قضية شيوخ الفضائيات

 قضية شيوخ الفضائيات

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أترك الدين جانباً فهو بريء من الجميع
فشيوخ السلفية بالذات هم كانوا في فترة ما أداة مهمة للسلطة في بلاد كثيرة لاستقرار حكمهم.. هذا على المستوى العام
فكانوا ملاذاً وهمياً لقولة حق عند حاكم ظالم.. أو كانوا هكذا يتصورون ويصورون وفي المقابل إستقراراً أكثر في عدم تحرك الشعوب
وكانت السلطة تعزز تقديس هؤلاء المشايخ بكل السبل وتضخم أوزانهم
لذلك كان لا ينزعج العامة أن يروا شيخاً يأتوا به ليقول كلمتين في فتنة طائفية تأججت بدلاً من الإصلاح الإجتماعي وإعمال القانون
فهي ذات قصة 23 يوليو.. فريقان.. فريق يحكم وفريق يخدر عقول الناس بالتلاعب بالدين
إلا أن مستوى الخديعة انتقل من دين الجماعة لدين الأفراد.. فليتم تقطيع القطعان
وما تعلمته السلطة فقط أن يتخلصوا من تكتل الجماعة والذي يعطيها قوة وهمية ناتجة عن الشكل المرعب للتنظيم المترامي الأطراف بجزر تبدو منعزلة من قطعان الشيوخ السلفية
ولكن سرعان ما تشكلت تلك القطعان وأصبحت ثور هائج في عهد أبو اسماعيل
فكل دائرة صغيرة من قطعان الدين في الأصل هي ليست صناعة داخلية فقط فوراءها دعم دولي يحرك الأمور بها بين الحين والحين
فالمصفوفة لا تخلوا أبداً من عناصر تصنع سكارى منزوعي العقل ما بين كأس خمر ورجل دين
فهذه العلة الحقيقية للتجارة بالدين التي لم تنتهي يوماً ولن تنتهي
كل ما في الأمر أن هناك تغيير ثياب أمام الناس وفي العراء
فهذا بمثابة أن تأتي بقطعة ذهب تقليد لقطعة ذهب حقيقية.. وتذهب بالورثة لمحل المجوهرات ليعلن على الورثة أن ما بين أيديهم وهم وسراب وما هي إلا سبيكة حمقاء لا تساوي عبء حملها
فينفض الورثة عن الدين
وهكذا عرضوا عليكم دينهم الذي صنعوه في كواليس وأروقة النظام العالمي من سبيكة بشرية حمقاء وجاء الوقت ليعلنوا ان هذا الدين ما هو إلا عبئاً على عالمكم بصناعته للقتل والكراهية والتكفير
والمصيبة أنه سوف ينشغل فريقان ما بين من سيهاجم الشيوخ ومن سيدافع عنهم دفاع مميت ليأكد قبح هذا الدين الذي به أوهموا العامة ولمزيد من العنف والدماء
وفتنة جديدة تعصف بكلا الفريقان
فهذه هي العلة التي نحن فيها غارقين

وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول

 وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصور التعريف أدت إلى إشكالية التحريف
ففعلياً طاعة الله لها نطاق عام وطاعة الرسول نطاق آخر خاص موصول بطاعة الله
قال تعالى
﴿وَأَطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَٱحۡذَرُوا۟ۚ فَإِن تَوَلَّیۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا ٱلۡبَلَـٰغُ ٱلۡمُبِینُ﴾ [المائدة ٩٢]
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فالطاعة بمعناها العام..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
هو تطويع النفس وضبط احوالها على ما تم إكتشافه وإدراكه لتمام واكتمال واتقان امورها واحوالها
فالطاعة الواجبة هي طاعة الإدراك ما في صالح النفس وليست ضد حريتها
والبعض إنحرف بطاعة الرسول إلى تشريعه المنفصل عن الكتاب وكأن الكتاب خاص بالله وحده فجعلوا إلهين في الطاعة وانحرفوا بل برروا ثم كفروا من يخالفهم في هذا
ـــــــــــــــــــــ
فاطيعوا الله
ــــــــــــــــــــ
أضبطوا أموركم وأحوالكم على تطويع أنفسكم في مراحل بيان ووضوح ما كشفه الله لكم بكتابه وتواصلوا فيما بينكم به واضبطوا أموركم وأحوالكم الدنيوية به
ـــــــــــــــــــــــ
وأطيعوا الرسول
ـــــــــــــــــــــــــ
وأوصلوا طاعة الله بأن يكون ضبط أحوالكم وأموركم وتطويع أنفسكم في مراحل بيان ووضوح ما كشفه الله لكم بالصلوات على النبي وضبط اموركم على تبليغ رسالته
وابلغ التبليغ في مجال التطبيق للرسالة التي يثبت صحتها
إلا أن المسلمين وقعوا في الفخ وصنعوا أدياناً وتفرقوا بعد أن أتاهم الله البينات
قال تعالى:
﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ یَكۡتُمُونَ مَاۤ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَیَّنَّـٰهُ لِلنَّاسِ فِی ٱلۡكِتَـٰبِ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ یَلۡعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَیَلۡعَنُهُمُ ٱللَّـٰعِنُونَ﴾ [البقرة ١٥٩]
ونسوا قول الله
﴿قُل لَّاۤ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِی خَزَاۤىِٕنُ ٱللَّهِ وَلَاۤ أَعۡلَمُ ٱلۡغَیۡبَ وَلَاۤ أَقُولُ لَكُمۡ إِنِّی مَلَكٌۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا یُوحَىٰۤ إِلَیَّۚ قُلۡ هَلۡ یَسۡتَوِی ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِیرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ﴾ [الأنعام ٥٠]
إلا أنهم جعلوه ومن دونه من يعلم الغيب ويقيم النبوءات ويبشر بمهدي وغيره من الخرافات التي لفقوها عليه وجعلوها أساس الدين وما مسيلمة الكذاب من صفتهم ببعيد
وجعلوا له تشريع خاص في حين أنه يتبع ما يوحى آليه في قوله تعالى:
﴿وَإِذَا لَمۡ تَأۡتِهِم بِـَٔایَةࣲ قَالُوا۟ لَوۡلَا ٱجۡتَبَیۡتَهَاۚ قُلۡ إِنَّمَاۤ أَتَّبِعُ مَا یُوحَىٰۤ إِلَیَّ مِن رَّبِّیۚ هَـٰذَا بَصَاۤىِٕرُ مِن رَّبِّكُمۡ وَهُدࣰى وَرَحۡمَةࣱ لِّقَوۡمࣲ یُؤۡمِنُونَ﴾ [الأعراف ٢٠٣]
فجعلوه مشرعاً وإلهاً من دون الله.. وإن لم يقولوها بألسنتهم فقد قالوها بقلوبهم
﴿وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِینَ لَا یُؤۡمِنُونَ بِٱلۡـَٔاخِرَةِۖ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِینَ مِن دُونِهِۦۤ إِذَا هُمۡ یَسۡتَبۡشِرُونَ﴾ [الزمر ٤٥]
حتى عبدوا فرقهم وجماعاتهم وشيوخهم من دون الله

