ومن جانب آخر أيضًا القوات الإسرائيلية الاحتياطية غير مدربة وتحتاج لوقت للتدريب في مقابل مدربين محترفين في غزة.

الخطة البديلة للأمريكان في ظل الأزمة الحالية

في حالة اقتناع الأمريكان بأن هذا التوقيت يصعب تنفيذ حلمهم في المنطقة واجتياح غزة ولبنان، ربما خلال أيام قليلة تطلب هدنة، ولكن هذه الهدنة سوف تحمل ما هو أسوأ للمنطقة، حيث أنه في هذه الحالة سوف يغير العدو من العدو الإسرائيلي إلى عدو آخر حاول أن يكون إيران ولم ينجح، فعليه الآن في حالة الهدنة ليستكمل الاستعداد وأن يحرك داعش لتخريب كل من العراق وسوريا ولبنان وربما مصر، ليجعلها العدو بدلاً من إسرائيل.

جئنا بكم لفيفا – فجاء حلف الناتو لفيفا

 


قال تعالى:

(وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا)

لفظ "لف ولفف" هما عملية نقل من مكان والعودة لنفس المكان مثل أن تقوم بلف الخيط حول محور معين، أو ساقية المياه، وهكذا.

ولكن هنا يوجد ياء ما بين الفاء الأولى والثانية.

والياء المرحلة أو العضو العجيب أو الأصغر الذي يلتفوا حوله ليضبطوا أحوالهم من خلاله أي من خلال الألف أي سوف يلتفون حوله ليحافظوا على أنفسهم وليس للحفاظ عليه.

أي جئنا بكم بانتقالكم من نطاق وجودكم لتلتفوا حول هذا العضو العجيب والأصغر والأكثر تأثيراً عليكم لتلتفوا حوله وتضبطوا أموركم وأحوالكم من خلال هذا الالتفاف حوله، فالخيط لا يتم ضبطه إلا إذا تم لفه حول محور بإحكام.

فبني إسرائيل هم كل من سوف يلتفون حول الكيان الأكثر تأثيراً والأصغر حجماً فيستعملوه كنقطة تمحور ومن خلاله يمكن أن يتواجدوا وينتقلوا ويدوروا في فلكه.

ولكن في حقيقة الأمر الله هو من أتى بهم وقد وضعوا أنفسهم في كل نقطة حول الكيان فتواجدوا في العراق والسعودية وقطر والكويت والأردن وسوريا والبحر المتوسط والبحر الأحمر واليونان. وسوف يزيد تواجدهم بباقي دولهم المتفرقة ليأتوا جميعًا حول الكيان وسوف يتركوا معظم الساحات التي كانوا منتشرين فيها ويتركوها، ولكن سوف يتركوها ليشعلوا النار فيها.

فسوف يتركوا الصين تأكل تايوان وتشتعل النار بين الكوريتين وتشتعل معهم اليابان وتحرق باكستان بالهند وقد سبق إشعال روسيا مع الأوكران.

لتجهيز الحرب بين الصهيونية والدول الإسلامية بالحرب العالمية الثالثة من جانب قطيع صهيون بوعدهم أنهم يحققون نبوءة أشعياء لظهور المخلص المسيح أي الدجال. 

ولكن الحقيقة عبدة الشيطان يروا أن الإسلام هو العقبة ولابد من التخلص من الصهيونية والإسلام معاً، ليظهر بعد التخلص منهم صراع جديد.

هذا الصراع الجديد بين الإلحاد والشذوذ وعلى الجانب الآخر المسيحية حتى يكفر الناس بكلاهما ويظهر بوضوح عبادة الشيطان بديلاً لكل من الإلحاد والمسيحية وتمهيداً للمملكة الواحدة والحاكم الواحد.

هذا تخطيطهم من قبل الحرب العالمية الأولى بحوالي ٤٥ سنة

فهل تنجح خطتهم بالحرب العالمية الثالثة، حرب الصهيونية والدول الإسلامية، فحكام هذه البلاد مجرد أدوات فمملكة الشيطان تتجه نحو امتلاك الصين.

هل المنطقة سوف تدخل حرب؟

نعم وبكل تأكيد وبلا شك

من ضد من؟

ما زلنا في فترة تكوين الأحلاف والأحلاف النهائية ليست ذاتها هي الأحلاف التي سوف تأكل المنطقة لقمة لقمة حتى لا تقف في بلعوم الغرب فكل شيء كان مجهز، ولكن تم استباق الحدث أثناء انشغالهم في حرب أو كرانيا.

هل هي حرب دينية؟

نعم هي حرب دينية راديكالية في بدايتها ودينية بالكامل في نهايتها.

ما هو الحلف الأول؟

الغرب وإسرائيل والإمارات فقط في البداية وسوف يضعون مصر والأردن والسعودية والعراق في جانبهم ظاهرياً لعدم إتباعهم سياسات تنجيهم من ذلك كل هؤلاء في مواجهة حماس وحزب الله والحوثيين وحركات المقاومة وإيران وموالاة تركيا لإيران ودعم روسي وصيني.

ما هو الحلف قبل الأخير؟

الغرب وإسرائيل وتركيا والهند في مواجهة إيران والعرب وروسيا وباكستان ودعم صيني في البداية مع دخول صيني في النهاية

ما هو الحلف الأخير؟

روسيا والعرب في مواجهة الصين.

فالجميع معصوب العينين، ولكن هم خططوا، ولكن الله تعالى من أتى بهم لذلك النتائج لابد أنها سوف تختلف عما يعتقدون، لأن هناك قول إن عدتم عدنا، أي أنهم سوف تسوء توجهاتهم، فعندما يكتمل التفافهم سوف يندحرون فإن عادوا عادت الكرة عليهم.

الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية في مصر ودورها في توفير رعاية طبية آمنة (الجزء السادس)

 


في هذا الجزء سوف نستعرض رؤية الهيئة من حيث متطلبات معايير الاعتماد وسياسات وإجراءات الاعتماد ذاتها، كإجراءات أولية تلتزم بها المنشأة الصحية قبل الاعتماد، ومدى قيمة هذا الاعتماد للمنشأة والمجتمع، وكيف يتم وضع معايير الاعتماد بمراعاة المتطلبات اللازمة موضع التفعيل ومن خلال معايير واضحة، وفي هذا الجزء أيضًا سوف نعرض متطلبات السلامة الوطنية والذي بناءً عليها تم وضع الكتيبات الخاصة بالمعايير المطلوبة كإصدارات للهيئة، وأرفقنا جدول يوضح فهرس هذه الكتيبات والموضوعات والمعايير الكلية التي تم إدراجها فيها، وأيضًا تم تناول متطلبات ثقافة التركيز على المريض من منظور الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية في مصر.

