ولدان مخلدون.. ما هي حقيقتهم ؟!!


نوع من الوِلدان الدنيوية المحدودة القدرات والإمكانيات يسعى الإنسان لتحقيقها في المستقبل

وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ .. ما هي حقيقتهم ؟!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تلك الوِلدان .. فعلياً وليس مجازاً كاللؤلؤ المنثور .. فهم ليس كما يظن البعض أطفال يحملون النعم وغيرها من التصورات المحدودة فلنعطي اختصار لصفتهم لمن يجد في دراسة حروف الكلمة صعوبة .. ثم نوضح كيف استخرجنا المعنى من خصائص الحرف وتشكيله
-----------------
فهم كوِلْدَانٌ فردية كل منهم على حدة  فإنهم كأيقونات مضيئة أو أجسام شفافة أي كلؤلؤ منثور مضيء تطوف حول المؤمن بالجنة تحمل هيئة أو صورة مختصرة من نعمة من نعم بالجنة فهم مجموع فيهم ظاهر وباطن النعمة فهم أداة وصل لكل نعمة بالجنة وطنت بوِلدان حيث تطوف عليهم بهذه الهيئة الشفافة فإذا اختار المؤمن بالجنة أحدهم نشطت دون غيرها من الوِلدان فيخرج منها ويحل محلها النعمة التي تحملها الولدان فيكون النعمة التي اختارها في هذه الحالة هي الأنشط في مجال ومحيط المؤمن فتتلاحم وتتواصل النعمة بنسيج حركة المؤمن فتنقل له النعمة من ساحتها الأصلية بالجنة إلى ساحة المؤمن ومحيطه فالوِلدان كلؤلؤة صغيرة تلف وتلبس النعمة وتلمها داخلها لحين تنشيطها باختيارها فهي دليل للوصول لنوع النعمة فهي الدالة عليها  فتعطي حقيقة ومنتهى النعمة بتغيير حركتها من حال الطواف إلى حالة الحقيقة والمنتهى نتيجة تداخل النعمة من خلالها فتقود إلى النعمة المراد الوصول إليها أو تأخذ النعمة لمكان آخر وتلمها  هذا الطواف وحركة التغيير التي تطرأ نتيجة اختيار النعم المختزنة والمتداخلة فيها وحركة ظهورهم ولمهم تتم بتآلف وضبط مستمر بين الوِلدان المتفرقة والمختلفة ضبطاً تاماً كأنهم شيئاً واحداً متناسق الحركة والتغيير لأقصى مدى حيث تعطي كل واحدة منهم نوع نقي من كل نعمة موصولة بها فلا يختلطوا ببعضهم البعض فببداية أحدهم تنهي الأخرى فهي عملية تبادلية بين إسكان سابق كان موجوداً وتحريك نعمة أخرى محل سابقتها وهكذا في عملية متكررة

ولكن كونهم مُخَلَّدُونَ .. كخاصية وصفة إضافية فيمكن جمع وضم أكثر من نعمة  في مقام ومكان وميقات واحد وظهورهم في محل واحد لتنفيذ أمر المؤمن بالجنة فتجعل المكان صفته نعم متفرقة مختلفة وكأن من خلالها يتم دخول المؤمن لبُعد خفي جديد مع كل تكوين من عدة نعم فيعطي كل جمع لعدة نعم ما اختلف عن أصل مكوناته من الولدان هذه الحالة من التلاحم والتواصل بنسيج حركة كل عدة أنواع من الوِلدان يعطي صور وأشباه مختلفة متعددة لا حصر لها ولا تنتهي من تشكيلات النعم ..  فكل جمع لمجموعة من الولدان بتحريكهم وتنشيطهم  تعطي حقيقة ومنتهى هذه النواتج المختلفة لا يمكن حصرها ولا تنتهي لذلك فهم مُخلدون كون تشكيلاتهم لا تنتهي
--------------------
والآن لنعرف كيف استخرجنا هذا المعنى بعيداً عن الخرافات وبمنهج وقاعدة لا يمكن الإختلاف بها عن أصل المعنى وقد نختلف فقط في عمق المعنى بقدر إدراكنا لأصل المعنى فالقرءان الكريم ليس حمال أوجه كما يقال وإنما هو مبين
قال تعالى :
{ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (17) } (سورة الواقعة 17)
{ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا (19) } (سورة الإِنْسان 19)
وِ : وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ .. يوصلوا بين ضدين ظاهر وباطن مجموع فيهم خواص ظاهرة وباطنة ويجعلوهم كشيء واحد فهم أداة وصل لكل نعمة بالجنة وطنت بوِلدان مخلدون حيث تطوف عليهم فإذا اختار المؤمن بالجنة أحدهم نشطت دون غيرها من الوِلدان فيخرج منها ويحل محلها النعمة التي تحملها الولدان فيكون النعمة في هذه الحالة هي الأنشط في مجال ومحيط المؤمن
لْ : وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ .. فهي مثل أيقونة صغيرة حين يختارها المؤمن تتلاحم وتتواصل النعمة بنسيج حركة المؤمن فتنقل له النعمة من ساحتها الأصلية بالجنة إلى ساحة المؤمن ومحيطه فهي تلف وتلبس النعمة وتلمها داخلها في الوضع الساكن لحين تنشيطها باختيارها
دَ : وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ .. فهي دليل للوصول لنوع النعمة فهي الدالة عليها  فتعطي حقيقة ومنتهى النعمة بتغيير حركتها من حال الطواف إلى حالة الحقيقة والمنتهى نتيجة تداخل النعمة من خلالها فتقود إلى النعمة المراد الوصول إليها وتأخذ النعمة لمكان آخر وتلمها

