نكتل
أولي الألباب
هم من لديهم قدرة ضبط نقل ما هو باطن الشيء ووصله بظاهر الحياة الدنيا وتطبيقه على أفضل حال وأكثر تأثيراً على المجتمع ..
تواصل وتلاحم مع شيء باطن فيبدوا لهم منه ويبرز الظواهر المتعددة من وراء هذا الباطن أي بلوغ الحكمة من وراء هذا الباطن
النسيء.. والنساء بفتح النون وكسر النون
النسيء
ــــــــــــــــــــــ
نسبة من أشباه وصور من نواتج قياس السنة الإلهية ولها تأثير في ضبط الشبيه أو الصورة تلك أو المقياس مع السُنة الإلهية
فالكفر في آية النسيء ليس له علاقه له بالكفر بالله
أي أن النسيء هو لتقويم القوانين الدنيوية لتتساوى وتنضبط قياساتها مع القانون الإلهي وسننه
ــــــــــــــــــــــــــــ
ولكن النساء
كمعنى عام
ما يتم من خلالهم إضافة النسيء ليظهر من خلالهم السنة الإلهية والقانون الإلهي
فهي كل مادة دنيوية وضعنا فيها قوانين النسيء ليظهر من خلالها السنن والقوانين الإلهية
فالآية تظهر من خلالها فقط
والألف والهمزة تعني أنها وسيلة ضبط مستمر لظهور الآية من خلالها
ــــــــــــــــــــــــ
أما النساء بكسر النون
فلها خصوصية حيث أن الآية الإلهية ألا هي آية خلق الإنسان تظهر من داخلها بل من داخل مكونات جسدها ومواده الغذائية فجاءت بكسر النون
النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى :
{إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ
ۖ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا
لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّـهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّـهُ ۚ
زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ ۗ وَاللَّـهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ
الْكَافِرِينَ} ﴿٣٧﴾ سورة التوبة
النَّسِيءُ .. كلمة المصدر .. نسء
نسء
ن : ناتج ونسبة موصولة
بالشيء ينأى وينفر وينتقل من هذا الشيء وينزع نفسه وينقي نفسه عنه فيتنافر عنه
ويصير نداً لأصله لا يختلط به وينفرد وحيداً متفرداً عن الأصل فيقضي على الأصل
وعلى كل ما يختلط به من الأصل فيقوم بواجباته دون حاجة لهذا الأصل فيعطي نسخة من
الأصل وينتقل بعيداً عنه
س : ببلوغ تلك النسبة الناتجة مركز وعمق يوضع فيه الأمر بمركز الشيء أو الحالة أو
النفس وعمقها ويسيطر عليها سيطرة تامة للتمكن من الانتقال من شيء إلى شيء آخر أو
من موضع إلى موضع أو من حالة إلى حالة أو من سنة إلى سنة أخرى
ء .. فيتم التآلف والضبط
المستمر للأحوال أو الأمور أو الأشياء مع
هذا الناتج أو النسبة الموصولة ضبطاً تاماً فيصير الناتج والأصل شيئاً واحداً
ولكن النَّسِيءُ
النواتج والنسب صورة أو شق من أصل وإذا تعلق
بالعام فهو شق منه أو شهر منه لا يختلط بالعام ولا يصبح أساساً لحساب العام ..
ولكن يخص عام بعينه فيكون ذو تأثير فيكون زيادة في الكُفر .. أي زيادة في .. كُ ..
إطار ومحتوى العام وتوافقه الثابت كماً وكيفاً .. ف .. في حال مفارقته للطريقة
المعتادة وفارق أصل مواسمه وفاتها بنسبة منها .. ر.. فيرتبط بالعام ويتحكم ويسيطر
عليه لإتمام هذا الإطار والمحتوى المتوافق مع الطريقة المعتادة
أي أنه زيادة كونه يعيد إطار ومحتوى العام
لطريقته المعتادة بمروره على ذات المواسم التي تتوافق مع مراحله
والآية تتكلم على الفتنة بأن يأتي عام عدم
التوافق فيحلونه مرة ويأتي عام غير متوافق ويحرمونه .. حتى يخالفوا الأشهر الحرم
والآية ليس ضد النسيء ولكن ضد من يستغلونه في
التلاعب به لأغراضهم
وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه
ما تحت الثرى (تلخيص)
قال تعالى …
فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24(
فمن تحتها عيسى عليه السلام.. ومن ناداها هو.. ليخبرها أن الله جعل ما تحتها سريا..
نطاق داخل الرحم ونطاق داخل الدنيا من حيث ارتباط وتحكم وسيطرة وشدة تأثير وتألف مع مركز او عمق الرحم
وفي ذات الوقت جعله الله تعالى بعد خروجه من هذه التحتية ومن اول ولادته مركز ارتباط وتأثير وتآلف معه من خلال دعوته
فسبحان الذي أسرى بعبده.. وكل عباده الصالحين والأخيار لبلوغ مسجدهم الأقصى
فما تحت الثرى
.............
يظنون انه التراب ولكن المعنى
كل شيء يتكاثر ويرتبط ويتحكم ويسيطر ويضبط تكوين نتاج التكاثر تحته
لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ (6(
الدار الآخرة لهي الحيوان
والآن لمن يصعب عليه الربط بين المعنى التفصيلي لخصائص الحروف سنمثل الموضوع بشكل مادي مع مراعاة الفارق
الجزء السادس : وتقلبهم ذات اليمين وذات الشمال ؟! سلسلة أصحاب الكهف والرقيم
الجزء الرابع : كيف ضرب الله على آذانهم وسبب عدم فساد أجسادهم
الجزء الخامس : كيفية تَزَاوَرُ الشمس عن كهفهم وكيف تَقْرِضُهُمْ ؟!
الجزء السادس : وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ؟!!!!!
