السحر؟!!!!!!!!!


السِّحْر ؟!!!!!!!!!
يردد البعض كلمة السحر بشكل خاطئ فكوني أتحكم في شيء عن بُعد مثلاً هذا ليس خارجاً عن القوانين .. وعندما جاءت كلمة مسحوراً في القرءان الكريم جاءت على سبيل التهكم ووصف الشخص أن هناك قوة تتحكم فيه من داخله ومُسيطرة عليه مثل قوله تعالى :
{ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا (8) }
{ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا (101 } (سورة الإسراء 101) (سورة الفرقان 8)
لذلك سوف نتناول اليوم معنى كلمة السِّحْر من خلال حروفها وتشكيل تلك الحروف كما يلي :
سَّ : السِّحْر .. بلوغ المركز أو العمق الذي يوضع فيه أمر (نفسي – طاقي – شعوري) من خلال هذا الأمر أو القانون أو أشباه السنن والنواميس أو علوم مادية خفية على معظم الناس يسيطر بها على الشيء أو الحالة سيطرة تامة وإحداث هذه السيطرة من خلال صورة أو أشباه أو شكل أو شق من أصل القانون أو الناموس بإذن الله أن يوجد وينتشر ويشتهر بين يد ساحر .. فهو صورة من قوانين من الله تعالى وليس هي ذاتها
فيوضع الأمر أو القانون في هذا العمق أو المركز فتكون حالة التغير على الشيء أو الحالة هي الأشد والأكثر تأثيراً والأنشط والأغرب بين نظرائها من الأوامر والقوانين فتحل الحالة الجديدة على الشيء محل سابقتها 

حْ : السِّحْر .. هذه الأشباه من أصل القانون أو الأمر أو الناموس التي توضع بمركز وعمق الشيء تحوي أو تحصر أو تحمل العلم المحيط بأغوار الشيء محل أمر تنفيذ هذا الأمر والسيطرة على هذا الشيء 

ر : السِّحْر .. من خلال هذه الأشباه من أصل القانون أو الأمر أو الناموس الذي يوضع بمركز وعمق الشيء وترتبط بها أحوال وأمور الشيء والتحكم فيه وبأطرافه حتى لو بدون اتصال حسي ومادي فتكون سبباً في ربط الشيء على حال طاقي أو نفسي أو شعوري على حالة دائمة فلا تقطع تلك الصلة بين الشيء وتلك الأوامر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فالكمبيوتر أو المحمول الذي بين يديك وهذه التكنولوجيا التي وصل إليها الإنسان في وقت قياسي .. مبنية على ذات القاعدة ولو تم كشفها في زمان غير زماننا بدون كشف محتواها كان الناس اعتبرتها قوة خارقة لا تعتمد على قوانين مادية .. فما يسمى بالآلة الذكية يوجد بمركز هذه الآلة مركز تحكم ومعالجة للبيانات والأوامر  تتشابه مع سنن الله في خلقه .. فكما للإنسان مركز تحكم وسيطرة على كامل الجسد أعطاه الله للإنسان يسمى مخ الإنسان .. أوجد لنا من القوانين أشباه منها لصنع مراكز تحكم  وسيطرة في هذه الآلة .. وهذا العلم هو ذاته جزء من طبيعة العلم الخاص بملك سليمان .. وسعى شياطين الإنس والجن لميراث هذا الملك في زماننا ابتغاء الفتنة وليس ابتغاء الحق .. فيستعملون أكثره لإقرار الفتن واستخداماته السيئة .. فكان سليمان عليه السلام  كرسيه جسداً .. أي مركز السيطرة والتحكم الذي أعطاه الله ومكنه منه جسداً وليس ككرسي الله الذي وسع السموات والأرض حيث قال تعالى { وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255) } (سورة البقرة 255) .. فتحكم الله تعالى بالسموات والأرض لا يحتاج مادة أو جسد له مركز تحكم مثل ملك سليمان .. ولا نحيط من علم الله إلا بما شاء .. فما نراه من غرف التحكم  والسيطرة في المصانع والمفاعلات والخاصة بالأقمار الصناعية هي كرسي جسداً .. وهذا الجسد له مركز تحكم وسيطرة بداخله .. لذلك قال تعالى :
{ وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ } (سورة البقرة 102)
فالواقع التطبيقى الحالي والتلاوة الحالية لمُلك سليمان  لم يكون كمُلك سليمان يبتغي طريق الحق .. وإنما ما يحدث إتباع التطبيق والتلاوة ذو الجانب الشيطاني الباطل المتشابه في بعض أحواله بمُلك سليمان لذلك (مَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا ) فهل يأتي زمان يسوءوا توجهاتهم الحالية ويعيدون أشباه قوانين الله الذي علمها للبشر إلى طريق الحق ويتخلصوا من مساوئها ويعيدوا تلك التكنولوجيا ساجدة لله ؟!!!!!
{ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) } (سورة الإسراء 7)

ببابل ؟!! ما هي ؟!!!!!!!!!!!!!