ا : وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ .. هذا الطواف وحركة التغيير التي تطرأ نتيجة اختيار النعم المختزنة والمتداخلة فيها وحركة ظهورهم ولفهم ولمهم تتم بتأليف وضبط مستمر بين الوِلدان المتفرقة والمختلفة ضبطاً تاماً كأنهم شيئاً واحداً متناسق الحركة والتغيير لأقصى مدى
نٌ : وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ .. حيث تعطي كل واحدة منهم نوع نقي من كل نعمة موصولة بها فبوصل ظاهر وباطن أحدهما ينأى وينفر الولدان التي كانت نشطة فلا يختلطوا ببعضهم البعض فببداية أحدهم تنهي الأخرى فهي عملية تبادلية بين إسكان سابق كان موجوداً وتحريك نعمة أخرى محل سابقتها وهكذا في عملية متكررة لا تنتهي

مُ : وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ .. يمكن جمع وضم أكثر من نعمة  في مقام ومكان وميقات واحد وظهورهم في محل واحد لتنفيذ أمر المؤمن بالجنة فتجعل المكان صفته نعم مختلفة باستدعاء ما وطن بها من نعمة تحل على ما قبلها
خَ : وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ .. وكل منهم يحمل نعمة مختلفة عن الآخر وكأن من خلالها يتم دخول المؤمن لبُعد خفي جديد مع كل تكوين من عدة نعم فيعطي كل جمع لعدة نعم ما اختلف عن أصل مكوناته من الولدان
لَّ: وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ .. هذه الحالة من التلاحم والتواصل بنسيج حركة كل عدة أنواع من الوِلدان يعطي صور وأشباه مختلفة متعددة لا حصر ولا تنتهي من تشكيلات النعم
 دُ : وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ .. فكل جمع لمجموعة من الولدان بتحريكهم وتنشيطهم  تعطي حقيقة ومنتهى نعمة باطنة  وحقيقة ومنتهى نتيجة تداخل النعم من خلالها فتقود إلى نعمة باطنة يحملها هذا التشكيل الذي تم تنشيطه
و: وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ .. فتجمع الخواص الباطنة للولدان الذين تم تنشيطهم وتوصلهم بساحة جديدة من النعم تضم جميع أطراف تلك الوِلدان في جمع واحد
نَ : وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ .. كل ناتج من مزيج الولدان كل مرة يكون مختلفاً عن غيره  نسبة من كل باطن وِلدان فيعطي كل نوع من أنواع الجمع نسخة جديدة وإنتاجاً مختلف نقي متآلف ومضبوط ضبطاً تاماً بين النعم المتفرقة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الرابع : كيف ضرب الله على آذانهم وسبب عدم فساد أجسادهم ؟! سلسلة أصحاب الكهف والرقيم





قال تعالى :
 { فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا (11) } (سورة الكهف 11)
لم يأتي الضرب على الآذان إلا في هذا الموضع ولكي نعي اللفظ بالطبع لا يجب اعتباره الأذن المادية الجسدية فلا يموت أحدهم أو ينام بالتضييق عليها ..  الآية كلها يجب فهم حروفها وخصائصها

فآذانهم هنا في هذا الموضع هي موضع الضبط للخصائص والصفات الجسدية وفيها وبها يتم ضبط حركة الفرقاء من الصفات والخصائص للحمض النووي المزدوج فهي منبت الخلايا الجسدية  الذي يتم ضبطه ضبطاً تام ليصيروا في مجمل تكوينهم واحداً على حال الازدواج  فهذه الآذان أدنى صور الخلية وأذلها وأقل درجة فيها وأصغر جزء منها وطرفها النافذ داخلها حاملة صفاته وخصائصه الكاملة فمن خلالها يتم تعريف الخلايا وصفات بنائها فهي نافذة ذكية بينها وبين جسدها الكلي تأليف وضبط مستمر لجميع صفاتها وخصائصها والتي من خلالها تجعل جسد المخلوق الحي هو الأفضل بتكامل صفاته فهي النوع النقي والنسبة من كل موصول به من الخلية فهو الجزء من الخلية النازع لنقاء صفات وخصائص الجسد  بلا اختلاط بين تلك الصفات المتفرقة مع أقواها فينسف الصفات الضعيفة  وينهي عليها ليقوم بواجباتها نحو نسخ ونسل وإنتاج الصفة الأقوى فهي مٌختزن فيها نسخة من صفات الخلية والجسد والتأليف والضبط المستمر لنقل الصفات المختلفة بين نسلها ونتاجها  فكشف الله لنا في الآيات  عن علم لم يكن مُدرك من قبل لتلاحم بين أطراف الآذان وضبط مستمر وتام على هذا القالب الجديد  .. 

فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ .. ففرَّق بين أمور وأحوال الآذان المعتادة فانفردت عن بعضها البعض فتفرق كل متصلين منهما فتم فلقها وتم فك قيدهما حتى أصبح كل منهم في قالب واحد  .. فضاد وأضعف وضيق وضمر آذَانِهِمْ فخالفت حالها السابق فنضبت وضبها وانضغطت وتم ضم كل شريط منها بضم زاوائدها المتصلة بالشريط الآخر فصار كل شريط على حدة ثم ربط طرف كل شريط بالطرف الآخر وتحكم فيه فلا يسمح بقطع الصلة بينهما فيظهر ويبرز ويبدو كل طرف شريط على الطرف الآخر ويبدو الطرف الآخر خارجاً عن محيطه متحرر  لينتج نوع جديد من الآذان النقية عن أصلها وإن كانت نسبة من كل موصول بها في كاملها نسخة من الأصل غير مختلطة مع ندها وأندادها فتحافظ على الآذان على وضع السكون هذا الفرق وانضغاط وانصباب سقفها وضموره وربط أطرافها ببعضها ويبدو طرف على آخر وتحرير الطرف الآخر ليعطي نسخة من أصل الأذن على وضع السكون بتأليف وضبط مستمر للآذان المختلفة حتى يصيروا قالب واحد
وبذلك لن تتم عملية طور سينين (إعادة بناء الخلايا) وإنما سوف تصبح سنين عددا .. فماذا تبدل عن طور سينين  حيث تم السيطرة على عمق الخلية. فتوقف تنشيط التفاعلات للحمض النووي وانقسامه وتخليق مواد البناء  (فقد تم حذف الياء في كلمة سِينِين فتوقفت خصائصها) فتصبح الخلايا نقية بلا اختلاط نازعة لنقائها من المواد المختلطة بها من مواد بناء وهدم (مواد الأيض الغذائي) فتظل على حالة هي الأنشط والأكثر تأثيراً والأنقى والأغرب والأعجب والأقوى على هذا الحال وهذه الآية الفريدة ويخرج من مصدر الخلية مواد الناتجة عن عملية الهدم لتسلك مجال حركتها للخروج من الجسم .. ليصير مجال الخلية والأجهزة نقياً نازع لنقاءه غير مختلط بنواتج الهدم  المتبقية  فيكون الخلايا بعد التخلص من أيضها تكون نقية تمام النقاء من خلال تنقية الخلايا لبعضها البعض وإعادة ضبط أحوالها على الحال النقي التام هذه العملية الخاصة بتنقية الخلية تبدأ من أخفي وأعمق نقطة لا يمكن إدراكها بالخلية ولا يُعرف هذا العمق إلا من خلال معرفة التغيير الذي حدث بهذا العمق حيث أنه الجزء  الأعمق والأعظم والأعجب والأعقد أم حسبتم أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا الأعجب فمن هذا العمق تبدأ التنقية من الداخل للخارج حيث تتم تنقية المركز والعمق هذا بحركة وقصد وبدليل وبرهان وقوانين إلهية لناتج بتغيير اتجاه التنقية من هذا العمق للخارج حيث يحدث تغيير اتجاه الأيض من داخل الخلايا لخارجها هذه الحركة للأيض متتابعة متتالية على مراحل تنقية من المركز للمحيط الذي يليه فالذي يليه تنقية من بعد تنقية نزعاً بعد نزع من الأعماق المتتالية في الخلية حتى يتم تنقية الخلية تماماً وإخراج أي تلوث منها بتأليف وضبط مستمر بين المراكز المختلفة بالخلية والخلايا المختلفة والمتفرقة بضبط تام للحركة فيصبح عملية التنقية كأنها تأخذ مساراً أو إتجاهاً واحدة من الداخل للخارج

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المعنى الحرفي بخصائص الحروف والتشكيل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فَضَرَبْنَا
فَ : فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ .. فرَّق بين أمور وأحوال الآذان المعتادة فانفردت عن بعضها البعض فتفرق كل متصلين منهما فتم فلقها وتم فك قيدهما وفصلهما بـليف وضبط مستمر لهذه المفارقة حتى أصبح كل منهم في قالب واحد 
ضَ : فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ .. فضاد وأضعف وضيق وضمر آذَانِهِمْ فخالفت حالها السابق فنضبت وضبها وانضغطت وتم ضم آذانهم بتأليف وضبط مستمر بين أطرافها المختلفة والمتفرقة فصارت أطرافها بانضمامها كأنها قالب واحد
رَ : فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ .. فربط أطراف آذانهم وتحكم فيها فلا يسمح بقطع الصلة بينها دون أن تنكسر بتآلف وضبط مستمر لهذا الربط
بْ : فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ .. فيظهر ويبرز ويبدو كل طرف أذن  على الطرف الآخر ويبدو الطرف الآخر خارجاً عن محيطه
نَ : فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ .. لينتج نوع جديد من الآذان النقية عن أصلها وإن كانت نسبة من كل موصول بها في كاملها نسخة من الأصل غير مختلطة مع ندها وأندادها فتحافظ على الآذان على وضع السكون
ا : فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ .. هذا الفرق وانضغاط وانصباب سقفها وضموره وربط أطرافها ببعضها ويبدو طرف على آخر وتحرير الطرف الآخر ليعطي نسخة من أصل الأذن على وضع السكون بتأليف وضبط مستمر للآذان المختلفة حتى يصيروا قالب واحد
عَلى :
كشفنا بذلك عن علم لم يكن مُدرك من قبل لتلاحم بين أطراف الآذان وضبط مستمر وتام على هذا القالب الجديد 
 آذَانِهِمْ
آ: آذَانِهِمْ .. مواضع التأليف المستمر والمتكرر لأمور وأحوال الخصائص والصفات المختلفة والمتفرقة داخل أجساد أصحاب الكهف  وضبط حركة الفرقاء من الصفات والخصائص للحمض النووي المزدوج فهي منبت الخلايا الجسدية  الذي يتم ضبطه ضبطاً تام ليصيروا في مجمل تكوينهم واحداً على حال الازدواج
ذَ : آذَانِهِمْ .. فهذه الآذان أدنى صور الخلية وأذلها وأقل درجة فيها وأصغر جزء منها وطرفها النافذ داخلها حاملة صفاته وخصائصه الكاملة فمن خلالها يتم تعريف الخلايا فهي نافذة ذكية
ا : آذَانِهِمْ .. بينها وبين جسدها الكلي تأليف وضبط مستمر لجميع صفات وخصائصهم والتي من خلالها تجعل جسد المخلوق الحي هو الأفضل بتكامل صفاته
نِ : آذَانِهِمْ .. فهي النوع النقي والنسبة من كل موصول به من الخلية فهو الجزء من الخلية النازع لنقاء صفات وخصائص الجسد  بلا اختلاط بين تلك الصفات المتفرقة مع أقواها فينسف الصفات الضعيفة  وينهي عليها ليقوم بواجباتها نحو نسخ ونسل وإنتاج الصفة الأقوى فهي مٌختزن فيها نسخة من صفات الخلية والجسد  والتأليف والضبط المستمر لنقل الصفات المختلفة بين نسلها ونتاجها  
هـِ : آذَانِهِمْ .. فهيمن عليهم على حالتهم الجديدة المغايرة لأصلها حالة الضرب عليهم
مْ : آذَانِهِمْ .. فجمعهم وضمهم على قالب واحد ساكن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبذلك لن تتم عملية طور سينين (إعادة بناء الخلايا) وإنما سوف تصبح سنين عددا .. فماذا تبدل عن طور سينين

