بداية الشتات لآل سعود يقترب


لم تكن مشكلة الغرب الصهيوني مع الباب العالي صراع على السيطرة على موارد بلاد الخلافة بل كانت الدول مُحتلة في ذات الوقت الذي كان هناك ما يسمى الخلافة

ولم تكن مشكلة الغرب الصهيوني مع الباب العالي صلاحه أو فساده .. فكان يعج بالفساد والضعف والمصالح إلا أنه كانت المشكلة الأساسية هي سيطرتها على كعبة المسلمين ولا طالما هي تسيطر على هذه المنطقة فإن هناك شرعية لها وأي قوة تريد سلبها الخلافة لابد أولاً السيطرة على هذا المكان المقدس عند المسلمين لتنتقل الخلافة والشرعية

فكان التفكير أولاً لهدم أي بزوغ لقوة إسلامية إقليمية فكان السيناريو الذي صنع لأول مرة دولة مستقلة داخل حدودها بمنطقة الحجاز التي تسمى السعودية والتي تقودها عائلة واحدة تحت مسمى المملكة وكانت مصر محمد علي هي المنافس الوحيد للدولة العثمانية وتم إحباط أي تحرك لها وغلق باب طموحها تكلل باحتلالها ثم تقطيع أوصالها وحصرها في حدودها الحالية وما زال هناك استقطاع لحدودها من كامل أسيا

وبغض النظر عن التركيبة الجهنمية التي ارتكزت عليها هذه الدولة وتقسيم الصراع من هذه اللحظة على شيعة وسنة .. وتقسيمه لعدة صراعات مذهبية تضمن عدم التقاء الفرقاء على مائدة واحدة

إلا أن هناك وقت قد حان لإزالة أي سيطرة على منطقة الحرم .. ففكرة الدولة العالمية والتي تم غرسها بوجود الفاتيكان الذي لا يسيطر عليه أي دولة لها قوة عسكرية يمكن أن تتزعم الدول المسيحية ففي المقابل أيضاً يجب أن يصنعوا فاتيكان صغير يتعهد النظام العالمي بحمايته من أيدي المسلمين الذين سيتصارعون في داخل العائلة المالكة للسيطرة عليه

وقد بدأت شرارة الاشتعال منذ فترة ليست بقليلة ولكن بارك هذا الاشتعال طرفي القرار العالمي الحالي أمريكا وإسرائيل .. ودارت رحى معركة العائلة وبدأ بزوغ الفرق الموالية لكل طرف .. وسوف تدعم كل دولة أطراف دون أطراف أخرى لكي يضبطوا حالة الاشتعال لتفضي لمآربهم .. وسوف يهرب أفراد من العائلة المالكة ليعلنوا سلطانهم في منطق موالية وسوف يستعينوا بداعش لإدارة صراعهم

وحرب اليمن الحالية كانت وستظل محور مهم في المعادلة .. فسوف تفاجئوا بدعم قوى داخل اليمن مثل الحوثيين لتحقيق فوز على السلطة المالكة الحالية وسوف تفاجئوا بأسلحة حلفاء سلمان وابنه مع الحوثيين فكلهم خونة خانوا أوطانهم وشعوبهم
فكانت هذه الخطوة لابد أن تأتي لكن كان أولاً عليهم ان يتخلصوا من العراق وإضعاف مصر وإهلال سوريا وحصار اليمن والتحكم في مملكة الأردن

فهم من حركوا قبل بزوغ صراع آل سعود .. طموح صدام لاقتسام منطقة الحجاز مع مصر والأردن واليمن .. لكي ينقضوا على المنطقة فهو ذاته التقسيم يسعى الغرب إلى إقراره في المرحلة القادمة إلا أنه هذه المرة ستكون لدول مصر والأردن واليمن والعراق الضعيفة التي لن تملك شيء حتى لنفسها فهي مجرد دول تابعة ودخول إيران طرفاً أصيلاً في معركة الاستحواذ على المنطقة الشرقية التي لن تكون يوماً جالسة مع فرقاءها على مائدة واحدة

فالشهور القادمة الخيانات بين الخائنين سوف تكون حاسمة


الإدارة الأمريكية تبحث عن حرب رخيصة الثمن




الإدارة الأمريكية التي أوقفت إعلان الحرب من الدول الأربع ضد قطر عقب اتصال ترامب السريع والمفاجئ رغم أن كل شيء قد تم بموافقة وتمرير أمريكي والاجتماع لوزراء الخارجية الأربع كان لإعلان بداية التصعيد العسكري

