عنت - لأعنتكم - عنتم - لعنتم - العنت

 

عَنَتِ – لَأَعْنَتَكُمْ – عَنِتُّمْ – لَعَنِتُّمْ – الْعَنَتَ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا (111) } (سورة طه 111)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ووصلوا لعالم الأمر واكتشفوا لما كان خفياً عنهم ولم يكونوا يدركوه فنفرت وانتقلت ونأت وجهتهم وتوجهت للحي القيوم عما دونه بكامل وجهتهم وتوجهاتهم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (220) } (سورة البقرة 220)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وَلَوْ شَاءَ اللهُ لَأَعْنَتَكُمْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ولو شاء الله لجعل نسيج حركة حياتكم تتحول من حالكم الحالي إلى حالة اليتامى فتأخذكم حركة الحياة إلى أحوال وأمور وأحداث متفرقة فتجعلكم على حالة اليتامى  فتكتشفوا ما لم تكونوا تدركوه عن حال اليتامى  فننسف ونهدم حالتكم الحالية تماماً بتكوين وتقدير أحوال متوافقة مع بعضها البعض تتكتل عليكم بقوة وسلطان وتقدير إلهي فتجمعكم وتضمكم وتجعلكم تتداخلوا وتصبحوا على حال اليتامى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (118) } (سورة آل عمران 118)

ــــــــــــــــــــــــ

وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ

ـــــــــــــــــــــــــــ

ودوا ما اكتشفتم ما لم تكونوا تدركوه عنهم من قبل فلا تنفروا منهم ولا تنهوا علاقتكم بهم وتنسفوها ولا تخرجوا عن مخالتطهم وأن تظلوا على كل صور الوصل المشاركة والتفاعل والتداخل معهم في كل مقام ومكان وميقات

 

قال تعالى :

{ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128) } (سورة التوبة 128)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عزيز عليه ما اكتشفتم ولم تكونوا تدركوه من قبل فنفرتم مما اكتشفتموه ونفرتم من كل صور الوصل والمشاركة والتفاعل والتداخل مع ما كشفه لكم من كتاب الله

 

قال تعالى :

{ وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (7) } (سورة الحجرات 7)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لو يطيعكم في كثير من الأمر لانتقلتم مما كشفه لكم ولم تكونوا تدركوه من قبل ونفرتم منه ونفرتم من كل صور الوصل والمشاركة والتفاعل والتداخل مع ما كشفه لكم من كتاب الله وهجرتوه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (25) } (سورة النساء 25)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

لمن خشي أي خرج عن حالته فاختلفت بصورة أخرى واضحة وبينة وظاهرة (الْعَنَتَ) تكشف عن ما خفى بداخلهم ولم يكن يدركه أحد فتنزع عنه نقاءه بتفاعل وتتاخم هذا الكشف عما خفى شيئاً فشيئاً حتى تنزع نقاءه تماماً

معدودات - عدة - ولتكملوا العدة

 

مَعْدُودَاتٍ – عِدَّةَ - وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

قال تعالى :

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ } (سورة البقرة 183 - 184)

 

مَعْدُودَاتٍ

ـــــــــــــــــ

 

كلمة المصدر عدد

ع : يُعرِّف أو يكشف التغيير الذي يحدث للشيء أو الأمر أو الحال لشيء أو أمر أو حال آخر أو بما طرأ عليه ليميزه عن غيره

د : وهذا الكشف والتمييز يكون بقصد وبدليل وبرهان على هذا التغيير أو النتيجة المغايرة للحال السابق وحقيقة أو منتهى ما .. وهو ناتج الأفعال التي تدل على تداخل شيء أو أمر أو حال بآخر ..

