القسطاس المستقيم في القرآن الكريم؟!



قال تعالى:

{وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} (سورة الإسراء 35)

{أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ (181) وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ} (سورة الشعراء 181 - 182)

القسطاس كلمة المصدر قسط

القسط

ق: إخراج شيء من أصله وإدماجه مع آخر فيتحول المندمجان لحالة أخرى مختلفة عن أصليهما قبل الاندماج بحيث تزول آثار الحالة الأولى لكلا المندمجين عن أصليهما فتنمو حالة جديدة أو صفة جديدة بين المندمجان.

س: هذا الشيء المندمج من أساسيات الحياة أو المقاييس والذي يمكن من خلاله انتقال المندمج فيه من حالة إلى حالة أخرى سواء كان هذا الشيء نفسي، أو طاقة أو قوة أو مشاعر والتي تحتاج لسلوك واحد تجاه المدموج فيه أو إليه هذا الشيء.

ط: وذلك بتطويع خروج الشيء محل الاندماج بهذا الآخر أو المقياس والسيطرة عليه وضبط حركته ونطاقه فيغطي ويطوق المندمج به بما يمكن تحويره وتشكيله بما يتناسب مع حالة الاندماج ومقاييسها.

فالقسط يبدأ بإخراج شيء ودمجه بآخر بما يتناسب مع مقياس الحاجة بالضبط وبما يتم تطويق هذا الحاجة وتطويعها بما يتناسب مع هذا المقياس المطلوب.

ولكنا هنا أمام بالقسطاس كمقياس

بِالْقِسْطَاسِ

الباء المكسورة تعني بما يخرج من خلال القسطاس

ما يتضح من خلال اندماج مقاييس أو أنواع من أساسيات الحياة المختلفة في مركزه أو عمقه فيضبطها ضبطًا تامًا بمقياس محدد أو مقاييس محددة.

وصفة هذا المقياس أنه المستقيم

الْمُسْتَقِيمِ

مُ: قسطاس صفته أنه يجمع ويضم كل المقاييس في تطبيق كل وزن، سْ: قسطاس يسيطر على كل مقياس ووزن، تَ: فهو قسطاس يتمم ويكمل كل وزن بإتقان تام ويكون كل مرة يتم فيها الوزن والمقياس يكون متساوي مع ما قبله، قِ: بإخراج الشيء المراد وزنه من أصله وإدماجه مع هذا القسطاس حيث يتشاركان ذات الوزن فلا يبقى ما يزيد من الشيء الموزون عن القسطاس أو ينقص ي: هذا القسطاس مع كل تغيير في الوزن يوضحه ويجليه للجميع، مَ: فيجمع فيه وفي قالبه وزن مضبوط ضبطاً تاماً مع تنفيذ كل وزن.

إذن القسطاس هو المقياس الذي يتم خلاله الوزن بجميع أشكاله بمقاييس متعددة فهو متفاعل مع كل مقدار وكل نوع بما يتناسب معه من أنواع القسطاس بحيث تحدد مقدار الشيء ومقياسه بشكل واضح للجميع فلا يحيد ‘ن إظهار المقياس الحقيقي للشيء محل الوزن.

فرعون ذو الأوتاد – فرعون ذي الأوتاد – الذين طغوا في البلاد؟!

 


قال تعالى

{ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ } (سورة ص 12)

{ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ } (سورة الفجر 10 - 11)

 

أي كلمه تسبقها ذي أو ذو هي صفة شخوص والفرق هنا أن ذي صفة الأفعال الظاهرة التي يقوم بها وذو صفة باطن نفسه وظاهر أفعاله، أما ذا ولم تأتي إلا في ذا النون فالصفة ليست على مستوى واحد بل مستويات مختلفة من النون فأخذ مراحل مختلفة ليصل إلى أنقى حالة والنون نسبة نقية موصولة بنسبة أنقى فلتنقيته مما شابه صار ذا بدلاً من ذو.

وفرعون جاء مرة بكلاً من ذي وذو ففي ذو كونه من يصنعها ويصنع صفتها والثانية ذي كونها تعمل بصفة نتاجها بمفردها عندما طغت في البلاد.

