الفرق بين امرأة و امرأت .. في القرءان الكريم

 الفرق بين امرأة و امرأت .. في القرءان الكريم

ــــــــــــــــــــــــــ
جاءت برسم امرأة و امرأت
امرأة :
ــــــــــــــــ
من إإتلفت وجمعت وضمت وتداخلت أمورها واحوالها مع رجل في قالب حياة واحد وارتبطت به وتحكم وسيطر عليها وتآلفت معه وتبعته وهيمن عليها وعلى احوالها
إما إن مات تحولت الكلمة إلى امرأت ..
إذا لم تتزوج غيره وعاشت في نفس عش الزوجية وظلت تتبعه لكن لم يعد يهيمن عليها
وتقال امرأت إذا عصت زوجها فلم يهيمن عليها
فهو فرق يكشف عنه شخوص الحروف
فالتاء المربوطة تجمع بين التاء والهاء .. التبعية والهيمنة
أما التاء المفتوحة تعني التبعية فقط
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى :
" إِذْ قَالَتِ ( امْرَأَتُ عِمْرَانَ ) رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) " سورة آل عمران
أرملة تعيش في تبعيتها لزوجها الذي مات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى :
" وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ ( امْرَأَتُ الْعَزِيزِ ) تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (30) " سورة يوسف
عصت زوجها وتراود فتاها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى :
"وَقَالَتِ ( امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ ) قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ ۖ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ " (9) سورة القصص
"وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا ( اِمْرَأَتَ فِرْعَوْنَ) إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11) " سورة التحريم
عصت زوجها وخرجت عن ملته وآمنت بالله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال تعالى :
" ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا ( اِمْرَأَتَ نُوحٍ وَاِمْرَأَتَ لُوطٍ ) كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (10) " سورة التحريم
كلاهما عصوا وكفروا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" إِنِ ( امْرَأَةٌ ) خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ ... (128) " سورة البقرة
تخاف وتحرص على التبعية والهيمنة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23) " سورة النمل
هنا إشارة أنها رغم انها تتبع رجل ويهيمن عليها .. فهي تملكهم .. والتناقض هنا المراد الإشارة إليه .. أنها تابعة ومهيمن عليها وهذه علتها وليس انتقاصاً ولكن فيها ما يخل باستقلالية حكمها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
".. (وَامْرَأَةً ) مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ .. (50) " سورة الأحزاب
وهبت نفسها للتبعية والهيمنة عليها

المتين

 



أسماء الله الحسنى

الْمَتِينُ

(مَ)   الله الذي يجمع ويضم ويوصل مقاديره بخواص عالم المادة فيضم الأمر الإلهي ويجتمع ويتداخل بين الأحداث ويفاعل عالم المادة فيصير ظاهر الحدث أو الفعل  فتتداخل المقادير في مقام الأحداث والأفعال في مكان وميقات واحد ويحل كل حدث على ما قبله بتعاقب الأمر الإلهي بالحدوث فيكون الأمر الإلهي وسيط بين متفرقات من الأحداث وحداً لكل حدث لبلوغ غاية ما بالكتاب المحفوظ

(تِ)   فهو الله الذي يتمم كل حدث أو فعل بمقدار بباقي الأحداث والأفعال الأخرى ويتبع كل منهم الآخر ويتقنه فيتكاملوا ويتشاركوا معاً في وظيفة إحداث الحدث

(يـ)   فهو الله الذي يُخرِج وينزل أوامره لتغيير مقادير سابقة لتحل محلها مقادير جديدة عجيبة غريبة مؤثرة

(نُ)   فيكون كل تقدير في هذا الكون هو ناتج من كل حدث موصول به فيبدو في ظاهره أنه حدثاً منفرداً  ولكنه موصولاً بنواتج أوامر إلهية اجتمعت مع أحداث وأفعال كوسيط للوصول لكل حدث أو غاية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 فبإسم الله المتين يتم جمع حدث أو فعل أو مخلوق أو مادة بمقادير في إطار واحد فيتداخلوا ويتجمعوا ويتمم كل عنصر منضم لباقي العناصر لحدوث التغيرات العجيبة فيتواصل كل تغيير بغيره ويكون في ظاهره تغيير منفرد ولكن كل تغيير يتضافر مع غيره لوصول الغاية الإلهية في خلقه

