بقطع من الليل؟!

 


قال تعالى:

{ قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ } (سورة هود 81)

{ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ } (سورة الحجر 65)

بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ

كلمة المصدر قطع، ولكن نحن هنا أمام تشكيل مختلف بِقِطْعٍ فتعالى نعيها بالتشكيل:

بِ: بمرحلة أشد ظهور من الليل وفيها يحيط الليل بهم، قِ: فيكون خارج أجسادهم مندمجاً بأجسادهم بحيث تزول آثارهم أثناء حركتهم في هذا الليل، ط: فيطوقهم ويطغى عليهم ويطمرهم ويغطيهم، عٍ: فيكونوا في عمق الليل مستخفين فيه كنسبة موصولة فيه.


أي أنهم يقطعوا طريقهم في يوم ووقت من الليل تصبح أجسادهم كليل يقطع هذا الليل ويتسللوا داخله فيصبحوا قطعة من الليل تتحرك داخله لا يمكن أن يراهم أحد.

الفرق بين الصين وأمريكا في حال تفرد أحدهم بالنظام العالمي الجديد؟

 



الفرق وسيلة التحكم المزمع السيطرة بها على البشر

المشروع الأمريكي للسيطرة على البشر

يقوده إيلون ماسك منذ فترة كواجهة، ويعتمد على مشروع الجن (والذي تم من خلال حوالي 6 مليون قمر صناعي صغير + الميكروشيب "الشريحة الذكية") وهو مشروع يتم دراسة الموجات المغناطيسية الصادرة عن الأفراد التي يجرى عليهم التجربة في كل انفعالاتهم وأفكارهم وعمل خوارزمية بها  بحيث يمكن من خلالها إعادة إرسال موجات مغناطيسية تعبر عن نفس تلك الأفكار إلى الميكروشيب فتصير الفكرة نابعة من الشخص المعرض لهذا البث وكأنها إعاذة شيطانية يتم من خلالها إعادة برمجة الأفكار داخل هذا الشخص المعرض لهذا التأثير، بل يمكن أن يتطور هذا النظام لما هو أبعد من ذلك وخصوصاً في تعليم وبرمجة الأطفال، وربما كانت موجودة بشكل واضح في فيلم الماعز الأليف وبرمجة الطفل.

المشروع الأمريكي للسيطرة على البشر

ربما يكون أبسط ظاهرياً ولكن بدأ منذ فترة كمشروع تجريبي على متطوعين وهو مشروع الوجوه، حيث يتم تتبع الخاضع للمشروع ملتزماً بقوانين الخوارزمية الموضوعة بحيث إذا خالف أحد القوانين يتم خصم نقاط وفي وعندما يصل إلى حد معين من الخصم يتحول المربع حول وجه الشخص بالخوارزمية إلى اللون الأحمر فيتم منعه من حقوق سابقة مثل عدم إمكانية ركوب القطار أو غيرها من العقوبات المتعددة، والعكس في حالة الالتزام بالقوانين يمنح نقاط ويتحول المربع أو الدائرة إلى اللون الأخضر فيمنح امتيازات إضافية.

الخلاف فقط على من يقود المشروع

في كلا المشروعين يقف من ورائه آلهة بشرية هم من يضعوا القوانين أو البرمجة ويكون الناس عبيداً لهذا النظام من الذكاء الاصطناعي راغبين في إرضاءه وإرضاء من يقف وراءه وليس محض اختيار للسجود للخالق

وهذا هو ذاته الرقيم الذي تعرض إليه قوم أصحاب الكهف، وكان كهفهم بمثابة مقاومة لهذا النظام.

الحقيقة المخفية وآيات الله تعالى التحذيرية


 

خدعة الانفجار السكاني

يظن الكثير أن العالم يتجه إلى انفجار سكاني وسط دعاية زائفة تخفي الحقيقة، فالعالم يتجه إلى نقطة انقلاب لعدد الوفيات لتزيد عن عدد المواليد بشكل متسارع بدأت في بعض الدول التي وصل بها الحال أن تستقبل مهاجرين لها، وتطور هذا إلى دول أكثر كثافة سكانية مثل اليابان ثم تلتها الصين التي كانت من الدول الأكثر سكان في العالم.