د : وهذا الكشف والتغيير والقصد والدليل والبرهان على هذا التغيير مستمر ومتتالي

فتحن أثناء عملية العد نكشف عن حالة التغيير بدليل وبرهان النتيجة المغايرة للحال السابق فعندما نكشف عن مثلاً عدد من الأقلام من علبة كل ما أخرجنا قلم كشفنا عن تغيير للكمية بدليل التغير الذي حدث نتيجة هذا الكشف .. وهكذا فيما هو أعقد من المتغيرات التي تنتج عن كشف متتالي للأشياء

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والآن لنعي مَعْدُودَاتٍ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مَ : أيام مجموعة ومضمومة في مقام وميقات محل الصيام شهر واحد شهر رمضان

عْ : يكشف حالة الصوم التي يحدث  لكل يوم  فيه  يوم صوم آخر يطرأ على ما قبله ليميز هذا الجمع

دُ : وهذا التمييز يكون بقصد وبدليل وبرهان على هذا التغيير في اليوم  بصحة صيامه حتى يؤدي إلى منتهى الشهر  

و : حيث يتم جمع يوم سابق  تم صيامه وأصبح باطن على يوم لاحق أصبح ظاهر فيه الصوم وهكذا

دَ : فهذا الكشف عن حالة الصوم والتغيير والقصد والدليل على صحة الصيام مستمر ومتتالي

ا : فيتم ضبط العد ضبطاً تاماً بين أيام الصيام المختلفة أو المتفرقة ضبطاً تاماً حتى

تٍ : إتمام عد أيام الصيام الصحيح المتقن إتقاناً تاماً بالأيام المتممة للشهر كمراحل ونسب تحل على ما قبلها لتحقيق هذا الإتمام سواء كأيام موصولة أو بنسبة موصولة بهذا الشهر حتى لو انتقل من هذا الشهر لأيام متفردة غير مختلطة بهذا الشهر لإكمال العدة

 

إذن العبرة في كلمة مَعْدُودَاتٍ .. هو إكمال العد لأيام الصيام حتى لو تجاوزت أيام شهر رمضان لا طالما لم يتم إتمامها وإكتمالها أثناء الشهر وإكمال العد بأيام متفردة أو غير مختلطة بهذا الشهر .. والحكمة من ذلك قوله تعالى :

{ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (184) } (سورة البقرة 184)

{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185) } (سورة البقرة 185)

 

إذن حدد الشهر الذي يبدأ منه العد حتى إكتمال العد

 

فلتكملوا العدة

ــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّـهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّـهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} ﴿١٨٥﴾ سورة البقرة

 

وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ

ــــــــــــــــــــــــ

فتحن أثناء عملية العد نكشف عن حالة التغيير بدليل وبرهان النتيجة المغايرة عن اليوم السابق فعندما نكشف عن مثلاً عدد من الأقلام من علبة كل ما أخرجنا قلم كشفنا عن تغيير للكمية بدليل التغير الذي حدث نتيجة هذا الكشف .. وهكذا فيما هو أعقد من المتغيرات التي تنتج عن كشف متتالي للأشياء وهنا كشف عن أيام صيامنا

 

والآن كلمة    (عِدَّةَ)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حيث جاءت العين بتشكيل الكسر أي

تعني استخراج كشف جديد عن أيام صيام لاستكمال عدد الشهر أي حالة الأيام المتبقية من شهر رمضان وجاءت العين بالكسر وليس بالفتح لأننا ننتقص من العد أي من الكشف أي من حالات التغيير المتبقية وانتقاص حالات التداخل مع حالة الصيام  .. فالعد عكسي ينتقص ما تبقى

فنحن في حالة أيام صوم رمضان نقول صمنا 1-2-3-4-5-6-7 .... الخ ..  فهي أيام معدودات

أما في حالة عِدَّةَ من أيام أخر..   لو ان هناك 7 أيام لم نصمها  لسبب ما فكل يوم متفرد أو غير مختلط بشهر رمضان  يتم صيامه نقول باقي 7- 6-5-4-3-1-0 مع كل يوم صيام

إذن المعنى صحيح من حيث صيام أيام خارج شهر رمضان متشابهة أو مطابقة للأيام التي لم يتم صيامها إنتقاص العد مع كل تغيير والعِدة بالسالب تنقص العدد

