الجزء السادس : وتقلبهم ذات اليمين وذات الشمال ؟! سلسلة أصحاب الكهف والرقيم


الجزء السادس : وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ؟! سلسلة أصحاب الكهف والرقيم
قال تعالى :
وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18)
أَيْقَاظًا .. لم تأتي هي أو مصدرها يقظ في أي موضع آخر
ويقظ .. تعني .. مرحلة أكثر نشاطاً واندماجا بمظاهر الحياة ..  و أيقاظًا .. حالة يقظة مستمرة لا تتوقف .. و بالطبع من الناحية العادية لا يمكن

.. وهنا تفيد أنك تحسب أنهم متـآلفين في هذه الفجوة أحوالهم منضبطة يخرج من مصدرهم نشاط ظاهر مندمج مع أحوال كهفهم على حال مستمر ..

فما هذا النشاط الذي يفعلونه تحسبهم من خلاله أنهم في حالة يقظة ؟!!!

لكن هم في حقيقتهم رقود .. ومصدرها رقد ومن مشتقاتها في القرءان رقود ومرقدنا فقط

ورقد يعني ثبت وارتبطت أجزاءه واندمج في حالة الثبات واصبح في حالة مغايرة تماماً لحالة اليقظة

لماذا نحسبهم أيقاظ وهم رقود ؟!!!!
الإجابة :
وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ
وَنُقَلِّبُهُمْ .. مصدرها قلب .. والقلب ما نعقل به { أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا } (سورة الحج 46) ..
والسياق يتكلم عن ما نحسبهم عليه من يقظة وما هو حقيقة كونهم رقود وذات اليمين وذات الشمال .. هو حال صورة مشهد اليقظة الذي تم وذات الشمال هو إعادة مشهد اليقظة من جديد من خلال إرجاعه للخلف لإعادته ذات اليمين من جديد  ..
فاليمين حالة الزيادة والشمال حالة النقص وليست للتعبير عن الاتجاهات

مثال .. حركة عقارب الساعة هي ذات اليمين .. وعكس حركة عقارب الساعة ذات الشمال
مثال .. الحسنات والأعمال الصالحة ذات اليمين والسيئات والأعمال الفاسدة ذات الشمال
مثال : تزاور الشمس للكهف تغطيه طاقة ذات اليمين أي تعطي وتغذي الكهف بزيادة عن حاجتهم ويدخر الكهف الزيادة .. إقراض الشمس إذا غربت أي نقصان الإدخار ويستهلكه الكهف أثناء الغروب وهذا ذات الشمال
مثال : تحسبهم أيقاظ لأن دليل يقظتهم يتم تقليبه ذات اليمين بزيادة في عرض يقظتهم .. ثم يعاد ما تم عرضه ذات الشمال بإعادته للخلف ثم يعاود العرض ذات اليمين .. وهكذا تحسبهم أيقاظاً

وَ : وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ
واو .. الوصل بين ظاهر يقظتهم وباطن رقودهم حيث هذا التقلب يوصل بينهما فيوقي ظاهر يقظتهم باطن رقودهم فهم في فجوة الكهف في ظاهر الفجوة أيقاظا تظهر حركاتهم الأخيرة داخل فجوتهم مع استمرار نشاط كهفهم ولكنهم في حقيقتهم في فجوة الكهف رقود

أي عملية التقليب التي توحي باليقظة عملية مستمرة لا تنقطع

نُ : وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ
حالة التقليب بالزيادة والنقص فيما يدل على يقظتهم عملية متواصلة كل منها عملية نقية عن الأخر ومنفصلة
حيث يتم عرض نشاط كل شخص فيهم على نظام الرقيم ثم إعادته للخلف ثم إعادة عرضه من جديد
كل حالة من حالات اليقظة والرقود نقية عن الأخرى غير مختلطان ببعضهما فهما على حالة متواصلة كلاهما في فجوة الكهف في ظاهر الفجوة أيقاظا وفي حالة نشاط وعمل في هذا الكهف وفي باطن الفجوة هم رقود وفي حالة ثبات جسدي تام فهم ما بين الإسكان الباطن والتحريك الظاهر على حال متواصل