سياسات وإجراءات الاعتماد ذات الصلة بالمنشأة الصحية

أثناء عمليات التسجيل والاعتماد، هناك العديد من النقاط التي تطلب فيها الهيئة بيانات ومعلومات، فعندما يتم تسجيل المنشأة الصحية لبدء عملية الاعتماد من الهيئة، فإن نطاق الاعتماد للمنشأة يشمل على كونها على علم بأي تغييرات بالمنشأة وأي تقارير خاصة بها، سواءً مكتوبة أو شفهية من خلال التواصل المباشر والإلكتروني، ومن خلال الملاحظة المباشرة، والمقابلة، أو أي نوع من أنواع التواصل مع المختصين.

ويتم إبلاغ المنشأة الصحية بالبيانات و / أو المعلومات المطلوبة وفترة التقديم والتي تكون خلالها المنشأة الصحية على استعداد أن تقدم معلومات دقيقة وكاملة في الوقت المناسب لهيئة الاعتماد فيما يتعلق بالهيكلية ونطاق عمل المنشأة الصحية والحوكمة والتراخيص وتقارير التقييم من قِبل جهات خارجية بصدق ونزاهة وشفافية، ويكون معيار الامتثال في هذا النطاق:

  1. تقدم المنشأة الصحية معلومات دقيقة وكاملة إلى الهيئة أثناء معالجة التسجيل.
  2. تقدم المنشأة الصحية معلومات دقيقة وكاملة إلى الهيئة في الفترة بين عمليات التسجيل والاعتماد.
  3. تبلِّغ المنشأة الصحية خلال 30 يومًا عن أي تغييرات هيكلية في نطاق عمل إضافة الرعاية الصحية أو حذف الخدمات الطبية بنسبة تزيد عن 15٪ من نطاقها أو توسعات المباني أو الهدم.
  4. تتيح المنشأة الصحية للهيئة الوصول إلى نتائج التقييم وتقارير أي تقييم خارجي للمنشأة.

قيمة عملية الاعتماد:

اعتماد الهيئة يعني أن المنشأة الصحية مكان يحافظ على معايير أمان عالية، ومن المتوقع أن لديهم المصداقية في عمليات الرعاية الصحية المعتمدة، وبالتالي يحق للهيئة الحصول على أي معلومات وإلى تأكيد الامتثال للمعايير وسياسة الاعتماد وتقييم سلامة وجودة خدمة المرضى في أي وقت خلال جميع مراحل الاعتماد، والاطلاع على التقارير من جهات خارجية، مثل تقييم المجالات المتعلقة بالسلامة والجودة، مثل عمليات التفتيش على السلامة من الحرائق، وتحقيقات الشرطة الجنائية، والتفتيش على ظروف عمل الموظفين، وتقييم حوادث السلامة أو شكاوى الجودة، وهذه التقييمات تكمِّل مراجعات الاعتماد.

متطلبات السلامة الوطنية كمعيار أساسي من معايير الاعتماد بالهيئة:

إن إنشاء ثقافة آمنة ليس بالمهمة السهلة؛ مما يتطلب أن يكون الجميع على دراية بقضايا السلامة والقدرة على الإبلاغ عنها، وتحسين الرعاية الصحية وسلامة الرعاية الصحية من خلال مشاركة المعلومات مع الهيئة حول أي تحديات يتم تحديدها من عمليات داخلية أو خارجية، بموقع ويب الرعاية الصحية والإعلان والترويج من خلال الكتيبات والصحف وغيرها بحيث تعكس المعلومات المتاحة للجمهور ونطاق البرامج والخدمات الصحية المقدمة بدقة والتي تم اعتمادها من قِبل الهيئة.

وتُعرِف منظمة الصحة العالمية سلامة المرضى على أنها تقليل وتخفيف الأعمال غير الآمنة داخل نظام الرعاية الصحية، وكذلك استخدام أفضل الممارسات التي تُظهر أنها تؤدي إلى نتائج مثالية للمرضى.

والرعاية الصحية هي بيئة معقدة حيث يمكن للأخطاء أن تؤذي أو تقتل، ولذلك نما الاهتمام بسلامة المرضى في جميع أنحاء العالم منذ أواخر التسعينيات، مما أدى إلى تحول ملحوظ في طريقة سلامة المرضى.

وكجزء من عملية التسجيل والاعتماد للمنشآت الصحية بالهيئة، يجب على المنشآت الصحية إظهار الالتزام بسلامة المرضى، حيث يجب أن يكون تطبيق المعايير وفقًا للمواصفات الوطنية المعمول بها بالقوانين واللوائح المصرية.

فالهدف الرئيسي للهيئة هو التأكد من أن المنشآت الصحية توفر وتحافظ على برنامج سلامة المرضى على نحو فعال، ولذلك وفرت الهيئة كتيبات خاصة بنظام السلامة الوطنية كما يلي:

متطلبات السلامة الوطنية في كتيب الهيئة

National Safety Requirements in this Handbook

الكود

الكلمات الرئيسية في متطلبات السلامة الوطنية NSR

الكود في الكتاب

السلامة المتعلقة بتقديم الرعاية

NSR.01

تحديد المريض

ACT.03

NSR.02

أوامر شفهية وهاتفية

ICD.11

NSR.03

نظافة اليد

IPC.03

NSR.04

نتائج حرجة

ICD.23

NSR.05

فحص السقوط والوقاية منه

ICD.09

الجراحة وسلامة الإجراءات الغازية

NSR.06

وسم الموقع الجراحي

SIP.01

NSR.07

قائمة مراجعة ما قبل الجراحة

SIP.02

NSR.08

وقت التنفيذ

SIP.03

إدارة الدواء والسلامة

NSR.09

الاختصارات

IMT.03

NSR.10

الأدوية عالية الخطورة والإلكتروليتات المركزة

MMS.06

NSR.11

دواء متشابه وسليم

MMS.07

NSR.12

أفضل تاريخ ممكن للدواء

MMS.10

NSR.13

وصف الأدوية

MMS.04

سلامة البيئة والمرافق

NSR.14

برنامج الأمان من الإشعاع

DAS.04

NSR.15

برنامج سلامة المختبر (المعمل)