شتان بين اللسان واللغة


فاللسان البشري يحكمه كل مكونات نقل ما بالذات البشرية فالإشارة والتعبيرات والإبتسامة والنظرة هي من أدوات اللسان وليس من أدوات اللغة.
أما اللسان القرءاني فله خصوصية
فهو يحمل المعاني التي بالذات الإلهية التي لا يمكن بلوغها ولكن هو عربي أي يكشف عن ما كان خفياً عنا ويربط بين ما كشفه لنا وبين أمورنا وأحوالنا ويبدي ويبين لنا ما هو أعجب وافضل واكثر تاثيراً
لكن إدراكنا له يجب أن يكون متحرراً من المترادفات اللغوية وانما وعي خصائص عناصر بناء اللسان.. الأحرف وليس فقط بل نطقاً أي بتشكيلها.. ليقف اللسان عند خصائص كلية بعيدة عن ادراكنا المحدود متجرداً من هذا المحدود كاشفاً عن تأويله في زمننا عند تطبيقه في مجال حياتنا ولكن غير متجمد في حدود الادراك فبتلك الخصائص لحروف البناء يمكن اعادة ادراكنا في زمن تالي يتكشف لنا مدى بلوغ الخصائص ما جهلنا عنه في زمن سابق
وبهذا نكون تجردنا من كلاً من الهوى في فهم الآيات وكذلك جمود التأويل عند زمان بعينه بل وعلم عن فهم أشياء لن نبلغها في عالم الدنيا وتصور جانب منها بقدر إدراكنا لتلك الخصائص
ولمزيد من التعمق في معنى اللسان واللسان العربي
رابط مقال : ما هو اللسان العربي للقرءان ؟
رابط مقال : اللسان والعجم
رابط مقال : وهذا لسان عربي مبين
رابط مقال : اللسان في القرءان :
رابط مقال : المنهج الذي يجب أن يكون (1)

بأي منهج يمكن أن تعوا كلمات القرءان الكريم ؟!!!!

 

بأي منهج يمكن أن تعوا كلمات القرءان الكريم ؟!!!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عندما تتأمل بعض الكلمات في القرءان .. ثم تقرأ .. الاجتهادات المختلفة في محاولة فهم المعنى والمدلول منها .. تجد أنهم سبحوا جميعاً في دروب أفكار لتجاربهم الإنسانية المحدودة .. الأدهى أن تلك المعاني والمدلولات الفرضية تم نسج قضبان حديدية حولها لبقاءها على المعنى الذي اعتقدوه 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من أمثلة هذه الكلمات :
وَالْعَادِيَاتِ - فَالْمُورِيَاتِ - فَالْمُغِيرَاتِ - وَالذَّارِيَاتِ - فَالْحَامِلَاتِ - فَالْجَارِيَاتِ - فَالْمُقَسِّمَاتِ - وَالنَّازِعَاتِ - وَالنَّاشِطَاتِ - وَالسَّابِحَاتِ - فَالسَّابِقَاتِ - فَالْمُدَبِّرَاتِ - وَالْمُرْسَلَاتِ - فَالْعَاصِفَاتِ - وَالنَّاشِرَاتِ - فَالْفَارِقَاتِ - فَالْمُلْقِيَاتِ - سُطِحَتْ - طَحَاهَا ودَحَاهَا - كِفَاتًا - مِنْسَأَتَهُ - الْمُقَدَّسِ - القُدُّوسُ - وَنُقَدِّسُ لَكَ - النَّفَّاثَاتِ - الغَاسِقٍ - بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ - حُورٌ عِينٌ - كُرْسِيِّهِ - كُرْسِيُّهُ - كِتَابٌ مَرْقُومٌ -الرَّقِيمِ - ضِيزَى 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وغيرها من الكلمات القرءانية - فبأي دليل وبرهان يمكن فهم ووعي المدلول وخصوصاً أن معظمها غيبي على الأقل في زمان تنزيل القرءان
}تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (49) } (سورة هود 49)
.. فما هذا الدليل والبرهان الذي يكشف لنا مفهوم كل كلمات القرءان دون أن يكون هناك اختلاف بين كل غادي وبادي 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فالقرءان مبين .. فكيف لم نستبين منه الكثير والكثير .. فإما أنه غير مبين حاشا لله .. وإما فساد أدواتنا هي من حجبت عنا هذا القرءان المبين 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فبأي وسيلة حاولتم أن تعوا القرءان ؟!!!!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فما هذا الدليل والبرهان الذي يكشف لنا مفهوم كل كلمات القرءان دون أن يكون هناك اختلاف بين كل غادي وبادي 