قَ : وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ
حيث خرج من حركتهم ونشاطهم بفجوة الكهف واندمجت بظاهر شيء من الكهف واندمجا في حالة ظاهرة لتكرار هذا النشاط في حين انتهت حركتهم وتوقف نشاطهم فأصبحوا رقود مع استمرار صورة حركتهم ونشاطهم في ظاهر الكهف ما بين تقليب لهذا النشاط بإعادة مشاهدته من جديد في ظاهر الفجوة وينشر رسالتهم للناس (مثل دمج حركتهم ونشاطهم على شريط تسجيل أو وسيلة تخزين رقمية مثل ما في زماننا)

لِّ : وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ
هذه العملية لبث نشاطهم على نظام الرقيم يتم بتلاحم وتواصل صور وأشباه لنسيج حركتهم التي تمت من خلالهم ذات اليمين حيث تم عرضها كظاهر نشاطهم .. وإعادة إنتاج نسيج الحركة والنشاط الذي كان ذات اليمين مرة أخرى واسترجاعها من جديد لإعادتها للخلف ذات الشمال ثم إعادة نشر ظاهر يقظتهم  ذات اليمين فتتلاصق الصور من نسيج الحركة فيلف ويعيد نشر صور نشاطهم وحركتهم وأمرهم الذي كانوا يريدون نشره للناس ..
{ وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ (((((يَنْشُرْ)))) لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا (16) } (سورة الكهف 16)

بُ : وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ
حيث يظهر مشهد الحركة والنشاط واليقظة الذي يحمل رسالتهم للناس ويُنشر للناس فيوصل بالآخر الذي سبقه بالصورة للحركة والنشاط والرسالة في عملية متواصلة لا تنقطع

هـُ : وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ
فحالة ذات اليمين مهيمنة على حالة ذات الشمال حيث أن حالة ظهور مشهد نسيج حركتهم يهندس ويهيمن على طريقة إعادة المشهد للخلف وإعادة حركة نسيج الحركة من جديد ويهيمن على عملية النشر

مْ : وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ
حيث يتم جمع وضم وتداخل حالة اليقظة والنشاط والحركة لأصحاب الكهف بمجموع تكرارها في قالب واحد وكأنها شيء واحد ليس بينهم انقطاع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تلخيص :
كما سبق وشرحنا أن الرقيم .. هو نظام تخزين ومراقبة شاملة كل مناحي الحياة وتحكم وسيطرة على البشر فيجعلوهم عباد لأصحاب النظام بمبدأ الثواب والعقاب ..  فصنع الفتية كهف ليتخفوا من خلاله عن نظام الرقيم وسيطرته ويرسلوا من خلاله رسالة للناس كي يتحرروا من عبوديتهم لآلهة الرقيم .. وكان كهفهم يتغذى بالطاقة من خلال مزاورة الشمس له فتخزن وتقرضهم جزءاً لما بعد الغروب فلجئوا لفكرتهم لينشر على الناس ألا يعبدوا إلا الله
{ وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ (((((يَنْشُرْ)))) لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا (16) } (سورة الكهف 16)
وكانت رسالتهم تنشر على الناس وهم ركود وقد بينا في الجزء الرابع كيف ضرب الله على آذانهم فأصبحوا ركود ولماذا لا تفسد أجسادهم وفي الجزء الخامس كيف تزاورهم الشمس وتقرضهم .. وفي هذا الجزء السادس تم تبيان لماذا تحسبهم أنهم أيقاظ يمارسون نشاطاً في الحياة وهم ركود وكيف يتم تقليب رسالتهم المنشورة والتي تجعلنا نظن أنهم أيقاظاً
وإلى اللقاء في إعادة فهم طبيعة كلبهم وما هما ذراعية وعلاقتهما بالوصيد الرقمي   ؟!!!
.................................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