DAS.09

NSR.16

تمرين السلامة من الحرائق والحريق

EFS.02

NSR.17

إدارة المواد والنفايات الخطرة

EFS.04

NSR.18

خطة إدارة السلامة

EFS.05

NSR.19

خطة إدارة الأمن

EFS.06

NSR.20

خطة إدارة المعدات الطبية

EFS.07

NSR.21

خطة إدارة المرافق

EFS.08

متطلبات ثقافة التركيز على المريض من منظور الهيئة

في مجال الرعاية الصحية التي تركز على المريض، فإن الاحتياجات الصحية المحددة للمريض والنتائج الصحية المرجوة هي القوة الدافعة وراء جميع قرارات الرعاية الصحية وقياسات الجودة، فالعديد من المرضى غير قادر على تقييم مستوى مهارة أو مدى تدريب فني متخصص في الرعاية الصحية، ومعايير الحكم على خدمة ما هو كمريض غير فني مؤهل للتقييم وهناك جانب شخصي يتضمن جوانب مثل الراحة والخدمة الودية، وقدرة تواصل أخصائي الرعاية الصحية والمهارات الشخصية في التواصل والالتزام بالجداول الزمنية في الوقت المحدد، كل هذا يتطلب تطوير موظفي ومختصي الرعاية الصحية بمهارات اتصال جيدة ليوفروا احتياجات المرضى بشكل فعال وفي الوقت المناسب.

وتتطلب الرعاية التي تركز على المريض أيضًا أن يصبح أخصائي الرعاية الصحية مدافعًا عن المريض.

وتسعى الهيئة جاهدة لتوفير رعاية ليست فعالة فحسب، بل آمنة أيضًا، والهدف المتمركز حول مريض الرعاية الصحية هي إشراك وتمكين المرضى وأسرهم ليصبحوا مشاركين نشطين فيها، ورعايتهم ليس فقط من منظور سريري، ولكن أيضًا من الناحية العاطفية والعقلية والروحية والاجتماعية، والمنظور المالي.

فعلى الصعيد العالمي، أكد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان المادة 25 على حق الإنسان في مستوى معيشي ملائم لصحة ورفاهية نفسه وأسرته ويشمل الرعاية الطبية والحق في الأمن في حالة المرض أو الإعاقة.

ومحليًا، دعمت الأُطر القانونية والأخلاقية المصرية الرعاية التي تركز على المريض أيضًا وفقًا للدستور المصري، فإن الرعاية الصحية الشاملة ذات الجودة القياسية هي حق للمصريين، والبرتوكولات المصرية الخاصة بالطب والتمريض والصيدلة والرعاية الصحية الأخرى أكدت أخلاقيات المهنيين على جوانب متعددة لحقوق المريض والرعاية الصحية والالتزامات المهنية تجاه المرضى، وحددت وكالة حماية المستهلك ممارسات وتعليمات متعددة يجب على المنشأة الصحية تحملها أثناء عمليات الرعاية الصحية الخاصة بالمرضى، وبالإضافة إلى ذلك، تصف القوانين المصرية بوضوح آلية الحصول على الموافقات القانونية من المرضى على الإجراءات الطبية، وفي فترة ماضية من بضع سنوات، ناقش مجلس النواب المصري بعض القوانين ذات الصلة بحقوق بعض فئات المجتمع المصري مثل النساء والأطفال والمعاقين وكبار السن.

ومن الناحية العملية، تحتاج المنشآت الصحية إلى ضمان البنية التحتية لسياسات رعاية موحدة تركز على المريض والإجراءات الصحية، وتحتاج السياسات والإجراءات إلى تحديد آليات الإنشاء والاستدامة وثقافة رعاية تتمحور حول المريض، وتعليم التقنيات اللازمة لتشجيع التركيز على المريض والسلوكيات المطلوبة.

لذلك أهلت الهيئة أعضاء الرقابة والمتابعة طرفها على قياس كيفية تحديد ثقافة التركيز على المريض والعمل على استدامتها من خلال مراجعة الوثائق ذات الصلة، وبمراجعة التنفيذ مع المتعاملين مع المريض مباشرةً، وأثناء تتبع المرضى، ومقابلة الموظفين والقيادات.

وقدر ركزت الهيئة في معاييرها أن تكون مرتبة بترتيب منطقي يصف أولاً البنية التحتية والثقافة اللازمة للامتثال للمتطلبات، ويصف حقوق المريض الأساسية والمسؤوليات على تلك التقنيات والتغييرات الثقافية التي تحتاجها المنشآت الصحية للتعامل مع بناء ثقافة تتمحور حول المريض حيث تشترط الهيئة:

  1. أن يتم توجيه الموظفين وتعليمهم وتدريبهم على المبادرات التي تركز على المريض.
  2. أن يكون لدى المنشأة الصحية آليات لتقييم أداء الموظفين المتمحور حول المريض، وقد تشمل الآليات أنشطة تثقيف المريض، ومشاركة المريض في قرارات تقديم الرعاية، وتقديم الدعم العاطفي.
  3. - تقديم الرعاية الصحية التي تركز على المريض وتؤكد على جوانب الرعاية التي تهم المرضى، مثل راحة وتوقيت الخدمات، ويركز على نتائج مثل رضا المريض وجودة الحياة.
  1. تتخذ قيادة الرعاية الصحية إجراءات لتشجيع الموظفين على المشاركة في التركيز على المريض.
  2. يتم اتخاذ إجراءات لتحسين ممارسات التركيز على المريض بناءً على أي انتهاكات تم الإبلاغ عنها بالمخالفة للممارسات التي تركز على المريض.