فمثلاً إذا سألت أحدهم ما مرادف كلمة (قذف) سيقول لك مرادفها (رمى)

فهل هذا صحيح ؟ فالله تعالى وضع الأولى في مواضع والثانية في مواضع أخرى في القرءان الكريم .. والقرءان الكريم ليس فيه مترادفات ولكل لفظ قرءاني له معنى ودلالة وعمق .. فدعونا نرى ما الاختلاف بينهما لكي نكتشف ما يجب علينا وعيه

 

فلنتأمل الجملتان التاليتان :

1-    تم قذف الطائرة بالصاروخ

2-    رمى الرجل بالسهم

فلنتأمل الجملة الأولى .. (تم قذف الطائرة بالصاروخ) ماذا سوف تجد فيها ؟
- الصاروخ خرج من خلال أصل (قاذف به قوة دفع الصاروخ وهو معظم جسم الصاروخ) واندمج مع آخر (الطائرة) فتحول الصاروخ والطائرة لشيء آخر (حطام) فلا يمكن عودتهما إلى أصليهما (الصاروخ والطائرة)  فتزول حالتهما الأولى ولا تبقى لها أثر ويتحولان لحالة جديدة مختلفة كل الاختلاف عن حالتهم السابقة .. وهذا التحول يعتمد على قوة القاف (القذف)

-         ما يبقى من المندمجان ( الصاروخ و الطائرة) أقل درجة منهما فما يبقى يحمل صفاتهما ولكن كأذيالها منتشرة بعيدة

-         فيفرق الصاروخ كل متصل فيفلق ويفتت الشيء الواحد (الطائرة)

 

فلنتأمل الآن الجملة الثانية .. (رمى الرجل بالسهم) ماذا سوف تجد فيها ؟
- ربط أحوال وأمور واتجاه السهم بالرجل وتحكم بأطرافه ليربط بين السهم وجسم الرجل

-         فجمع وضم ما بين السهم وجسد الرجل وتداخل السهم في محل معين على هذا الجسد فأصبحا كأنهما قالب واحد (جسداً واحد)

ومما سبق يتضح لك أن كلمة رمى لها مجالها وكلمة قذف لها مجال آخر لا يجتمعان
وهذا مثال بسيط

فما شرحته عن مجال كلمة قذف ورمى ما هو إلا خصائص حروفهما 

فنظر ولمح ورأى وشاهد وبصر لا يأتون في القرءان كمترادفات فكل كلمة

وذي القرنين حين وجد الشمس فيما جاء بسورة الكهف لا يمكن أن نجعلها رآها كما لووا عنق الكلمات بل جعلوا ما رأى وهماً

-          فبأي منهج يمكن أن تعوا كلمات القرءان الكريم

وحدة التكوين - الجزء الأول

 

وحدة التكوين  - الجزء الأول

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كل شيء في هذا الكون يخضع لثلاث تكوينات أساسية مرتبطة ببعضهم البعض
الصافات.. الزاجرات .. التاليات
حتى هذا الرقيم


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فكل شيء في هذا الكون له طابع إدارة التكوين أو الإرادة سواء كان مخلوق كتكوين علوي أو أرضي  أو حتى مصنوع عن طريق الإنسان  .. فهو خاضع لثلاث تكوينات أساسية آياً كان إسمه الذي يحمل خصائص إضافية إلا أن التكوين في عمومه خاضع لأساسيات الخصائص التكوينية من ثلاث مجموعات أساسية مهما تعددت

 

الصافات ... الزاجرات ....... التاليات

أمثلة :

1-  العرش ..... السماوات ................ الأراضين    (تكوين إدارة العالم المادي)