ولكي نعي ما صفة تلك الأوتاد يجب أولاً فهم تلك الآية:

وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا

قال تعالى:

{ وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا } (سورة النبأ 7)

ووجه التشابه تشابه الصفة والبعض يعزيها لوتد بالمعنى الدنيوي المحدود الذي نتناقلة فبما بيننا ونسوا أنها رواسي بنا يعني تربط وتوصل وتضبط أساسات الألواح التكتونية للأرض وتكون هي النسبة الأكثر وضوحاً بينهما ولكن صفتها أَوْتَادًا، كونها هي الأخرى تمر مر السحاب، فهي في داخلها مور من الحمم تتدخل من قاعها وفي باطنها وتصل في بعض الأحيان إلى انفجار من فوهاتها البراكين فنحن نحسبها جامدة ولكن داخلها يوجد باطن وتجويف تمور فيه الصخور الأرضية النارية بذات صفات الباطن والظاهر المختلف اللذان يتوسطان بيئتان مختلفتان باطن الأرض وما به من حمم وظاهر الجبل الذي يتواصل مع سطح الأرض، وهنا النتاج الذي يحدث والقصد للاتجاه المغاير للجبال هو حرف الدال المُشكل بالتنوين، بما يعني أن جميع الجبال هي الأخرى لها وظيفة متشاركة ولها دليل وبرهان بينهم ينعطوا شكل من أشكال الطاقة النقية الإيجابية نتيجة هذه الحمم بداخلها فتتواصل فيما بينها وتتآلف وتعطي تلك الطاقة الإيجابية حول الأرض.

قال تعالى:

{ وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ } (سورة النمل 88)

للمزيد: كيف تمر الجبال مرالسحاب ؟!

إذن:

الْأَوْتَادِ

وذو هنا صفة باطن نفسه وظاهر أفعاله فهي الصفة الحادة والنافذة

أَ: يعمل على تأليف مستمر لأمور وأحوال خاصة بالأوتاد المتفرقة والمختلفة وضبطهم وإظهارهم في أقصى درجة ممكنة، وْ: فيقوم بجمعها ووصل وضم خواص هذه الأمور والأحوال الخاصة بالأوتاد فيكون لها خواص ظاهرة وأخرى في باطنها فكل وتد يوصل من بين بيئتين بيئة في باطنه وأخرى ظاهرة ويتواصلوا معاً بباقي الأوتاد فالوصل هنا عليه سكون أي أنها ثابتة في أماكنها، تَ: وكل وتد يتمم عمل ما قبله فيتشاركوا معاً في الوظيفة وكل منهم يتبع الآخر ويتمم كل منهم عمل الآخر، ا: فيتآلفوا معاً وكأنهم إطاراً واحداً، دِ: فتكون للأوتاد حركة أو قصد بدليل وبرهان لأبعد مدى ليعطي نتائج مغايرة ومنتهى يخرج منها من وتد لآخر فيحدث.

إذن فرعون قلد هذه الصفة لنقل ما أنتجه بباطن الأوتاد إلى باقي الأوتاد واستعمل جسمها الخارجي في هذا النقل ليس فقط بل تعمل على زيادتها لتطغى، فهي ليست طاقة نقية تماماً فلا يوجد تنوين وبالتالي هي طاقة سلبية ولكنها تطغى في البلاد.

الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ

الذين ط: تم تطويع الطاقة الخارجة منها والسيطرة عليها وضبط حركتها في البلاد ونقلها بين الأوتاد فتطغى وتغطي وتطوف بباقي الأوتاد فتطوقها فتزداد طاقتها وتطويلها إلى ما هو ابعد (رفع الجهد بكثرة طغيانها على الأوتاد، غَ: ورفع الجهد من خلال الطاقة المحجوبة بباطن الأوتاد والمحجوبة داخله فتزداد الطاقة داخلها وهي مختلفة عن محيطها الداخلي فهي معزولة داخل مخيط خامل وحاجب لها، وْ: وذلك بجمع الطاقة الخارجية بالطاقة الداخلية بالأوتاد فيوحد الطاقة بباطن، ا: في ضبط مستمر لحالة الطغيان للطاقة في باطن الأوتاد.

إذن الطاقة الصادرة من الأوتاد تطغى بتبادلها باتجاهات معينة بينها بالبلاد فتطغى على الأوتاد حتى تزداد الطاقة في باطنها وهكذا في عملية رفع جهد متواصلة فتظل حتى في حالة استعمالها مستمرة في زيادة طاقتها المفقودة في الاستعمال.