فيبدو من اجتماع الريح لحمل ماء البحر وتكوين السحاب في ظاهره حدثاً وتغيير منفرد إلا أنه يجتمع مع تغيرات أخرى مثل إجتماع بذرة وأرض وأملاح وأزوت مع حدث آخر وصول السحاب لهذه الأرض لتمطر عليها لتنبت شجرة يتخذها ماراً بدابته ليستظل بها ويأكل منها بعد جوع .. فكل إجتماع وتداخل وتشارك المقادير فعل الله المتين

الغفور

 



أسماء الله الحسنى

الْغَفُورُ

(غَ) هو الله الذي يحجب كل ما هو غريب أو غير مألوف في محيطه أو مكانه وغير مُدرَك فيستره عن العين

(فُ) فهو الله الذي يفرق بين الأشياء والمخلوقات بمخلوقات أخرى محجوبة فهي نسبة من كل مادة تفرق كل متصلين فتفتت الشيء الواحد بفراغات في ظاهرها (مثل الأراضين كمادة والسموات كصورة أخرى في ظاهرها فراغ)

(و) فهو الله الذي يجمع ويوصل ويضم ما بين خواص المادة الظاهرة وما هو خفي ومحجوب فيجعل ما هو محجوب يوصل بين مخلوقاته الظاهرة

(رُ) فهو الله الذي يجعل ما هو محجوب يربط مادة خلقه الظاهرة ببعضها البعض ويجعلهما يتحكما ويسيطران في بعضها البعض  فترتبط خواص المادة والفراغ المحجوب فيها وفي محيطها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وهكذا لكل مادة سماءها أو لكل أصل صورة محجوبة في ظاهرها فراغ يجعل كل شيء في ظاهره متفرد عن غيره .. فتلك النجوم والكواكب والشهب .. الخ .. كأراضين ظاهرة يقابلها سموات في حقيقتها محجوبة وتراها كفراغ ولكن هذه المادة المحجوبة هي ذاتها أداة وصل بينهما بنوع ما من الاتصال والتواصل الذي لا ندركه

فكذلك أجسادنا عالم في ذاتها بها المادة إذا رآها كائن متناهي في الصغر يتناسب حجمه كنسبة جمم الكوكب إلى حجم السموات أو ميكروسكوب يصل حجم تكبير خلايانا بذات النسبة سوف يجدنا على حال أراضين متفرقة مفتتة يتخللها فراغات ولو تم التعمق اكثر بذات النسبة لكل ذرة من اجسادنا سوف نجد ذات الخصائص فوحدة التكوين ذاتها بين أراضين وسموات تحويها في ظاهرها فراغات .. وهي في حقيقتها أداة تواصل بين الذرات والجزيئات والالكترونات ونواتها .. وهكذا

الغفار

 



أسماء الله الحسنى

الْغَفَّارُ

(غَ) هو الله الذي يحجب كل ما هو غريب أو غير مألوف في محيطه أو مكانه وغير مُدرَك فيستره عن العين

(فَّ) فهو الله الذي يحجب الصورة الأخرى من أصل المادة أو الفراغ فيها فيفرق بين الأشياء والمخلوقات بمخلوقات أخرى محجوبة فهي نسبة من كل مادة تفرق كل متصلين فتفتت الشيء الواحد بفراغات في ظاهرها وهي في حقيقتها الصورة الأخرى للأصل (مثل الأراضين كمادة والسموات كصورة أخرى في ظاهرها فراغ)

(ا) فيضبط أمور وأحوال كل من أصل المادة والصورة المحجوبة فيها أو في محيطها  ضبطاً تاماً ويجعلهما متآلفان كأنهما شيء واحد