تلكما الشجرة

 تلكما الشجرة

ـــــــــــــــ
قال تعالى:
﴿وَقُلۡنَا یَـٰۤـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَیۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّـٰلِمِینَ﴾ [البقرة ٣٥]
التكهن بنوع الشجرة والإنجراف في هذا الإتجاه كان ما يجب أن يحدث لسببين
الأول: لو كان ذو أهمية كان تحديد النوع جاء بنص القرءان وحسم الجدل
الثاني: طالما لم يتم ذكر النوع في القرءان كان بالطبع لحكمة ما وبالتالي لن نعرف تلك الشجرة
وبالطبع ايضا لو تم ذكر النوع وكان متشابهاً مع نوع في الدنيا لقاموا بتحريمها أو كراهيتها رغم انها في هذه الحالة سوف تصبح اكثر شجرة متناسبة مع طبيعة الجسد الحالية
وبغض النظر عن هذا ففي كل الأحوال فلن نعرف نوعها فلا يجب أن نغوص في هذا
وكونهم أكلا من الجنة
فالأكل عموماً:
يكون بما يضبط ويتآلف ويتوافق مع طبيعة التكوين وإعطاءه قوة التنقل من مكان لمكان
والرغد.. الارتباط والتحكم والسيطرة والغلبة والغنى بقوانين إلهية تقود إلى ذلك الرغد
فأنت في رحلة حياتك لا تستغنى عن الأكل المتوافق مع طبيعة جسدك وبالتالي أنت لا يمكن أن تأكل الخشب او الحديد او الأسمنت فهو غير متآلف مع الطبيعة الجسدية وغير نافعاً لها.. بل بعض الأطعمة يمكن ان تتسبب في حساسية للجسد بسبب عدم توافقها مع طبيعة جسد بعينه
وبالتالي كل ما بهذه الجنة كان متآلف ومتوافق مع الطبيعة الأولى لآدم وزوجه حتى أكلا من تلكما الشجرة.. أي تفاعلا مع هذه الشجرة وانتقلت وتداخلت في تكوينهم..
قال تعالى
﴿فَوَسۡوَسَ لَهُمَا ٱلشَّیۡطَـٰنُ لِیُبۡدِیَ لَهُمَا مَا وُۥرِیَ عَنۡهُمَا مِن سَوۡءَ ٰ⁠ تِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَىٰكُمَا رَبُّكُمَا عَنۡ هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةِ إِلَّاۤ أَن تَكُونَا مَلَكَیۡنِ أَوۡ تَكُونَا مِنَ ٱلۡخَـٰلِدِینَ﴾ [الأعراف ٢٠]
إذن القضية كلها تكمن فيما ورى عنهما من سوءاتهما..
والسوءة ببساطة مقياس مادي دنيوي يوضع في مركزه النفس وتتواصل مع عالمه من خلاله ويضبط أمورها ويتمها ويتكاملا ويتشاركا الوظيفة الدنيوية إلا انه بالسالب أي أنه ينتقص مقاييسه المادية شيئاً فشيئاً
فالسوءة ليست الأعضاء الجنسية ولكن تلك الأعضاء جزء منها وبالتالي الطبيعة الجسدية التي نحن عليها بكاملها كانت متوارية وبدت حين أكلا من الشجرة لأن طبيعة الشجرة التي أكلا منها حين تداخلت في جسدهم إنتقصت منه هذا الذي كان يواري تلك الطبيعة كأنها ملابس ولكن ملتصقة بكامل الجسد ومن ضمن هذا الجسد نتيجة تداخل مادة الشجرة بمواد الجسد كشفت هذا الغطاء
وهنا جاءت كلمة سوءاتهما مناسبة كونه تم الإنتقاص الأول بالسالب فبدءت مراحل الإنتقاص وصولاً للشيخوخة والموت
مما يستدعي ظهور شجرة الذرية وشجرة المعرفة
وكلاهما ناتج جمع مادة الشجرة التي تداخلت في جسدهما وتنتقص من قدراتهما الجسدية وأنبتت في داخلهم شجرة الذرية وأوجبت عليهم أن تنبت في ادمغتهم شجرة المعرفة
وهكذا انتقل آدم وذريته من واقع الإختيار ما بين إختيار واحد لاختيارات لا حدود لها
ما بين الإلتزام بشجرة الأوامر الإلهية التي تتوافق مع طبيعته وبين شجرة المعصية التي تخالف طبيعته وتكشف ما يسلب من سوءته وينتقص منها
فدأب الإنسان أن يأكل من شجرة المعصية ويتوب الله عليه وهناك من رفض التوبة ولكنه أنكر ذلك على أبيه آدم

شجرة الإختيار

شجرة الاختيار


أول شجرة هي شجرة الإختيار وحمل الأمانة

فكل ما نعيشه شجرة من الخيارات التي تحمل في باطنها حب المعرفة والإكتشاف

والظلم والجهل يكمن في حب الإكتشاف والمعرفة التي تجعله دائماً فتنته في أنه يميل إلى وسوسة الشيطان من حيث محاولة تغيير خلق الله

فالذرة حين اكتشفها لم يتوقف عند هذا الحد فهدد استقرارها وشطرها وانتج الإشعاعات الضارة منها

وكذلك الخلية اصر ان يغير طبيعة الإحتمالات وتدخل في الصفات فجعل خلايا النباتات والأنعام مبتكنة وفضل صفات على صفات فشطر منبتها وآذانها الحمض النووي فجعل صفات تعلوا على صفات فكانت مؤداها انتاج مسطرطن يخالف طبيعة اجسادنا

وهكذا دائماً ما نميل الى اخراج الشيء عن طبيعته لسببين
السبب الأول.. لعدم المعرفة الكاملة بحكمة التكوين فنخل باستقرار هذا التكوين دون أن نعلم

السبب الثاني.. عن قصد ونية بغرض السيطرة والعلو على غيرهم من البشر

ففي كل الأحوال كل معرفة مهما كانت تُحمِّل الإنسان مسئولية أكبر في طبيعة خياراته

ولم يكن ظلماً أن يعيش الإنسان في عصر ما بدون سيارة أو طب متقدم أو صناعات حديثة

كل ما في الأمر أن هناك تكوين كلي يعيشه الإنسان متوافقاً مع بعضه البعض على هذا الحال

فكان للجسد حرية اكبر في إصلاح ذاته مع طبيعة أكثر نقاءً وأقل تلوث

فالإنسان يصاب بكثير من الأمراض والجسد في كثير من الأحيان يصحح مساره ويكتسب خبرات ولعل كثير من التدخلات تضعف قدرة الجسد على علاج نفسه..