بِبَابِلَ ؟!! ما هي ؟!!!!!!!!!!!!!
فقد أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ .. فالعلم بصفة عامة هو تنزيل من الله العليم .. وهاروت وماروت يقدسان لله لإرشاد الإنسان عن نطاقات من العلم الدنيوي الذي كان يخفى عن الإنسان بإذن الله لمن يهبه الله بهذا العلم فيكون رزق بالتزامه بقوانين الله فيه .. وفتنة إذا عبث بهذه القوانين وحاول تعطيلها .. ولكن هذا العلم على مدار التاريخ الإنساني نزوله ببابل .. وهو ليس مكان على سطح الأرض كما يظن البعض رجوعاً إلى حضارة سميت بهذا الاسم كحضارة بابل .. وإن كانت تحمل هذه الحضارة نفس صفات هذه التحولات التي جعلها الله هي مراحل ظهور هذا العلم بالمادة .. فلنتعرف على خصائص كلمة بِبَابِلَ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بِ : بِبَابِلَ .. ظواهر ومراحل ظهور وبروز شيء على أو من آخر والذي يخرج عن محيط هذا الآخر أو مراحل  انتقال الشيء من حال إلى نقيضه أو مرحلة تغيير خصائصه .. تلك المرحلة الأشد والأكثر تأثيراً من غيرها من المراحل والأنشط والأغرب والأخطر بين نظرائها من ضمن جميع المراحل فهي مرحلة تغيير ما سبق ليحل محلها شيء أو حال آخر ..
مثال : مرحلة تحول البذرة من حالتها الصلبة وبداية ظهور الجزء الجذري والجزء الخضري هي المرحلة الأغرب والأعجب والأخطر والتي يبدو على ومن البذرة هذه الأجزاء .. والتي تبدأ منها تعليم الإنسان مبادئ الملاحظة لكيفية حدوث ما بدى وظهر في تلك المرحلة الغريبة .. وكذلك عملية البخر للماء وتحول السائل إلى غاز وغيرها من الظواهر  التي هي مواطن بداية تعليم الإنسان لقوانين الظهور التي تحكم هذه المرحلة والتي يستتبعها استيعاب مراحل ظهور أخرى ببابل .. إلا أن تلك المرحلة ما يظهر وما يبدو يحل محل المادة الأولى في مرحلة تغير كاملة  .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بَ : بِبَابِلَ .. ظواهر ومراحل ظهور وبروز تالية على ما حل محل الشيء الأول فيظهر على أو من المادة المتحولة ويخرج عن محيطها شيء آخر أو مراحل  انتقال الشيء المتحول من حال إلى نقيضه أو مرحلة تغيير خصائصه
ا : بِبَابِلَ .. هذا التحول الثاني والمتتالي بعد المرحلة الأولى لا تتم إلا من خلال تأليف وضبط مستمر بين المادة المتحولة ومواد أخرى لإتمام التحولات المتتالية الأخرى حتى يصبح ما يبدو ويظهر على المادة المتحولة وباقي المواد المساعدة في الظهور كأنهم جسد أو قالب واحد هو الأفضل  
 مثال : إذا كانت مرحلة تحول البذرة من حالتها الصلبة وبداية ظهور الجزء الجذري والجزء الخضري هي المرحلة الأغرب والأعجب والأخطر والتي يبدو على ومن البذرة هذه الأجزاء .. يستتبعها مراحل ظهور متعددة لابد كي تتم وتستكمل ظهورها تأليف وضبط مستمر بين ما ظهر من البذرة والترب والماء والأملاح والأزوت وثاني أكسيد الكربون وبدون هذا التآلف لا يظهر المجموع الجذري بكامل تشعبات  والأغصان والأوراق والثمار حتى اكتمال ظهور الشجرة بكامل هيئتها .. كل هذه المراحل لها شروط وقوانين يجب أن يتعلم الإنسان قوانينها .. ومرحلة تحول السائل إلى بخار ماء غازي أيضاً تتوالى مراحل متتالية بفعل التآلف مع الحرارة والرياح وظهور السحاب وتحولها إلى أمطار واختلاطها بالأرض والأملاح والأزوت بالأرض .. هي مراحل ظهور لتمد البذرة بما يلزمها من غذاء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بِ : بِبَابِلَ .. هي مرحلة الظهور أو التحول الأخيرة في دورة حياة المادة فهي أيضاً مرحلة ظهور وبروز شيء على أو من آخر والذي يخرج عن محيط هذا الآخر أو مراحل  انتقال الشيء من حال إلى نقيضه أو مرحلة تغيير خصائصه .. ولكنها  الأشد والأكثر تأثيراً من غيرها من المراحل والأنشط والأغرب والأخطر بين نظرائها من ضمن جميع المراحل فهي مرحلة تغيير ما سبق ليحل محلها شيء أو حال آخر ..
لَ : بِبَابِلَ .. مرحلة الظهور الأخيرة من المادة في دورة حياتها التي هي الأهم والأنشط هذه المرة كونها تتلاحم وتتواصل بنسيج حركة الحياة وتخرج من ساحتها لساحة أخرى لاستمرار تلك الحركة الحياتية فينتقل ما ظهر في هذه المرحلة  من عالمها التي ظهرت فيه إلى عالم آخر جديد  .. وهذه المرحلة لا تتم إلا من خلال تأليف وضبط مستمر بين ساحتها والساحة التي سوف تنتقل إليها المادة في هذه المرحلة فيصيرا الساحتين كأنهما جسد أو قالب واحد هو الأفضل
مثال : فإذا كانت مرحلة التغيرات الداخلية بالبذرة لبداية ظهور المجموع الخضري والجذري هي المرحلة الأهم والأعجب والتي يليها مراحل ظهور متعددة .. ولكن هناك مرحلة أخرى أيضاً عجيبة ومهمة وخطرة كونها مهمة لحركة الحياة وهي خروج الثمرة ليأكلها الإنسان أو الأنعام وغيرها من النواتج التي تظهر ونستعملها استعمالات تحتاجها استمرارية حركة الحياة وبدونها تفسد تلك الحياة .. وكذلك الماء الذي تبخر في أهم مرحلة وحدثت له مجموعة تحولات كانت أخطرها اندماجه بالأملاح والأزوت بالتربة ليمتصه النبات ليتغذى عليه .. أو يشربه الإنسان حتى لا يموت .. ففي تلك المرحلة الهامة سواء لإنتاج البذرة أو الماء أو غيرها تخرج المادة من ساحتها لساحة جديدة أخرى مثل جوف الإنسان في حالة الثمرة أو شرب الماء أو داخل النبات في حالة امتصاص الماء من التربة .. وهذه المرحلة لا تتم إلا من خلال تأليف وضبط مستمر بين ساحة المادة والساحة التي سوف تنتقل إليها المادة في هذه المرحلة فيصيرا الساحتين كأنهما جسد أو قالب واحد هو الأفضل .. فلن تنفع الإنسان الثمرة إلا إذا تم تناولها من ساحة ظهورها وأكلها وهضمها ومعالجتها من خلال جسم الإنسان للاستفادة منها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فإن بِبَابِلَ .. هي كل مراحل التحول للمادة ودورة حياتها أولها عجيب ونهايتها عجيبة ومهمة لحياة الأرض بمن فيها .. وما بين هذه المراحل جميعها مراحل تزويج لكثير من الأزواج من المادة لإتمام دورتها .. لابد أن يتعلمها الإنسان ويحافظ على تلك القوانين وتفعيلها لأهميتها لحركة الحياة .. فماذا لو تم تعطيل هذه القوانين والتخريب بين مراحل هذا الظهور والتحول ؟!!!!!!!!!!!!