فكان قرارها اضطراريا حتى لا ينقسم حلف الناتو المركوب الأول الأمريكاني .. فتركيا مركز حلف الناتو في قلب أوروبا وقفت في مواجهة طموح أمريكا نحو إشعال حرب في المنطقة لاستدراج إيران وإنهاكها .. وكثير من دول أوروبا بين التزمت الصمت والتوجس والرفض .. فلم يكن لتلك الحرب تغطية دعائية مثل غزو العراق .. فإيران لازمت الصمت وكانت الأذكى فهي التي ساهمت بجزء كبير في إحباط مشروع أمريكا في سوريا هي وحزب الله


فسرعان ما انتقلت الإدارة الأمريكية إلى بورما لمواجهة أكبر قوة اقتصادية تهدد عرش أمريكا .. فكان في المقابل تحريك الصبي الكوري لإزعاج الناتو والضغط على الإدارة الأمريكية أن تقلل طموحها نحو إشعال منطقة الشرق الأقصى
إلا أنها ما زالت عينها على المنطقة فحزب الله وإيران الهدف الذي تترصده إلا أن دخول تركيا على الخط ومحاولتها لتحقيق مكاسب في القضية الكردية والضغط على أوروبا وأمريكا من خلال وقوفها حاجزاً للمشروع الأمريكي في المنطقة أدى إلى عناد الإدارة الأمريكية التي بدأت بالشراكة مع إسرائيل في خطين سياسي وعسكري


الخط السياسي من خلال تحريك الأكراد في العراق لتسريع عملية الانقسام وبزوغ نواة لدولة كردية يقلب حسابات إيران في العراق ودفاعها عن طموحها في السيطرة على المناطق الشيعية هذا من جانب ومن الجانب الآخر إرباك حسابات تركيا وتقليل طموحها خارج حدودها التي أصبحت على شفا أن تقتحم الدولة الكردية عقر دارها ودفعها نحو الرضا والمساهمة في بعثرة المنطقة لتسهيل تحركاتها لتقويض وإنهاك أي ملامح لدولة كردية .. فتركيا في تحركاتها العسكرية ضد الكرد دائماَ كان تحت غطاء الناتو وحربه في المنطقة منذ غزو العراق .. فسوف تصبح تركيا في الفترة القادمة أكبر مساهم بعد ترويضها

أما الخط العسكري .. فتدفق قوات أمريكية سوف يأخذ مرحلتين الأول داخل إسرائيل .. لبدء عملية عسكرية شاملة ضد حزب الله والمرحلة الثانية إعادة إشعال الموقف من خلال الدول الأربع المركوب الأمريكي الثاني وبدء استنزاف جديد للدول الثلاث وتوريط الدولة الرابعة في نزاع لن ينتهي

فهل تنجح أمريكا في إشعال الأجواء كما تريد أم تتدخل قوى دولية أخرى مثل الصين وروسيا لحماية خط الدفاع الأول لمصالحها في المنطقة دولة إيران

هذا ما سوف تكشف عنه الأيام القليلة القادمة فأمريكا لا يمكن لها أن تعيش بدون دمار دول المنطقة كما آل سعود الذين لا يقدرون على العيش بدون إذلال دولة اليمن





الكتاب المرقوم





ما هو الكتاب المرقوم ؟!!!!!!!!!!!!!!!!
ــــــــــــــــــــ
كِتَابٌ مَرْقُومٌ :
ــــــــــــــــــــ
كِتَابٌ
كِ : إطار ومحتوى ذو قوة وسلطان من تكتل وتوافق من خلال قالب الرقيم وما يحويه من ذِكر على هيئة الذِّر الرقمية الذي يمكن من خلاله استرجاع الذِكر الذي هو محتوى الكتاب المرقوم وعودة بناء هذا الذِكر الدنيوي عن هذا لإنسان والخلق أجمعين  بما تم استنساخه من ميقات حياته الدنيويه بما يشمله من كل تفاصيل حياته في مقامه ومكانه الدنيوي داخل ميقات حلوله الدنيوي موضح به كل ركوع وصدود

تَ : ذلك الكتاب محتواه من الذَر والرقيم متتامان متساويان في الوظيفة والمشاركة

ا : هذا الإطار والمحتوى من الذَّر والرقيم بينهم تآلف وضبط مستمر بمكوناته المختلفة والمتفرقة كتاباً واحداً هو الأفضل لإستنساخ واسترجاع بيان الذِكر الدنيوي