ورغم أن هذا التأويل لحروف الكلمات قد يبدو أنه يشير إلى الأهرامات بشكل ما إلا أننا لا يمكن الجزم بذلك، فلم تعطي خصائص الحروف شكلاً محدداً للجسم الأقرب للجبل لنقل جهد الطاقة وتعظيمه.

يحرفون الكلم عن مواضعه؟!

 

قال تعالى:

{ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا } (سورة النساء 46)

{ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا } (سورة النساء 46)

{ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ } (سورة المائدة 41)

الْكَلِمَ

هو المعنى الكائن بالذات الإلهية والذي أصبح بين أيديهم في كتاب بصياغة دنيوية، ولزيادة التعمق في المعنى يمكن الاطلاع على المقالة التالية: الفرق بين الكلام والقول في القرآن؟!

يُحَرِّفُونَ

يـُ: يخرجون عن المعنى الباطن في قول الله ويخفونه ويغيرونه بمعنى ظاهري، حَ: فيخرجونه عن حيز وحدود كامل المعنى أو الغرض أو الموضوع، رِّ: ويخرجونه عن ارتباطه واتصاله بالمعنى الكائن بالذات الإلهية وارتباطه بأحوال وأمور الناس ويربطونه بمعاني متشابهة بكتب أخرى وعلوم ظنية بما لا يمكنهم أن يتحكموا ويسيطروا على هذه الأمور والأحوال، فُ: ثم يفرقون بين كلام الله وما أخرجوه من معنى بإخفاء أصل المعنى بما أخرجوه من معنى ظاهر، و: فيوقوا ويخفوا كلام الله بالمعنى الذي أخرجوه ويتواصلون فيما بينهم به، نَ: فيكون ما أخرجوه من معنى ظاهر مخالفاً متنافراً مع كلام الله.

عَنْ مَوَاضِعِهِ

إذن هنا أخرجوا المعنى الكائن بالذات الإلهية كما بينا عن مواضعه، وكلمة المصدر وضع.

مَ: عن حالتين:

1. عن جمع المعنى الكائن بالذات الإلهية بأحداث وأحوال دنيوية جعل أمره لمعالجتها وتتواتر معها.

2. عن جمع المعنى الكائن بالذات الإلهية بكتاب الرسالة أو كتاب بشري يحمل صياغة مختلفة بالمعنى الظاهر الذي أخفى الباطن سواء عن قصد أو عن طريق ترجمة الكتاب المرسل بالمعاني المغلوطة فيصير تحريفاً عن الأصل، وهذا يحدث في ترجمة القرآن أيضًا.

و: وعن وصل واتصال المعنى الباطن بالذات الإلهية بتلك الأحداث والأحوال الدنيوية، ا: وعن ضبطها للأمور والأحوال المختلفة والمتفرقة في عالم الخلق، ضِ: وعن تماثلها مع تلك الأحوال والأمور، عِ: وعن الوصول لعلم الله وعن كشف ما كان يغبر مُدرك، ـهِ: وعن أن يستخرجوا المعنى الذي يهيمنوا على أحوالهم وأمورهم من خلال كلام الله.

ففي الإسلام أيضًا يحرفون الكلم عن مواضعه عندما يحللون الربا ويجعلون المعنى المتشابه من كتب الاقتصاد الظنية من معاني المرابحة وغيرها من الأساليب التي تستخدمها لياً بألسنتهم بإدراكات ومسميات أخرى محاولين أن تتشابه مع معاني تحلل لهم تحريفهم، أو تحليل الحج من خلال الاقتراض بالربا وغيرها من التحريفات عن المواضع.

من هم العالين؟


قال تعالى:

{ قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ } (سورة ص 75)

كلمة المصدر علو 

الْعَالِينَ

عَ: هم الأعلى والأعظم على غيرهم من بني جنسهم وهم الأعجب أمراً كونهم المُمَيزين الواصلين إلى أعماق علم خفي لا يدركه أحد ومدركين عمقاً لا يدركه أحد، ا: لديهم قدرة على التآلف مع أحوال وأمور مختلفة، ل: عندما ينتقلون من عالم الأمر إلى عالم الخلق أو من نطاق إلى نطاق حركة ويتلاحمون ويتواصلون مع نسيج حركة الحياة وفي انتقالهم من نطاق إلى نطاق فيها وإلى نطاقات أكثر تفصيلاً فهم لهم قدرات أعلى من غيرهم من بني جنسهم، يـ: فهو المخلوق الأكثر تأثيراً والأنشط بين نظراءه والخارج عن طاعة خالقه دون عودة، ن: فنأى ونفر عن خالقه ويريد أن يصبح متفرداً ويريد أن يضاهي خالقه.

