القائمة الرئيسية

الصفحات

زعيم فاعنر يصل مالي وتدمير قاذفة نووية روسية وإبتزاز أمريكي للسعودية


 تتسارع الأحداث على الصعيد العالمي والتي زادت حدتها في الأونة الأخيرة، والتي قد تؤدي إلى انفلات الصراعات العسكرية في مناطق متفرقة حول العالم، وفي هذه السطور القادمة سوف نتناول أهم تلك الأحداث التي تعطي جرس إنذار لوجود تطور نوعي للأحداث والتي نجد أهمها:

  • دعوة أمريكا رعاياها لمغادرة بيلاروسيا.
  • الأنباء عن إصابة قاذفة نووية روسية TU-22M3.
  • يفغيني بريغوجين يبث فيديو من مالي.
  • فرنسا تطلب من الجزائر توجيه ضربات جوية على قادة الانقلاب بالنيجر وفرنسا تنفي.
  • الولايات المتحدة تبتز السعودية.

وسوف يتناول التقرير تلك النقاط وأهم ما ورد بالصحف العالمية بشأنها.

الولايات المتحدة تدعوا رعاياها مغادرة بيلاروسيا فورًا

وذلك تزامن مع إغلاق الحكومة الليتوانية في 15 أغسطس 2023 معبرين حدوديين مع بيلاروسيا في فيديسيس وسومسكاس/ لوشا، المعابر الحدودية الأربعة في لافوريسكي كوتوفا، ميديكامن رايغاردز/ بريفاكس، وسالسينينكاي/بيناكون ما زالت مفتوحة حاليًا. وصرحت الحكومتان البولندية والليتوانية واللافية بأنه من الممكن إغلاق المزيد من المعابر الحدودية مع بيلاروسيا.

حيث أن تلك الإجراءات التي يتم اتخاذها لحظر السفر إلى بيلاروسيا بسبب استمرار دعم البيلاروسيين لهجوم روسيا على أوكرانيا، وحشد القوات العسكرية الروسية في بيلاروسيا، والتطبيق التعسفي للقوانين المحلية في بيلاروسيا، واحتمال حدوث اضطرابات مدنية هناك، وإمكانية التعرض إلى خطر الاعتقال، وسوف تقدم السفارة الأمريكية مساعدة إلى المقيمين في بيلاروسيا أو المسافرين إليها.

وتتوجه الولايات المتحدة الأمريكية بنصيحة الجاليات الغربية بأنه يجب أن تغادر على الفور فكر في المغادرة عبر المعابر الحدودية الرئيسية مع ليتوانيا ولاتفيا، أو بالطائرة، لا يُمنع حتى الآن دخول بولندا برًا من بيلاروسيا.

وقد يفسر تلك الخطوات ما أصدرته السلطات البولندية من تحذيرات شديدة من أن منطقة Swagap، الواقعة على الحدود الشمالية لبولندا بين روسيا وبيلاروسيا، معرضة للتهديد، هذا بالإضافة لوجود قوات فاغنر في بيلاروسيا في الحدود المتاخمة مع الناتو وغرب أوكرانيا، ويقول السكان المحليون في بولندا إن هذا الإجراء مجرد ترويج للخوف المتعلق بالانتخابات المحلية في بولندا.

أنباء عن إصابة قاذفة نووية روسية TU-22M3

قاذفة نووية روسية TU-22M3 
قاذفة نووية روسية TU-22M3

حيث تواردت أنباء عن أن أوكرانيا بتدمر قاذفة نووية روسية توبليف 22، ومن جانب أن آخر تواردت أنباء من روسيا بأنها أحبطت موجة من الهجمات بطائرات بدون طيار، حيث أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن سلسلة من الهجمات بطائرات بدون طيار أوكرانية يوم السبت الموافق 19 أغسطس 2023، استهدفت مناطق موسكو ونوفجورود إلى الشمال الغربي من العاصمة الروسية ويلغورود المتاخمة لأوكرانيا.

وقالت إنه لم يصب أحد في الهجمات حيث صرحت بأن الطائرة المسيرة التي استهدفت منطقة نوفغورود ألحقت أضرارًا بطائرة حربية وتسببت في حريق في مطار عسكري. تقع منطقة بيلغورود على بعد مئات الكيلومترات من حدود روسيا مع أوكرانيا، وقالت في بيان: "نتيجة للهجوم الإرهابي على أراضي المطار، اندلع حريق في ساحة انتظار الطائرات، وسرعان ما تم إخماده من قبل رجال الإطفاء، ولحقت أضرار بإحدى الطائرات".

إصابة القاذفة النووية الروسية بمطار بيلغورود 
إصابة القاذفة النووية الروسية بمطار بيلغورود

وأفادت أيضًا أن قوات الدفاع الجوي الروسية قامت بالتشويش على طائرة بدون طيار من نوع طائرة في الضواحي الشمالية الغربية لموسكو، مما أجبرها على تحطمها بالقرب من مستوطنة بولكوفو.