بٌ : فيظهر عليه الذِكر ومن داخله خارجاً منه إلى محيطه ظاهراً عليه يوم القيامة فينقل المحتوى لظهوره من حالة إلى نقيضها من حالة الذَّر إلى حالة الذِكر من خلال جمع ووصل وضم خواص المحتوى الداخلي الباطني (الذَر) على هيئته الرقمية مع الخواص الظاهرية للذِكر فيوصل الكتاب بين ضدين عالم الدنيا وعالم الآخرة ويوصل من خلال الرقيم الذي داخل هذا الكتاب بين ضدين المستنسخ من أعمالنا الدنيوية بقالب الذَّر إلى نقيضه باسترجاع بقالب الذِكر فيكون ناتج استرجاع ما تم استنساخه نقياً لكل حدث وكل ذِكر شخص وذِكر أمه فيكون كل ناتج منه نسبة من كل موصول بهذا الكتاب بلا اختلاط مع أحداث أخرى
مَرْقُومٌ
مَ : فهو مرقوم فيتم جمع وضم وتداخل الذِكر الدنيوي لكل إنسان في قالب واحد فيه كل حدث بمقامه ومكانه وميقاته بتأليف بين تلك المكونات من الأحداث المختلفة والمتفرقة وضبطها بترتيب ميقاتها ضبطاً تاماً في كتاب واحد

رْ : بربط  صورة أخرى من أصل الذِّكْر -  كافة أنواع الذِّكْر عُذْرًا ونُذْرًا (مرئياً و مسموعاً) حتى حديث النفس والتحكم في هذا الذِكر وبين أطرافه حتى لو بدون اتصال حسي مادي ويسمح من خلال هذه الصورة والأشباه من أصل الذِّكْرَ أن توجد بعيداً عن مصدر الحدث وذلك بتأليف وضبط مستمر بين هذا الذِّكْرَ ونظام رقمي فيتم ضبطه ضبطاً تاماً فيكون على حالته الجديدة الذَّر والنظام الرقمي كأنهما شيئاً واحداً فهما  أفضل طريقة لإتمام عملية الربط 

قُ : وذلك من خلال خروج صورة من أصل ومصدر الذِّكْر والحدث الدنيوي واستنساخها واندماجها مع أرقام الصياغة الرقمية للذِكر في مرحلة تغيير للذِّكْر من حالتها الدنيوية  إلى حالة أخرى مغايرة تماماً فيتحولا المندمجان لحالة الذَّر فلا يبقى لأصل الحدث أثر بحيث تزول آثار الحالة الأولى نهائياً ولا تبقى لها أثر وتنمو من داخل الحالة الأولى للمندمجان حالة جديدة مختلفة كل الاختلاف عن حالتهما الأولى

و : بجمع ووصل وضم خواص الحدث ظاهره وباطنه (ظاهر وباطن الإنسان وكامل نيته بما حُصل من الصدور) فيوصل بين هذان الضدين اللذان لا رابط بينهما في الحياة الدنيا فيكون الكتاب مُختزن فيه ليس ظاهر الفعل فقط بل وباطنه

م : فيتم جمع الذَّر وضمه وتداخله ووضعه في قالب تخزين واحد فيكون له في هذا القالب مقام ومكان وميقات محل تخزينه بما يمكن من خلال هذا القالب استعادة خروج  الذَّر في حالة أوضح وأنشط في صورة من أشباه الذِّكْرَ .. فيمكن من خلال هذا الكتاب المرقوم  أن يوصل بين ضدين عالم الدنيا وعالم الآخرة ويوصل من خلال الرقيم بين ضدين المستنسخ من أعمالنا الدنيوية بقالب الذَّر إلى نقيضه باسترجاع بقالب الذِكر وما يحمله من ظاهر فعل الإنسان وباطنه ونيته  فيكون ناتج استرجاع ما تم استنساخه نقياً لكل حدث وكل ذِكر شخص وذِكر أمه فيكون كل ناتج منه نسبة من كل موصول بهذا الكتاب بلا اختلاط مع أحداث أخرى فهو مرقوم
 -----------------------------------------

فإن مصدر الكلمة رقم وجاءت بالقرءان بمشتقاتها
مَرْقُومٌ ( 2) وَالرَّقِيمِ (1)
عدد الكلمات المختلفة = 2
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 3
حيث قال تعالى
{ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (9) } (سورة الكهف 9)
{ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (8) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (9) } (سورة المطففين 8 - 9)
{ وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (20) } (سورة المطففين 19 - 20)

الرقم .. وهو مصدر كلمة الرقيم والمرقوم والذي يحمل الخصائص والصفات الأساسية للرقيم والمرقوم  وهي مكونة من حروف الراء والقاف والميم وتم إضافة الياء إلى كلمة الرقيم .. والميم والواو في كلمة المرقوم  لتضيف لهذه الخصائص والصفات ولنا أن نعرف ونتعرف على الرقيم من هذه الخصائص والصفات