نقطة الانقلاب هذه سوف تغزو العالم تباعاً عندما تكتمل ذات الظروف التي أدت إلى الوصول إلى نقطة الانقلاب هذه، بل عندها سوف يتسارع الأمر أكثر فأكثر فيصعب تبديل الظروف تلك والتي تم صناعتها خلال الـ 60 عام الأخيرة بفعل فاعل بل ربما ينجحوا في إحداث تسارع أكبر من خلال كوارث تبدو طبيعية أو إلصاقها بدول معينة وسط استهداف لمحو حضارات قائمة بذاتها ونحن منذ جائحة كرونا ونحن داخل هذه الخطة تلتها حرب أوكرانيا كبذور لما هو أكبر، فالصناعة الدعائية لزلينسكي ليس صدفة، فهو الدمية التي يستتر ورائها محركات الحرب اللامنطقية.


ظروف تؤدي إلى نقطة الانقلاب السكاني

تلك الظروف التي تؤدي إلى نقطة الانقلاب تلك أهمها حتى الآن تكمن في تقليل الخصوبة وساهم في ذلك عدة أسباب أساسية هي:

١. حلول الآلة في بداية الأمر وقيامها مكان معظم الأعمال العضلية التي كان يقوم بها الإنسان.

٢. العبث الجيني بالإنتاج النباتي والحيواني وتأثيره المباشر على طبيعة جسم الإنسان وعدم توافقه معه وكذلك الأكلات الجاهزة ذات النكهات الصناعية الكيميائية وتأثيراتها الجانبية على الإنسان مع الوقت.

٣. زيادة استعمال العلاجات الكيميائية والهرمونية والمناعية التي تتولد عنها أثار جانبية مجهولة التأثير.

٤. المجالات المغناطيسية والإشعاعات المستمرة التي يتعرض لها الإنسان والمحاط بها { حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ } (سورة الأنبياء 96) على حسب لحاق دولته بالتقدم التكنولوجي وغزو وسائل الاتصال ومدى تقدم وسائل العصف والنشر للاتصالات والتي تزيد حدة المجال المغناطيسي المؤثر على جسم الإنسان. { وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (1) فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا (2) وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا (3) فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا (4) فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا (5) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا } (سورة المرسلات 1 - 6)

٥. نشر الفساد بكافة أنواعه { ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ } (سورة الروم 41 - 42)

العائق الدول الأقل تقدماً تكنولوجياً

والعائق يبدو الدول الأقل تقدماً للوصول لهذه النقطة وعادة يتم التدخل المباشر لتقليل نسبة الخصوبة بطرق مباشرة أو نقل نزاعات وصراعات داخل هذه الدول وجعلها في حالة حرب داخلية وهذا منتشر داخل إفريقيا على وجه الخصوص.

الذكاء الاصطناعي ودوره المتسارع في حدوث الانقلاب

يضاعف من هذا بالطبع بدء بزوغ تداخل الذكاء الاصطناعي في برمجة السلوك البشري بشكل غير مباشر والتمهيد للمثلية الجنسية برمجياً للقبول العام؛ بل وفرضها على الدول الرافضة لها؛ بل تم تصنيع وسائل بديلة تساعد على التوحد الجنسي وأصبح لها سوق عالمي سوف يطوروه إلى برامج معتمدين على الذكاء الاصطناعي ليعزز هذا التوحد بدون أدوات مساعدة وإنما ببرمجيات تتجاوب مع التفكير من خلال الشرائح الدماغية.

وهي حرب شيطانية بالطبع تأخذ جميع الوسائل التي تبدو ظاهرياً صورة طبيعية لمتطلبات السوق الرأسمالية وفي ظل منافسة على الأسواق وتطور الخدمات من أجل الإنسان وهي في حقيقتها من أجل الشيطان.