فقد يكون السعي للحصول على الرعاية والعلاج في المنشأة الصحية وتلقيهما أمرًا مربكًا للمرضى، مما يجعله أمرًا صعبًا ويصعب عليهم التصرف وفقًا لحقوقهم وفهم مسؤولياتهم في عملية الرعاية، ويجب أن يكون المرضى قادرين على فهم حقوقهم ومعرفة كيفية استخدامها، إذا لأي سبب من الأسباب لا يفهم المريض حقه، فـهنا المنشأة الصحية مُلزمة بمساعدته على اكتساب المعرفة على حقوقهم، وتوفر التوجيه للموظفين فيما يتعلق بدورهم في حماية حقوق المرضى وعائلاتهم، ويجب على إدارة المنشأة الصحية تطوير وتنفيذ سياسات وإجراءات تضمن أن جميع الموظفين يدرك قضايا حقوق المريض والأسرة ويستجيبون لها عندما يتفاعلون معها، ويجب أن تتناول السياسة الداخلية على الأقل ما يلي:

  • حقوق المريض والأسرة كما حددتها القوانين واللوائح والمدونة الأخلاقية ونقابات المتخصصين في الرعاية الصحية.
  • حق المريض وعائلته في الحصول على الرعاية إذا توفرت من خلال التأمين الصحي الشامل.
  • حق المريض والأسرة في معرفة اسم الموظف المسؤول.
  • حق المريض وعائلته في الرعاية التي تحترم القيم والمعتقدات الشخصية للمريض.
  • حق المريض وعائلته في الحصول على المعلومات والمشاركة في اتخاذ القرارات ذات الصلة ورعايتهم.
  • حق المريض وعائلته في رفض العلاج ووقف العلاج.
  • حق المريض والأسرة في الأمن، والخصوصية الشخصية والسرية والكرامة.
  • حق المريض وعائلته في تقييم الألم وإدارته.
  • حق المريض وعائلته في تقديم شكوى أو اقتراح دون خوف من القصاص.
  • حق المريض وعائلته في معرفة أسعار الخدمات والإجراءات.

خاتمة:

بناءً على ما سبق، يمكن القول أن إنشاء ثقافة آمنة في الرعاية الصحية هو مسؤولية مشتركة بين جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك مقدمي الخدمة الصحية والمرضى وذويهم والجهات التنظيمية، ويتطلب ذلك تعاونًا وثيقًا وتواصلًا مفتوحًا بين جميع الأطراف المعنية، والتزامًا بسلامة المرضى كأولوية قصوى.

الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية في مصر ودورها في توفير رعاية طبية آمنة (الجزء الخامس)

في هذا الجزء سوف نتناول الهدف من إصدارات معايير الاعتماد التي تحدد رؤية الهيئة نحو تنفيذ التنشيط الشامل للرعاية الصحية في مصر، في إطار تنظيم وتحسين خدمات الرعاية الصحية في مصر، حيث تم التركيز على توحيد تطوير معايير الاعتماد والتي جاءت نتيجة جهود تعاون الجهات المختلفة مع الهيئة، ومنها وزارة الصحة والسكان والقطاع الخاص وأساتذة الجامعات والنقابات المهنية، وتركز إصدارات الهيئة على منظورين رئيسيين وهم، منظور المريض ومنظور المنشأة أو بمعنى أصح المنظومة الإنشائية والوظيفية.

فتتمحور إصدارات الهيئة لشروط وأحكام الاعتماد والتركيز على المريض لضمان استجابة المنظومة الصحية لاحتياجات المريض، مع تسليط الضوء على الجوانب المطلوبة لملائمة مكان العمل وتوفير بيئة آمنة ورعاية صحية فعالة، مع تبني مفاهيم صحيحة، مع مراعاة تصميم هذه المعايير بعناية لتوجيه الوضع الحالي للرعاية الصحية للمصريين في اتجاه رؤية مصر 2030.

فقد تم مقارنتها بدقة مع المعايير الدولية وتبين أنها تلبي أهدافها الأساسية التي تنطبق على القوانين المصرية، واللوائح والثقافة المصرية، ومن المتوقع أن تكون هذه المعايير حافزًا للتطبيق والتغيير والتحسين المستمر في كلًا من ثقافة الرعاية الصحية في مصر.

الرعاية الصحية التي تركز على المريض الهدف الأساسي للهيئة:

فالرعاية التي تركز على المريض هي الرعاية الصحية التي تحترم وتستجيب لاحتياجات وقيم المرضى والمنتفعين بالخدمة من خلال المعايير المقبولة على نطاق واسع للمرضى، فالرعاية هي الاحترام والدعم العاطفي والراحة الجسدية والتواصل المستمر، ومشاركة الأسرة، وتواصل العناية، وعادةً ما تستند هذه المعايير للاستطلاعات التي تقيس تجربة المرضى في الرعاية الصحية وتوضحها الأبحاث الميدانية.

فالتركيز على المريض يعمل على تحسين الخبرة في مجال رعاية المرضى وتخلق قيم عامة للخدمات، وعندما يعمل مديري الرعاية الصحية ومقدمو الخدمات والمرضى والأسر في شراكة واحدة في تحسين جودة وسلامة الرعاية الصحية، وانخفاض التكاليف، وزيادة رضا متلقي الخدمة من جانب ورضا مقدمي الخدمة من جانب آخر، وذلك بتحقيق نجاح تجربتهم في رعاية المرضى، ويمكن أن تؤثر الرعاية التي تركز على المريض بشكل إيجابي أيضًا على مقاييس تقدم العمل، مثل العائد والجودة، والسلامة والرضا والربح.

ويتم تعريف الرعاية التي تركز على المريض بالرعاية الصحية عالية الجودة، ومن ثم فالتركيز على المرضى ليس هو عامل النجاح الوحيد لأنظمة الرعاية الصحية، حيث يواجه موظفي الرعاية الصحية مخاطر، لذلك هناك جدل حول ما إذا كان ينبغي أن تكون رفاهية مقدمي الخدمة جزءًا من مبادرات سلامة المرضى، وتفكر العديد من المنظمات في هذا العامل حيث إنهم الجانب الرئيسي في صناعة الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم، وأن هناك ثلاثة جوانب رئيسية تؤثر على رفاهية الموظف: السلامة والضغط والهيكل التنظيمي.

الهدف من إصدارات الهيئة لمعايير الاعتماد للمنشآت الصحية:

تهدف إصدارات الهيئة لمعايير الاعتماد كخطوة أولى بأن تعكس مستوى الأداء المطلوب والقابل للتحقيق في ذات الوقت، والذي يمكن مقارنة الأداء الفعلي لمركز الرعاية الصحية الأولية به، والغرض الرئيسي من هذه المعايير هو التوجيه نحو الحفاظ على ممارسة رعاية صحية فعالة.