2-  الروح ...... النفس .................. الجسد         (تكوين إدارة الإنسان)

3-  الفؤاد ...... الهيكل العظمي ......... أجهزة الجسم (تكوين إدارة الجسد)

4-  الفؤاد ...... الجسم ................... الأفئدة         (تكوين إدارة الإدراك)

5-  الفؤاد ...... القلب .................... الصدر         (تكوين إرادة التفكير)

6-  النيترونات ... مسارات الإلكترون ..... الإلكترونات (تكوين إدارة الذرة)

7-  الإرسال ....  الموجات ............. أدوات الإستقبال (تكوين إدارة الإرسال الدنيوي) أو كل ما يخضع لخصائص

      المرسلات .... العاصفات والناشرات الفارقات ...... الملقيات ذكراً

8-  المعالج ..... اللوحة الأم ........ أدوات المخرجات (تكوين إدارة الأجهزة الإلكترونية)

9-  الكتاب .............. الصفحات ............ الكلمات  (تكوين إدارة القراءة) وكذلك الرقيم أو الكتاب المرقوم أو كل ما يخضع لنظام

الذاريات .... الحاملات .......... الجاريات والمقسمات أمراً 

10-       المولد الكهربي ...... محطات رفع الجهد والشحنات والأسلاك .... الأجهزة الإلكترونية.   (تكوين إدارة الشبكة الكهربية والأجهزة)

أو

البطارية أو مصدر الطاقة ... الدائرة الكهربية ....  مخرجات الجهاز  (تكوين إدارة حركة أمر تشغيل الجهاز)

أو أي نظام خاضع لنظام

النازعات ...... الناشطات والسابقات والسابحات ...... المدبرات أمراً

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تلك الأمثلة وأمثلة أخرى لا حصر لها تعتمد على وحدة التكوين من حيث طريقة إدارتها وكلها آيات خاضعة لذات القوانين وإن اختلف صورة المخلوق أو ما تم تخليقه من مادة الأرض وتم الإستعانة بسنن الله في عالمنا

 

وفي هذا الجزء الأول سوف نكتفي بالتعمق في معنى القانون الأساسي للتكوين في إدارة وإرادة المخلوقات .. الصافات .. الزاجرات .. التاليات .. أما للتعمق في معانيهم بتطبيق أرضي مادي يمكن قراءة الموضوع لمزيد من التعمق على الرابط التالي :

 

https://7elmthany.blogspot.com/2018/12/blog-post_13.html

 

والآن سوف نتناول التعريفات البسيطة لخصائص السنن الثلاثة لإدارة أو إرادة العالم المادي ثم نتناول التطبيقات السابقة والأمثلة تباعاً بالأجزاء القادمة وعلاقتها بالسنن الثلاثة الأساسية

 

وسوف نتناول خصائص هذه السنن الإلهية من خلال خصائص الحروف والتشكيل

 

أولاً : خصائص الصافات :

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1-  الصافات تقوم بتوصيل ما بين عالم باطن وعالم ظاهر أو بين مادي غير ملموس وبين شيء مادي ملموس أو بين أوامر غير ظاهرة وعالم مادي أو أجزاء مادية ظاهرة

2-   الصافات مركز أو عمق أو لُب النظام ويتكون من مشتقات أو أجزاء أو فروع أو أشباه منه وكأنها زوائد منه تتواصل مع باقي السنن الإلهية (الزاجرات والتاليات)

3-  الصافات تقدم المعونة الأمرية وزجرها في تسلسل أو مسارات تدعم بها كل من الزاجرات والتاليات وتكون سبباً في التغيرات التي تحدث في التاليات

4-  الصافات تعمل على ضبط مستمر لجميع الأوامر المختلفة والمتفرقة لجميع أجزاء التاليات وتكون حزمة من الأوامر كأنها أمر واحد لوظائف متعددة

5-  الصافات رغم تعدد الأوامر لكن تفرق جيداً بين هذه الأوامر وتفصلهم في زوائد أو مسارات منتشرة محددة تمام التحديد لمسارها لأقصى ضبط  للمسار