فهذا هو الغطاء لخطة شيطانية طموحة في السيطرة على السلوك البشري ونقل البشر من نطاق الطبيعة الحرة إلى القوالب المصنعة والمبرمجة لمشاريع أكبر من ذلك.

 

فهو أكبر مشروع عبودية في التاريخ الحديث سبقه الرقيم الذي ناهضه وثار عليه الفتية أصحاب الكهف، والذي كان تحذير لنا قي القرآن الكريم:

{ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (9) إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا } (سورة الكهف 9 - 10)

 وأيضاً في الإنجيل عندما رمز له بالوحش ورمزه الأساسي رقم 666 أو WWW  كترجمة حرفية للأعداد.

الوحش الخارج من البحر

13 ثُمَّ رَأَيْتُ نَفْسِي وَاقِفاً عَلَى رَمْلِ الْبَحْرِ، وَإذَا وَحْشٌ خَارِجٌ مِنَ الْبَحْرِ، لَهُ سَبْعَةُ رُؤُوسٍ وَعَشَرَةُ قُرُونٍ، عَلَى كُلِّ قَرْنٍ مِنْهَا تَاجٌ، وَقَدْ كُتِبَ عَلَى كُلِّ رَأْسٍ اسْمُ تَجْدِيفٍ. 2 وَبَدَا هَذَا الْوَحْشُ مِثْلَ النَّمِرِ وَلَهُ قَوَائِمُ كَقَوَائِمِ دُبٍّ وَفَمٌ كَفَمِ أَسَدٍ! وَأَعْطَاهُ التِّنِّينُ قُدْرَتَهُ وَعَرْشَهُ وَسُلْطَةً عَظِيمَةً. 3 وَبَدَا وَاحِدٌ مِنْ رُؤُوسِهِ كَأَنَّهُ ذُبِحَ ذَبْحاً مُمِيتاً، وَلكِنَّ الْجُرْحَ الْمُمِيتَ شُفِيَ، فَتَعَجَّبَ سُكَّانُ الأَرْضِ لِذَلِكَ، وَتَبِعُوا الْوَحْشَ. 4 وَسَجَدَ النَّاسُ لِلتِّنِّينِ لأَنَّهُ وَهَبَ الْوَحْشَ سُلْطَتَهُ، وَعَبَدُوا الْوَحْشَ وَهُمْ يَقُولُونَ: «مَنْ مِثْلُ هَذَا الْوَحْشِ؟ وَمَنْ يَجْرُؤُ عَلَى مُحَارَبَتِهِ؟»


5 وَأَعْطَى التِّنِّينُ الْوَحْشَ فَماً يَنْطِقُ بِكَلامِ الْكِبْرِيَاءِ وَالتَّجْدِيفِ، وَأَعْطَاهُ سُلْطَةَ الْعَمَلِ مُدَّةَ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ شَهْراً. 6 فَأَخَذَ الْوَحْشُ يَشْتُمُ اسْمَ اللهِ، وَيَشْتُمُ بَيْتَهُ وَسُكَّانَ السَّمَاءِ. 7 وَأُعْطِيَ الْوَحْشُ قُدْرَةً عَلَى أَنْ يُحَارِبَ الْقِدِّيسِينَ وَيَهْزِمَهُمْ وَسُلْطَةً عَلَى كُلِّ قَبِيلَةٍ وَشَعْبٍ وَلُغَةٍ وَأُمَّةٍ. 8 فَيَسْجُدُ لِلْوَحْشِ جَمِيعُ سُكَّانِ الأَرْضِ الَّذِينَ لَمْ تُكْتَبْ أَسْمَاؤُهُمْ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ فِي سِجِلِّ الْحَيَاةِ لِلْحَمَلِ الَّذِي ذُبِحَ. 9 مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ: 10 مَنْ سَاقَ غَيْرَهُ إِلَى السَّبْيِ، فَإِلَى السَّبْيِ سَيُسَاقُ؛ وَمَنْ قَتَلَ بِالسَّيْفِ، فَبِالسَّيْفِ سَيُقْتَلُ! هُنَا يَظْهَرُ صَبْرُ الْقِدِّيسِينَ وَإِيمَانُهُمْ.