لذلك كان صفات وفرعون وملئه من صفات الشيطان وذات نهجه

{ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ } (سورة المؤمنون 46)

{ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ } (سورة يونس 83)

فالشيطان بطلبه أن يضاهي سلطانه على بني الإنسان هو لم يكن مستكبراً فقط ولكن كان من العالين.

بقطع من الليل؟!

 


قال تعالى:

{ قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ } (سورة هود 81)

{ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ } (سورة الحجر 65)

بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ

كلمة المصدر قطع، ولكن نحن هنا أمام تشكيل مختلف بِقِطْعٍ فتعالى نعيها بالتشكيل:

بِ: بمرحلة أشد ظهور من الليل وفيها يحيط الليل بهم، قِ: فيكون خارج أجسادهم مندمجاً بأجسادهم بحيث تزول آثارهم أثناء حركتهم في هذا الليل، ط: فيطوقهم ويطغى عليهم ويطمرهم ويغطيهم، عٍ: فيكونوا في عمق الليل مستخفين فيه كنسبة موصولة فيه.


أي أنهم يقطعوا طريقهم في يوم ووقت من الليل تصبح أجسادهم كليل يقطع هذا الليل ويتسللوا داخله فيصبحوا قطعة من الليل تتحرك داخله لا يمكن أن يراهم أحد.

الفرق بين الصين وأمريكا في حال تفرد أحدهم بالنظام العالمي الجديد؟

 



الفرق وسيلة التحكم المزمع السيطرة بها على البشر

المشروع الأمريكي للسيطرة على البشر

يقوده إيلون ماسك منذ فترة كواجهة، ويعتمد على مشروع الجن (والذي تم من خلال حوالي 6 مليون قمر صناعي صغير + الميكروشيب "الشريحة الذكية") وهو مشروع يتم دراسة الموجات المغناطيسية الصادرة عن الأفراد التي يجرى عليهم التجربة في كل انفعالاتهم وأفكارهم وعمل خوارزمية بها  بحيث يمكن من خلالها إعادة إرسال موجات مغناطيسية تعبر عن نفس تلك الأفكار إلى الميكروشيب فتصير الفكرة نابعة من الشخص المعرض لهذا البث وكأنها إعاذة شيطانية يتم من خلالها إعادة برمجة الأفكار داخل هذا الشخص المعرض لهذا التأثير، بل يمكن أن يتطور هذا النظام لما هو أبعد من ذلك وخصوصاً في تعليم وبرمجة الأطفال، وربما كانت موجودة بشكل واضح في فيلم الماعز الأليف وبرمجة الطفل.

المشروع الأمريكي للسيطرة على البشر

ربما يكون أبسط ظاهرياً ولكن بدأ منذ فترة كمشروع تجريبي على متطوعين وهو مشروع الوجوه، حيث يتم تتبع الخاضع للمشروع ملتزماً بقوانين الخوارزمية الموضوعة بحيث إذا خالف أحد القوانين يتم خصم نقاط وفي وعندما يصل إلى حد معين من الخصم يتحول المربع حول وجه الشخص بالخوارزمية إلى اللون الأحمر فيتم منعه من حقوق سابقة مثل عدم إمكانية ركوب القطار أو غيرها من العقوبات المتعددة، والعكس في حالة الالتزام بالقوانين يمنح نقاط ويتحول المربع أو الدائرة إلى اللون الأخضر فيمنح امتيازات إضافية.

الخلاف فقط على من يقود المشروع

في كلا المشروعين يقف من ورائه آلهة بشرية هم من يضعوا القوانين أو البرمجة ويكون الناس عبيداً لهذا النظام من الذكاء الاصطناعي راغبين في إرضاءه وإرضاء من يقف وراءه وليس محض اختيار للسجود للخالق

وهذا هو ذاته الرقيم الذي تعرض إليه قوم أصحاب الكهف، وكان كهفهم بمثابة مقاومة لهذا النظام.