ـــــــــــــــــ
الرَّقِيمِ :
ــــــــــــــــــ

رَّ : ربط  صورة أخرى من أصل الذِّكْر أو أشباه من  كافة أنواع الذِّكْر عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (مرئياً أو مسموعاً) والتحكم فيه وبين أطرافه حتى لو بدون اتصال حسي مادي ويسمح من خلال هذه الصورة والأشباه من أصل الذِّكْرَ أن توجد بعيداً عن مصدره وذلك بتأليف وضبط مستمر بين هذا الذِّكْرَ ونظام رقمي فيتم ضبطه ضبطاً تاماً فيكون الذِّكْرَ والنظام الرقمي كأنهما شيئاً واحداً هو أفضل طريقة لإتمام عملية الربط  فيمكن من خلال هذا النظام تفشي الذِّكْرَ وانتشاره وشهرته 

قِ : وذلك من خلال خروج صورة من أصل ومصدر الذِّكْر واندماجها مع أرقام الصياغة الرقمية للذِكر في مرحلة تغيير للذِّكْر من حالته الحقيقية إلى حالة أخرى مغايرة تماماً فيتحولا المندمجان لحالة الذَّر فلا يبقى لأصلهما أثر بحيث تزول آثار الحالة الأولى نهائياً ولا تبقى لها أثر وتنمو من داخل الحالة الأولى للمندمجان حالة جديدة مختلفة كل الاختلاف عن حالتهما الأولى وهذا التحول يعتمد على سرعة عملية الدمج

ي : وخروج هذا الذَّر ناتج عملية الدمج من مصدره في مراحل خروج متعددة لتكون في حالة خروجها ووضوحها  ونشاطها

مِ : فيتم جمع الذَّر وضمه وتداخله ووضعه في قالب تخزين واحد فيكون له في هذا القالب مقام ومكان وميقات محل تخزينه بما يمكن من خلال هذا القالب استعادة خروج  الذَّر في حالة أوضح وأنشط في صورة من أشباه الذِّكْرَ ..
-----------------

وهذه العملية بكاملها هي الرَّقِيمِ .. والبيانات بكل تفاصيلها التي هي أشباه الذِّكْر هي في حالتها المتنقلة داخل هذا النظام على حالة  الذَّر الذي يحمله هذا النظام ويخزنه في قوالب هي في عالمنا الدنيوي نسميها أجهزة تخزين رقمية أما في عالم الأمر فهي كِتَابٌ مَرْقُومٌ 



الى اللقاء مع الذاريات ؟!!!!!!!

ما هو الرقيم





مصدر الكلمة رقم وجاءت في القرءان الكريم على شكل ورسم
مَرْقُومٌ ( 2) وَالرَّقِيمِ (1)
عدد الكلمات المختلفة = 2
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 3
في قوله تعالى :
{ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (9) } (سورة الكهف 9)
{ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (8) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (9) } (سورة المطففين 8 - 9)
{ وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (20) } (سورة المطففين 19 - 20)

فالرقم .. وهو مصدر كلمة الرقيم والمرقوم والذي يحمل الخصائص والصفات الأساسية للرقيم والمرقوم  وهي مكونة من حروف الراء والقاف والميم وتم إضافة الياء إلى كلمة الرقيم .. والميم والواو في كلمة المرقوم  لتضيف لهذه الخصائص والصفات ولنا أن نعرف ونتعرف على الرقيم من هذه الخصائص والصفات

ـــــــــــــــــ
الرَّقِيمِ :
ــــــــــــــــــ

رَّ : ربط  صورة أخرى من أصل الذِّكْر أو أشباه من  كافة أنواع الذِّكْر عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (مرئياً أو مسموعاً) والتحكم فيه وبين أطرافه حتى لو بدون اتصال حسي مادي ويسمح من خلال هذه الصورة والأشباه من أصل الذِّكْرَ أن توجد بعيداً عن مصدره وذلك بتأليف وضبط مستمر بين هذا الذِّكْرَ ونظام رقمي فيتم ضبطه ضبطاً تاماً فيكون الذِّكْرَ والنظام الرقمي كأنهما شيئاً واحداً هو أفضل طريقة لإتمام عملية الربط  فيمكن من خلال هذا النظام تفشي الذِّكْرَ وانتشاره وشهرته 