(رُ) فيربطهما ببعضها البعض ويجعلهما يتحكما ويسيطران في بعضها البعض  فترتبط خواص المادة والفراغ المحجوب فيها وفي محيطها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وهكذا لكل مادة سماءها أو لكل أصل صورة محجوبة في ظاهرها فراغ يجعل كل شيء في ظاهره متفرد عن غيره .. فتلك النجوم والكواكب والشهب .. الخ .. كأراضين ظاهرة يقابلها سموات في حقيقتها محجوبة وتراها كفراغ

فكذلك أجسادنا عالم في ذاتها بها المادة إذا رآها كائن متناهي في الصغر يتناسب حجمه كنسبة جمم الكوكب إلى حجم السموات .. أو ميكروسكوب يصل حجم تكبير خلايانا بذات النسبة سوف يجدنا على حال أراضين متفرقة مفتتة يتخللها صورة أخرى من أصل المادة كسماوات تحوي هذه الذرات من أجسادنا المتناثرة  .. ولو تم التعمق اكثر بذات النسبة لكل ذرة من اجسادنا سوف نجد ذات الخصائص فوحدة التكوين ذاتها بين أراضين وسموات تحويها في ظاهرها فراغ .. وهي في حقيقتها الصورة الأخرى المحجوبة من أصل المادة

الباطن

 



أسماء الله الحسنى

الْبَاطِنُ

 

(بَ)   هو الله الذي يُبدي المخلوق على أو من أو في مخلوق آخر خارجاً عن محيطه أو ظاهراً عليه للخارج أو الباقي فيه مع تغيير خصائصه

 

 

(ا)   من خلال تآلف وضبط مستمر بين أمور وأحوال بين المخلوقين فيظهران كأنهما شيئاً واحد خلال فترة ضبط ظهور المخلوق على أو من أو في المخلوق الآخر

 

(طِ)   بتطويع وتشكيل وتحوير صورتهم وضبط حركة التحوير من طور إلى أطوار أكثر تفصيلاً وضبط بتطويع تحوير أحوالهم ونقلهم من أحوال إلى أحوال أكثر تفصيلاً

 

(نُ)   فيكون كل طور هو ناتج من كل طور سابق موصول به فيبدو في ظاهره أنه حدثاً منفرداً  ولكنه موصولاً بنواتج أطوار سابقة اجتمعت طور قادم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

فعلى سبيل المثال النفس تبدو على جسد في عالم المادة سواء كخلق آدم او خلق ذريته فيظهران كشيء واحد ومخلوق واحد رغم اختلافهما وذلك يتم بتطويع وتشكيل وتحوير الصورة الظاهرة من خلال أطوار متعددة إلا أن كل طور سابق يساهم في ظهور الطور القادم وإن بدا طوراً منفرداً ومختلفاً وهكذا حتى في نواتج التفاعلات الكيميائية

 

فتلك الخصائص في صفة الباطن ليست موقوفة على مخلوق أو مادة

 

الظاهر

 



أسماء الله الحسنى

الظَّاهِرُ

 

(ظَّ)  هو الله الذي أظهر أصل المخلوقات على صور أخرى لازمته في عالمها فجعل الصورة تعلو أصل المخلوق وتظفر به وتصبح حامية له وتحول دونه فتكون الصورة الظاهرة ملازمة لأصل المخلوق كالظُفر حول الإصبع فتحميه وتسمح بانتشاره في عالمه

 

 

(ا) فهو الله الذي ضبط وقام بتأليف مستمر لأمور وأحوال الخلائق المختلفة والمتفرقة وبين الفرقاء (الأصل وصورته في عالمه) وما بينهم من اختلاف ضبطاً تاماً لأقصى مدى

 

 

(هـِ) فهو الله الذي جعل أصل المخلوق خلا ظهوره لهيمنة صورته عليه فتُهندس صورته موضع حلوله  ولكن أيهما يكون هو العضو الأكثر تأثيراً  في عالمهم فإما يغلب الأصل صورته أو العكس (مثال .. إما تهزم النفس الجسد أو يهزم الجسد النفس) فيكون أحدهما الهوية الغالبة للمخلوق من حيث السلوك الغالب

 