الحقيقة المخفية وآيات الله تعالى التحذيرية


 

خدعة الانفجار السكاني

يظن الكثير أن العالم يتجه إلى انفجار سكاني وسط دعاية زائفة تخفي الحقيقة، فالعالم يتجه إلى نقطة انقلاب لعدد الوفيات لتزيد عن عدد المواليد بشكل متسارع بدأت في بعض الدول التي وصل بها الحال أن تستقبل مهاجرين لها، وتطور هذا إلى دول أكثر كثافة سكانية مثل اليابان ثم تلتها الصين التي كانت من الدول الأكثر سكان في العالم.

نقطة الانقلاب هذه سوف تغزو العالم تباعاً عندما تكتمل ذات الظروف التي أدت إلى الوصول إلى نقطة الانقلاب هذه، بل عندها سوف يتسارع الأمر أكثر فأكثر فيصعب تبديل الظروف تلك والتي تم صناعتها خلال الـ 60 عام الأخيرة بفعل فاعل بل ربما ينجحوا في إحداث تسارع أكبر من خلال كوارث تبدو طبيعية أو إلصاقها بدول معينة وسط استهداف لمحو حضارات قائمة بذاتها ونحن منذ جائحة كرونا ونحن داخل هذه الخطة تلتها حرب أوكرانيا كبذور لما هو أكبر، فالصناعة الدعائية لزلينسكي ليس صدفة، فهو الدمية التي يستتر ورائها محركات الحرب اللامنطقية.


ظروف تؤدي إلى نقطة الانقلاب السكاني

تلك الظروف التي تؤدي إلى نقطة الانقلاب تلك أهمها حتى الآن تكمن في تقليل الخصوبة وساهم في ذلك عدة أسباب أساسية هي:

١. حلول الآلة في بداية الأمر وقيامها مكان معظم الأعمال العضلية التي كان يقوم بها الإنسان.

٢. العبث الجيني بالإنتاج النباتي والحيواني وتأثيره المباشر على طبيعة جسم الإنسان وعدم توافقه معه وكذلك الأكلات الجاهزة ذات النكهات الصناعية الكيميائية وتأثيراتها الجانبية على الإنسان مع الوقت.

٣. زيادة استعمال العلاجات الكيميائية والهرمونية والمناعية التي تتولد عنها أثار جانبية مجهولة التأثير.

٤. المجالات المغناطيسية والإشعاعات المستمرة التي يتعرض لها الإنسان والمحاط بها { حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ } (سورة الأنبياء 96) على حسب لحاق دولته بالتقدم التكنولوجي وغزو وسائل الاتصال ومدى تقدم وسائل العصف والنشر للاتصالات والتي تزيد حدة المجال المغناطيسي المؤثر على جسم الإنسان. { وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (1) فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا (2) وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا (3) فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا (4) فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا (5) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا } (سورة المرسلات 1 - 6)

٥. نشر الفساد بكافة أنواعه { ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ } (سورة الروم 41 - 42)

العائق الدول الأقل تقدماً تكنولوجياً

والعائق يبدو الدول الأقل تقدماً للوصول لهذه النقطة وعادة يتم التدخل المباشر لتقليل نسبة الخصوبة بطرق مباشرة أو نقل نزاعات وصراعات داخل هذه الدول وجعلها في حالة حرب داخلية وهذا منتشر داخل إفريقيا على وجه الخصوص.

الذكاء الاصطناعي ودوره المتسارع في حدوث الانقلاب

يضاعف من هذا بالطبع بدء بزوغ تداخل الذكاء الاصطناعي في برمجة السلوك البشري بشكل غير مباشر والتمهيد للمثلية الجنسية برمجياً للقبول العام؛ بل وفرضها على الدول الرافضة لها؛ بل تم تصنيع وسائل بديلة تساعد على التوحد الجنسي وأصبح لها سوق عالمي سوف يطوروه إلى برامج معتمدين على الذكاء الاصطناعي ليعزز هذا التوحد بدون أدوات مساعدة وإنما ببرمجيات تتجاوب مع التفكير من خلال الشرائح الدماغية.