العقبة


الْعَقَبَةَ

كلمة المصدر .. عقب .. ومنها العقاب ومعقب وعاقبة .. الخ
عقب .. كشف عن خفي لم يكن مُدرك فأخرجه من مصدره ودمجه فيما هو ظاهر فأبداه وزاد ظهوره
قال تعالى :
فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ﴿١١﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ﴿١٢﴾ فَكُّ رَقَبَةٍ ﴿١٣﴾ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ﴿١٤﴾ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ ﴿١٥﴾ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ﴿١٦﴾ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ﴿١٧﴾ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ﴿١٨﴾ } سورة البلد
فَلَا اقْتَحَمَ ..
فارق الأشياء المتصلة به والضابطة لأحواله وتآلفت نفسه على إخراجها ودمجها في أعمال صالحة صفتها العقبة محيط بعلم عن كيفية نفعها وبلوغ العقبة بجمعها وضمها وتداخلها بأفعال دنيوية مناسب
العَقَبةَ :
عَ : الوصول إلى أعماق بالفعل الصالح الخفي الذي لا يراه أحد وضبطه ضبطاً تاماً على حال الفعل المُبصر للفعل الأنفع والأعمق والأعظم من غيره فهو الفعل الأعلى والأعمق والأعظم والأعقد والأكثر تميزاً
قَ : بخروج شيء يكون الفاعل مصدره ويندمج هذا الشيء بحال آخر مثل (فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ) فيتحول حال المفكوك رقبته أو اليتيم أو المسكين لحال آخر مختلف . فلا يصبح ولا يعود لحالة العبد أو اليتيم أو المسكين .. فلا يمكن أن يعودوا لحالتهم السابقة وهذا التحول يعتمد على إدراك الفاعل للعقبة
بَ : فيبدو ويبرز على هذا الآخر خارجاً عن محيط العبودية أو اليتم أو الحاجة فينتقل من حاله السابق إلى نقيضه فتكون خصائص الخروج عن حالته السابقة بينة بائنة بادية
ـةَ : فيكون الفعل تام أو متمم لما قبله بخير وإتقان في الفعل أو بتفعيله حتى تمام خروج العبد أو اليتيم أو المسكين من حالته
إذن العَقَبة .. عموماً .. هي أن تكون غاية فعلك لله خالصة بإتمام النفع وليس مجرد فعل جزئي ليظل المحتاج إليك ممدوداً يديه لك .. وإنما لتغيير حالته تماماً وتصبح يده عليا بدلاً من أن تكون ممدودة .. وهذا بقدر قدرتك على بلوغ العقبة على مرحلة واحدة أو مراحل متعددة .. فالأهم أن يكون غايتك بلوغ الهدف .. فببلوغك في أفعالك العقبة والصبر والاستمرار في غايته فأولئك أصحاب الميمنة .. فأفعالهم فيها زيادة وبركة
فالعقبة صفة الفعل الصالح .. لذلك أتبعه في التعريف به ضرب الأمثلة مباشرةً في سياق الآيات .. فك رقبة ...............

معنى مصر

ما معنى مصر في القرآن الكريم؟!!!

·       الإجابة: 

قال تعالى:

{ وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ } (سورة البقرة 61)

{ وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ } (سورة يونس 87)

{ وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } (سورة يوسف 21)

{ فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللهُ آمِنِينَ } (سورة يوسف 99)

{ وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ } (سورة الزخرف 51)

مِصْرَ

 (مِ) ما تجمع وتضم ما هو متفرق في قالب واحد وجسد واحد وكيان واحد يتغير حال هذا الجمع ويتطور ويتقدم ويصير هو الأنشط والأفضل والأعجب والأكثر تأثيرًا بشرط الصاد، (صُ) أي بشرط أن يكون الجمع والتطور من خلال عمق ومركز ولب يسيطر على هذا الجمع في جسد واحد (رَ) فيرتبط الجسد والقالب والواحد من خلال هذا العمق والمركز (نهر النيل) فيحافظ على الرابطة ويحول دون تفككها فيضبط حالها ضبطًا تاماً.

فمصر ليست الحدود الحالية ولن تعود الا إذا اكتمل الجمع والضم حول مركزها لذلك كان تفكيك الرابطة يجعل أجزاءها ضعيفة لا طالما لم تعود حول عمقها بالكامل.