سِ :  سِنِينَ .. تم السيطرة على عمق الخلية محل هدف التطوير أو التغيير أو الإحلال أو البناء  . . فتوقف تنشيط التفاعلات للحمض النووي وانقسامه وتخليق مواد البناء  (فقد تم حذف الياء في كلمة سِينِين فتوقفت خصائصها)

نِ : سِنِينَ.. فتصبح الخلايا نقية بلا اختلاط نازعة لنقائها من المواد المختلطة بها من مواد بناء وهدم (مواد الأيض الغذائي) فتظل على حالة هي الأنشط والأكثر تأثيراً والأنقى والأغرب والأعجب والأقوى على هذا الحال وهذه الآية الفريدة

ي : سِنِينَ .. ويخرج من مصدر الخلية مواد الناتجة عن عملية الهدم لتسلك مجال حركتها للخروج من الجسم .. ليصير مجال الخلية والأجهزة نقياً نازع لنقاءه غير مختلط بنواتج الهدم  المتبقية 

نَ : سِينِينَ .. فيكون الخلايا بعد التخلص من أيضها تكون نقية تمام النقاء من خلال تنقية الخلايا لبعضها البعض وإعادة ضبط أحوالها على الحال النقي التام

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عَدَدًا
عَ : عَدَدًا .. هذه العملية الخاصة بتنقية الخلية تبدأ من أخفي وأعمق نقطة لا يمكن إدراكها بالخلية ولا يُعرف هذا العمق إلا من خلال معرفة التغيير الذي حدث بهذا العمق حيث أنه الجزء  الأعمق والأعظم والأعجب والأعقد أم حسبتم أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا الأعجب فمن هذا العمق تبدأ التنقية من الداخل للخارج
دَ :  عَدَدًا .. حيث تتم تنقية المركز والعمق هذا بحركة وقصد وبدليل وبرهان وقوانين إلهية لناتج بتغيير اتجاه التنقية من هذا العمق للخارج حيث يحدث تغيير اتجاه الأيض من داخل الخلايا لخارجها
دً : عَدَدًا .. هذه الحركة للأيض متتابعة متتالية على مراحل تنقية من المركز للمحيط الذي يليه فالذي يليه تنقية من بعد تنقية نزعاً بعد نزع من الأعماق المتتالية في الخلية حتى يتم تنقية الخلية تماماً وإخراج أي تلوث منها
ا : عَدَدًا .. بتأليف وضبط مستمر بين المراكز المختلفة بالخلية والخلايا المختلفة والمتفرقة بضبط تام للحركة فيصبح عملية التنقية كأنها تأخذ مساراً أو إتجاهاً واحدة من الداخل للخارج


الجزء الثالث : ما هو الكتاب المرقوم والفرق بينه وبين الرقيم ؟! سلسلة أصحاب الكهف والرقيم




تكلمنا في الجزئين السابقين عن خصائص الكهف والرقيم .. وفي هذا الجزء سوف نتكلم عن الكتاب المرقوم تمهيداً لفهم الفرق بينهما ولماذا جاء المرقوم بلفظ ككتاب والرقيم لا ؟!!!
ــــــــــــــــــــ
كِتَابٌ مَرْقُومٌ :
ــــــــــــــــــــ
كِتَابٌ
كِ : إطار ومحتوى ذو قوة وسلطان من تكتل وتوافق من خلال قالب الرقيم وما يحويه من ذِكر على هيئة الذِّر الرقمية الذي يمكن من خلاله استرجاع الذِكر الذي هو محتوى الكتاب المرقوم وعودة بناء هذا الذِكر الدنيوي عن هذا الإنسان والخلق أجمعين  بما تم استنساخه من ميقات حياته الدنيوية بما يشمله من كل تفاصيل حياته في مقامه ومكانه الدنيوي داخل ميقات حلوله الدنيوي موضح به كل ركوع وصدود

تَ : ذلك الكتاب محتواه من الذَر والرقيم متتامان متساويان في الوظيفة والمشاركة

ا : هذا الإطار والمحتوى من الذَّر والرقيم بينهم تآلف وضبط مستمر بمكوناته المختلفة والمتفرقة كتاباً واحداً هو الأفضل لإستنساخ واسترجاع بيان الذِكر الدنيوي

