والآن لمن يصعب عليه الربط بين المعنى التفصيلي لخصائص الحروف سنمثل الموضوع بشكل مادي مع مراعاة الفارق
الدار الآخرة لهي الحيوان
والآن لمن يصعب عليه الربط بين المعنى التفصيلي لخصائص الحروف سنمثل الموضوع بشكل مادي مع مراعاة الفارق
الجزء السادس : وتقلبهم ذات اليمين وذات الشمال ؟! سلسلة أصحاب الكهف والرقيم
الجزء الرابع : كيف ضرب الله على آذانهم وسبب عدم فساد أجسادهم
الجزء الخامس : كيفية تَزَاوَرُ الشمس عن كهفهم وكيف تَقْرِضُهُمْ ؟!
الجزء السادس : وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ؟!!!!!
العقبة
كلمة المصدر .. عقب .. ومنها العقاب ومعقب وعاقبة .. الخ
عقب .. كشف عن خفي لم يكن مُدرك فأخرجه من مصدره ودمجه فيما هو ظاهر فأبداه وزاد ظهوره
قال تعالى :
فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ﴿١١﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ﴿١٢﴾ فَكُّ رَقَبَةٍ ﴿١٣﴾ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ﴿١٤﴾ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ ﴿١٥﴾ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ﴿١٦﴾ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ﴿١٧﴾ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ﴿١٨﴾ } سورة البلد
فارق الأشياء المتصلة به والضابطة لأحواله وتآلفت نفسه على إخراجها ودمجها في أعمال صالحة صفتها العقبة محيط بعلم عن كيفية نفعها وبلوغ العقبة بجمعها وضمها وتداخلها بأفعال دنيوية مناسب
عَ : الوصول إلى أعماق بالفعل الصالح الخفي الذي لا يراه أحد وضبطه ضبطاً تاماً على حال الفعل المُبصر للفعل الأنفع والأعمق والأعظم من غيره فهو الفعل الأعلى والأعمق والأعظم والأعقد والأكثر تميزاً
معنى مصر
ما معنى مصر
في القرآن الكريم؟!!!
·
الإجابة:
قال
تعالى:
{
وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا
رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا
وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى
بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ
وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ
بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ } (سورة البقرة 61)
{
وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ
بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ
الْمُؤْمِنِينَ } (سورة يونس 87)
{
وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى
أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي
الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى
أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } (سورة يوسف 21)
{
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا
مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللهُ آمِنِينَ } (سورة يوسف 99)
{
وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ
وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ } (سورة الزخرف
51)
مِصْرَ
(مِ) ما تجمع وتضم ما هو متفرق في قالب
واحد وجسد واحد وكيان واحد يتغير حال هذا الجمع ويتطور ويتقدم ويصير هو الأنشط
والأفضل والأعجب والأكثر تأثيرًا بشرط الصاد، (صُ) أي بشرط أن يكون الجمع والتطور
من خلال عمق ومركز ولب يسيطر على هذا الجمع في جسد واحد (رَ) فيرتبط الجسد والقالب
والواحد من خلال هذا العمق والمركز (نهر النيل) فيحافظ على الرابطة ويحول دون
تفككها فيضبط حالها ضبطًا تاماً.
فمصر ليست الحدود
الحالية ولن تعود الا إذا اكتمل الجمع والضم حول مركزها لذلك كان تفكيك الرابطة
يجعل أجزاءها ضعيفة لا طالما لم تعود حول عمقها بالكامل.
إيلاف قريش
خروج عما ألفوا وعما استقروا عليه إلى حال آخر بتواصلهم وتلاحمهم وانتقالهم المتكرر إلى أماكن أخرى متفرقة
كل من (ق) خرجوا من مكانهم الأصلي واندمجوا في مكان آخر فلم يبقى لذكرى أصلهم أثر وحولوا المكان الذي اندمجت حياتهم به إلى حال آخر مختلف عن أصله (ر) وارتبطوا بهذا المكان وتحكم بهم وسيطر على أمورهم وأحوالهم وسيطروا عليه (ي) فأصبح حالهم على الحال الأفضل والأنشط والأعجب ..(ش) ومارسوا نشاطاً متشابه رغم اختلاف روافد أصولهم
إنه لعلم للساعة
قال تعالى :
{ وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (61) وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (62) } (سورة الزخرف 61 - 62)
1- وَإِنَّهُ
لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ .. من هو ؟!!!
2- وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ .. من هذا الذي هو صراط مستقيم ؟!!!!
3- وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ .. عن ماذا سوف يصدكم الشيطان ؟!!
الإجابات للأسئلة السابقة كلها .. في قوله تعالى :
{ حم (1)
وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ
تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4)
أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكر صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ (5) }
(سورة الزخرف 1 - 5)
فهو علم سيظل يخرج لنا ما فيه للساعة
والرسول يطلب إتباعه
ففيه الصراط المستقيم
والشيطان يصدنا
عنه فأصبح مهجوراً .. فهو عدو مبين .. ونحن قوم مسرفون
س: إهدنا الصراط المستقيم
والاجابة تأتيك في سوة البقرة
ج: الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدىً للمتقين
ما هو الصراط المستقيم
ومن هم الذين أنعم عليهم
ومن هم المغضوب عليهم
ومن هم الضالين
الجميع يردد كلمة فطرة .. فما معناها ؟!!!!
ضع معنى في رأسك وتذكر من أين وعيت هذا المعنى قبل أن تقرأ الكلمات القادمة
ما هي فطرت الله :
==========
تتكون الكلمة المصدر من ثلاث أحرف أساسية تكشف عن قوانين التطور الثلاثة التي تحكم عملية التطور .. فثلاث أحرف فقط بدون تكاملهم مع بعضهم البعض تتوقف حالة التطور داخل الكون .. كيف ؟!!!!
وإضافة التاء المفتوحة مثل (فطرت الله) هذا يعني تكامل قوانين التفريق والتطويع والربط وإتمامهم لأحوال الكون وشخوصه .. فالتفريق والتطويع والربط نظام متكامل متتام لبعضه البعض
========================
والانفطار .. هي لحظة سوف يمر بها الكون ليحدث تنافر جزئي بين مكونات السماء ومكونات الأرض من كواكب وأجسام مادية وموادها فيحدث تنافر مفاجئ بين كل زوج يجعل هناك حركات تنافر متتالية لتتوقف حالة التطور .. وإن كانت ناتجة عن ضبط مجموعة متفرقة ومختلفة من خروجها عن فطرتها المستقرة الأصلية فيصبح هناك توقف وتعثر لقوانين الفطرة فيكون مؤداه هذا الانفطار .. لإعادة عملية الخلق في عالم الحساب
======================================
فمثلاً :
الله جعل لكل شيء زوجين .. سالب وموجب .. إلكترون وبروتون .. رجل وامرأة .. فكان قانون التفريق فيما بينهما بزوجين متمايزين .. فيتم تطويعهما في علاقة زواج ومزاوجة فيتم الربط فيما بينهم بصلة فيما بينهم .. فيكون مصدر الطاقة موجباً وسالب .. ومصدر استقرار الذرة إلكترون وبروتون مرتبطان .. ورجل وامرأة نتاجهما الذرية .. بتمام تحقيق الربط بين ما هو متفرق بعد تطويعه
فهذا الدين يحمل في طياته الدليل والبرهان الذي إذا جعله الإنسان وجهته سيعي منه قوانين الله وسننه .. في هذا الكون .. فالدين سلوك ناتج عن دليل وبرهان يتبعه الإنسان وهنا يصف الله أن هذا الدين الناتج عن الإسلام (الكتب السماوية) كدليل وبرهان يفضي إلى سلوك متوافق مع قوانين الله لقواعد التفريق والتطويع والربط بين كل أمور وأحوال المؤمن والمجتمع