كما تعزز هذه المعايير وتوجه إدارة المنشأة الصحية، وتساعد الموظفين وفريق الإدارة لتطوير ممارسات التوظيف الآمنة، وتفويض المهام للموظفين، وضمان التوثيق المناسب للعمليات الوظيفية، بل ووضع سياسات للتكنولوجيا الجديدة، حيث تضمن معايير الهيئة مسؤولية الرعاية الصحية الأولية عن قراراتها وإجراءاتها، وهناك العديد من المعايير التي تركز على المريض وتركز على السلامة وتعزيزها إلى أفضل ما يمكن، ومن نتائجها تقليل التعرض للضرر، وتشجع هذه المعايير موظفي الرعاية الصحية الأولية باستمرار على تعزيز قاعدة معارفهم من خلال الخبرة والتعليم المستمر وأحدث الإرشادات، وتُستخدم هذه المعايير لتحديد مجالات التحسين في الممارسة السريرية والعمل الوظيفي، وكذلك لتحسين سلامة المرضى وأماكن وبيئة العمل، وتنطبق هذه المعايير على مؤسسات الرعاية الصحية الأولية (PHCs)، سواء كانت مراكز أو وحدات، تسعى إلى التسجيل في التأمين الصحي الشامل، وتشمل وتنطبق هذه المعايير على ما يلي:

- وزارة الصحة والسكان PHCs.

- مراكز الرعاية الصحية الأولية للقوات العسكرية وقوات الأمن والقطاعات العامة الأخرى.

- مراكز الرعاية الصحية للنقابات والنوادي وغيرها من النقابات.

- الرعاية الصحية الأولية الخاصة.

- مراكز رعاية صحية خيرية تقدم خدمات لمجموعات سكانية خاصة.

الاستثناءات:

هذه المعايير لا تنطبق على:

- المراكز الصحية الوقائية التي تديرها الجامعات.

- منظمات الرعاية المتنقلة.

- مراكز إعادة التأهيل أو دور الرعاية للمسنين.

قراءة وتفسير لمعايير الاعتماد للمراكز الصحية التي تصدرها الهيئة:

يقوم برنامج اعتماد مراكز الرعاية الصحية الأولية المصري بتقييم الهيكل التنظيمي والعملية الخدمية والنتائج من خلال وضع المعايير التي تتناول هذه المفاهيم، فالمعيار هو مستوى الجودة أو الإنجاز المقبول، وذلك من خلال وضع هدف قياسي لمساعدة المراكز الصحية على فهم المعنى الأساسي الكامل للمعيار، من خلال توضيح الغرض منه والأساس المنطقي للمعيار، ويقدم شرحًا لكيفية ملاءمة المعيار في البرنامج العام ككل، ويُجيب على سؤال لماذا هذا المعيار مطلوب الوفاء به؟ ومن جانب آخر مساعدة المراكز الصحية على تحديد استراتيجية لتفسير وتنفيذ المعيار، وتُجيب على سؤال كيف سيتم تنفيذ هذا المعيار؟

ونظرًا لأن خدمات الرعاية الصحية ذات طبيعة معقدة، فإن كل معيار يقيس حجمًا صغيرًا من العمل أو الخدمة المقدمة، وفهم معنى كل معيار في السياق العام لـمعايير الرعاية الصحية، والمعايير الأخرى ذات الصلة والتي تكون بحاجة إلى النظر إليها.

هناك ثمانية مبادئ للرعاية التي تركز على المريض كما حددها معهد Picker:

فيما يلي المبادئ الثمانية للرعاية التي تركز على المريض، والتي راعتها الهيئة عند وضع معايير الاعتماد:

1) ما يفضله المرض:

في كل خطوة، يجب إعطاء المرضى المعلومات اللازمة لاتخاذ قرارات مدروسة حول رعايتهم الصحية، ويجب دائمًا مراعاة هذه التفضيلات عند تحديد مسار العمل الأفضل لهذا المريض، وخبرة وسلطة المتخصصين في الرعاية الصحية يجب أن تُكمل وتعزز منظور المريض، ويجب أن يكون التقييم والرعاية بطريقة تحافظ على كرامة المرضى وتُظهر حساسية لقيمهم الثقافية، ويحتاج المتخصصون في الرعاية الصحية إلى التركيز على نوعية حياة الشخص وثقافته، والتي قد تتأثر بمرضهم وعلاجهم.

2) الدعم العاطفي:

يمكن أن تؤثر تحديات وصعوبات علاج الجسم وشفائه على العقل والقلب، فإن ممارسة الرعاية التي تركز على المريض تعني التعرف على المريض كشخص بالكامل، مع وجود تجربة بشرية متعددة الأبعاد معه، حريصة على المعرفة والتواصل البشري، الذين قد يكون بحاجة إلى مساعدة إضافية متخصصة في الحفاظ على روح التفاؤل لديه، ويساعد على تخفيف الخوف والقلق الذي قد يعاني منه الشخص فيما يتعلق بحقوقه الصحية (العلاج والتشخيص للحالة الجسدية)، وتأثير مرضهم على أنفسهم والآخرين (الأسرة، مقدمي الرعاية، وما إلى ذلك)، والآثار المالية لمرضهم.

3) الراحة الجسدية:

يجب على المرضى أن يستدعوا شجاعتهم لمواجهة الظروف المرضية المخيفة، والمؤلمة، والوحدة، والصعاب في رحلة علاجهم، ومتخصصو الرعاية الصحية يجب أن يعملوا على التأكد من أن تفاصيل بيئات المرضى تعمل لصالحهم ومن أجلهم، بدلًا من أن تكون ضدهم، ويجب أن يبقى المرضى بأمان وراحة قدر الإمكان، محاطين بأشخاص مجهزين للعناية بهم ودعمهم نفسيًا.

4) الإعلام والتعليم:

توفير معلومات كاملة للمرضى بشأن حالتهم السريرية، ومدى التقدم في حالتهم الصحية، وتوفير المعلومات للمساعدة على ضمان استقلالية قرارهم لإدارة الذات وتعزيز صحتهم بناءً على معرفة بالإجراءات الطبية التي سوف تُجرى لهم ونتائجها، وعندما يتم إبلاغ المرضى بشكل كامل عن حقيقة حالتهم، ومنح الثقة والاحترام الذي يأتي مع مشاركتهم جميع الحقائق ذات الصلة، سوف يشعرون بمزيد من التمكين لاتخاذهم المسؤولية عن إجراءات وعناصر رعايتهم التي تقع ضمن سيطرتهم، وهذا بالطبع يمنحهم الثقة والاستعداد النفسي لمواجهة المخاطر.