ماروت ?!!!!!!


مَارُوتَ
اليوم سوف نتكلم عن ماروت ، زكما سبق أن تكلمنا عن هاروت .. وقلنا كيف لم يتساءل الناس كيف أنهما ملَكين ويعلموا الناس ما يضرهم ولا ينفعهم .. فعكف المرضى وعبيد الشيطان لوصمهم بالخطيئة كي يبرروا أخطائهم .. وقد تعرفنا في شرح هاروت كيف أنه المَلَك المسئول عن تعليم الناس كيف يهيمن أحد الأزواج على الآخر وكيف يتماهى الآخر في هذا الزوج المهيمن فقد خلق الله تعالى من كل شيء زوجين  ..
فكما هاروت اسمه يحمل خصائص وظيفته التي لا تنتهي لا طالما استمرت البشرية في حركتها الدنيوية .. فماروت هو الآخر يعلم الناس كيف يجمعوا ويضموا مزيد من الأزواج المتعددة وجعلهم في قالب واحد في حركة الحياة ليدعموا بعضهم بعضاً  ..  فيظن البعض أن العلم الذي بين يديهم هو من عند أنفسهم ..وينسوا أن الله من أسماءه العليم .. الاسم الذي يحمل قوانين الكشف عن العلم للناس وهو الاسم الذي يجب أن ندعو الله به ليرزقنا بالكشف عن بواطن الأمور وأغوارها التي نحتاجها للتلاحم والتواصل بها ومن خلالها بأمور حركة الحياة لنتمكن من إحداث التغيير في قوالب خلق الله من أرض لأعمال الزراعة وقوالب إنتاج الأرض في أعمال الصناعة ، وهذا يكون من خلال تقديس هاروت وماروت لله وتعليمهم لنا بإذن الله كيف نفعل ذلك على مر التاريخ .. فلنبدأ بمعرفة وظائف ماروت :
والواو التي تسبق ماروت هي كاشفة عن الوصل بين تعاليم هاروت بتعاليم ماروت
مَ : مَارُوتَ .. يعلم الناس كيف يجمعوا ويضموا الأزواج الدنيوية المتعددة  ويضعوها في قالب واحد في مقام ومكان وميقات محل هذا الجمع والضم (ببابل) فيعلمهم كيف يفاعلوا بين هذه الأزواج المتعددة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مثال :  
إذا كانت الأرض تهيمن على البذرة فلابد من وجود أزواج متعددة لاكتمال زراعتها .. فالأرض والماء زوج .. والأرض والأملاح كذلك .. والسماد وغيرها من الأزواج التي يجب أن نتعلم كيف يمكن جمعها في قالب واحد مع الأرض .. والبذرة وجمعها وضمها لكل ما ذكرنا من أزواج .. كل هذه الأزواج ما كنا نتعلمها بدون أن يكون هناك مُعلم .. فقد علم الله تعالى الإنسان ما لم يعلم .. من خلال هاروت وماروت وتقديسهما لله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ا : مَارُوتَ .. يعلم الناس كيف يجمعوا ويضموا الأزواج الدنيوية المتعددة  ويضعوها في قالب واحد في مقام ومكان وميقات محل هذا الجمع والضم (ببابل) فيعلمهم كيف يفاعلوا بين هذه الأزواج المتعددة من خلال تأليف وضبط مستمر لأمورهما وأحوالهما المتفرقة والمختلفة ليجعلهم الإنسان شيء واحداً هو الأفضل الذي يؤنس به الإنسان 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مثال :  فالجمع بين البذرة والأرض والماء والأملاح والأزوت وغيرها من الأزواج يتطلب التأليف والضبط المستمر والرعاية الكاملة لتوافر تلك العناصر في ميقات ومكان ومقام معين لإمكانية بدء دورة حياة جديدة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رُ : مَارُوتَ .. يعلم الناس كيف يجمعوا ويضموا الأزواج الدنيوية المتعددة  ويضعوها في قالب واحد في مقام ومكان وميقات محل هذا الجمع والضم (ببابل) فيعلمهم كيف يفاعلوا بين هذه الأزواج المتعددة من خلال تأليف وضبط مستمر لأمورهما وأحوالهما المتفرقة والمختلفة ليجعلهم الإنسان شيء واحداً هو الأفضل الذي يؤنس به الإنسان  من خلال ربط أمورهم وأحوالهم جميعاً والتحكم في هذا الارتباط وبأطرافه فلا يسمح بقطع صلات الربط فيرقق القاسي والصلب  فلا يدعه ينفصل أو ينكسر فيفقد ارتباطه .. فيجعل الشدة رفقة فتتماهى لتحافظ على الرابطة حتى ولو بأدنى علاقة حسية أو غير حسية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مثال :  فبعد الجمع والضم بين البذرة والأرض والماء وجميع عناصر دورة الحياة المناسبة يتم ربط كل عنصر بالآخر .. الأملاح بالماء والتربة بكلاهما والبذرة كذلك ترتبط بهم جميعاً   