6-  الصافات يكون خروج الأوامر وتفريقها ونشرها في تتالي وتتابع يتشارك في تنفيذ الأوامر الكلية كل أمر يتبع ما قبله بإتقان

 

طبق هذا على كل الأمثلة السابقة وخصوصاً المادية مثل المعالج بجهاز الكمبيوتر سوف تجد أنه يصف تماماً خصائصه بدقة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثانياً : خصائص الزاجرات :

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1-  الزاجرات تضبط  مسارات أمر الصافات فهي وسيط بين الصافات والتاليات

2-  الزاجرات تقترن بها الصافات ومساراتها وكذلك التاليات فتكون الزاجرات بمثابة الرابط الضروري بينهما فلا يتكاملان كسنن إلهية إلا من خلالها

3-  الزاجرات تضبط عليها توزيع كل من الصافات ومسارات الأمر منها وكذلك التاليات فمن خلال الزاجرات يظهروا كأنهم قالب واحد مضبوطاً لأقصى درجة ممكنة

4-  الزاجرات تجمع مكونات ومسارات الصافات المتفرقة والتاليات المتفرقة على الزاجرات ليصيروا كأنهم شيئاً واحداً في أشد حالات الإجتماع في حيز وأبعاد وكينونة دون إختلاط بين المسارات أو التاليات فالزاجرات تُفاعل بين الصافات والتاليات باقترانهما بها

5-  الزاجرات يمكن من خلالها تحقيق التحكم والسيطرة للصافات على التاليات والتراسل فيما بينهما وتحافظ على هذا الارتباط وإستمراره فبهذا الربط بين الصافات والتاليات يصبحا قالب واحد مزجور لأقصى درجة

6-  يكون خروج الأوامر من الصافات وتفريقها من خلال الزاجرات في تتابع وتتالي مستمر يتشاركوا في مجموعهم في تنفيذ الأوامر الكلية كل أمر يتبع ما قبله بإتقان

طبق هذا على كل الأمثلة السابقة وخصوصاً المادية مثل اللوحة الأم بجهاز الكمبيوتر سوف تجد أنه يصف تماماً خصائصها بدقة

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثالثاً : خصائص التاليات :

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1-  التاليات تقوم بإتمام عمل الصافات والزاجرات في تفعيل تنفيذ الأمر أو الحركة أو الصورة أو الحدث أياً كان فتخرجه على هيئة ذِكر أو حدث أو أشباه منه أو على شكل ذر

2-  التاليات تضبط نوع الذِكر المراد تنفيذه على الصورة المناسبة وتتناسب مع هذه التالية

3-  التاليات تُلاحم أو تواصل تلاوة الذِكر الصادر منها كنسيج واحد

4-  التاليات توحد بين الذِكر على الهيئة اللامرئية والمرئية والغير ملموس والملموس فهي أداة عبور كلاهما

5-  التاليات هي مرحلة وضوح الأمر الذي خرج من الصافات على التاليات أو منها

6-  يكون خروج الذِكر من التاليات وتفريقها في تتابع وتتالي مستمر يتشاركوا في مجموعهم في تنفيذ الأوامر الكلية الصادرة من الصافات كل ذِكر يتبع ما قبله بإتقان

طبق هذا على كل الأمثلة السابقة وخصوصاً المادية مثل الطابعة أو الشاشة  بجهاز الكمبيوتر سوف تجد أنه يصف تماماً خصائصهم بدقة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إلى اللقاء في تطبيق السنن الثلاثة بالجزء الثاني  (العرش – السماوات – الأراضين)

 

من يكلؤكم باليل والنهار من الرحمن

 

مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{ قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ (42) } (سورة الأنبياء 42)

 

كلمة المصدر .. كلء

 