5) الاستمرارية والانتقال:

يجب أن يكون الانتقال من مرحلة رعاية إلى أخرى سلسًا قدر الإمكان، والمرضى يجب أن يكونوا على علم بما يمكن توقعه، ونُظم العلاج، وخاصة الأدوية يجب تحديد الجرعات وفهمها بوضوح، ويجب أن يكون كل فرد مشاركًا قادرًا على علم وفهم العلامات التحذيرية (والمؤشرات الإيجابية) التي يجب البحث عنها والتأكد منها.

6) تنسيق الرعاية:

يعتمد كل جانب من جوانب الرعاية على كل جانب آخر يعمل بكفاءة وفعالية بأقصى كفاءة ممكنة، ويجب اعتبار العلاج وتجربة المريض كوحدة متكاملة مع أجزاء متحركة مختلفة تعمل بالتنسيق معًا لتقليل مشاعر الخوف والضعف لدى المرضى، ويجب أن يتعاون اختصاصيو الرعاية الصحية من أجل الرفاهية العامة للمريض.

7) الحصول على الرعاية:

بقدر الإمكان، يجب أن يحصل المرضى على كل الرعاية التي يحتاجون إليها ومتى يحتاجون إليها، وبطريقة مريحة ولا تسبب الكثير من الضغط الإضافي، وينبغي أن تكون سهلة في تحديد المواعيد والالتزام بنظم الأدوية وممارسة الرعاية الذاتية.

8) إشراك الأسرة والأصدقاء:

تشجع الرعاية التي تركز على المريض على إبقاء المرضى في حالة مشاركة مع عائلاتهم وأقربائهم في وحياتهم اليومية من خلال:

- استيعاب والاستعانة بالأفراد الذين يقدمون الدعم للمريض أثناء الرعاية الصحية.

- احترام دور ولي أمر أو محامي الشخص المريض في اتخاذ القرار.

- دعم أفراد الأسرة والأصدقاء واعتبارهم كمقدمي رعاية والتعرف على احتياجاتهم.

ولعلنا في الأجزاء القادمة نحتاج للتعرف على المعايير وتسليط الضوء عليها بشكل أكثر تركيزًا، طبقًا لمبادئ الرعاية الثماني السابقة ومتطلبات السلامة، وثقافة التركيز على المريض، والإعلان الجيد بالمجتمع عن الرعاية الصحية الذي يساعد على فهم الخدمة الصحية المتاحة بشكل أفضل، وغيرها، وإلى اللقاء في الجزء السادس.

الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية في مصر ودورها في توفير رعاية طبية آمنة (الجزء الرابع)


استعرضنا على مدار أجزاء ثلاثة سابقة دور الهيئة في توفير رعاية طبية أمنة، وبيان مدى أهمية الهيئة في تصحيح المسار الصحي في مصر بأدوات علمية وعملية متوائمة مع الواقع الصحي في مصر، ومواجهة المعوقات والمتغيرات التي تحول دون تخطيها في السابق، فجاءت الأجزاء السابقة كما يلي:

  • الجزء الأول: تناولنا فيه التعريف بالهيئة وأدوارها التي تتعدى النطاق الصحي الحكومي، بل تتعدى الداخل المصري، والمنظور الذي تعتمد عليه الهيئة، وكيفية استهداف تحقيق التميز ورفع الكفاءة بجميع الخدمات الصحية والوظائف والنظم المساعدة، والتحديات التي تواجهها الهيئة في مصر.
  • الجزء الثاني: تناولنا الغايات الأساسية التي تسعى إليها الهيئة، وكذلك سبع أساليب اتخذتها الهيئة العامة لتحقيق هذه الغايات.
  • الجزء الثالث: تناولنا عناصر نجاح خطة الهيئة العامة، وآليات وأنظمة المتابعة والتنفيذ للخطة الاستراتيجية وأدوات تقويمها، وتحليل البيئة الداخلية والخارجية للهيئة.

وفي هذا الجزء الرابع سوف نتناول أهم مرحلة في معالجة الواقع الصحي في مصر وكيفية تحليل الفجوة ما بين الواقع والمأمول تنفيذه وتحديد الاحتياجات اللازمة وآليات بناء القدرة المؤسسية للهيئة والتي هي قيد التنفيذ بالمحافظات ضمن إطار الخطة العامة للدولة:

تحليل الفجوة وتحديد الاحتياجات:

بمقارنة الوضع الراهن للهيئة طبقًا لنتائج التحليل البيئي مع الأهداف الإستراتيجية المستهدف تحقيقها تم تحليل الفجوة وتحديد الاحتياجات طبقا لما يلي:

بناء القدرة المؤسسية للهيئة لتحقيق التميز:

  • التزام الإدارة العليا للهيئة لفلسفة التخطيط الاستراتيجي للجودة الشاملة بالقطاع الصحي المصري والتركيز على المنتفعين من الخدمة التحسين المستمر، ومشاركة العاملين تدريب وتأهيل العاملين في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة بأبعادها (القدرة الجوهرية الثقافة الإبداعية، تكنولوجيا المعلومات المرونة الاستراتيجية).
  • الحاجة إلى نشر الوعي بمفهوم إدارة الجودة الشاملة للقطاع الصحي على كافة المستويات، والميزة الخدمية التنافسية المستدامة وتقديم رؤية مستقبلية لإمكانية النجاح في بيئة والتحقيق الفعلي لمبادئ إدارة الجودة الشاملة.
  • الحاجة إلى تعيين كفاءات مميزة بقدرات إبداعية ذات كفاءة وفاعلية وجودة وتميز في الأداء وسرعة في الاستجابة للمتغيرات لخلق القيمة المضافة وزيادة الاستدامة المالية للهيئة والتركيز على استراتيجيات الميزة التنافسية.

التكلفة: أي تقديم خدمات الهيئة ذات قيمة بسعر مناسب.

التميز: تقديم خدمات الهيئة ذات جودة عالية.

التركيز: تقديم الخدمات لجميع فئات القطاع الصحي كل على حدة.