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و : مَارُوتَ .. يعلم الناس كيف يجمعوا ويضموا الأزواج الدنيوية المتعددة  ويضعوها في قالب واحد في مقام ومكان وميقات محل هذا الجمع والضم (ببابل) فيعلمهم كيف يفاعلوا بين هذه الأزواج المتعددة من خلال تأليف وضبط مستمر لأمورهما وأحوالهما المتفرقة والمختلفة ليجعلهم الإنسان شيء واحداً هو الأفضل الذي يؤنس به الإنسان  من خلال ربط أمورهم وأحوالهم جميعاً والتحكم في هذا الارتباط وبأطرافه فلا يسمح بقطع صلات الربط فيرقق القاسي والصلب  فلا يدعه ينفصل أو ينكسر فيفقد ارتباطه .. فيجعل الشدة رفقة فتتماهى لتحافظ على الرابطة حتى ولو بأدنى علاقة حسية أو غير حسية .. وذلك كله يجب أن يكون من خلال جمع ووصل وضم خواص ظاهرة بأخرى باطنة أو خواص خارجية بأخرى داخلية ليوصل بين هذين الكائنات المختلفة أو البيئات المختلفة فيكون قانون الجمع والوصل والضم يتوسط بين ما لا رابط بينهم فيجعلهما كشيء واحد في دورة الحياة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مثال :  فبتحقيق الجمع بين عناصر دورة حياة البذرة والتأليف والربط بينها وبين تلك العناصر يصبح الوصل والتواصل بين تلك العناصر وهذه البذرة أمراً ضرورياً لنموها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تَ : مَارُوتَ .. يعلم الناس كيف يجمعوا ويضموا الأزواج الدنيوية المتعددة  ويضعوها في قالب واحد في مقام ومكان وميقات محل هذا الجمع والضم (ببابل) فيعلمهم كيف يفاعلوا بين هذه الأزواج المتعددة من خلال تأليف وضبط مستمر لأمورهما وأحوالهما المتفرقة والمختلفة ليجعلهم الإنسان شيء واحداً هو الأفضل الذي يؤنس به الإنسان  من خلال ربط أمورهم وأحوالهم جميعاً والتحكم في هذا الارتباط وبأطرافه فلا يسمح بقطع صلات الربط فيرقق القاسي والصلب  فلا يدعه ينفصل أو ينكسر فيفقد ارتباطه .. فيجعل الشدة رفقة فتتماهى لتحافظ على الرابطة حتى ولو بأدنى علاقة حسية أو غير حسية .. وذلك كله يجب أن يكون من خلال جمع ووصل وضم خواص ظاهرة بأخرى باطنة أو خواص خارجية بأخرى داخلية ليوصل بين هذين الكائنات المختلفة أو البيئات المختلفة فيكون قانون الجمع والوصل والضم يتوسط بين ما لا رابط بينهم فيجعلهما كشيء واحد في دورة الحياة.. وذلك كله بشرط إتمامهم أمور وأحوال كل آخر ضمن هذا القالب  بخير وإتقان وتفاعل وتفعيل وتتاخم بينهم وعدم إهلاك وتلف هذا الإتمام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مثال :  حيث يصبح كل عنصر من عناصر التربة والبذرة والماء والأملاح والأزوت وغيرهم بمثابة قالب متآلف ومرتبط وموصول ببعضه البعض وكل عنصر يتمم الآخر .. فكما البذرة تأخذ من التربة وتتمم أمرها بعناصرها فهي الآخرى تمد التربة بتلك العناصر ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فكل ذلك يجب أن نتعلمه كي نعي كيف نلتزم بقوانين الله تعالى في خلقه وكيف نكون أداة جمع بين تلك الأزواج وليس أدوات تفرقة بينهم بتعطيل تلك الأزواج سواء تعطيل هيمنة زوج على آخر أو منع جمع وضم الأزواج وتعطيل التأليف أو الربط أو الوصل أو إتمام أحدهم للآخر .. هكذا فهذا العلم فتنة .. فكما تعلمت قوانين الهيمنة والجمع والربط والوصل بين العناصر فيمكن أن تعبث  وتهدم تلك العناصر