ولكنه قد تعود على مساعدة خارجية مما قلل مقاومته وطبيعة بنيانه

فالمعرفة مكلفة ففي المقابل تآكل وقتك وقدراتك الجسدية واستهلاك ذهنك في التفكير في رفاهيات مرتبطة بهذه المعرفة
فليس هناك جنة على الأرض ولكن شجرة من الخيارات لا تنتهي ولا تتوقف فتزداد التكلفة
G

النعيم

 ن ع ي م

ــــــــــــــــ
ناتج أو نسبة موصولة بمصدرها تتكشف في مرحلة ذات تأثير يضمها إلى نفسه من رزقه الله بالنعمة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذن من حروف كلمة نعيم سوف نكتشف أن لها خصائص أساسية
1- النعيم نسبة موصولة وناتجة من مصدر
2- النعيم يتكشف من هذا المصدر.. أي تكون خفية أو لم تكن موجودة وتبدو من هذا المصدر
3- النعيم يتكشف في مرحلة هامة ومؤثرة في حياة من أنعم الله عليه
4-النعيم يمكن جمعه وضمه نحو من رزقه الله بها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طبق القواعد الأربعة للحروف على ما تملكه

إشكالية المتلقي في القرءان الكريم

إشكالية المتلقي في القرءان الكريم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هناك بعض الكلمات في القرءان نتلقاها في إدراكنا بدون فهم المخاطب ونطاق معناها وسوف نضرب أمثلة دنيوية أولاً :

فمثلاً عندما أقول لك ابنك أو أخوك أو زوجتك أو عمك أو خالك .. الخ .. فهذه الحالة خاصة بك أنت .. لكن هم في العادة من عموم البشر

هكذا عندما نتلقى المعاني من القرءان الكريم يجب أن نتعامل مع نفس المنطق فما هو خاص بنا نحن أهل الأرض لا يجوز تعميمه كمعنى عام أو مطلق وهذا يجب أن نعيه في السياق مثل قوله تعالى :

1-   }وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (164) } (سورة البقرة 164)

2-   }وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (16) } (سورة الأنبياء 16)

هنا بالطبع على المتلقي في كلا الحالتين استيعاب نطاق السماء ونطاق الأرض ما بين الخاص في الأولى سماءنا وأرضنا والثانية كل السموات وكل الأراضين

كذلك يجب استيعاب أن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1-   الشمس :

ــــــــــــــــــــــــــ

لها أربع حالات

أ - حالة مطلقة : وهي مادة أرضية من حيث مكوناتها العامة مع إختلاف نسب التكوين

ب- حالة المتشابهات في الصفة الكلية : فهي تتشابه مع النجوم ومن جنسها

ج - حالة من المتشابهات الأدنى : فأي مصدر نار يجمع بين الضوء والحرارة فهو شمس صغرى وهذا موجود في حياتنا اليومية

قال تعالى :

}حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا } (سورة الكهف 86(

}حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ } (سورة الكهف 90(

فكلتا الشموس يجدها وليس يراها فقط وعندها قوم

د- حالة نسبية : وهي تلك الشمس التي تحدث منها ظاهرة النهار وتعطي الضوء والحرارة

فالشمس حالة خاصة ليست هي الجحيم الذي في السماء وإنما ما يصلنا منها وبالتالي مع اختلاف الصفات الكلية والجزئية .. تبقى لنا صفة الشمس فيها ونخاطب بها بما أنعم الله به علينا فصفتها بالنسبة لنا كنجم غير موجودة من الأساس .. وصفة النجم لنا التي تصلنا من النجوم غير موجود في نطاق الكواكب في نطاقها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2-   الأرض :

ـــــــــــــــــــــــــــــ

لها أربع حالات

أ - حالة مطلقة : وهي كل مادة في السماوات فهي أرض مهما كانت تلك المادة

ب - حالة متشابهة : فهي تتشابه مع جنسها .. من ناحية الصفات العامة من الكواكب

ج- حالة نسبية : وهي تلك الأرض التي نعيش عليها فهي بالنسبة لنا أرض بصفتها الخاصة وليست مجرد كوكب

د- حالة نسبية تفصيلية : وهي كونها كل ما عليها بالنسبة لنا زينة أي أدوات لنا كمواد تفصيلية أرضية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

3-  القمر :

ـــــــــــــــــــــــــــ

وله أربع حالات

أ - حالة مطلقة : وهي كونه أرض فكل مادة في السماوات فهي أرض مهما كانت تلك المادة

ب - حالة متشابهة : فهي تتشابه مع جنسها .. من ناحية الصفات العامة من الأقمار كونه يتبع كوكب وينعكس النور عليه لهذا الكوكب فحالة النور ليس موقوفة على سماء