الوحش الخارج من الأرض

11 ثُمَّ رَأَيْتُ وَحْشاً آخَرَ خَارِجاً مِنَ الأَرْضِ، لَهُ قَرْنَانِ صَغِيرَانِ كَقَرْنَيْ خَرُوفٍ، وَلَكِنَّ صَوْتَهُ كَصَوْتِ تِنِّينٍ، 12 وَقَدِ اسْتَمَدَّ سُلْطَتَهُ مِنَ الْوَحْشِ الأَوَّلِ الَّذِي خَرَجَ مِنَ الْبَحْرِ لِيَعْمَلَ بِها فِي حُضُورِهِ، فَجَعَلَ سُكَّانَ الأَرْضِ يَسْجُدُونَ لِلْوَحْشِ الأَوَّلِ الَّذِي شُفِيَ مِنْ جُرْحِهِ الْمُمِيتِ. 13 وَقَامَ الْوَحْشُ الثَّانِي بِآيَاتٍ خَارِقَةٍ، حَتَّى إِنَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ نَاراً عَلَى الأَرْضِ بِمَشْهَدٍ مِنَ النَّاسِ جَمِيعاً، 14 فَخَدَعَ سُكَّانَ الأَرْضِ بِالآيَاتِ الَّتِي كَانَ يَقُومُ بِها فِي حُضُورِ الْوَحْشِ الأَوَّلِ. وَأَمَرَ سُكَّانَ الأَرْضِ أَنْ يُقِيمُوا تِمْثَالاً لِلْوَحْشِ الأَوَّلِ الَّذِي كَانَ قَدْ جُرِحَ جُرْحاً مُمِيتاً وَلَكِنَّهُ عَاشَ! 15 وَأُعْطِيَ سُلْطَةً عَلَى أَنْ يَبْعَثَ الرُّوحَ فِي التِّمْثَالِ لِيَنْطِقَ، وَأَنْ يَمُدَّ يَدَهُ فَيَقْتُلُ كُلَّ مَنْ يَرْفُضُ السُّجُودَ لِتِمْثَالِ الْوَحْشِ، 16 وَأَنْ يَأْمُرَ الْجَمِيعَ، كِبَاراً وَصِغَاراً، أَغْنِيَاءَ وَفُقَرَاءَ، أَحْرَاراً وَعَبِيداً، أَنْ يَحْملُوا عَلامَةً عَلَى أَيْدِيهِمِ الْيُمْنَى أَوْ عَلَى جِبَاهِهِمْ، 17 فَلا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَبِيعَ أَوْ يَشْتَرِيَ إِلّا إِذَا كَانَتْ عَلَيْهِ عَلامَةُ الْوَحْشِ، أَوِ الرَّقْمُ الَّذِي يَرْمِزُ لاسْمِهِ! 18 وَلابُدَّ هُنَا مِنَ الْفِطْنَةِ: فَعَلَى أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ أَنْ يَحْسُبُوا عَدَدَ اسْمِ الْوَحْشِ. إِنَّهُ عَدَدٌ لإِنْسَانٍ، وَهُوَ الرَّقْمُ «سِتُّ مِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ».

وهو ذاته أيضاً في القرآن الكريم لتحذيرنا من العلو الأول والثاني في قوله تعالى:

{ وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا } (سورة الإسراء 4 - 8)

وقد كان أوضح في القرآن الكريم من خلال هذه الآيات بالإضافة لآيات أصحاب الكهف وذي القرنين في وسائل السيطرة الأساسية التي خضعت لها الأمم في العصر الحالي.

ولكن تم تسخير الكهنوت لعزلنا عن هذه التحذيرات

فقد تمت البرمجة الشيطانية بنجاح والجميع في ثبات عميق مشغولون في فساد أحيط بهم إما بمشاركته وتفعيله وإما بالسلبية؛ بل مهادنته وحتى من كان يواجهوه اختفوا عن الساحة بفعل فاعل.