إيلاف قريش



إيلاف قريش

إيلاف
خروج عما ألفوا وعما استقروا عليه إلى حال آخر بتواصلهم وتلاحمهم وانتقالهم المتكرر إلى أماكن أخرى متفرقة

قريش
كل من (ق) خرجوا من مكانهم الأصلي واندمجوا في مكان آخر فلم يبقى لذكرى أصلهم أثر وحولوا المكان الذي اندمجت حياتهم به إلى حال آخر مختلف عن أصله (ر) وارتبطوا بهذا المكان وتحكم بهم وسيطر على أمورهم وأحوالهم وسيطروا عليه (ي) فأصبح حالهم على الحال الأفضل والأنشط والأعجب ..(ش) ومارسوا نشاطاً متشابه رغم اختلاف روافد أصولهم

إنه لعلم للساعة


إنه لعلم للساعة

لا تتسرع وتذهب الى ما ذهبوا فهذا صراط مستقيم سوف يظل للساعة.. فهو علم عنها وعلم حتى قيامها
ألا وهو الصراط المستقيم.. القرءان الكريم

قال تعالى :

{ وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (61) وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (62) } (سورة الزخرف 61 - 62)

1- وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ .. من هو ؟!!!
2- وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ .. من هذا الذي هو صراط مستقيم ؟!!!!

3- وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ .. عن ماذا سوف يصدكم الشيطان ؟!!

الإجابات للأسئلة السابقة كلها .. في قوله تعالى :

{ حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4) أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكر صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ (5) } (سورة الزخرف 1 - 5)

فهو علم سيظل يخرج لنا ما فيه للساعة

والرسول يطلب إتباعه ففيه الصراط المستقيم

والشيطان يصدنا عنه فأصبح مهجوراً .. فهو عدو مبين .. ونحن قوم مسرفون

ولو سقطت في تأويلاتهم الحمقاء فلتعد قراءة سورة الفاتحة التي تقرأها يومياً والتي تسأل الله فيها
س: إهدنا الصراط المستقيم
والاجابة تأتيك في سوة البقرة
ج: الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدىً للمتقين
وهذه الهداية لمن أنعم عليهم الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة وينفقون مما رزقهم الله ويؤمنون بالكتب السماوية جميعها ......
وليس للمغضوب عليهم.. الذين كفروا سواء دعوتهم أم لم تدعوهم فسوف يظلوا على كفرهم ولهم عذاب أليم
وليس للضالين الذين يخادعون الله ويشتروا الضلالة بالهدى ويظنون أنهم يحسنون صنعاً
وقد شرحت بدايات سورة البقرة
ما هو الصراط المستقيم
ومن هم الذين أنعم عليهم
ومن هم المغضوب عليهم
ومن هم الضالين

الجميع يردد كلمة فطرة .. فما معناها ؟!!!!


الجميع يردد كلمة فطرة .. فما معناها ؟!!!!

ضع معنى في رأسك وتذكر من أين وعيت هذا المعنى قبل أن تقرأ الكلمات القادمة
ما هي فطرت الله :
==========
تتكون الكلمة المصدر من ثلاث أحرف أساسية تكشف عن قوانين التطور الثلاثة التي تحكم عملية التطور .. فثلاث أحرف فقط بدون تكاملهم مع بعضهم البعض تتوقف حالة التطور داخل الكون .. كيف ؟!!!!
ف : قانون ونظام التفريق بين الأمور والأحوال والأشياء والمواد والمراحل وكافة أشكال الخلق .. إذ جعل من كل شيء زوجين (سماء وأرض .. ذكر وأنثى .. الإلكترون والبروتون .. فكل شيء في الكون ما بين موجب وسالب ) .. لتبدأ حركة التطور لتدور وتستمر
ط : قانون تطويع الفرقاء ومن خلال هذا القانون والنظام يتم تطويعهم والسيطرة عليهم وضبط حركتهم ونقلهم من نطاق إلى آخر .... من خلال أشياء تشركهم في نطاق واحد بعلاقة انجذاب بين السالب والموجب
ر : قانون ربط الفرقاء بعد تطويع علاقتهما وبهذا القانون أيضاً يتم ربطهم ببعضهم البعض والتحكم فيهم وبأطرافهم حتى لو بدون اتصال مادي فيما بينهم فلا يسمح بقطع صلاتهم وترابطهم في علاقة مستمرة تساعد على استمرار الحياة وتطورها
فالفطرة قانون شامل للكون ومكوناته وأحواله وشخوصه.. ففيها قانون التفريق بين كل شيء وقانون التطويع لكل شيء وقانون ارتباط كل شي بزوجه
وإضافة التاء المفتوحة مثل (فطرت الله) هذا يعني تكامل قوانين التفريق والتطويع والربط وإتمامهم لأحوال الكون وشخوصه .. فالتفريق والتطويع والربط نظام متكامل متتام لبعضه البعض
========================
والانفطار .. هي لحظة سوف يمر بها الكون ليحدث تنافر جزئي بين مكونات السماء ومكونات الأرض من كواكب وأجسام مادية وموادها فيحدث تنافر مفاجئ بين كل زوج يجعل هناك حركات تنافر متتالية لتتوقف حالة التطور .. وإن كانت ناتجة عن ضبط مجموعة متفرقة ومختلفة من خروجها عن فطرتها المستقرة الأصلية فيصبح هناك توقف وتعثر لقوانين الفطرة فيكون مؤداه هذا الانفطار .. لإعادة عملية الخلق في عالم الحساب
======================================
فمثلاً :
الله جعل لكل شيء زوجين .. سالب وموجب .. إلكترون وبروتون .. رجل وامرأة .. فكان قانون التفريق فيما بينهما بزوجين متمايزين .. فيتم تطويعهما في علاقة زواج ومزاوجة فيتم الربط فيما بينهم بصلة فيما بينهم .. فيكون مصدر الطاقة موجباً وسالب .. ومصدر استقرار الذرة إلكترون وبروتون مرتبطان .. ورجل وامرأة نتاجهما الذرية .. بتمام تحقيق الربط بين ما هو متفرق بعد تطويعه
فهذا الدين يحمل في طياته الدليل والبرهان الذي إذا جعله الإنسان وجهته سيعي منه قوانين الله وسننه .. في هذا الكون .. فالدين سلوك ناتج عن دليل وبرهان يتبعه الإنسان وهنا يصف الله أن هذا الدين الناتج عن الإسلام (الكتب السماوية) كدليل وبرهان يفضي إلى سلوك متوافق مع قوانين الله لقواعد التفريق والتطويع والربط بين كل أمور وأحوال المؤمن والمجتمع