بٌ : فيظهر عليه الذِكر ومن داخله خارجاً منه إلى محيطه ظاهراً عليه يوم القيامة فينقل المحتوى لظهوره من حالة إلى نقيضها من حالة الذَّر إلى حالة الذِكر من خلال جمع ووصل وضم خواص المحتوى الداخلي الباطني (الذَر) على هيئته الرقمية مع الخواص الظاهرية للذِكر فيوصل الكتاب بين ضدين عالم الدنيا وعالم الآخرة ويوصل من خلال الرقيم الذي داخل هذا الكتاب بين ضدين المستنسخ من أعمالنا الدنيوية بقالب الذَّر إلى نقيضه باسترجاع بقالب الذِكر فيكون ناتج استرجاع ما تم استنساخه نقياً لكل حدث وكل ذِكر شخص وذِكر أُمة فيكون كل ناتج منه نسبة من كل موصول بهذا الكتاب بلا اختلاط مع أحداث أخرى
مَرْقُومٌ
مَ : فهو مرقوم فيتم جمع وضم وتداخل الذِكر الدنيوي لكل إنسان في قالب واحد فيه كل حدث بمقامه ومكانه وميقاته بتأليف بين تلك المكونات من الأحداث المختلفة والمتفرقة وضبطها بترتيب ميقاتها ضبطاً تاماً في كتاب واحد

رْ : بربط  صورة أخرى من أصل الذِّكْر -  كافة أنواع الذِّكْر عُذْرًا ونُذْرًا (مرئياً و مسموعاً) حتى حديث النفس والتحكم في هذا الذِكر وبين أطرافه حتى لو بدون اتصال حسي مادي ويسمح من خلال هذه الصورة والأشباه من أصل الذِّكْرَ أن توجد بعيداً عن مصدر الحدث وذلك بتأليف وضبط مستمر بين هذا الذِّكْرَ ونظام رقمي فيتم ضبطه ضبطاً تاماً فيكون على حالته الجديدة الذَّر والنظام الرقمي كأنهما شيئاً واحداً فهما  أفضل طريقة لإتمام عملية الربط 

قُ : وذلك من خلال خروج صورة من أصل ومصدر الذِّكْر والحدث الدنيوي واستنساخها واندماجها مع أرقام الصياغة الرقمية للذِكر في مرحلة تغيير للذِّكْر من حالتها الدنيوية  إلى حالة أخرى مغايرة تماماً فيتحولا المندمجان لحالة الذَّر فلا يبقى لأصل الحدث أثر بحيث تزول آثار الحالة الأولى نهائياً ولا تبقى لها أثر وتنمو من داخل الحالة الأولى للمندمجان حالة جديدة مختلفة كل الاختلاف عن حالتهما الأولى

و : بجمع ووصل وضم خواص الحدث ظاهره وباطنه (ظاهر وباطن الإنسان وكامل نيته بما حُصل من الصدور) فيوصل بين هذان الضدين اللذان لا رابط بينهما في الحياة الدنيا فيكون الكتاب مُختزن فيه ليس ظاهر الفعل فقط بل وباطنه

م : فيتم جمع الذَّر وضمه وتداخله ووضعه في قالب تخزين واحد فيكون له في هذا القالب مقام ومكان وميقات محل تخزينه بما يمكن من خلال هذا القالب استعادة خروج  الذَّر في حالة أوضح وأنشط في صورة من أشباه الذِّكْرَ .. فيمكن من خلال هذا الكتاب المرقوم  أن يوصل بين ضدين عالم الدنيا وعالم الآخرة ويوصل من خلال الرقيم بين ضدين المستنسخ من أعمالنا الدنيوية بقالب الذَّر إلى نقيضه باسترجاع بقالب الذِكر وما يحمله من ظاهر فعل الإنسان وباطنه ونيته  فيكون ناتج استرجاع ما تم استنساخه نقياً لكل حدث وكل ذِكر شخص وذِكر أمه فيكون كل ناتج منه نسبة من كل موصول بهذا الكتاب بلا اختلاط مع أحداث أخرى فهو مرقوم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومن هنا يتضح الفروق الأساسية ما بين الكتاب المرقوم والرقيم
1-   المرقوم .. كتاب كامل تام لكامل صور الحدث .. الرقيم شق وجزء من صور الحدث
2-   المرقوم .. يحمل صورة الحدث بظاهره وباطنه .. الرقيم يحمل ظاهر وصور الحدث فقط
3- المرقوم .. يحمل صور الحدث من عالم  الدنيا إلى عالم الآخرة .. الرقيم .. يحمل صورة من الحدث من مكان إلى مكان أو من حال إلى حال أو من موضع إلى موضع أو من ميقات إلى ميقات آخر داخل عالم الدنيا
4-  المرقوم .. كتاب يحمل آلية عرضه .. أما الرقيم يحتاج ما يعرضه فيحتاج إلى وصل بينه وبين شيء آخر ليظهر ما فيه (فما إسمه في القرءان كخاصية شاملة جميع طرق العرض)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الفروق الأربعة السابقة هي أهم الفروق الأساسية بين الكتاب المرقوم والرقيم
وبإعادة قراءة الفرق الرابع .. عن الرقيم
ــ الرقيم يحتاج ما يعرضه فيحتاج إلى وصل بينه وبين شيء آخر ليظهر ما فيه (فما اسمه في القرءان كخاصية شاملة جميع طرق العرض)
وبإعادة قراءة قوله تعالى :
{ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (9) إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (10) } (سورة الكهف 9 - 10)