قِ : وذلك من خلال خروج صورة من أصل ومصدر الذِّكْر واندماجها مع أرقام الصياغة الرقمية للذِكر في مرحلة تغيير للذِّكْر من حالته الحقيقية إلى حالة أخرى مغايرة تماماً فيتحولا المندمجان لحالة الذَّر فلا يبقى لأصلهما أثر بحيث تزول آثار الحالة الأولى نهائياً ولا تبقى لها أثر وتنمو من داخل الحالة الأولى للمندمجان حالة جديدة مختلفة كل الاختلاف عن حالتهما الأولى وهذا التحول يعتمد على سرعة عملية الدمج

ي : وخروج هذا الذَّر ناتج عملية الدمج من مصدره في مراحل خروج متعددة لتكون في حالة خروجها ووضوحها  ونشاطها كتذييل وشبيه للذِكر

مِ : فيتم جمع الذَّر وضمه وتداخله ووضعه في قالب تخزين واحد فيكون له في هذا القالب مقام ومكان وميقات محل تخزينه بما يمكن من خلال هذا القالب استعادة خروج  الذَّر في حالة أوضح وأنشط في صورة من أشباه الذِّكْرَ ..
-----------------

وهذه العملية بكاملها هي الرَّقِيمِ .. والبيانات بكل تفاصيلها التي هي أشباه الذِّكْر هي في حالتها المتنقلة داخل هذا النظام على حالة  الذَّر الذي يحمله هذا النظام ويخزنه في قوالب هي في عالمنا الدنيوي نسميها أجهزة تخزين رقمية وسوف نستعرض ما هو الكتاب المرقوم وأين جاءت في القرءان الكريم طريقة تخزين وأدوات التخزين في عالمنا الدنيوي في المقالات التالية إن شاء الله

الفرق بين الدين والملة



الفرق بين الدين والملة :

الدين هو السلوك التطبيقي للملة من خلال ما تم استخراجه من دليل وبرهان منها .. فقد يتخذ أحدهم دليله وبرهانه علم أو فكر دنيوي .. فيصبح دينه وسلوكه مصدره العلم الدنيوي والفكر الدنيوي الناتج عنه ملته .. فالرأسمالي دينه وملته الرأسمالية والشيوعي دينه وملته الشيوعية والعلماني دينه وملته العلمانية وهناك ما يتخذ من الملة مذهباً معيناً .. فالشافعيين دينهم وملتهم الشافعية والحنفيين دينهم وملتهم الحنفية والحنبليين دينهم وملتهم الحنبلية والمالكيين دينهم وملتهم المالكية .. وهناك من يتخذ من الملة فكراً معينا فالإخواني دينه وملته الأفكار الإخوانية والسلفي دينه وملته الأفكار السلفية الوهابية والقدياني دينه وملته الأفكار القديانية .. والصوفي دينه وملته الأفكار والطرق الصوفيه .. وإن كان يدعي بعضهم أن دليله وبرهانه كتاب سماوي ولكن مجرد اختلاف التسميات الهدف منه خلق دين وسلوك وملة مغايرة عن الآخرين يدفعهم رويداً رويداً للشذوذ عن الأصل فيكون الدين النهائي ما بين (الْجِبْتِ .. علوم دنيوية من مكونات علوم مختلفة مثل علم اقتصادي يدعمه علم فلسفي وآخر اجتماعي .. الخ ..مثل مكونات الرأسمالية والعلمانية وما شابه ) وهناك أيضاً ( الطَّاغُوتِ .. تطويع محتوى الملة من كتب سماوية بما هو غريب شاذ عن الأصل ويرغموا أتباعهم عليها مثل الإخوانية والسلفية والقديانية وغيرها من الجماعات وكذلك المذاهب والطوائف في أقوام أهل الكتاب عموماً) وكلاً من اتبع الْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ يظن أنه أهدى سبيلاً فيطوق نفسه شيئاً فشيئاً حتى يخالف كل نصيبه من الكتاب السماوي

أما الملة فهي المصدر الأساس لاستخراج الدليل والبرهان على صحة أو خطأ السلوك التطبيقي وفي الإسلام الملة هي الكتاب أي الرسالة السماوية .. لذلك كانت ملتنا ملة إبراهيم أول ما نزل عليه رسالة سماوية يتم كتابتها لضبط السلوك أي لضبط الدين (صحف إبراهيم) فصارت ملة إبراهيم عليه السلام وما تلاه من كتب سماوية هي أساس استخراج الدليل والبرهان على صحة السلوك التطبيقي على حسب ميقات تطبيقه ومكان هذا التطبيق وكان ختامها كتاب سماوي هو الأوضح كونه يختزن فيه الدليل والبرهان لكل ميقات ومكان

ـــــــــــــــــــــ
الدِّينْ :  
ــــــــــــــــــــ
دِّ : الحركة والقصد الدنيوي من خلال التزام وارتباط  بدليل وبرهان من أصل علم إلهي (الكتاب والرسالة الإلهية) مشدوداً مرتبطاً بها لأقصى مدى