 

(رُ)  فهو الله الذي يربط بين أحوال وأمور هذا المخلوق الذي خُلِق لذاته وبين مكان أو جسم ظهوره كصورة ويجعله يتحكم ويسيطر عليه فيجمع ويوصل هذا العضو فيكون خواص المخلوق الباطنة ومكان وجسم ظهوره يكون خواصه الظاهرة ويجعلهما كشيء واحد فيكون مكان وجسم الظهور هو وطن المخلوق يوصله بعالمه ووسيلته لبلوغ غاياته

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

فكما قلنا سابقاً أن الخلق أو الخلاق  هو دخول المخلوق من عمق خفي لأصل من عدم  فيتلاحم ويتواصل هذا الأصل مع صورة تسمح له التواصل بنسيج حركة ساحة الدنيا أو الآخرة أو عالم ما  ومجال وأمور وأحوال وشخوص وأشياء لينتقل من أحوال إلى أحوال في كل عالم بين العوالم المختلفة التي يتداخل فيها وذلك بخروج أصل المخلوق  بأمر الله تعالى (مثل النفس) واندماجها في شيء آخر (مثل الطين أو البويضة) فيتحولا المندمجان لحالة أخرى (الجسد) لا يمكن رجوعهما للحالة الأولى قبل الاندماج بحيث تزول الحالة الأولى ولا تبقى لها أثر وتنمو من الحالة الأولى حالة جديدة مختلفة كل الاختلاف عن حالتهما الأولى وكذلك في عالم الآخرة يعاد جمع أصل المخلوق بجسد الآخرة

 

فنجد أن على سبيل المثال النفس أوجدها الله من عدم  فتتلاحم وتتواصل بنسيج خلقه الله تعالى من طين لينتقل من خلاله لساحة الدنيا أو يدمجها مع سائق وشهيد في الآخرة أو مع قرين في النار أو حور عين في الجنة وهكذا في كل طور من إعادة الخلق يكون هناك دمج مع نوع من أنواع التزويج والاقتران لهذه النفس فهو الأول الذي يضبط أول جمع وضم ووصل أصل المخلوق بعالمه

 

والقاعدة الأساسية التي تجمع المخلوق كما سبق أنه يتكون من مخلوق جاء من عمق خفي هذا المخلوق تم خلقه لذاته فهو يستمر في جميع مراحل الخلاق ويبدأ بالظهور على مادة أو جسم ما أو مكان ما فيرتبطان فيكون المخلوق الأصل متعدد أشكال الظهور على جسم او مادة أو مكان مختلف كل مرة إلا أن هذا المخلوق يرتبط بأداة ظهوره أياً كانت لتتصبح باطن جسم الظهور ويصبح بالتالي جسم الظهور عبارة عن الجزء  والخصائص الظاهرة إلا انهما بارتباطهما يتحكم الباطن بالظاهر وبارتباطهما يصبحا كمخلوق واحد .. فلكل مخلوق آخر يظهر منه أو فيه أو عليه

 

إلا أن الصورة التي تلازم أصل المخلوق في عالمه تكون حامية له كظفر الأصبع الذي يحميه فإذا هلك على سبيل المثال جسم الإنسان يهلك أصله أي النفس وتتوفى فكانت الصورة بوجه عام في ظاهر الأمر هي المتحكمة في المخلوق ويبقى السلوك هو الذي يحدد علاقة الارتباط بينهما وأيهما غلب الآخر وأيهما الصفة الغالبة للمخلوق

 

وهكذا أيضاً في الآخرة سائق وشهيد يتحكم في النفس ولكن صفة النفس في الاخرة وعملها الدنيوي هو الذي يحسم أيهما له الغلبة على الآخر كسلوك في الآخرة ظاهر .. وهكذا

الآخر

 



أسماء الله الحسنى

الْآخِرُ

 

(آ)  هو الله الذي ضبط وقام بتأليف مستمر لأمور وأحوال الخلائق المختلفة والمتفرقة وبين الفرقاء وما بينهم من اختلاف ضبطاً تاماً لأقصى مدى