الكواعب


 الكواعب 

كلمة المصدر كعب
والكعب
يحوي قوة وسلطان تجمع مكونات متعددة مكونة اطار كامل متوافق في السكون والحركة تلك القوة والتوافق تكشف عن حركة للقدم تبدو من خلال قوته وسلطانه لم تكن لتتم بدونه فيبدو من خلال قوته وسلطانه على اطار مكونات ويظهر بارزاً ويبرز وتبدو من خلاله حركة القدم
فهو الجزء البارز بين القدم والساق والمتحكم في نقل الحركة وتوافقها وانسيابها
ومن مشتقات كعب كلمة الكعبة..
والكعبة:
هي أيضاً قوة وسلطان وعطية من عند الله تتوافق بين الصلات الدنيوية والعلوية بحيث تكشف للمؤمن عن ما خفى في صدره من إيمان وتبدي له ما بطن في قلبه فتنقله من أحوال الدنيا وإنشغاله بها إلى مشاعر إيمانية يقينية تامة .. إذا كان إيمانه بالغ الكعبة
والآن نتكلم عن الكواعب وهي هدف الفهم وتبديل الإعتقادات الخاطئة فهي ليس نهود النساء ذات الصفات الخاصة داخل كما يدعوا أصحاب هذا الزعم الغريب ولا أعرف علاقة الأترابا بالنهود؟؟!!!!
ولنبسطها لأقصى درجة
فالكواعب قوة وسلطان داخل الجنة تعطي المؤمن إماكنية الحركة الحرة داخل الجنة من ادنى مكان الى أقصاه كما يريد فتوصل بينه وبين المكان الذي يريد والنعمة التي يريد ان يبلغها فتكشف له وتبدو له دون أن يتحرك أصحاب الجنة من مكانهم
حيث أن صفة الكواعب أترباً
واصل الأتراب.. ترب ومن مشتقاته التراب.. وترب.. ما يتمم ما قبله ويرتبط به ويبدو منه.. والتراب هو ما ينتج من تمام سطح الأرض ويرتبط بها ويبدو منه
والآن لنعي صفة الكواعب أترابا
فالمكان والنعيم الطالب له اصحاب الجنة حين يعطيهم الله قوة وسلطان الكواعب فينتج عن الحركة اقبال النعمة على اصحاب الجنة من داخل الجنة نحوه وتصبح على ما قبلها ومن داخل المشهد الذي أمامهم لخارجه لتحل عليه
تلك هي الكواعب أترابا