القائمة الرئيسية

الصفحات



أسماء الله الحسنى

الْمَجِيدُ

(مَ)   الله الذي يجمع أوامره الإلهية  في قالب واحد يتداخل في  مقام المخلوقات والأحداث والأفعال في مكان وميقات ما ويحل كل مجموعة من الأوامر على ما قبلها

(جِ)   فهو الله الجامع للمكونات المتفرقة لأوامره ليصيروا كجسم واحد من الأوامر في كمال ظهورها واكتمالها في حيز ميقات وكينونة

(يـ)   فهو الله الذي يُخرِج أوامره لتغيير حالة سابقة لتحل محلها حالة جديدة

(دُ)   بقصد إلهي بتغيير حالة سابقة فتقود أوامره لحال آخر حيث يتم جمع وضم الأوامر الإلهية من عالم الأمر من خلال العرش  ويتم ضمها ووصلها بمخلوقاته لتغيير الأحوال من حال إلى حال

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15) فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (16) } (سورة البروج 15 - 16)

فعلى سبيل المثال هذا العالم بكل أفلاكه ومخلوقاته خلال الثانية أو الدقيقة أو الساعة الواحدة يتنزل من أجلها من خلال العرش الإلهي لتدبير أحوال خلقه أوامر إلهية مطلقة لا نهاية لها .. تلك الأوامر في مجموعها تتنزل تغيير حال الكون وتقوده من حال إلى حال تتنزل كجسم واحد من الأوامر وكأنها أمر واحد

ولضرب المثل أكثر

{ لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ (7) } (سورة يوسف 7)

في قصة يوسف عليه السلام الذي قدر الله أن يسجد أبويه واخوته إليه .. وقام فعل الإرادة لإخوته أن يتخلصوا منه .. وبدءاً من هذا الموضع أن يقدر الله لسيارة أن تجده ويشتروه ويبيعوه ويصبح في مصر ليعلمه من الأمور مالم يكن يعلم وسجنه وتقدير الله في أن يرى الملك رؤية وتقدير الله أن يكون من معه في السجن ساقي الملك ليدل على يوسف حين الرؤية وأمر الله بتحقيق رؤياه وإمساك السماء عن المطر ووصول القحط لأهله ليأتي إخوته ويكيد ليوسف بأن تظل بضاعتهم موجاه رغم دخولهم من أبواب متفرقة لبيعها ثم يكيد ليوسف بأن يأخذ أخيه وصولاً لقدوم أهله ليسجدوا له ويتبعوه

هذه الحالة اجتمعت أوامر الله في قالب واحد في أشد حالاتها إجمالاً بأن اجتمعت أوامر للأرض والمخلوقات والسماء بقصد قيادة الأمور بتدبير الله تعالى وأوامره مجتمعة لتهيأ وتقود الأمور لسجود أبويه واخوته وتحقيق رؤياه في طفولته

وهنا يتجلى بسم الله المجيد في تلك الأوامر الإلهية التي قادت الأمور والأحداث إلى تحقيق رؤيا يوسف في قوله تعالى :

{ إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4) } (سورة يوسف 4) 

تعليقات