هاروت ؟!!!!!!!!


هاروت ؟!!!!!!!!
اليوم سوف نتكلم عن هاروت ، ولعل لم يتساءل الكثير كيف أنه ملَك ويتعلم الناس منه ما يضرهم ولا ينفعهم .. فيظن البعض أن هاروت يعلمهم أفاعيل شيطانية .. فسوف نتعرف لأول مرة أن هاروت هو من ضمن الملائكة التي تقدس لله في كامل تاريخ البشرية .. ونترك الخرافات التي حاكوها عنه .. فبابل ليس مكان مادي محدد على سطح الأرض .. وسوف نفرد موضوعاً خاصاً ببابل 
فهاروت اسمه يحمل خصائص وظيفته التي لا تنتهي لا طالما استمرت البشرية في حركتها الدنيوية والمعرفية  .. فيظن البعض أن العلم الذي بين يديهم هو من عند أنفسهم ..وينسوا أن الله من أسماءه العليم .. الاسم الذي يحمل قوانين الكشف عن العلم للناس وهو الاسم الذي يجب أن ندعو الله به ليرزقنا بالكشف عن بواطن الأمور وأغوارها التي نحتاجها للتلاحم والتواصل بها ومن خلالها بأمور حركة الحياة لنتمكن من إحداث التغيير في قوالب خلق الله من أرض لأعمال الزراعة وقوالب إنتاج الأرض في أعمال الصناعة وغيرها ، وهذا يكون من خلال تقديس هاروت وماروت لله وتعليمهم لنا بإذن الله كيف نفعل ذلك على مر التاريخ .. فلنبدأ بمعرفة وظائف هَارُوتَ من خلال حروف اسمه :
هـَ : هَارُوتَ .. يعلم الناس كيف تهيمن علاقة شيء أو حالة أو أمر على آخر أو ضد هازماً لهذا الضد مُتغلِب عليه أو يحل محله وكيف يُهندس موضع حلول هذه العلاقة أو الشيء أو الحالة أو الأمر على هذا الآخر من خلال شروط وقوانين الله في الأرض
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مثال :  فالرجل يهيمن على المرأة .. بعلاقة الزواج وبشروط القوامة
والأرض تهيمن على البذرة بشروط وجود الماء والأملاح في هذه الأرض .. والرحم يهيمن على الجنين بشروط توافر بطانة الرحم وتوافر المشيمة والغذاء .. الخ .. فهاروت هو مُعلِم الإنسان قوانين هيمنة عنصر من عناصر الأزواج على الآخر أثناء تحقيق الربط والوصل بينهما لتمام أمورهما وأحوالهما الدنيوية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ا : هَارُوتَ .. يعلم الناس كيف تهيمن علاقة شيء أو حالة أو أمر على آخر من خلال تأليف وضبط مستمر لأمورهما وأحوالهما المتفرقة والمختلفة ليجعلهم الإنسان شيء واحداً هو الأفضل الذي يؤنس به الإنسان 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مثال :  فالرجل والمرأة مختلفان في تكوينهما الجسدي وطبائعهم ولكن بالتأليف والضبط المستمر بينهما يصبحوا كجسد واحداً يؤنس كل زوج للآخر .. وكذلك
الأرض والبذرة مادتين مختلفتين ولكن بالتأليف والضبط المستمر بينهما يصبح شجرتها والأرض كأنهما جسداً واحد  .. وغيرها من الأزواج الدنيوية كذلك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رُ : هَارُوتَ .. يعلم الناس كيف تهيمن علاقة شيء أو حالة أو أمر على آخر من خلال تأليف وضبط مستمر لأمورهما وأحوالهما من خلال ربط أمورهما وأحوالهما والتحكم في هذا الارتباط وبأطرافه فلا يسمح بقطع صلات الربط فيرقق القاسي والصلب  فلا يدعه ينفصل أو ينكسر فيفقد ارتباطه .. فيجعل الشدة رفقة فتتماهى لتحافظ على الرابطة حتى ولو بأدنى علاقة حسية أو غير حسية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مثال :  فالرجل والمرأة تربطهما العلاقة الزواجية وبعض الرغبة الشهوانية الذي ينتج عنها ارتباط بالعائلة والأبناء فتتحول من خلال هذا الإرتباط وقسوة الرجل إلى رفقة وتتماهى المرأة لتحافظ على هذه الرابطة .. وكذلك
الأرض والبذرة مادتين كلاهما صلبة يترقق كلاهما ويتخلى كلاهما عن قسوتهما من خلال اختلاطهما بالماء فتتحول الهينة القاسية إلى رفقة وتتماهى البذرة بجذورها داخل باطن الأرض لتحافظ على هذه الرابطة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و : هَارُوتَ .. يعلم الناس كيف تهيمن علاقة شيء أو حالة أو أمر على آخر من خلال تأليف وضبط مستمر لأمورهما وأحوالهما من خلال ربط أمورهما وأحوالهما والتحكم في هذا الارتباط وبأطرافه فلا يسمح بقطع صلات الربط فيرقق القاسي والصلب  فلا يدعه ينفصل أو ينكسر فيفقد ارتباطه .. فيجعل الشدة رفقة فتتماهى لتحافظ على الرابطة حتى ولو بأدنى علاقة حسية أو غير حسية .. وذلك كله يجب أن يكون من خلال جمع ووصل وضم خواص ظاهرة بأخرى باطنة أو خواص خارجية بأخرى داخلية ليوصل بين هذين الكائنين المختلفين أو البيئتين المختلفتين فيكون قانون الجمع والوصل والضم يتوسط بين ما لا رابط بينهما فيجعلهما كشيء واحد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مثال :  فالرجل والمرأة جعل الله تعالى بينهما قوانين الوصل في حاجة كل منهما للآخر في كثير من أمور الحياة سواء لتحقيق الشهوة أو القوامة أو رعاية كل منهما للآخر فجعل بينهما القوانين التي تحافظ على هذا الوصل وعدم كسر الارتباط  .. وكذلك
الأرض والبذرة مادتين مختلفتين وبيئتهما الأصلية مختلفتين ولكنهما بتحقيق الربط وإيجاد قوانين الصلة مثل وجود الماء والأملاح وفي المقابل تنتج البذرة ونتاجها مواد تحتاجها التربة فيكون الوصل بينهما من خلال قوانين لا تقطع الارتباط بينهما
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تَ : هَارُوتَ .. يعلم الناس كيف تهيمن علاقة شيء أو حالة أو أمر على آخر من خلال تأليف وضبط مستمر لأمورهما وأحوالهما من خلال ربط أمورهما وأحوالهما والتحكم في هذا الارتباط وبأطرافه فلا يسمح بقطع صلات الربط فيرقق القاسي والصلب  فلا يدعه ينفصل أو ينكسر فيفقد ارتباطه .. فيجعل الشدة رفقة فتتماهى لتحافظ على الرابطة حتى ولو بأدنى علاقة حسية أو غير حسية .. وذلك كله يجب أن يكون من خلال جمع ووصل وضم خواص ظاهرة بأخرى باطنة أو خواص خارجية بأخرى داخلية ليوصل بين هذين الكائنين المختلفين أو البيئتين المختلفتين فيكون قانون الجمع والوصل والضم يتوسط بين ما لا رابط بينهما فيجعلهما كشيء واحد .. وذلك كله بشرط إتمام كل زوج أمور وأحوال الزوج الآخر بخير وإتقان وتفاعل وتفعيل وتتاخم بينهما وعدم إهلاك وتلف هذا الإتمام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مثال :  فالرجل والمرأة جعل الله تعالى بينهما علاقة فيها يتمم كل طرف أمور وأحوال الآخر واحتياجاته.. وكذلك
الأرض والبذرة كل منهما يتمم أمور الآخر ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فلكل هيمنة بين مادة على أخرى لابد أن تتم من خلال قوانين الله التي فيها تأليف وضبط بينهما لتحقيق الإرتباط والوصل فيتمم كل مادة عمل المادة الأخرى .. وهكذا هيمنة النواة على الإلكترون .. وهكذا هيمنة لسلك على الشحنات الكهربية بداخله .. علمنا الله من خلال تقديس هاروت وتعليمه الناس كل ما يحتاجونه لبناء كل علاقة بين زوجين .. ولكن العلم فتنة وللإنسان أن يهدم قوانين هيمنة زوج على آخر فيهدم قوامة الرجل على المرأة أو النواة بالإلكترون .. ويخرب طبيعة التآلف بينهما فيهدم ويكسر العلاقة والارتباط والوصل وإتمام كل زوج لأمور الآخر فيفسد في الأرض .. فبدلاً من تفعيل قوانين الله فيتعلمون ما يفرقون به بين المرء وزوجه 