ولا يبقى إلا أن يأتي الله بفتية يهيئ لهم الله من أمرهم رشدا ويسوء وجوههم ويقضي على هذا العلو الثاني ويأتي بذي القرنين ليتحكم في مصادر الطاقة الغاربة.

صفة إسم النبي إدريس

 صفة إسمه:

يستنتج من اختلاف الأشياء والأحوال ويستخرج دلائل وبراهين تآلفها وضبط هذا الإختلاف في إطار واحد أو قالب واحد فيجمع من المواد المختلفة في شيء واحد فيقصد ما هو أفضل من خلال هذا الإختلاف وجمعه أو يصنعه في إطار واحد فيكون الأعجب والأغرب في زمانه والأكثر تأثيراً على حاجات الناس من أساسيات الحياة.

ما الفرق بين القوم والأمة؟!

قال تعالى:

{ وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ } (سورة البقرة 54)

{ وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } (سورة البقرة 250)

{ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ } (سورة البقرة 143)

{ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ } (سورة المائدة 66)

قوم:

ق: خرجوا من أصل مكانهم فبدلوه أو أصل مكانتهم أو أصل فطرتهم واندمجوا أو معتقدهم.. الخ، فيما بينهم على حالة الخروج عن هذه الحالة تلك، و: فتواصلوا فيما بينهم في ظاهرهم وباطنهم على هذه الخروج تلك، م: وانضموا واجتمعوا وتداخلوا فيما بينهم على حالة الخروج الجديدة التي اندمجوا فيما بينهم عليها.

فالعبرة هنا الخروج من أصولهم المكانية فارتحلوا معاً أو حتى الطبقية أو الدينية أو الفكرية وكذلك الاندماج فيما بينهم وتواصلهم وتداخلهم على حالة الخروج تلك ولكنهم يعيشون في مكان واحد.

فيكون مثلاً قوم نوح خارجين عنه ومندمجين ومتواصلين ومتجمعين على مواجهته، والقوم الكافرين خارجين على أو عن المؤمنين.

وليس شرطاً أن يكون القوم مخالفين غيرهم على الضلال بل يمكن أن تكون مخالفتهم كونهم على الحق.

فالقوم هي حالة قيام على شيء بمخالفتهم به شيء آخر أو اتحادهم على شيء معين.

فعندما تخاطبهم وتقول لهم يا قوم: فيكونوا بين حالتين الأولى أن يكونوا مناهضين لفكرك ومعتقدك { وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ } (سورة البقرة 54)، وإما يكونوا متفقين معك مخالفين لغيرك { يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللهُ لَكُمْ } (سورة المائدة 21).

أمة

كلمة المصدر ءمم.

أ: من تآلفوا فيما بينهم في ظاهر حياتهم وباطنها رغم اختلاف لغاتهم أو مكانهم أو زمانهم.. الخ، م: فاجتمعوا على أمر جامع لهم وانضموا وتداخلوا فيما بينهم، ـة: فتفاعلوا وتكاملوا وأتموا أمر بعضهم البعض من خلال اجتماعهم هذا.

مثال لأمة بينها اختلاف في الزمان:

{ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً } (سورة البقرة 128)

مثال لأمة بينها اختلاف زمان ومكان:

{ وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ } (سورة الأَعراف 181)

والإنسان يمكن أن يكون أمةً إذا كان في جميع أحواله وأعماره على حال واحد من الإيمان { إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } (سورة النحل 120)

الأمة والقوم يمكن أن يكونا في نفس المكان

قال تعالى:

{ وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا } (سورة الأَعراف 164).

{ وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ } (سورة الأَعراف 159)

الأمة تشترك في مناسك معينة

قال تعالى:

{ لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ } (سورة الحج 67)


ما الفرق بين القسم واليمين في القرآن الكريم؟!



قال تعالى:

{ وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ } (سورة المائدة 53)

{ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } (سورة المائدة 89)

كلمة المصدر

كلمة المصدر قسم ويمن ومن مشتقاتها إيمان والأيمن.