قال تعالى :

} أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا (15) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16) } (سورة نوح 15 – 16)

ج- حالة نسبية : وهي تلك الأرض التي نعيش عليها فهو قمر خاص بالأرض والحالة القمرية

د- حالة نسبية تفصيلية : وهي منازل النور عليه حتى اكتماله كالعرجون القديم وليس كما يقال عنه .. وكذلك كأهلة تهل كل شهر فنعرف منه بدايات الشهور وحساب السنين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

موضوعات مرتبطة

معنى ودلالة كلمة شمس من حروف القرءان الكريم

https://7elmthany.blogspot.com/2021/06/blog-post_5.html

الفرق بين الشمس التي تجدها والشمس التي تراها

https://7elmthany.blogspot.com/2017/04/blog-post.html

عين حمئة .. إكتشفها بنفسك

https://7elmthany.blogspot.com/2018/10/blog-post.html

ماهي الزينة التي يأخذها الكافر والمؤمن

https://7elmthany.blogspot.com/2017/11/blog-post_17.html

وأيضاً هنا

https://7elmthany.blogspot.com/2016/08/blog-post.html

كيف القمر يصبح نوراً في السموات السبع

https://7elmthany.blogspot.com/2020/06/blog-post_69.html

العرجون القديم

https://7elmthany.blogspot.com/2019/11/blog-post_56.html 

المجيد



أسماء الله الحسنى

الْمَجِيدُ

(مَ)   الله الذي يجمع أوامره الإلهية  في قالب واحد يتداخل في  مقام المخلوقات والأحداث والأفعال في مكان وميقات ما ويحل كل مجموعة من الأوامر على ما قبلها

(جِ)   فهو الله الجامع للمكونات المتفرقة لأوامره ليصيروا كجسم واحد من الأوامر في كمال ظهورها واكتمالها في حيز ميقات وكينونة

(يـ)   فهو الله الذي يُخرِج أوامره لتغيير حالة سابقة لتحل محلها حالة جديدة

(دُ)   بقصد إلهي بتغيير حالة سابقة فتقود أوامره لحال آخر حيث يتم جمع وضم الأوامر الإلهية من عالم الأمر من خلال العرش  ويتم ضمها ووصلها بمخلوقاته لتغيير الأحوال من حال إلى حال

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ (15) فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (16) } (سورة البروج 15 - 16)

فعلى سبيل المثال هذا العالم بكل أفلاكه ومخلوقاته خلال الثانية أو الدقيقة أو الساعة الواحدة يتنزل من أجلها من خلال العرش الإلهي لتدبير أحوال خلقه أوامر إلهية مطلقة لا نهاية لها .. تلك الأوامر في مجموعها تتنزل تغيير حال الكون وتقوده من حال إلى حال تتنزل كجسم واحد من الأوامر وكأنها أمر واحد

ولضرب المثل أكثر

{ لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ (7) } (سورة يوسف 7)

في قصة يوسف عليه السلام الذي قدر الله أن يسجد أبويه واخوته إليه .. وقام فعل الإرادة لإخوته أن يتخلصوا منه .. وبدءاً من هذا الموضع أن يقدر الله لسيارة أن تجده ويشتروه ويبيعوه ويصبح في مصر ليعلمه من الأمور مالم يكن يعلم وسجنه وتقدير الله في أن يرى الملك رؤية وتقدير الله أن يكون من معه في السجن ساقي الملك ليدل على يوسف حين الرؤية وأمر الله بتحقيق رؤياه وإمساك السماء عن المطر ووصول القحط لأهله ليأتي إخوته ويكيد ليوسف بأن تظل بضاعتهم موجاه رغم دخولهم من أبواب متفرقة لبيعها ثم يكيد ليوسف بأن يأخذ أخيه وصولاً لقدوم أهله ليسجدوا له ويتبعوه

هذه الحالة اجتمعت أوامر الله في قالب واحد في أشد حالاتها إجمالاً بأن اجتمعت أوامر للأرض والمخلوقات والسماء بقصد قيادة الأمور بتدبير الله تعالى وأوامره مجتمعة لتهيأ وتقود الأمور لسجود أبويه واخوته وتحقيق رؤياه في طفولته

وهنا يتجلى بسم الله المجيد في تلك الأوامر الإلهية التي قادت الأمور والأحداث إلى تحقيق رؤيا يوسف في قوله تعالى :

{ إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ (4) } (سورة يوسف 4)