ما الفرق بين المسيح والمسيخ


مصادر الكلمة بالقرءان الكريم

مسح
الْمَسِيحَ (2) الْمَسِيحُ (8) فَامْسَحُوا ( 2) مَسْحًا (1) وَالْمَسِيحَ    (1) وَامْسَحُوا (1)
عدد الكلمات المختلفة = 6
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 15

مسخ
لَمَسَخْنَاهُم (1)
عدد الكلمات المختلفة = 1
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 1

فماذا تعني صفة الْمَسِيح :

مَ : الْمَسِيح .. جمع وضم أشياء وجعلها متداخلة ووضعها في قالب واحد (جسد واحد) .. في مقام ومكان وميقات محل تنفيذ الجمع والضم .. فيفاعل هذا الجسد بالتأليف والضبط المستمر بين مكوناته وأموره وأحواله المتفرقة والمختلفة فيجعلها شيئاً واحداً هو الأفضل حسب قياس الصفة للجسد والقالب محل القياس فيكون الأقصى أو الأدنى

سِ : الْمَسِيح .. يبلغ مركز وعمق القالب أو الجسد الذي قام بجمعه وضمه ويضع فيه الأمر بمركزه وعمقه ويسيطر من خلال هذا الأمر على هذا القالب  سيطرة تامة للتمكن من نقلها من موضع إلى موضع أومن حالة إلى حالة أو من شيء إلى شيء آخر .. على سنن معينة في حال السكون أو الحركة

ي : الْمَسِيح .. بجمعه وضمه لأجزاء القالب أو الجسد ووضع الأمر المُسيطر على هذا القالب يصبح الناتج هو الأكثر والأشد تأثيراً والأنشط والأغرب والأخطر والأصغر بين نظراءه فيكون الناتج العجيب أو الشاذ

ح : الْمَسِيح .. يكون جمعه وضمه لأجزاء القالب أو الجسد ووضعه للأمر بمركزه وعمقه بإحاطة بعلم عن القالب ويعلم أغوار هذا العلم فيكون ناتج القالب حاوياً حاملاً لهذا العلم بمركزه في حيز محدد ومعلوم وحاز أمر تمامه وكماله بما حوى من أمر بمركزه فيحافظ القالب على ذاته

حالات الحاء :
الحاء بالفتح (حَ) : وهذا يعني أن الأمر الذي يحويه الجسد أو القالب لا ينشط ولا يعمل إلا من خلال التأليف والضبط من خلال المسيح ويتوقف إذا تم توقف هذا التآلف بينهما
الحاء بالضم (حُ) : وهذا يعني أن الأمر الذي يحويه الجسد أو القالب ينشط ويعمل من خلال وصل بين أوامر خارجية وأخرى داخلية من تلقاء نفسه ولا يحتاج بعد وضع الأمر فيه أن يظل متآلفاً مع المسيح ..

فماذا عن المسيخ ؟!!!!!!!!

فسوف يضاف فقط حرف الخاء بدلاً من حرف الحاء .. وهو ما يعني كل صفات الميم والسين والياء .. بدون الحاء التي حل محلها الخاء 

خ : المسيخ .. يكون جمعه وضمه لأجزاء القالب أو الجسد ووضعه للأمر بمركزه وعمقه يكون من خلال دخوله عمق خفي .. وما نتج عن هذا الدخول لهذا العمق وتامركز للقالب أو المادة كانت نواتجه مختلفة عن الأمر الذي فطره الله عليه فاختلف عنه وخصم منه فيخل بتمامه وكماله وسلامته واستوائه على فطرته التي فطرها الله عليه  .. فالمسيخ هو كل شخص لا يعلم حقيقة نواتج تلاعبه بمركز المادة ونواتجها .. تلك النواتج وإن صورها للناس على غير حقيقتها فهو أعور لا يرى إلا ظاهراً منها لا يعلم بواطن الأمر ويظنها هي الأفضل من فطرة الله .

الفرق بين المسيح والمسيح الدجال

فالمسيح عيسى ومن نهج نهجه : كان ملتزماً بأمر الله وطاعته في كل ما جعله الله قادراً على تخليقه وتكوينه والتحكم فيه,
أما المسيح الدجال : فهو كل من وصل لأغوار علم صنع منه عجلاً جسداً ليغوي الناس به ويخدعهم فيقدم لهم مخترعاته التكنولوجيه ظاهرها صلاح أمر الناس ويجعل فيها ما يفسدهم .. فكل جسد له جسم وبدن وفي عمق هذا الجسد مركز التحكم فيه
وفي بعض الأحوال هو مسيخ : فالخاء تفيد هنا أنه لم يكن محيط بأغوار هذا العلم وإنما دخل لعمق خفي من العلم وعبث فيه غير متحكماً في نواتجه .. مثل التلاعب بالذرة أو الخلية

عودة المسيح

فعودة المسيح عيسى ليس بذاته وإنما بنهجه في التعامل مع تلك الأجساد والمواد والتكنولوجيا التي حولنا وتحكمت وسيطرت على العقول وأفسدتها .. فقتل الدجال ونهاية فتنته .. بالقضاء على مفاسد التكنولوجيا وإعادتها للاستعمال على  فطرة الله التي فطرها عليها .. فهكذا عودة المسيح بالفعل وليس بالجسد ..!!