قسم

ق: أخرجوا الحلف من مصدرهم الشخصي فأدمجوه بآخر فيقول أقسم بالله مثلاً، (أَقْسَمُوا بِاللهِ) – س: فيجعلوا اندماج الحلف بآخر هو مقياس ومركز الحلف وهو ما يسيطر سيطرة تامه على وفاءه بالحلف – م: فجمع وضم للحلف هذا الآخر فيكون مقام حلفه هذا الآخر.

إذن القسم لابد أن يكون مقروناً بآخر وله مراتب للقسم أعلاه القسم بالله.

يمين

يـ: يخرج الحلف ليعبر عن مرحلة نشاط وتغيير طارئ وأن يكون هذا التغيير هو الأشد تأثيراً على سلوكه م: فيجمع مع اليمين ويضم إليه المفعول مع قالب اليمين فيكون المفعول صفة اليمين وقالبه مثل (يمين عليا أن أفعل (كذا)) يـ: فيحل المفعول مكان اليمين كونه يمين متغير بتغير المفعول به فينقسم اليمين هنا لما قبل اليمين وما بعده من تغير يحدث على من حلف به، ن: فيكون كل مفعول تم إضافته للحلف هو نسبة من اليمين وإن كانوا غير مختلطين كمفاعيل متفردة أو اليمين مجزوء لعدة مفاعيل كزيادة في اليمين ولكن غير مختلطين فكل منهما.

الفرق ما بين القسم واليمين

الفرق أن القسم يتم دمجه مع مقام أعلى أما اليمين قالبه المفعول قال تعالى:

 { وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ } (سورة المائدة 53)

هنا القسم كان مندمجاً بمقام أعلى (الله) واليمين قالبه مفعول (إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ)


هل الظن هو ذاته الشك في القرآن الكريم؟!



قال تعالى:

{ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا } (سورة الإسراء 101)

{ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا } (سورة الإسراء 102)

{ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا } (سورة الكهف 35)

{ وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً } (سورة الكهف 36)

{ وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ } (سورة القصص 38)

{ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا } (سورة غافر 37)

{ وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً } (سورة فصلت 50)

{ قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللهِ شَكٌّ } (سورة إِبراهيم 10)

{ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ } (سورة سبأ 54)

كلمتي المصدر

كلمتي المصدر ظنن وشكك وجاءت على مشتقين فقط شَكٌّ وشَكٍّ

ظن

ظ: ظهور شيء للشخص وملازمته له فما ظهر له يعلو على آخر فيكون بما ظهر له حامياً له ويحول دون الشخص، ن: كنسبة من استنتاج يوصله بنفسه بالشخص ونسخة تنسف ما دونها.

شك

ش: صور أخرى من الأمر أو أشباه أو تشابه الأمر لدى الشخص، ك: من خلال محتوى أو كتاب أو علم محدود يجعله يسترجع حالة التشابه منه كتقدير ثابت.

الفرق بين الظن والشك

الظن أن يعلو لدى الشخص استنتاج يكون أكثر ترجيحاً لديه هذا الاستنتاج والترجيح يكون حائلاً دون أن يرجح الآخر بل ينسف وينهي على ما دون هذا الترجيح والاستنتاج.

أما الشك تشابه الأمور على الشخص ويعزز هذا الشك من خلال قوة وسلطان معتقد أو كتاب ما أو أياً ما يجذبه ويجعله يعود لحالته الأولى التي كان عليها.

إذن الصفة الغالبة للظن الترجيح الذي ينسف الرأي الآخر أما الشك هو تشابه الأمر على الشخص بدون ترجيح فيعود لما كان عليه لأن ما كان عليه هو بمثابة قوة تجذبه إليه سواء كان معتقد أو منهج دنيوي جعله يلتصق به ولا يكون قادراً على مغادرته.

فظنك يكاد يكون علماً يقينياً مرجحاً من خلال علوم دنيوية أما الشك تشابهاً في الأمر على المرء يجعله يميل لما اعتنقه أو يميل إليه.