وقد تزايدت الضربات الجوية بطائرات بدون طيار في عمق روسيا في الأشهر الأخيرة، اصطدمت طائرة بمبنى في وسط موسكو، الجمعة، بعد أن أسقطتها الدفاعات الجوية الروسية، مما أدى إلى تعطل جميع المطارات المدنية من وإلى العاصمة الروسية.

ومن الملاحظ صعوبة الوصول لطائرة بدون طيار لهذه المسافة الطويلة انطلاقًا من الأراضي الأوكرانية لذلك من المرجح أن تلك الحادثة تم تدبيرها من الداخل الروسي أو البيلاروسي.

مطار بيلغورود الروسي العسكري الذي يتواجد فيه القاذفات النووية الروسية 
مطار ييلغورود الروسي العسكري الذي يتواجد فيه القاذفات النووية الروسية

يفغيني بريغوجين يبث فيديو من مالي

حيث ورد تقرير بـ RT أن يفغيني بريغوجين في خطاب تم تصويره على ما يبدو في القارة الإفريقية حيث قال: أن مجموعته تعمل على أجل أفريقيا "أكثر حرية".

يفغيني بريغوجين يبث فيديو من مالي

وقال: أن شركة فاغنر العسكرية الخاصة تعمل جاهدة "لجعل روسيا أعظم". هذا ما قاله يفغيني بريجوزين في عنوان فيديو جديد. حيث قال أيضًا أن فاغنر تسعى إلى أن تكون في عون أفريقيا على أن تنعم بالحرية.

وقد ظهر في فيديو قصير على الإنترنت يوم الاثنين الموافق 21 أغسطس 2023 ويبدو أنه تم تصويره في إفريقيا. وكان يفغيني بريجوزين في هذا الفيديو يرتدي الزي العسكري، ومن خلفه يظهر رجال مسلحين وشاحنات مسلحة.

وذكر بريغوجين أن المجموعة تلاحق "داعش" وقوات القاعدة وقطاع الطرق الآخرين، في إفريقيا، وأن شركة فاغنر تقوم بتعيين "أبطال حقيقيين"، زاعمًا أنها تواصل "الوفاء بالمهام التي تم تحديدها والتي قطعنا عليها وعدًا بأننا نستطيع التعامل معها". ولم يوضح بريغوجين الطبيعة المحددة لتلك المهام، أو الأشخاص والجهات التي أوكلوا لهم تلك المهام. ولم يتضح من معالم الفيديو متى أو أين مكان تسجيل الفيديو.

يأتي الفيديو بعد حوالي شهرين من الصمت من قبل رئيس فاغنر. حيث كان بريغوزين نشطًا على وسائل التواصل الاجتماعي قبل التمرد الفاشل الذي أطلقته شركة PMC في أواخر يونيو 2023، وسط نزاع مع وزارة الدفاع الروسية. وانتهى الأمر بإعادة انتشار الشركات العسكرية الخاصة في أقرب حليف لروسيا في دولة بيلاروسيا، بموجب اتفاق قام بتيسيره الرئيس ألكسندر لوكاشينكو.

ومن جانب آخر يبدو أمن الولايات المتحدة قلقة من تحركات فاغنر في إفريقيا، وعلى على مدى الأسابيع القليلة الماضية أيضًا، دقت بولندا مرارًا وتكرارًا ناقوس الخطر بشأن وجود فاغنر في بيلاروسيا، حتى أنها زعمت أنهم حاولوا اختراق الحدود البولندية، وقد رفضت بيلاروسيا بشدة المزاعم المتعلقة بأنشطة فاغنر المزعومة في بولندا، حيث ادعى لوكاشينكو أن وارسو أصيبت بالجنون بسبب كل التكهنات المحيطة بالتدريبات العسكرية البيلاروسية.

فرنسا تطلب من الجزائر توجيه ضربات جوية على قادة الانقلاب بالنيجر

حيث زعمت وسائل الإعلام الرسمية في الجزائر أن طلب القوات المسلحة الفرنسية استخدام المجال الجوي الجزائري لعملية عسكرية في النيجر قد رفضه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون؛ وقد دحضت الحكومة الفرنسية منذ ذلك الحين هذه الادعاءات قائلة إنه لم يتم تقديم أي طلب على الإطلاق، وقد جاء ذلك في تقرير رويترز برد فرنسا على هذه التقارير ونفي الجيش الفرنسي يوم الثلاثاء الموافق 22 أغسطس 2023 أنه طلب من الجزائر استخدام مجالها الجوي في عملية عسكرية في النيجر بعد أن ذكر تقرير للإذاعة الرسمية الجزائرية في وقت متأخر يوم الاثنين أن هذا الإذن قد تم رفضه.

وصرح مصدر بالجيش الفرنسي أن "وزارة الدفاع المشتركة بفرنسا تنفي نفيًا قاطعًا تقديم طلب للتحليق فوق الأراضي الجزائرية".

وأضاف المصدر مدللاً على ذلك بأن في النيجر حوالي 1500 جندي فرنسي متمركز في النيجر من قبل الانقلاب بالنيجر ولم تسعى فرنسا من خلالهم للتدخل العسكري ضد الانقلاب.