ي : باستخراج هذا الدليل والبرهان من مصدره (الكتاب والرسالة الإلهية) في كل مرحلة تغيير وتطبيق وحركة وقصد فيحل الدليل والبرهان الحق  على العمل فيكون العمل الدنيوي أكثر وضوحاً وأنشط وأنفع

ن : فيكون ناتج الحركة والقصد (الفعل والعمل والصُنع) نقياً فهو نسبة من كل دليل وبرهان (الكتاب والرسالة الإلهية) موصول به متنافراً مع كل ند ونقيض لهذا الدليل والبرهان فينسف الباطل ويحل محله الحق لينفرد ويبقى متفرداً فيقضي على كل ما يختلط به من باطل
ــــــــــــــــــــــــــــ
خصائص الدِّينْ :
ــــــــــــــــــــــــــــ
الدِّينْ  : تكون الحركة والقصد الدنيوي من خلال التزام وارتباط  بدليل وبرهان من أصل علم إلهي (الكتاب والرسالة الإلهية) مشدوداً مرتبطاً به لأقصى مدى

الدِّينْ : استخراج الدليل والبرهان من مصدره (الكتاب والرسالة الإلهية) في كل مرحلة تغيير وتطبيق وحركة وقصد

الدِّينْ : إحلال الدليل والبرهان الحق المستخرج من (الكتاب والرسالة الإلهية)على العمل الدنيوي فيكون العمل الدنيوي أكثر وضوحاً وأنشط وأنفع

الدِّينْ : إن يكون ناتج الحركة والقصد (الفعل والعمل والصُنع) نقياً فهو نسبة من كل دليل وبرهان موصول به (الكتاب والرسالة الإلهية)

الدِّينْ : متنافراً مع كل ند ونقيض الدليل والبرهان المُستخرج من (الكتاب والرسالة الإلهية)

الدِّينْ : ينسف الباطل ويحل محله الحق لينفرد ويبقى متفرداً فيقضي على كل ما يختلط به من باطل

ـــــــــــــــــــــ
المِلَّة :
ـــــــــــــــــــــ

مِ : جمع وضم وتداخل الرسائل السماوية ووضعها في قالب واحد في مقام ومكان وميقات محل تنزيل الرسائل السماوية  والأمر الإلهي بخروج وتنزيل الرسالة الإلهية من عند الله تعالى في كل مرحلة بداية من رسالة إبراهيم عليه السلام وكان كل منها لها مقام ومكان وميقات تنزيل لتغيير كتاب سابق أو يحل محل ما سبقه فيكون الأوضح والأنشط

لَّ : تلك الرسائل متلاحمة متواصلة فيما بينها نسيجها واحد بينها تأليف وضبط مستمر باستمرار تنزيل الرسالة  تشد بعضها بعضاً كجسد واحد تنزلت من ساحة الأمر لتتلاحم بنسيج حركة ساحة الخلق لتنقل الإنسان بها من حال إلى حال من الجهل للعلم ومن الكفر إلى الإيمان من الظلام إلى النور

ـة : في هذه الملة كل رسالة مُتمة لما قبلها بخير وإتقان متتامان في الوظيفة والمشاركة كل رسالة مهيمنة على ما قبلها وتحل محلها مهندسة لموضع تنزيلها وحلولها 

ــــــــــــــــــــــــــ
خصائص المِلَّة :
ـــــــــــــــــــــــــــ

المِلَّة : هي جمع وضم وتداخل الرسائل السماوية ووضعها في قالب واحد في مقام ومكان وميقات محل تنزيل الرسائل السماوية والأمر الإلهي (الكتاب)

المِلَّة : تنزيل الرسالة الإلهية من عند الله تعالى في كل مرحلة

المِلَّة : بدايتها رسالة إبراهيم عليه السلام

المِلَّة : هي كل رسالة إلهية كل منها لها مقام ومكان وميقات تنزيل لتغيير كتاب سابق أو يحل محل ما سبقه فيكون الأوضح والأنشط

المِلَّة : رسائل إلهية متلاحمة متواصلة فيما بينها نسيجها واحد

المِلَّة : رسائل إلهية بينها تأليف وضبط مستمر باستمرار تنزيل الرسائل تشد بعضها بعضاً كجسد واحد

المِلَّة : رسائل إلهية تنزلت من ساحة الأمر لتتلاحم بنسيج حركة ساحة الخلق لتنقل الإنسان من خلالها من حال إلى حال من الجهل للعلم ومن الكفر إلى الإيمان من الظلام إلى النور