 

(خِ)  فهو الله الذي خلق وأخرج المخلوق من خلال العضو الأكثر تأثيراً من عمق خفي (مثال .. النفس) فيكون خارج الأشباه خُلِق لذاته والذي يختلف عن مكان أو جسم ظهوره فإذا خلا من مكان أو جسم ظهوره أخل بتمام وسلامة مكان جسم ظهوره فبخلوه من مكانه أو جسم ظهوره يدخل في عمق خفي فهو العضو الأكثر تأثيراً والأصغر والأعجب والأخطر في جميع حالات خلاقه

 

 

(رُ)  فهو الله الذي يربط بين أحوال وأمور هذا المخلوق الذي خُلِق لذاته وبين مكان أو جسم ظهوره ويجعله يتحكم ويسيطر عليه فيجمع ويوصل هذا العضو فيكون خواص المخلوق الباطنة ومكان وجسم ظهوره يكون خواصه الظاهرة ويجعلهما كشيء واحد فيكون مكان وجسم الظهور هو وطن المخلوق يوصله بعالمه ووسيلته لبلوغ غاياته

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

فكما قلنا سابقاً أن الخلق أو الخلاق  هو دخول المخلوق من عمق خفي لأصل من عدم  فيتلاحم ويتواصل هذا الأصل مع صورة تسمح له التواصل بنسيج حركة ساحة الدنيا أو الآخرة أو عالم ما  ومجال وأمور وأحوال وشخوص وأشياء لينتقل من أحوال إلى أحوال في كل عالم بين العوالم المختلفة التي يتداخل فيها وذلك بخروج أصل المخلوق  بأمر الله تعالى (مثل النفس) واندماجها في شيء آخر (مثل الطين أو البويضة) فيتحولا المندمجان لحالة أخرى (الجسد) لا يمكن رجوعهما للحالة الأولى قبل الاندماج بحيث تزول الحالة الأولى ولا تبقى لها أثر وتنمو من الحالة الأولى حالة جديدة مختلفة كل الاختلاف عن حالتهما الأولى وكذلك في عالم الآخرة يعاد جمع أصل المخلوق بجسد الآخرة

 

فنجد أن على سبيل المثال النفس أوجدها الله من عدم  فتتلاحم وتتواصل بنسيج خلقه الله تعالى من طين لينتقل من خلاله لساحة الدنيا أو يدمجها مع سائق وشهيد في الآخرة أو مع قرين في النار أو حور عين في الجنة وهكذا في كل طور من إعادة الخلق يكون هناك دمج مع نوع من أنواع التزويج والاقتران لهذه النفس فهو الأول الذي يضبط أول جمع وضم ووصل أصل المخلوق بعالمه

 

والقاعدة الأساسية التي تجمع المخلوق كما سبق أنه يتكون من مخلوق جاء من عمق خفي هذا المخلوق تم خلقه لذاته فهو يستمر في جميع مراحل الخلاق ويبدأ بالظهور على مادة أو جسم ما أو مكان ما فيرتبطان فيكون المخلوق الأصل متعدد أشكال الظهور على جسم او مادة أو مكان مختلف كل مرة إلا أن هذا المخلوق يرتبط بأداة ظهوره أياً كانت لتتصبح باطن جسم الظهور ويصبح بالتالي جسم الظهور عبارة عن الجزء  والخصائص الظاهرة إلا انهما بارتباطهما يتحكم الباطن بالظاهر وبارتباطهما يصبحا كمخلوق واحد .. فلكل مخلوق آخر يظهر منه أو فيه أو عليه

الأول

 



أسماء الله الحسنى

الْأَوَّلُ

 

(أَ)  هو الله الذي ضبط وقام بتأليف مستمر لأمور وأحوال خلاق المخلوقات المختلفة والمتفرقة وبين الفرقاء وما بينهم من اختلاف ضبطاً تاماً لأقصى مدى

 