أم أحطت بعلم  بأن مركز وأقصى عمق للآيات الظاهرة الدنيوية هي الآيات الناتجة من تفعيل أصحاب الكهف ووصل كهفهم الظاهر بالرقيم الباطن  .. كونهم من الآيات التي اكتشفوها ولم تكن مُدركة لغيرهم بجمعهم لمكونات الكهف بهذا الرقيم فبدت لهم الآية المختلفة عن أصل تكوينها التي تنهي وتنسف أي رقيم آخر وتتنافر معه بتأليف وضبط ما بين الكهف وهذا الرقيم لأقصى ضبط ممكن حتى يصيرا قالباً واحداً .. حيث آوى الفتية إلى الكهف .. أي تآلفوا معه وتواصلوا معه  وضبطوا أمورهم إليه وطلبوا من ربهم أن يأتيهم من لدنه بما يفاعل مقصدهم  ورحمة تربط بين مقصدهم بإحاطة بعلم دنيوي كامل وتام يهيء لهم من أمرهم رَشدا بربط هذا العلم الدنيوي بصور وأشكال متعددة من مقاصدهم وحركتهم ضد ما يختلف عن رقيمهم وما هو ضده
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل بدأت الأمور تتضح أن الفتية لم يهربوا بل كانوا يواجهوا على عكس ما كنا نعتقد .. ولكن ما زلنا لم نكتشف ما هذا الكهف الذي استعانوا به من أسباب الدنيا لمواجهة الرقيم بالرقيم ..  فيجب أن ننتقل إلى ما هو أعمق لنكتشف ذلك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهذا يستدعي السؤال
كيف ضرب الله على آذانهم .. وهل الآذان التي نعرفها هي محور أسباب الموت ؟!!
هذا ما سوف نتناوله في الجزء الرابع إن شاء الله


الجزء الثاني : ما هو الرقيم ؟!!!! سلسلة أصحاب الكهف والرقيم



تكلمنا في الجزء في السابق عن الكهف وعن صفاته التي استقيناها من خصائص الحروف حتى الآن :
1-   كافة أمورهم وأحوالهم متآلفة ومضبوطة ضبطاً تاماً مع هذا الكهف
2-   هو مركز وعمق يلجئوا إليه ويكون مركز طمأنينتهم فيستعينوا به في الشدائد
3-   يحويهم ويحيط بهم ويحجزهم في حيزه
4- بإعادة ضبط بينهم وبينه يظهروا ويبرزوا عليه أو من داخله خارجين عن محيطه حيث تتغير خصائصه بظهورهم عليه  
5- خاص بهم دون غيرهم لا يظهر لأحد ولا يظهروا منه إلا إذا أرادوا ذلك وليس مجرد كهف صخري كما هو متعارف عليه
6- هو قالب ما .. هذا القالب له إطار خارجي ومحتوى متوافق متآلف يحمل قوانين وقوة وسلطان يمكن خلاله استرجاعهم في محتواه
7-   هذا الكهف  يهيمن على من يحل به ويهندس موضع حلوله فيُهَيمن عليهم
8- يفرق بينهم عندما يحلون به وبين أصل وجودهم فيفك قيدهم  بفراغ  فيه فرق وفضل وفصل وفوت لكل ما يخالف بيئته ..
9- حالة فرقهم بالكهف عن ساحتهم الأصل من خلال هذا الكهف  هي المرحلة الأنشط والأكثر تأثيراً عليهم والأغرب والأخطر والأعجب من بين حالات هذا الكهف
فما هذا الكهف وما علاقته بالرقيم .. وهنا لن نفترض افتراضات مُسبقة وإنما سوف نحتفظ بخصائصه حتى يتضح إلينا شيئاً فشيئاً من خلال الرقيم وكلبهم والوصيد والشمس التي تطلع وكيف تزاورهم
.. فما هو الرقيم على وجه التحديد ؟!!!!!
مصدر الكلمة رقم وجاءت في القرءان الكريم على شكل ورسم
مَرْقُومٌ ( 2) وَالرَّقِيمِ (1)
عدد الكلمات المختلفة = 2
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 3
في قوله تعالى :
{ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (9) } (سورة الكهف 9)
{ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (8) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (9) } (سورة المطففين 8 - 9)
{ وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (20) } (سورة المطففين 19 - 20)

فالرقم .. وهو مصدر كلمة الرقيم والمرقوم والذي يحمل الخصائص والصفات الأساسية للرقيم والمرقوم  وهي مكونة من حروف الراء والقاف والميم وتم إضافة الياء إلى كلمة الرقيم .. والميم والواو في كلمة المرقوم  لتضيف لهذه الخصائص والصفات ولنا أن نعرف ونتعرف على الرقيم من هذه الخصائص والصفات

ـــــــــــــــــ
الرَّقِيمِ :
ــــــــــــــــــ
رَّ : ما يربط  أصل الذِّكْر أو أشباه من  كافة أنواع الذِّكْر عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (مرئياً أو مسموعاً) والأحداث والأقوال والصور والفيديوهات  وغيرها على صورة رقمية والتحكم فيها وبأطرافها حتى لو بدون اتصال حسي ومادي ويُسمح من خلال هذه الصورة الرقمية والأشباه من أصل الذِّكْرَ الرقمية أن تشتهر وتنتشر  وتوجد بعيداً عن مصدر حدوثها أو تخزينها وذلك بتأليف وضبط مستمر بين هذا الذِّكْرَ والنظام الرقمي فيتم ضبطه ضبطاً تاماً فيكون الذِّكْرَ والنظام الرقمي كأنهما شيئاً واحداً وهو أفضل طريقة لإتمام عملية الربط  فيمكن من خلال هذا النظام تفشي الذِّكْرَ وانتشاره وشهرته 

