قضية شيوخ الفضائيات
قضية شيوخ الفضائيات
وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول
وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول
تلكما الشجرة
تلكما الشجرة
شجرة الإختيار
النعيم
ن ع ي م
إشكالية المتلقي في القرءان الكريم
إشكالية المتلقي في القرءان الكريم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هناك بعض الكلمات في القرءان نتلقاها في إدراكنا
بدون فهم المخاطب ونطاق معناها وسوف نضرب أمثلة دنيوية أولاً :
فمثلاً عندما أقول لك ابنك أو أخوك أو زوجتك أو
عمك أو خالك .. الخ .. فهذه الحالة خاصة بك أنت .. لكن هم في العادة من عموم البشر
هكذا عندما نتلقى المعاني من القرءان الكريم يجب
أن نتعامل مع نفس المنطق فما هو خاص بنا نحن أهل الأرض لا يجوز تعميمه كمعنى عام
أو مطلق وهذا يجب أن نعيه في السياق مثل قوله تعالى :
1- }وَتَصْرِيفِ
الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ
لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (164) } (سورة البقرة 164)
2- }وَمَا خَلَقْنَا
السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (16) } (سورة الأنبياء 16)
هنا بالطبع على المتلقي في كلا الحالتين استيعاب
نطاق السماء ونطاق الأرض ما بين الخاص في الأولى سماءنا وأرضنا والثانية كل
السموات وكل الأراضين
كذلك يجب استيعاب أن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- الشمس :
ــــــــــــــــــــــــــ
لها أربع حالات
أ - حالة مطلقة : وهي مادة أرضية من حيث مكوناتها
العامة مع إختلاف نسب التكوين
ب- حالة المتشابهات في الصفة الكلية : فهي تتشابه
مع النجوم ومن جنسها
ج - حالة من المتشابهات الأدنى : فأي مصدر نار
يجمع بين الضوء والحرارة فهو شمس صغرى وهذا موجود في حياتنا اليومية
قال تعالى :
}حَتَّى إِذَا
بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ
عِنْدَهَا قَوْمًا } (سورة الكهف 86(
}حَتَّى إِذَا
بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ } (سورة الكهف 90(
فكلتا الشموس يجدها وليس يراها فقط وعندها قوم
د- حالة نسبية : وهي تلك الشمس التي تحدث منها
ظاهرة النهار وتعطي الضوء والحرارة
فالشمس حالة خاصة ليست هي الجحيم الذي في السماء
وإنما ما يصلنا منها وبالتالي مع اختلاف الصفات الكلية والجزئية .. تبقى لنا صفة
الشمس فيها ونخاطب بها بما أنعم الله به علينا فصفتها بالنسبة لنا كنجم غير موجودة
من الأساس .. وصفة النجم لنا التي تصلنا من النجوم غير موجود في نطاق الكواكب في
نطاقها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2-
الأرض :
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لها أربع حالات
أ - حالة مطلقة : وهي كل مادة في السماوات فهي
أرض مهما كانت تلك المادة
ب - حالة متشابهة : فهي تتشابه مع جنسها .. من
ناحية الصفات العامة من الكواكب
ج- حالة نسبية : وهي تلك الأرض التي نعيش عليها
فهي بالنسبة لنا أرض بصفتها الخاصة وليست مجرد كوكب
د- حالة نسبية تفصيلية : وهي كونها كل ما عليها
بالنسبة لنا زينة أي أدوات لنا كمواد تفصيلية أرضية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
3-
القمر :
ـــــــــــــــــــــــــــ
وله أربع حالات
أ - حالة مطلقة : وهي كونه أرض فكل مادة في
السماوات فهي أرض مهما كانت تلك المادة
ب - حالة متشابهة : فهي تتشابه مع جنسها .. من
ناحية الصفات العامة من الأقمار كونه يتبع كوكب وينعكس النور عليه لهذا الكوكب
فحالة النور ليس موقوفة على سماء
قال تعالى :
} أَلَمْ تَرَوْا
كَيْفَ خَلَقَ اللهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ
نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16) } (سورة نوح 15 – 16)
ج- حالة نسبية : وهي تلك الأرض التي نعيش عليها
فهو قمر خاص بالأرض والحالة القمرية
د- حالة نسبية تفصيلية : وهي منازل النور عليه
حتى اكتماله كالعرجون القديم وليس كما يقال عنه .. وكذلك كأهلة تهل كل شهر فنعرف
منه بدايات الشهور وحساب السنين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
موضوعات مرتبطة
معنى ودلالة كلمة شمس من حروف القرءان الكريم
https://7elmthany.blogspot.com/2021/06/blog-post_5.html
الفرق بين الشمس التي تجدها والشمس التي تراها
https://7elmthany.blogspot.com/2017/04/blog-post.html
عين حمئة .. إكتشفها بنفسك
https://7elmthany.blogspot.com/2018/10/blog-post.html
ماهي الزينة التي يأخذها الكافر والمؤمن
https://7elmthany.blogspot.com/2017/11/blog-post_17.html
وأيضاً هنا
https://7elmthany.blogspot.com/2016/08/blog-post.html
كيف القمر يصبح نوراً في السموات السبع
https://7elmthany.blogspot.com/2020/06/blog-post_69.html
العرجون القديم
المجيد
أسماء الله الحسنى
الْمَجِيدُ
(مَ) الله
الذي يجمع أوامره الإلهية في قالب واحد يتداخل
في مقام المخلوقات والأحداث والأفعال في
مكان وميقات ما ويحل كل مجموعة من الأوامر على ما قبلها
(جِ) فهو الله
الجامع للمكونات المتفرقة لأوامره ليصيروا كجسم واحد من الأوامر في كمال ظهورها
واكتمالها في حيز ميقات وكينونة
(يـ) فهو
الله الذي يُخرِج أوامره لتغيير حالة سابقة لتحل محلها حالة جديدة
(دُ) بقصد
إلهي بتغيير حالة سابقة فتقود أوامره لحال آخر حيث يتم جمع وضم الأوامر الإلهية من
عالم الأمر من خلال العرش ويتم ضمها
ووصلها بمخلوقاته لتغيير الأحوال من حال إلى حال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى :
{ ذُو الْعَرْشِ
الْمَجِيدُ (15) فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (16) } (سورة البروج 15 - 16)
فعلى سبيل المثال هذا
العالم بكل أفلاكه ومخلوقاته خلال الثانية أو الدقيقة أو الساعة الواحدة يتنزل من
أجلها من خلال العرش الإلهي لتدبير أحوال خلقه أوامر إلهية مطلقة لا نهاية لها ..
تلك الأوامر في مجموعها تتنزل تغيير حال الكون وتقوده من حال إلى حال تتنزل كجسم واحد
من الأوامر وكأنها أمر واحد
ولضرب المثل أكثر
{ لَقَدْ كَانَ فِي
يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ (7) } (سورة يوسف 7)
في قصة يوسف عليه السلام
الذي قدر الله أن يسجد أبويه واخوته إليه .. وقام فعل الإرادة لإخوته أن يتخلصوا
منه .. وبدءاً من هذا الموضع أن يقدر الله لسيارة أن تجده ويشتروه ويبيعوه ويصبح
في مصر ليعلمه من الأمور مالم يكن يعلم وسجنه وتقدير الله في أن يرى الملك رؤية
وتقدير الله أن يكون من معه في السجن ساقي الملك ليدل على يوسف حين الرؤية وأمر
الله بتحقيق رؤياه وإمساك السماء عن المطر ووصول القحط لأهله ليأتي إخوته ويكيد
ليوسف بأن تظل بضاعتهم موجاه رغم دخولهم من أبواب متفرقة لبيعها ثم يكيد ليوسف بأن
يأخذ أخيه وصولاً لقدوم أهله ليسجدوا له ويتبعوه
هذه الحالة اجتمعت أوامر
الله في قالب واحد في أشد حالاتها إجمالاً بأن اجتمعت أوامر للأرض والمخلوقات
والسماء بقصد قيادة الأمور بتدبير الله تعالى وأوامره مجتمعة لتهيأ وتقود الأمور
لسجود أبويه واخوته وتحقيق رؤياه في طفولته
وهنا يتجلى بسم الله
المجيد في تلك الأوامر الإلهية التي قادت الأمور والأحداث إلى تحقيق رؤيا يوسف في
قوله تعالى :
{ إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4) } (سورة يوسف 4)