وهي حرب شيطانية بالطبع تأخذ جميع الوسائل التي تبدو ظاهرياً صورة طبيعية لمتطلبات السوق الرأسمالية وفي ظل منافسة على الأسواق وتطور الخدمات من أجل الإنسان وهي في حقيقتها من أجل الشيطان.

فهذا هو الغطاء لخطة شيطانية طموحة في السيطرة على السلوك البشري ونقل البشر من نطاق الطبيعة الحرة إلى القوالب المصنعة والمبرمجة لمشاريع أكبر من ذلك.

 

فهو أكبر مشروع عبودية في التاريخ الحديث سبقه الرقيم الذي ناهضه وثار عليه الفتية أصحاب الكهف، والذي كان تحذير لنا قي القرآن الكريم:

{ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (9) إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا } (سورة الكهف 9 - 10)

 وأيضاً في الإنجيل عندما رمز له بالوحش ورمزه الأساسي رقم 666 أو WWW  كترجمة حرفية للأعداد.

الوحش الخارج من البحر

13 ثُمَّ رَأَيْتُ نَفْسِي وَاقِفاً عَلَى رَمْلِ الْبَحْرِ، وَإذَا وَحْشٌ خَارِجٌ مِنَ الْبَحْرِ، لَهُ سَبْعَةُ رُؤُوسٍ وَعَشَرَةُ قُرُونٍ، عَلَى كُلِّ قَرْنٍ مِنْهَا تَاجٌ، وَقَدْ كُتِبَ عَلَى كُلِّ رَأْسٍ اسْمُ تَجْدِيفٍ. 2 وَبَدَا هَذَا الْوَحْشُ مِثْلَ النَّمِرِ وَلَهُ قَوَائِمُ كَقَوَائِمِ دُبٍّ وَفَمٌ كَفَمِ أَسَدٍ! وَأَعْطَاهُ التِّنِّينُ قُدْرَتَهُ وَعَرْشَهُ وَسُلْطَةً عَظِيمَةً. 3 وَبَدَا وَاحِدٌ مِنْ رُؤُوسِهِ كَأَنَّهُ ذُبِحَ ذَبْحاً مُمِيتاً، وَلكِنَّ الْجُرْحَ الْمُمِيتَ شُفِيَ، فَتَعَجَّبَ سُكَّانُ الأَرْضِ لِذَلِكَ، وَتَبِعُوا الْوَحْشَ. 4 وَسَجَدَ النَّاسُ لِلتِّنِّينِ لأَنَّهُ وَهَبَ الْوَحْشَ سُلْطَتَهُ، وَعَبَدُوا الْوَحْشَ وَهُمْ يَقُولُونَ: «مَنْ مِثْلُ هَذَا الْوَحْشِ؟ وَمَنْ يَجْرُؤُ عَلَى مُحَارَبَتِهِ؟»


5 وَأَعْطَى التِّنِّينُ الْوَحْشَ فَماً يَنْطِقُ بِكَلامِ الْكِبْرِيَاءِ وَالتَّجْدِيفِ، وَأَعْطَاهُ سُلْطَةَ الْعَمَلِ مُدَّةَ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ شَهْراً. 6 فَأَخَذَ الْوَحْشُ يَشْتُمُ اسْمَ اللهِ، وَيَشْتُمُ بَيْتَهُ وَسُكَّانَ السَّمَاءِ. 7 وَأُعْطِيَ الْوَحْشُ قُدْرَةً عَلَى أَنْ يُحَارِبَ الْقِدِّيسِينَ وَيَهْزِمَهُمْ وَسُلْطَةً عَلَى كُلِّ قَبِيلَةٍ وَشَعْبٍ وَلُغَةٍ وَأُمَّةٍ. 8 فَيَسْجُدُ لِلْوَحْشِ جَمِيعُ سُكَّانِ الأَرْضِ الَّذِينَ لَمْ تُكْتَبْ أَسْمَاؤُهُمْ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ فِي سِجِلِّ الْحَيَاةِ لِلْحَمَلِ الَّذِي ذُبِحَ. 9 مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ: 10 مَنْ سَاقَ غَيْرَهُ إِلَى السَّبْيِ، فَإِلَى السَّبْيِ سَيُسَاقُ؛ وَمَنْ قَتَلَ بِالسَّيْفِ، فَبِالسَّيْفِ سَيُقْتَلُ! هُنَا يَظْهَرُ صَبْرُ الْقِدِّيسِينَ وَإِيمَانُهُمْ.