المسيح في زماننا


فالمسيح في زماننا هو كل من أعطاه الله قدرة تخليق قالب مادي له مركز أمر يتحكم فيه ويجعله ينفذ هذا الأمر .. فالتلفزيون والمحمول وغيرها من القوالب التكنولوجية تحتاج إلى مسيح .. يستطيع تجميع القالب ووضع الأمر بمركزه ويغير من خلال هذا الأمر طبيعته من طبيعة مادية ساكنة إلى طبيعة نشطة .. وذلك يستلزم إحاطة بهذا العلم الذي يمكنه من ذلك .. فهل سوف يكون مسيحاً دجالاً يتلاعب من خلال هذا المسح لمخلوقات الله ويفتن الناس بها أم يجعل هذا المسح في طاعة الله تعالى .. هذا هو الفيصل لمن يحمل صفة المسيح في عالمنا المادي 

كيف أغرقوا مصر في صراع الداخل


الغرق في صراع الداخل أهم الأهداف :
=====================
إسرائيل من البديهي والمنطقي أن ترى مصر من خلال أجهزتها الأمنية فقط وليس من خلال شعبها الذي يبرر أي شيء للسلطة الدكتاتورية المدعومة بقوة السلاح .. هذا من عهد المماليك وما قبله ولعل يرى البعض أنها من ضمن ميزات التكيف للشعب المصري وآخرين يروها أنه خضوع وخنوع .. ولعل هذا في عصور سابقة يكون تأثيره محدود كونه يؤثر فقط على الواقع المعيشي ولكن الآن هذا الوضع له إنعكاسات دولية تؤثر في أطماع الدول الأخرى في إستغلال هذا الخنوع للسلطة ليكون هدفهم الدائم السيطرة على السلطة .. لذلك كان من المنطقي ما يحدث في مصر من تحقيق لأهداف قصيرة وأخرى متوسطة وأخرى طويلة المدى لإسرائيل

فنجحت إسرائيل في وضع أهداف قصيرة للسيطرة على الأجهزة الأمنية المصرية من خلال تغذية الصراع على السلطة الدائم سواء بين الإخوان المسلمين والعسكريين من جهة .. وما بين العسكريين وبعضهم البعض .. فكان دائماً الصراع يمتد داخل المؤسسات الأمنية .. وتبدأ دائماً حرب الولاءات في كل مرة ينشغل فيها الجميع ليس بأهداف الدولة .. فقد تكون دولة دكتاتورية ولها نصيب ما من التقدم .. ولكن حرب الولاءات كانت وما زالت تحمل في طياتها كم الإستفادة من وراء هذا الولاء .. فكان مشهد قتل السادات بالمنصة هو في حد ذاته إحدى التصفيات التي تخفي ورائها صراع على السلطة وحرب الولاءات

ولعل من الأهداف المتوسطة التي تحققت بالتبعية نتيجة هذا الصراع .. أن يصبح الإقتصاد متردياً وإنخفاض مستوى الخدمات وعدم وجود فرص إستثمار وإنهيار الطبقة الوسطى نتيجة الصراع على الإستحواذ على الدعم المادي داخل قطاعات الدولة سواء الأجهزة الأمنية أو المؤسسات الحكومية وخصوصاً الإدارات المحلية التي يديرها في أغلب الأحوال من هم لهم جذور أمنية كنوع من أنواع الترضية وضمان الولاء وليس لتنفيذ أهداف للدولة ترتقي بها

أما الأهداف طويلة الأمد والتي بدأت تلوح في الأفق .. هو وجود ضعيف على قمة السلطة وإن بدا غير ذلك لرجل الشارع .. فيصبح أسيراً للإملاءات الدولية من جهة .. في حالة صراع مع مؤسسات أمنية بالداخل .. لصعوبة مواجهة الإملاءات الخارجية .. فيختار مواجهة الداخل .. فيعتمد في ذلك على لعبة الولاءات بشكل صريح .. بدأت هذه اللعبة من أيام مبارك بشكل محدود .. إلا أن الواقع هذا تطور بشكل لم يعد خافياً وصل إلى محاولة إحلال أجهزة محل أخرى سواء في طبيعة المهام أو بالوظائف أيضاً وهذا مؤداه بطبيعة الحال هو صراع داخل الجزء الواحد وماله من إنعكاسات أهمها الغرق في التصفيات للخبرات أياً كانت تجاوزاتها .. ولكن بالطبع كانت تؤدي ولو الحد الأدنى المطلوب من مهامها .. فهذا الحال يتنامى يوماً بعد يوم .. منذ التخلص من محمد نجيب .. وعبد الحكيم عامر .. فطائرة وزير الدفاع ورفقائه .. ثم السادات .. و أبو غزالة .. وأبو شناف وغيرهم .. ومبارك .. فعمر سليمان فشفيق .. وطنطاوي والفريق عنان .. ومن ورائهم كل قيادات باقية من حرب أكتوبر .. إلا أن كل ما سبق على مستوى الصراع الفوقي على الحكم ولكن هذا الواقع تطور بطبيعة الحال لمستويات أدنى ولأتفه الأسباب وسيتعدى في الأيام القادمة لأدنى المستويات وصولاً للمؤسسات الدينية متمثلة في شياخة الأزهر وبابا الكنيسة وسيصبح الجميع في حالة صراع مكتوم مع السلطة .. وهو أهم هدف لإسرائيل في الإنشغال بالداخل والغرق فيه

فإسرائيل تراهن أن يستمر الصراع حتى يصل إلى قمته في داخل البيت الأمني الواحد . . هنا سوف يتدخل الخارج من أجل رئيس مدني .. كتصور بأن المدني لن يكون قادراً على إحكام السيطرة على الأجهزة الأمنية ويستمر الواقع على ما هو عليه .. في وقت تكون صفقة القرن قد تم تنفيذها .. ويكون الواقع الداخلي ليس مناسباً بأي حال من الأحوال وجود مواجهة لغير أنفسنا في الداخل والغرق فيه

فهل هذا التصور الغربي الصهيوني سوف يكتمل ... أم الأيام سوف تحمل ما لم يحسبوا له الحسابات

من هم الأعراب ؟!!!