  • الحاجة إلى وجود مقر للهيئة وذلك توفير مقرين مجهزين بالقاهرة أحدهما دائم والآخر للهيئة فرع بمحافظة بورسعيد.
  • الحاجة إلى توفي 100 % من القوي البشرية على مستوي القيادات العليا.
  • الحاجة إلى توفي 80 % من القوي البشرية للعاملين بمقري الهيئة.
  • الحاجة إلى تنمية المهارات الإدارية للقيادات بالهيئة والعاملين بالمجال الصحي ودراسة الاحتياجات التدريبية والتدريب المستمر لهم لتنمية قدرات القيادات الحالية والمستقبلية.
  • الحاجة إلى الانتهاء من الهيكل التنظيمي واللوائح المالية والإدارية وتوفير الميزانية اللازمة لتحقيق الأهداف الحاجة إلى إعداد شبكة نظم معلومات متكاملة موحدة بالهيئة تربط بين المنشآت الصحية على كافة المستويات بالإضافة إلى التركيز على خدمات التعليم الإلكتروني.
  • الحاجة إلى إنشاء موقع إلكتروني لتعزيز دور التبادل المعرفي.
  • الحاجة إلى إنشاء سياسات لإدارات الهيئة لضمان جودة الأداء المؤسسي داخل الهيئة.
  • الحاجة إلى الحصول على الاعتماد الكامل للهيئة من هيئة اعتماد المعتمدين الدوليين (الاسكوا سابقًا).
  • الحاجة إلى الحصول على جائزة الدولة للتميز المؤسسي.
  • الحاجة إلى صياغة كود للممارسة الأخلاقية وتحديد آليات الممارسات الأخلاقية لأعضاء المهن الطبية.
  • الحاجة الماسة إلى رفع كفاءة أداء الجهاز الإداري للمنشآت الصحية.
  • عدم وجود خطة عمل لضمان الجودة الشاملة للعمل المؤسسي داخل إدارات الهيئة المتنوعة.
  • الحاجة لعمل دراسة ذاتية دورية للهيئة نصف سنوية بناء على الدراسات الذاتية للإدارات المختلفة بالهيئة وبناء على التقييم الدوري للأداء لكل منظومة العمل بالهيئة.
  • الحاجة إلى المنافسة الدولية لتعزيز دور الدولة في رؤيتها المستقبلية لعام ۲۰۳۰ في إطار دعم وتوجيه القيادة السياسية وتأكيدها على جودة المخرجات للخدمات الصحية المقدمة لأول مرة في التاريخ الحديث.
  • الحاجة إلى استكمال الجهود السابقة في مجالات تطبيق الجودة والاستفادة من الخبرات والدروس المستفادة السابقة وتعزيز دور الشراكة والتواصل الدائم بالخبرات الحالية وتأكيد مبدأ عدم الإقصاء والتأكيد على مشاركة الجميع.

وضع وتطوير معايير وضوابط جودة الرعاية الصحية:

بمقارنة الوضع الراهن للهيئة طبقًا لنتائج التحليل البيئي مع الأهداف الاستراتيجية المستهدف تحقيقها تم تحليل الفجوة وتحديد الاحتياجات طبقا لما يلي:

  • الحاجة إلى إعداد معايير للتسجيل لدي الهيئة لكافة المنشآت الصحية، على كافة مستويات الخدمة.
  • الحاجة إلى إعداد معايير للاعتماد لكافة المنشآت الصحية على كافة مستويات الخدمة.
  • الحاجة إلى الحصول على اعتماد الجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية (الاسكوا سابقًا).
  • الحاجة إلى إعداد دليل للمراجعين لكافة المنشآت الصحية على كافة مستويات الخدمة.
  • الحاجة إلى وضع نظام معلوماتي مُمًيكن لتسجيل واعتماد المنشآت والعاملين بالمجال الصحي.
  • الحاجة إلى وضع نظام واليات لمنح الشهادات للهيئات والشركات والأفراد في مجال تقديم الاستشارات والتدريب في مجال جودة الرعية الصحية وتأهيل المنشآت الصحية للاعتماد.
  • ضرورة عمل زيارات ميدانية للمنشآت الصحية المختلفة التي تنتظر زيارات خارجية لعمل محاكاة للزيارة الميدانية وزيارة الاعتماد وتدريب المراجعين.
  • الحاجة إلى تدريب المراجعين المعتمدين بالهيئة على أيدي خبراء دوليين لزيادة الفاعلية التعليمية وخلق الميزة التنافسية المستدامة.

تطوير قدرات التقييم الذاتي والتحسين المستمر للمنشآت الصحية والعاملين بها:

  • الحاجة إلى وضع برنامج تدريب وطني على معايير الاعتماد والتسجيل.
  • الحاجة إلى وضع نظام مُمَيكن لأدوات التقييم الذاتي للمنشآت الصحية.
  • الحاجة إلى تعزيز الشراكة مع الجهات الحكومية (مركز بحوث الإسكان - الإدارة العامة للحماية المدنية - معهد السلامة والصحة المهنية - هيئة الطاقة الذرية - وزارة الداخلية) لتنشيط المبادرات للتحسين المستمر للخدمات الصحية.
  • الحاجة إلى بناء ثقافة التحسين المستمر داخل المنشآت الصحية ووضع نظام وآليات للتحفير.
  • الحاجة إلى تكريم أفضل منشأة في تقديم مشروع للتحسين المستمر إداريًا وطبيًا له تأثير إيجابي في التغيير.
  • الحاجة إلى عمل مؤتمر قومي سنوي للهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية تحت رعاية فخامة السيد رئيس الجمهورية.

توكيد الثقة في جودة مخرجات الخدمات الصحية بجمهورية مصر العربية، على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية:

  • الحاجة إلى إنشاء أدلة عمل إكلينيكية تضمن جودة مخرجات الخدمات الصحية بجمهورية مصر العربية.
  • ضرورة إنشاء برنامج يضمن تطبيق أفضل الممارسات بالمنشآت الصحية.
  • الحاجة إلى رفع كفاءة وتنمية مهارات وقدرات الجهاز الإداري للمنشآت الصحية بوضع برامج تدريبية التنمية قدرات القيادات الحالية والمستقبلية.
  • الحاجة إلى الاستفادة من الخبرات المحلية والإقليمية والدولية لتوكيد الثقة في جودة مخرجات الخدمات الصحية.
  • ضرورة وضع نظام مُمَيكن للتسجيل والاعتماد للمنشآت الصحية والعاملين بالمجال الصحي لدي الهيئة.
  • الحاجة إلى إنشاء برنامج تدريبي لتعظيم إدارة استخدام الموارد بما يضمن تقليل الهدر والفاقد بالمنشآت الصحية.
  • الحاجة إلى دعم برنامج الاستخدام الآمن للأدوية والتركيز على برنامج إدارة المضادات الحيوية بما يضمن الاستخدام الأمثل للمضادات الحيوية لتقليل المضاعفات ومدد الإقامة بالمنشآت الصحية والمقاومة البكتيرية.
  • ضرورة ميكنة نظام تبليغ الأخطاء الطبية بجمهورية مصر العربية على كافة مستويات الخدمة.
  • الحاجة إلى دعم تطبيق البرنامج الياباني كايزن بما يضمن تطبيق المعايير المحلية.
  • الحاجة إلى دعم تطبيق نظام AHRQ لقياس ثقافة السلامة بما يضمن تطبيقه على كافة مستويات الخدمة بالمنشآت الصحية بجمهورية مصر العربية.
  • خطة قومية إعلامية لزيادة وعي وإعلام المجتمع بمستوي جودة الخدمات بالمنشآت الصحية.