المِلَّة : في الملة كل رسالة مُتمة لما قبلها بخير وإتقان متتامان في الوظيفة والمشاركة مهيمنة على ما قبلها وتحل محلها مهندسة لموضع تنزيلها وحلولها 


معنى كلمة سبحان




صورة لمكونات الخلية


إن سبحان الله هو قانون ونظام من قوانين وأنظمة الله تعالى في تنظيم شئون الخلائق فلم يكن سبحهم عبثياً وإنما كان من خلال علم الله المحيط بخلائقه وأغوارهم تلك الإحاطة بالغة مركز وعمق كافة أمورهم وأحوالهم في جميع أطوارهم وجزيئاتهم وخلاياهم فكانت حركتهم كأنهم شيئاً واحداً منسجماً فالشخص الواحد داخله عالم ومدن ومصانع وخلائق مكونات وأجهزة لا حصر لها في حركتها ونشاطها منضبطة موصولة في جسد واحد بعلم محيط بها وبأطرافها وأعماقها كذلك كل مكونات المجتمع الإنساني بل على كامل الأرض وكل ما في السماء من شمس وقمر وكواكب وكل هذا الكون الفسيح وما يشمله من خلائق غير الإنسان فهم جميعاً كجسد واحد يوصلها ويجمعها الله تعالى في حركتها الإجمالية كجسد واحد بكل بواطن أمورها وظاهرها مضبوطة ضبطاً تاماً

وهنا وجب فهم لفظ سبحان من حروف الكلمة وخصائصها وفيما يلي معاني ودلالات وخصائص الحروف

ـــــــــــــــــــــ
سُبْحَان الله :
ـــــــــــــــــــــ
سُ : سُبْحَان الله البالغ مركز وعمق كافة أمور وأحوال الخلائق والمُسيطر عليها سيطرة تامة وينقل تلك الخلائق من طور إلى طور ومن حالة إلى حالة ومن موضع إلى موضع بجمع ووصل وضم خواص الخلائق خارجية وداخلية ظاهرية وباطنية فيوصلها ويجمعها بعضهم البعض بين بيئاتهم المختلفة فيتوسط الصلة بين ما لا رابط بينهما فهو يصل بين أطراف الخلق من أجل تحقيق غاياتها في الحياة الدنيا والآخرة

{ سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) } (سورة الزخرف 13)
{ وَإِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) } (سورة المائدة 116)

بْ : سُبْحَان الله الذي يُظهر الحق على الباطل والمخلوق على مخلوق آخر والطور على طور آخر وكل أمر وحال وشيء على أمر وحال وشيء آخر والحق من داخل الباطل والمخلوق من داخل مخلوق آخر وطور من داخل طور آخر وكل أمر وحال وشيء من داخل أمر وحال وشيء آخر .. خارجين ظاهرين على محيط نقيضهم منتقلين من الشيء لنقيضه وعلى نقيضه ومن نقيضه
{ اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (40) } (سورة الروم 40)

{ ) سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ (36) وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ (37) } (سورة يس 36 - 37)

حَ : سُبْحَان الله المحيط علماً بكل الخلائق علماً ملتفاً حول كل أحوالها وأمورها ويعلم أغوارها  ويؤلف بين كل تلك الأمور والأحوال والأطوار والخلائق بعلم نافذ لهذه الأغوار فيضبط أمورها وأحوالها ضبطاً تاماً

{ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (18) } (سورة يونس 18)
{ فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83) } (سورة يس 83)

ا : سُبْحَان الله الذي جعل أمور وأحوال وأطوار الخلائق المتفرقة والمختلفة مضبوطة ضبطاً تاماً فيجعلهم في نسيج حركة الحياة والآخرة في ملكوت واحد

{ وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (67) } (سورة الزمر 67)
{ فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83) } (سورة يس 83)

ن : سُبْحَان الله الذي جعل كل خلق أو طور ناتجة نقي عن الخلق والطور الذي هو نسبة منه بل اختلاط بالمخلوق أو الطور الذي نتج عليه أو منه فيقوم بواجباته من غير حاجة لهذا الذي هو نسبة عليه أو منه في كل حالات الإسكان والتحريك

{ سُبْحَانَهُ هُوَ اللهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (4) خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (5) خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (6) إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (7) } (سورة الزمر 4 - 7)