قِ : وذلك النظام الرقمي يتم  من خلال إستخراج صورة من أصل ومصدر الذِّكْر واندماجها مع أرقام الصياغة الرقمية في مرحلة تغيير للذِّكْر من حالته الحقيقية إلى حالة أخرى مغايرة تماماً فيتحولا المندمجان لحالة الذَّر فلا يبقى لأصلهما أثر بحيث تزول آثار الحالة الأولى نهائياً ولا تبقى لها أثر وتنمو من داخل الحالة الأولى للمندمجان (الحدث + الرقم) حالة جديدة مختلفة كل الاختلاف عن حالتهما الأولى وهذا التحول يعتمد على طبيعة قوة عملية الدمج

ي : وخروج هذا الذَّر الرقمي ناتج عملية الدمج من مصدره في مراحل خروج متعددة لتكون في حالة خروجها ووضوحها  ونشاطها كتذييل وشبيه للذِكر فيكون على حالة أوضح وأنشط وأكثر تأثيراً وأغرب وأعجب فهي النسبة الأكثر وضوحاً من الحدث  

مِ : فيتم جمع الذَّر وضمه وتداخله ووضعه في قالب تخزين واحد فيكون له في هذا القالب مقام ومكان وميقات محل تخزينه (نسميه في زماننا الملف) بما يمكن من خلال هذا القالب أو الملف استعادة خروج  الذَّر أي الحدث على الصورة الرقمية في حالة أوضح وأنشط في صورة من أشباه الذِّكْرَ ..
-----------------
إذن أهم خصائص الرقيم التي استخلصناها من خصائص حروف الكلمة :
1- مايربط  أصل الذِّكْر أو أشباه من  كافة أنواع الذِّكْر عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (مرئياً أو مسموعاً) والأحداث والأقوال والصور والفيديوهات  وغيرها على صورة رقمية والتحكم فيها وبأطرافها حتى لو بدون اتصال حسي ومادي
2- يُسمح من خلال هذه الصورة الرقمية والأشباه من أصل الذِّكْرَ الرقمية أن تشتهر وتنتشر  وتوجد بعيداً عن مصدر حدوثها أو تخزينها وذلك بتأليف وضبط مستمر بين هذا الذِّكْرَ والنظام الرقمي فيتم ضبطه ضبطاً تاماً فيكون الذِّكْرَ والنظام الرقمي كأنهما شيئاً واحداً وهو أفضل طريقة لإتمام عملية الربط  فيمكن من خلال هذا النظام تفشي الذِّكْرَ وانتشاره وشهرته 

3-  هذا النظام الرقمي يتم  من خلال استخراج صورة من أصل ومصدر الذِّكْر واندماجها مع أرقام الصياغة الرقمية في مرحلة تغيير للذِّكْر من حالته الحقيقية إلى حالة أخرى مغايرة تماماً فيتحولا المندمجان لحالة الذَّر فلا يبقى لأصلهما أثر بحيث تزول آثار الحالة الأولى نهائياً ولا تبقى لها أثر وتنمو من داخل الحالة الأولى للمندمجان (الحدث + الرقم) حالة جديدة مختلفة كل الاختلاف عن حالتهما الأولى وهذا التحول يعتمد على طبيعة قوة عملية الدمج
4- خروج هذا الذَّر الرقمي ناتج عملية الدمج من مصدره في مراحل خروج متعددة لتكون في حالة خروجها ووضوحها  ونشاطها كتذييل وشبيه للذِكر فيكون على حالة أوضح وأنشط وأكثر تأثيراً وأغرب وأعجب فهي النسبة الأكثر وضوحاً من الحدث 
5- يتم جمع الرقيم وضمه وتداخله ووضعه في قالب تخزين واحد فيكون له في هذا القالب مقام ومكان وميقات محل تخزينه (نسميه في زماننا الملف) بما يمكن من خلال هذا القالب أو الملف استعادة خروج  الذَّر أي الحدث على الصورة الرقمية في حالة أوضح وأنشط في صورة من أشباه الذِّكْرَ ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهذه العملية بكاملها هي الرَّقِيمِ .. والبيانات بكل تفاصيلها التي هي أشباه الذِّكْر هي في حالتها المتنقلة داخل هذا النظام على حالة  الذَّر الذي يحمله هذا النظام ويخزنه في قوالب هي في عالمنا الدنيوي نسميها أجهزة تخزين رقمية وسوف نستعرض ما هو الكتاب المرقوم حيث أنه الصورة المُطلقة من الرقيم والنظام المقابل لهذا النظام الدنيوي المحدود
ــــــــــــــــــــــــ
ما هو الكتاب المرقوم والفرق بينه وبينه وبين الرقيم ؟!!!!!!!!