وضع قواعد من شأنها الرقابة والمتابعة على المنشآت الصحية وكذلك أعضاء المهن الطبية لضمان الالتزام والتطبيق للمعايير العالمية لكلًا من: لجودة وسلامة وكفاءة الخدمات الصحية وبصفه مستمرة:

  • الحاجة إلى وضع آليات لجمع المعلومات.
  • الحاجة إلى وضع آليات للتحقق وتحليل المعلومات.
  • ضرورة إنشاء سياسات للتفتيش على المنشآت الصحية والعاملين بالمجال الصحي.
  • ضرورة إنشاء سياسات للرقابة على المنشآت الصحية والعاملين بالمجال الصحي الحاجة إلى وضع برامج تدريبية للمراقبين والمفتشين بالهيئة لزيادة كفاءتهم.
  • الحاجة إلى إنشاء نظام يضمن نزاهة المراقبين والمفتشين بالهيئة.
  • الحاجة إلى إنشاء نظام مُمَيكن لقياس رضاء المريض والعاملين بالمجال الصحي.
  • إنشاء نظام مُمَيكن لتوحيد نظام الشكاوى.

التحسين بصفة مستمرة لجودة الخدمات الطبية بمصر:

  • الحاجة إلى توحيد نظام لجمع وقياس البيانات وتحليلها.
  • ضرورة تحديد خمس أولويات للمنشآت الصحية لاختيار مشروعين للتحسين أحدهما إداري والآخر طبي كل ستة أشهر.
  • الحاجة إلى إنشاء نظام لتكريم أفضل المنشآت في تقديم مشروع للتحسين المستمر إداريًا وطبيًا له تأثير إيجابي في التغير.
  • الحاجة إلى إنشاء برنامج يضمن الحفاظ على استمرار أفضل النتائج المشاريع التحسين.
  • الحاجة إلى دعم برامج التدريب والشهادات المهنية في التحسين المستمر للأداء على المستوي الوطني.

حوكمة وتنظيم القطاع الصحي بما يضمن سلامته واستقراره وتنميته وتحسين جودته والعمل على توازن حقوق المتعاملين فيه:

  • الحاجة الى إرساء منهجية عامة في تطبيق كلًا من الحوكمة المؤسسية والحوكمة الإكلينيكية والربط بينهما الحوكمة الهيئة والمنشآت الصحية في مصر مع التوكيد على أهمية دور الدولة وحكومتها ومؤسساتها في دعم فكر وتطبيقات الحوكمة.
  • ضرورة استحداث البرامج التدريبية عن أساسيات وتطبيقات الحوكمة المؤسسية والإكلينيكية للقطاع الصحي ومقدمي الخدمات الطبية.
  • إطلاق مبادرة لقاعدة "الالتزام أو التفسير" كقاعدة جوهرية تمهيدًا لفرض القواعد بشكل إلزامي.
  • الحاجة إلى التوسع في التعريف المجتمعي بالمفاهيم والمصطلحات المستخدمة في الدليل المصري للحوكمة بما يعزز من زيادة استيعاب وفهم المستخدمين لمحتوياته.
  • الحاجة إلى إبراز أهمية ومكونات الرقابة المؤسسية داخل أي منشأة بداية من نظام الرقابة الداخلية مرورًا بإدارة المراجعة الداخلية وإدارة المخاطر وإدارة الالتزام.
  • الحاجة إلى تعزيز دور المراجعة الداخلية بنوعيها المالية والإكلينيكية للمنشآت الصحية.
  • الحاجة إلى تناول سبل وأدوات الإفصاح المختلفة، وتعزيز أهمية الإفصاح غير المالي مع توضيح المعلومات الجوهرية الواجب الإفصاح عنها في التقارير الدورية المختلفة.
  • الحاجة إلى تعزيز ثقافة الإفصاح وتعزيز أهمية الإفصاح غير المالي مع توضيح المعلومات الجوهرية الواجب الإفصاح عنها في التقارير الدورية المختلفة.

ضرورة بناء كافة السياسات والمواثيق والآليات الواجب على كل منشأة صياغتها وتطبيقها لتنظيم عملها الداخلي فيما يخص الحوكمة بما يضمن:

  • تحقيق أفضل معدلات استدامة ممكنة للهيئة والمنشآت الصحية.
  • تحسين كلًا من كفاءة التشغيل وكذلك دعم الرقابة على الأداء.
  • كفاءة التمويل وتخفيض تكلفة رأس المال.
  • الحد من تأثير المخاطر والأزمات.
  • تجنب كلًا من تعارض المصالح عند تعامل العملاء الداخليين وبعض الأطراف ذو العلاقة.

الخاتمة:

إن تحسين الأداء بالمنشآت الصحية التي اتخذته الهيئة هدفًا، هو عملية مستمرة تساعد على طرق أفضل لعمل الخدمات الصحية، بحيث يمكن أن تعزز رعاية المرضى وتزيد من رضاهم وتحقيق نتائج سريرية أفضل، وتحسين الأداء وخطة سلامة المريض يساعد على توثيق ومراجعة الأداء الحالي والذي يمكننا من خلال هذا التوثيق والمراجعة من رؤية المناطق والخدمات المستهدفة بالتحسين بوضوح ورسم مخطط التقدم من خلال قيادات الهيئة، والمسؤولون عن تأسيس وتقديم الدعم المستمر لالتزام الرعاية الصحية الأولية بالجودة، ويحدد قيادات الهيئة أيضًا كيف يتم توجيه الخطة وإدارتها على أساس يومي، وتحديث الخطة سنويًا والموافقة عليها من قبل مجلس إدارة الهيئة العامة للمعايير والرقابة الصحية في مصر.

                                                          وإلى اللقاء في الجزء الخامس