وقالت الكتلة الإقليمية الرئيسية لغرب أفريقيا، والتي تمثل المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، الأسبوع الماضي، إنها وافقت على "يوم النصر" الذي لم يكشف عنه لتدخل عسكري محتمل إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

ويبدي الرئيس الجزائري "تبون" مخاوفه من إمكانية وجود عمل عسكري بالمنطقة، قائلًا إن "التدخل العسكري قد ىتسبب في إشعال الساحل الإفريقي بأكمله وأن الجزائر لن تستخدم القوة مع جيرانها وأنها تركن إلى الحل السلمي".

وقد أصبح الوجود العسكري الفرنسي مهددًا في غرب إفريقيا وسط موجة من غضب الشعوب والانقلابات في منطقة الساحل الإفريقي منذ عام 2020.

وقد سبق أن تم طرد قوات فرنسا من مالي وبوركينا فاسو، وتلاحظ تزايد المشاعر العدائية للنفوذ الفرنسي وخاصةً في شوارع نيامي عاصمة النيجر منذ انقلاب 26 يوليو 2023. نفسه، مع تزايد النفوذ الروسي في كامل المنطقة.

وكانت علاقات الجزائر متوترة مع فرنسا بسبب خلافات حول أمن الساحل الإفريقي وقضايا إقليمية أخرى، وخلافات حول تاريخهما المشترك، والتغطية الإعلامية الفرنسية للجزائر، وقضايا حقوق الإنسان.

وفي الوقت نفسه، تسعى الجزائر للانضمام إلى مجموعة البريكس التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، والتي تعقد اجتماع قمة في جنوب إفريقيا هذا الأسبوع.

وأوردت الإذاعة الحكومية الجزائرية، التي تعكس الرأي الرسمي للحكومة، الطلب المزعوم باستعمال الأجواء الجزائرية مضيفة أن الدولة الواقعة في شمال إفريقيا تعارض العمل العسكري الأجنبي لاستعادة النظام بعد انقلاب النيجر في 26 يوليو 2023، وتفضل الدبلوماسية بدلًا من ذلك.

الولايات المتحدة تبتز السعودية

من الواضح أن الولايات المتحدة الأمريكية تبتز المملكة العربية السعودية بملف مهاجري أثيوبيا للضغط من اجل التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.

خط سير مجموعات من المهاجرين الأثيوبيين الذين استخدموا مسارات جبلية نائية للعبور إلى المملكة العربية السعودية سيرًا على الأقدام 
خط سير مجموعات من المهاجرين الأثيوبيين الذين استخدموا مسارات جبلية نائية
 للعبور إلى المملكة العربية السعودية سيرًا على الأقدام

حيث نشرت رويترز وأشارت في مقالها يوم الاثنين الموافق 21 أغسطس 2023، إلى تقرير رايتس ووتش الحقوقية صادر عنها في 73 صفحة بأن حرس الحدود السعوديين قتلوا مئات المهاجرين الإثيوبيين، وأنه كان من بينهم نساء وأطفال، كانوا يحاولوا دخول المملكة على إمتداد حدودها الجبلية مع اليمن، مستخدمين أسلحة متفجرة في مواجهة البعض وأطلقوا النار على آخرين من مسافات قريبة، وجمعت عدة شهادات لتأييد تقريرها من خلال 38 إثيوبيًا حاولوا عبور الحدود السعودية في الفترة من مارس 2022 ويونيو 2023، بالإضافة إلى أربعة معارف للمهاجرين.

وأفادت المنظمة الحقوقية في تقريرها إن الهجمات ضد مجموعات من المهاجرين، الذين استخدموا مسارات جبلية نائية للعبور إلى المملكة العربية السعودية سيرًا على الأقدام، كانت "واسعة النطاق وممنهجة" وأن "عمليات القتل ما زالت مستمرة".

وقد أفاد مسئول سعودي، لم يكشف عن اسمه، يوم الاثنين في رد عبر البريد الإلكتروني على أسئلة للمكتب الإعلامي للحكومة، إن مزاعم المنظمة الحقوقية "لا أساس لها من الصحة ولا تستند إلى مصادر موثقة". كما نفت أيضًا السلطات السعودية هذه المزاعم لمسؤولي الأمم المتحدة في عام 2022.

ولم يتم الرد من خلال الحكومة الإثيوبية في أديس أبابا والمسؤولون الحوثيون في اليمن على طلبات أرسلتها رويترز للتعليق على هذا التقرير.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إن الولايات المتحدة أثارت مخاوف بشأن المزاعم الواردة في التقرير مع الحكومة السعودية وحثتها على إجراء تحقيق شامل وشفاف.

علمًا بأن هناك ما يقدر بنحو 750 ألف إثيوبي في المملكة العربية السعودية، وفقًا لدراسات الأمم المتحدة، وفرّ الكثيرون إلى السعودية من الصعوبات الاقتصادية في إثيوبيا، التي شهدت أيضًا مقاطعة تيغراي الشمالية التي مزقتها صراع وحشي في السنوات الأخيرة.

تعليقات