من هم الأعراب ؟!!!

مشتقات الكلمة في القرءان الكريم
الأَعْرَابُ (2) الأَعْرَابِ (8) عَرَبِيًّا  (8) عَرَبِيٌّ (1) عَرَبِيٍّ (1) عُرُبًا (1) وَعَرَبِيٌّ (1(
عدد الكلمات المختلفة = 7
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 22

فالأعراب هي كلمة من مشتقات كلمة عرب .. فما هو الاختلاف بين عرب وأعراب .. فقط يوجد بالكلمة حرفان إضافيان خلافاً لمصدرها عرب وهو الألف الأولى ولها وظيفة وحركة وكذلك الحرف الألف الثاني .. وفي كل الأحوال العين ساكنة وجميع تلك الاختلافات تغير معنى ودلالة الكلمة خلافاً لمصدر الكلمة عرب

 فالأعراب يتوائمون مع كل اختلاف وتوجه ومعتقد وهم ليس على حال ثابت مشتتين بين العلوم الدنيوية والعلم الإلهي في محاولة دائمة لبناء جسداً واحداً منهما مترنحين بينهما

فالأعراب غير معربين ومميزين للرسالة الإلهية  وإنما مشتتين بين كل ما يختلف مع العلم الإلهي فيقوموا بربط أمورهم وأحوالهم بكلاً من معتقداتهم ونظرياتهم الدنيوية المخالفة للعلم الإلهي   وبالعلم الإلهي مترنحين بينهما  يحاولون كل مرة إعادة التآلف والضبط والربط بعد ما ظهر لهم من تباين  بين معتقدهم ونظريتهم الدنيوية والدين الإلهي محرفين الكلم عن موضعه مستأنسين بهذا الربط والضبط الخاطئ 

مثل المستأنسين بتحليل الربا وغيرها مما يخالف العلم الإلهي المطلق فيبدو ويظهر عليهم حالة التشتت والتخبط  فيوصلوا الأمور لغير مكانها لبلوغ غايات دنيوية محدودة فيخلطوا الحق بالباطل ويظهروه ويطبقوه فيما بينهم وفي مجتمعهم وعلى كل من حولهم وهناك منهم من يسيرون مرة على الحق المطلق ومرة يعودون لمعتقدهم الدنيوي الخاطئ في حالة تغير مستمر

والآن نستعرض كيف وعينا هذه المعاني والدلالات من خلال حروف الكلمة

ـــــــــــــــــــــــ

الأَعْرَاب :

ــــــــــــــــــــــ

أَ : أَعْرَاب .. يقومون  بمحاولة تأليف وضبط مستمر لأحوالهم وأمورهم مع كل اختلاف وتوجه ومعتقد فيؤنسون به فهم ليس على حال ثابت مشتتين بين العلوم الدنيوية والعلم الإلهي (بين الحق والباطل متخذين بينهما طريقاً)  في محاولة دائمة لبناء جسداً واحداً منهما مترنحاً بينهما

عْ :  أَعْرَاب .. العين فيها ساكنة .. فما يكتشفوه من أعماق علم إلهي كان خفياً من قبل ولم يكونوا يروه من قبل  مُدركين به  عمقاً لم يكن بالغيه والذي بهذا العلم والرسالة الإلهية  تتغير حالة المُدرِك والمُكتشف حيال ما أكتشفه من علم إلهي فإما يكون ناظراً وإما يكون من خلاله مُبصراً.. فالأعراب مجرد ناظرين .. فهم  غير مُعرِبين ومُميزين لرسالة الله عز وجل وإنما مشتتين بين كل ما يختلف مع هذا العلم الإلهي المطلق

رَ : أَعْرَاب .. يقومون بربط أمورهم وأحوالهم الدنيوية بكلاً من معتقداتهم ونظرياتهم الدنيوية المخالفة للعلم الإلهي  وبالعلم الإلهي مترنحين بينهما   

ا : أَعْرَاب .. يحاولون كل مرة تأليف وضبط وربط  الأمور والأحوال المختلفة والمتباينة بين معتقدهم ونظريتهم الدنيوية والدين الإلهي محرفين الكلم عن موضعه مستأنسين بهذا الربط والضبط الخاطئ
مثل المستأنسين بتحليل الربا وغيرها مما يخالف العلم الإلهي المطلق

بِ : أَعْرَاب .. بادي وظاهر عليهم حالة التشتت والتخبط بين المعتقدات والنظريات الدنيوية المخالفة للعلم الإلهي وبين العلم الإلهي ظاهر هذا التشتت في محيطهم وبائن وبادي

حالات الباء بكلمات أعراب في القرءان الكريم :
1- الأَعْرَابُ .. بالضم ..
وهنا لبيان أن ما يبدونه ويظهرونه هو ناتج ما يوصلون بين معتقداتهم ونظرياتهم الدنيوية الخاطئة وبين الدين الإلهي فيوصلون بين مختلفين بين ما لا رابط بينهما محاولين أن يوحدوا بين نقيضين في شيء واحد فيوصلوا الأمور لغير مكانها لبلوغ غايات دنيوية محدودة فيخلطوا الحق بالباطل ويظهروه ويطبقوه فيما بينهم وفي مجتمعهم وعلى كل من حولهم مثل قوله تعالى :
{ الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (97) } (سورة التوبة 97)

2-          الأَعْرَابِ .. بالكسر ..
وهنا لبيان  أن ما يبدونه كل مرة من نواتج خلطهم الحق الإلهي المطلق بالباطل هي حالة متغيرة .. فهم يترنحون بين هذا وذاك .. فمرة يسيرون على الحق المطلق ومرة يعودون لمعتقدهم الدنيوي الخاطئ في حالة تغير مستمر مثل قوله تعالى :
{ قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللهُ أَجْرًا حَسَنًا وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (16) } (سورة الفتح 16)