الوحش الخارج من الأرض

11 ثُمَّ رَأَيْتُ وَحْشاً آخَرَ خَارِجاً مِنَ الأَرْضِ، لَهُ قَرْنَانِ صَغِيرَانِ كَقَرْنَيْ خَرُوفٍ، وَلَكِنَّ صَوْتَهُ كَصَوْتِ تِنِّينٍ، 12 وَقَدِ اسْتَمَدَّ سُلْطَتَهُ مِنَ الْوَحْشِ الأَوَّلِ الَّذِي خَرَجَ مِنَ الْبَحْرِ لِيَعْمَلَ بِها فِي حُضُورِهِ، فَجَعَلَ سُكَّانَ الأَرْضِ يَسْجُدُونَ لِلْوَحْشِ الأَوَّلِ الَّذِي شُفِيَ مِنْ جُرْحِهِ الْمُمِيتِ. 13 وَقَامَ الْوَحْشُ الثَّانِي بِآيَاتٍ خَارِقَةٍ، حَتَّى إِنَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ نَاراً عَلَى الأَرْضِ بِمَشْهَدٍ مِنَ النَّاسِ جَمِيعاً، 14 فَخَدَعَ سُكَّانَ الأَرْضِ بِالآيَاتِ الَّتِي كَانَ يَقُومُ بِها فِي حُضُورِ الْوَحْشِ الأَوَّلِ. وَأَمَرَ سُكَّانَ الأَرْضِ أَنْ يُقِيمُوا تِمْثَالاً لِلْوَحْشِ الأَوَّلِ الَّذِي كَانَ قَدْ جُرِحَ جُرْحاً مُمِيتاً وَلَكِنَّهُ عَاشَ! 15 وَأُعْطِيَ سُلْطَةً عَلَى أَنْ يَبْعَثَ الرُّوحَ فِي التِّمْثَالِ لِيَنْطِقَ، وَأَنْ يَمُدَّ يَدَهُ فَيَقْتُلُ كُلَّ مَنْ يَرْفُضُ السُّجُودَ لِتِمْثَالِ الْوَحْشِ، 16 وَأَنْ يَأْمُرَ الْجَمِيعَ، كِبَاراً وَصِغَاراً، أَغْنِيَاءَ وَفُقَرَاءَ، أَحْرَاراً وَعَبِيداً، أَنْ يَحْملُوا عَلامَةً عَلَى أَيْدِيهِمِ الْيُمْنَى أَوْ عَلَى جِبَاهِهِمْ، 17 فَلا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَبِيعَ أَوْ يَشْتَرِيَ إِلّا إِذَا كَانَتْ عَلَيْهِ عَلامَةُ الْوَحْشِ، أَوِ الرَّقْمُ الَّذِي يَرْمِزُ لاسْمِهِ! 18 وَلابُدَّ هُنَا مِنَ الْفِطْنَةِ: فَعَلَى أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ أَنْ يَحْسُبُوا عَدَدَ اسْمِ الْوَحْشِ. إِنَّهُ عَدَدٌ لإِنْسَانٍ، وَهُوَ الرَّقْمُ «سِتُّ مِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ».

وهو ذاته أيضاً في القرآن الكريم لتحذيرنا من العلو الأول والثاني في قوله تعالى:

{ وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (5) ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا (7) عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا } (سورة الإسراء 4 - 8)

وقد كان أوضح في القرآن الكريم من خلال هذه الآيات بالإضافة لآيات أصحاب الكهف وذي القرنين في وسائل السيطرة الأساسية التي خضعت لها الأمم في العصر الحالي.

ولكن تم تسخير الكهنوت لعزلنا عن هذه التحذيرات

فقد تمت البرمجة الشيطانية بنجاح والجميع في ثبات عميق مشغولون في فساد أحيط بهم إما بمشاركته وتفعيله وإما بالسلبية؛ بل مهادنته وحتى من كان يواجهوه اختفوا عن الساحة بفعل فاعل.

ولا يبقى إلا أن يأتي الله بفتية يهيئ لهم الله من أمرهم رشدا ويسوء وجوههم ويقضي على هذا العلو الثاني ويأتي بذي القرنين ليتحكم في مصادر الطاقة الغاربة.