القائمة الرئيسية

الصفحات

الفصل الختامي: «إمتى نروح لطبيب… وإمتى نكتفي بالدعاء؟»

 


من كتاب: «الجن… كما رأوه، وكما كان في عقولهم»

دليل عملي للأسر + خاتمة إنسانية للكتاب


أولًا: الدليل العملي الواضح للأسر

(يُقرأ بهدوء… ويُحفظ عند الحاجة)

القاعدة الذهبية

الدعاء يدعم الإنسان…
والطبيب يعالج المرض.

ولا تعارض بين الاثنين.


اذهب للطبيب فورًا إذا وُجد واحد أو أكثر من الآتي:

  • أصوات لا يسمعها غير المريض

  • أوامر بإيذاء النفس أو الآخرين

  • نوبات تشنج أو فقدان وعي

  • نوبات خوف مفاجئة مع إحساس بالموت

  • اكتئاب عميق أو كلام عن الاختفاء

  • تغير حاد في الشخصية أو السلوك

  • أعراض تتكرر أو تزداد

هذه حالات طبية… لا تنتظر.


متى لا يكون الشيخ هو الحل؟

  • إذا كان “العلاج” فيه:

    • صراخ

    • تهديد

    • ضرب أو تقييد

    • إذلال

    • إقناع المريض أنه “مش هو”

توقف فورًا. هذا أذى.


متى يكون الدعاء مفيدًا فعلًا؟

  • بعد التشخيص

  • مع العلاج

  • كدعم نفسي وروحي

  • بلا ضغط

  • بلا إيحاء بالخطر

الدعاء طمأنينة
ليس اختبار قوة.


كيف تحمي المريض داخل البيت؟

  • صدّقه دون أن تؤكد الوهم

  • طمئنه دون إنكار الألم

  • لا تناقش الهلاوس

  • لا تستهين

  • لا تُخيفه باسم الغيب

  • كن ثابتًا… هادئًا… حاضرًا


جملة مهمة جدًا للأسر

المريض لا يختار مرضه…
لكنه يتأذى من اختياركم الخاطئ.


ثانيًا: الخاتمة الإنسانية للكتاب

(تُقرأ بالقلب)


لم يكن هذا كتابًا عن الجن.
ولا عن نفي الجن.

كان كتابًا عن الإنسان
حين يخاف…
وحين يتألم…
وحين لا يجد من يفهمه.

في كل قصة قرأتها:

  • لم يكن هناك كيان خفي

  • كان هناك عقل مُرهق

  • ونفس مجروحة

  • وأسرة تحب… لكنها لا تعرف

الخطر الحقيقي
لم يكن في الأصوات
ولا في الظلال
ولا في النوبات

الخطر كان في:

  • التأخير

  • الإنكار

  • والبحث عن تفسير مريح بدل تفسير صحيح


رسالة أخيرة لكل أب وأم

لو رأيت ابنك يتغير…
لا تسأله:
فيك إيه؟

اسأله:
وجعك فين؟


رسالة أخيرة لكل مريض

أنت:

  • لست ممسوسًا

  • لست ضعيف الإيمان

  • لست عيبًا

  • ولست وحدك

أنت إنسان…
ومرضك له اسم
وله علاج
ولو تأخر.


آخر سطر في الكتاب

حين يتكلم العقل…
لا تتهم الغيب.
اسمع… وافهم… ثم اعالج.


انت الان في اول مقال

تعليقات