قوة وسلطان تعمل على توافق تكوين قالب أو إطار يمكن من خلالها إسترجاع بناء هذا الإطار فيعمل على إحداث تغيير متوافق وكافي وكامل وبالمقدار الكافي ويعمل على تقدير الكم أو الكيف الثابت تلك القوة تعمل على تلاحم وتواصل نسيج حركة هذا التوافق بين مراحل التكوين وانتقاله من حال إلى حال فيجعل هناك لقاء بين متفرقات وتلاصقهم وتلاحمهم وضبط أحوالهم المختلفة والمتفرقة ضبطاً تاماً

 

 

لم تأتي إلا في هذا الموضع

 

 

مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

من يُخرِج قوة وسلطان تعمل على توافق تكوين الليل والنهار ويمكن من خلالها إسترجاع بناءهما تلك القوة التي تعمل على إحداث تغيير متوافق وكافي وكامل وبالمقدار الكافي من الليل والنهار وتعمل على تقدير الكم أو الكيف الثابت منهما تلك القوة تعمل على تلاحم وتواصل نسيج حركة هذا التوافق بين مراحل التكوين كلاً من الليل والنهار وانتقالهما من حال إلى حال فيجعل هناك لقاء بين متفرقات وتلاصقهم وتلاحمهم كظاهر وباطن وضبط أحوالهم المختلفة والمتفرقة ضبطاً تاماً بين ظاهر منهما يخفي باطن فيخفي الليل النهار ويخفي النهار الليل بقوة وسلطان أخرى تعمل على تكوين متوافق حالة السماوات وما فيها ليجتمعوا وينضموا باليل والنهار فمن لديه هذه القوة والسلطان من دون الرحمن

 

فتكوين توافق بين الليل والنهار يحتاج أيضا تكوين أكبر توافقاً بين حركة مكونات السماوات والأرض

وما استطاعوا له نقبا - دكا

 

وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{ فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا (97) } (سورة الكهف 97)

 

نَقْبًا

ـــــــ

 

فما استطاعوا لهم استخلاص ناتج من يأجوج ومأجوج  أو نسبة منها  بلا اختلاط.. وما استطاعوا استخراجها ودمجها مع آخر وما استطاعوا إظهار هذا الاندماج والتحول بتأليف وضبط مستمر ضبطاً تاماً ليخرج هذا الناتج من يأجوج ومأجوج المتنافر أو المتسارع

 

فعلى سبيل المثال فنقب الذرة ينتج عنه استخلاص إلكترون يمكن دمجه في مسار يتسارع فيه لينتج طاقة نتيجة هذا التسارع

 

والآيات الخاصة بذي القرنين تتكلم عن الطاقة الخاملة والطاقة المستعملة والتلوث الذي تسببه ونواتجه بسبب استعمال هذا الخام  هذا الخام .. وأيضاً يأجوج ومأجوج .. وفتحها ونقبها واستخراج الطاقة النقية من هذا الخليط الذري يأجوج ومأجوج وتحويلهما من الحالة المستقرة لحالة أخرى مخالفة للحالة الأولى ونواتج الإشعاع المفسدة في الأرض وللزراعات والمواد وغيرها وزبر الحديد كعبوات يوضع فيه تلك النواتج الضارة الإشعاعية وخلطها بالنحاس والقصدير والمعادن المقاومة للإشعاع ثم الردم عليها في باطن هي أنجح طريقة في زماننا للتخلص من تلك النواتج الإشعاعية

 

فإذا جاء وعد الآخرة :

{ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا (98) } (سورة الكهف 98)

 

دكاء من دكك .. وهي تحريك تكوين بقوة فيعطي قوة وسلطان مستمدة من حركة التكوين .. فأنت عندما تقوم بشفط الماء من جهة ماسورة متصلة بالماء تقوم بدفع مستمر يستمد قوته من قوة دفع الماء من مصدره فما عليك سوى الدك الأول

 

فإذا جاء وعد ربي جعله لديه قوة دفع لنسب من تكوينات يأجوج ومأجوج تعطي قوة وسلطان (طاقة مستمرة) وهذا الوعد يأتي بعلو بني إسرائيل حيث تتداخل تلك الطاقة وإشعاعاتها في موجات متداخلة في بعضها البعض  من كل أشكال مصادرها حيث تصبح مدفوعة من كل جهاز حولك