كيف نُسَبِّحُ لله








هناك من يعتقدون أن التسبيح لله هو مجرد ترديد ألفاظ فقط وبذلك قد تم نزع أساس التسبيح وهو العمل بكافة أشكاله طاعة لله ومحبة لهذه الطاعة  سواء كان عمل دنيوي أو عبادات .. فكل شاردة وواردة للمخلوقات المجلوبة على الطاعة هي بمثابة تسبيح لله إلا أن الإنسان الذي له حق الاختيار فيما يدرك من أفعال وأقوال مخيراً بين طاعة الله وبين تنفيذ أوامره إلا أن التسبيح درجة أعلى من الطاعة حيث يكمن فيها الطاعة عن إقبال ورغبة حمداً لله كون أنه على يقين على أن نتاج التزامه بأمر الله سوف يعود عليه بالنفع في الدنيا والآخرة حيث يبلغ العبد عمق الطاعة في كل عمل وفعل ويكون تركيز نفسه هو تنفيذ أمر الله في كل فعل وذلك في ظاهره وباطنه وإتقانه لهذا العمل وإحاطة بعلم عن أي عمل ليتقنه .. فهي درجة عالية من الإيمان واليقين ولعل حروف الكلمة تعطينا فهماً أكثر وضوحاً وأعمق معنى فلنتأمل الخصائص والصفات لحروف الكلمة

ـــــــــــــــ
سَبِّحْ :
ـــــــــــــــ

سَ : بلوغ مركز وعمق الطاعة والحمد لله  بالفعل أو العمل أو الصنع أو الأمر أو الحالة (أي فعل دنيوي أو أي عبادة) فيضع المؤمن بالله الأمر الذي يقوم به بمركز وعمق تركيز نفسه ويسيطر عليه سيطرة تامة للتمكن من الانتقال من فعل وعمل وصنع وأمر وحالة إلى فعل وعمل وصنع وأمر وحالة أخرى بملء تركيز النفس والطاقة والمشاعر بتأليف مستمر بين أمور وأحوال المؤمن المتفرقة والمختلفة في هذا العمل وضبطهم ضبطاً تاماً مع أمر الله تعالى وتحديده وإظهاره على كافة مراحل العمل فتكون الأمور والأحوال الدنيوية والعبادات والأمر الإلهي شيئاً واحداً هو الأفضل ليس مجرد طاعة لله ولكن ليؤنس بناتج الفعل وأنه لنفعه في الدنيا والآخرة فيقبل على تلك الطاعة رغبة وامتنانا وحمداً لله

بِّ : وظهور وبيان طاعة الله على العمل ومن داخله على ظاهره ومن باطنه ظاهراً على العمل فائدته ونفعه على محيطه ومجتمعه بالتأليف والضبط والإتقان المستمر للعمل مشدودة النفس وراغبة ومنجذبة  إلى  طاعة الله وحمده من خلال إتقان العمل وحرصه على الانتقال به من كل باطل إلى كل حق ابتغاء وجه الله

ع : وذلك لابد أن يكون من خلال إحاطة بعلم عن العمل والعبادة وأغوارها للقدرة على إتقانها وعدم إفسادها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خصائص التسبيح لله :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التسبيح لله : ببلوغ مركز وعمق الطاعة والحمد لله  بالفعل أو العمل أو الصنع أو الأمر أو الحالة (في أي فعل دنيوي أو أي عبادة)

التسبيح لله : بأن يضع المؤمن بالله الأمر الذي يقوم به بمركز وعمق تركيز نفسه ويسيطر عليه سيطرة تامة للتمكن من الانتقال من فعل وعمل وصنع وأمر وحالة إلى فعل وعمل وصنع وأمر وحالة أخرى بملء تركيز النفس والطاقة والمشاعر

التسبيح لله : بتأليف مستمر بين أمور وأحوال المؤمن المتفرقة والمختلفة مع العمل وضبطهم ضبطاً تاماً مع أمر الله تعالى وتحديده وإظهاره على كافة مراحل العمل

التسبيح لله : بأن تكون الأمور والأحوال والأعمال الدنيوية والعبادات والأمر الإلهي كأنهم شيئاً واحداً هو الأفضل فلا فرق بين العبادة والعمل

التسبيح لله : ليس مجرد طاعة لله ولكن ليؤنس بناتج الفعل وأنه لنفعه في الدنيا والآخرة فيقبل المؤمن على تلك الطاعة رغبة وامتنانا وحمداً لله

التسبيح لله : بإظهار وبيان المؤمن طاعة الله على العمل ومن داخله على ظاهره ومن باطنه ظاهراً على العمل فائدته ونفعه على محيطه ومجتمعه بالتأليف والضبط والإتقان المستمر للعمل


التسبيح لله : لابد أن يكون من خلال إحاطة بعلم عن العمل والعبادة وأغوارها للقدرة على إتقانها وعدم إفسادها