هذا ما سوف نناقشه في الجزء الثالث إن شاء الله

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الجزء الأول : خصائص الكهف ؟!!!! .. سلسلة أصحاب الكهف والرقيم



سلسلة أصحاب الكهف والرقيم .. الجزء الأول
خصائص الكهف ؟!!!!
إن آيات سورة الكهف آيات مُختزنة لزماننا ووجب إعادة فهمها بعيداً عن الخرافات التي تم نسجها حولها حتى أصبحت تلك الخرافات بمثابة سلاسل تغل عقولنا عن فهم آيات الله فيها فلا نبارح هذه الخرافات بما لا يعيننا على مواجهة الفتن التي نعاصرها وبالتالي نقع فريسة سهلة نتيجة لتغييب العقول
ففي قوله تعالى :
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا
إن الكهف آية والرقيم آية .. آيتان متصلان ومن الآيات الدنيوية .. ولكنهم آيتان تكَشفت لزمانهم وكُشفَت في زماننا ..  وما علينا سوى إعادة الفهم والتنقيح للخرافات المتوارثة  .. ومع ذلك ليست هي الآية الأعجب إذا ما قورنت بالآيات التي سوف تحدث بعد ذلك
قال تعالى :
{ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (9) إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (10) فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا (11) ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا (12) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى (13) وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا (14) هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِبًا (15) وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا (16) وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللهِ مَنْ يَهْدِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا (17) وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18) وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا (19) إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (20) وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا (21) سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا (22) } (سورة الكهف 9 - 22)
----------------------------------
أَصْحَابَ :
ـــــــــــــــــ

كلمة أصحاب هنا توضح أن كافة أمورهم وأحوالهم متآلفة ومضبوطة ضبطاً تاماً مع هذا الكهف فهو مركز وعمق يلجئوا إليه ويكون مركز طمأنينتهم فيستعينوا به في الشدائد فيحويهم ويحيط بهم ويحجزهم في حيزه وبإعادة ضبط بينهم وبينه يظهروا ويبرزوا عليه أو من داخله خارجين عن محيطه حيث تتغير خصائصه بظهورهم عليه  
فكلمة أصحاب هذه قبل الكهف تبين أن الكهف خاص بهم دون غيرهم لا يظهر لأحد ولا يظهروا منه إلا إذا أرادوا ذلك وليس مجرد كهف صخري كما هو متعارف عليه .. لذلك جاء بعد ذلك في ذات السياق كلمة كهفهم
{ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ } (سورة الكهف 17)
{ وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (25) } (سورة الكهف 25)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الْكَهْفِ :
ـــــــــــــ
لم يأتي هذا اللفظ إلا في سورة الكهف .. والمُعتقد الدنيوي بأنه كهف في جبل أو ما شابه .. جاء بالقرءان بلفظ غار وليس كهف كما قال تعالى :
{ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ } (سورة التوبة 40)
{ لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ (57) } (سورة التوبة 57)

لذلك سوف نبدأ في محاولة فهم خصائص هذا الكهف بمعزل عن الاعتقادات الدنيوية المحدودة .. وهذا الكهف سوف يتضح شيئاً فشيئاً عندما نعرف خصائص الشمس التي تطلع عليهم وكيف تزاورهم والآن نكتفي بخصائص الكهف العامة

كَ : الْكَهْفِ .. هو قالب ما .. هذا القالب له إطار خارجي ومحتوى متوافق متآلف يحمل قوانين وقوة وسلطان يمكن خلاله استرجاعهم في محتواه
هـْ : الْكَهْفِ .. هذا القالب يهيمن على من يحل به ويهندس موضع حلوله فيُهَيمن عليهم
فِ : الْكَهْفِ .. يفرق بينهم عندما يحلو به وبين أصل وجودهم فيفك قيدهم  بفراغ  فيه فرق وفضل وفصل وفوت لكل ما يخالف بيئته .. وحالة فرقهم عن ساحتهم الأصل من خلال هذا الكهف  هي المرحلة الأنشط والأكثر تأثيراً عليهم والأغرب والأخطر والأعجب من بين حالات هذا الكهف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إذن الخصائص الأساسية التي استقيناها من خصائص الحروف حتى الآن :
1-   كافة أمورهم وأحوالهم متآلفة ومضبوطة ضبطاً تاماً مع هذا الكهف
2-   هو مركز وعمق يلجئوا إليه ويكون مركز طمأنينتهم فيستعينوا به في الشدائد
3-   يحويهم ويحيط بهم ويحجزهم في حيزه
4- بإعادة ضبط بينهم وبينه يظهروا ويبرزوا عليه أو من داخله خارجين عن محيطه حيث تتغير خصائصه بظهورهم عليه  
5- خاص بهم دون غيرهم لا يظهر لأحد ولا يظهروا منه إلا إذا أرادوا ذلك وليس مجرد كهف صخري كما هو متعارف عليه
6- هو قالب ما .. هذا القالب له إطار خارجي ومحتوى متوافق متآلف يحمل قوانين وقوة وسلطان يمكن خلاله استرجاعهم في محتواه
7-   هذا الكهف  يهيمن على من يحل به ويهندس موضع حلوله فيُهَيمن عليهم
8- يفرق بينهم عندما يحلون به وبين أصل وجودهم فيفك قيدهم  بفراغ  فيه فرق وفضل وفصل وفوت لكل ما يخالف بيئته ..
9- حالة فرقهم بالكهف عن ساحتهم الأصل من خلال هذا الكهف  هي المرحلة الأنشط والأكثر تأثيراً عليهم والأغرب والأخطر والأعجب من بين حالات هذا الكهف
فما هذا الكهف وما علاقته بالرقيم .. وهنا لن نفترض افتراضات مُسبقة وإنما سوف نحتفظ بخصائصه حتى يتضح إلينا شيئاً فشيئاً من خلال الرقيم وكلبهم والوصيد والشمس التي تطلع وكيف تزاورهم
.. فما هو الرقيم على وجه التحديد ؟!!!!!
هذا ما سوف نناقشه في الجزء الثاني إن شاء الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