(وَّ)  فهو الله الذي جمع ووصل وضم الصور المختلفة من الخلائق وجمعهم بخواصهم في عالم الأمر بخواص عالم الخلق والمادة كنقيضين فوصلهما ببعضهما البعض في صور يٌسمح من خلالها الانتشار والتفشي أو يعيد خلقهم في عالم الآخرة في نقيضين بتناسب وعالمهم الذي كان خلاقهم فيه

 

(لُ) فهو الله الذي يجمهم ويضمهم بخواصهم الظاهرة والباطنة في كل عالم ويجعلهم يتواصلون ويتلاحمون بنسيج حركة وساحة جديدة لينقلهم من خلاق إلى خلاق من عالم الأمر لعالم الخلق أو من البرزخ إلى عالم الآخرة

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فالخلق أو الخلاق  هو دخول المخلوق من عمق خفي لأصل من عدم  فيتلاحم ويتواصل هذا الأصل مع صورة تسمح له التواصل بنسيج حركة ساحة الدنيا أو الآخرة أو عالم ما  ومجال وأمور وأحوال وشخوص وأشياء لينتقل من أحوال إلى أحوال في كل عالم بين العوالم المختلفة التي يتداخل فيها وذلك بخروج أصل المخلوق  بأمر الله تعالى (مثل النفس) واندماجها في شيء آخر (مثل الطين أو البويضة) فيتحولا المندمجان لحالة أخرى (الجسد) لا يمكن رجوعهما للحالة الأولى قبل الاندماج بحيث تزول الحالة الأولى ولا تبقى لها أثر وتنمو من الحالة الأولى حالة جديدة مختلفة كل الاختلاف عن حالتهما الأولى وكذلك في عالم الآخرة يعاد جمع أصل المخلوق بجسد الآخرة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

فنجد أن على سبيل المثال النفس أوجدها الله من عدم  فتتلاحم وتتواصل بنسيج خلقه الله تعالى من طين لينتقل من خلاله لساحة الدنيا أو يدمجها مع سائق وشهيد في الآخرة أو مع قرين في النار أو حور عين في الجنة وهكذا في كل طور من إعادة الخلق يكون هناك دمج مع نوع من أنواع التزويج والاقتران لهذه النفس فهو الأول الذي يضبط أول جمع وضم ووصل أصل المخلوق بعالمه

الفرق بين التفسير والتأويل ومراحل التأويل


يجب أن نفرق جيدًا بين التفسير والتأويل، ويجب أن نتعرف على مراحل التأويل، حتى نستطيع أن نعي معاني أسماء الله الحسنى قراءةً وترتيلًا وتلاوةً.

·        أولاً: التفسير:

هو تفعيل وإتقان واكتمال مفارقة الطريقة المعتادة إلى السنن والقوانين التي تبين طريقة الارتباط والتحكم والسيطرة على الشيء محل التفسير.

لذا يقال على سبيل المثال (تفسير الظاهرة).

فلكل ظاهرة اعتدنا أن نعيش فيها أو نراها، وراءها سنة أو قانون مرتبط بظهورها ويتحكم ويسيطر عليها، وتفسير الأمور المادية قد يكون جائزًا في حدود الإدراك الإنساني المحدود، وفي هذه الجزئية لا يجب الخلط بين تفسير الظاهرة المادي وتفسير الظاهرة المطلق، وعليه لا يجب أن يقال تفسير الكتاب أو القرآن الكريم، فلا تفسير لسنن الله فيه بشكل مطلق وأقصى ما يقال فيه التأويل.

·        ثانياً: تأويل الكتاب:

هو تفعيل وإتقان وكمال ضبط الوصل والصلاة بكتاب الله وأوامره وبيانه وبرهانه ونقله من نطاق الكتاب إلى نطاق التطبيق قراءةً ثم ترتيلاً ثم تلاوةً.

·        ثالثاً: مراحل تأويل الكتاب:

المراحل ثلاث هي القراءة والترتيل والتلاوة.

وفيما يلي سوف نستعرض المراحل الثلاث وخصائصهم.

وسوف نُتبِع كل مرحلة بخصائصها زيادةً في الإيضاح وعلى القارئ محاولة الربط بين الخاصية وتفعيلها وكيف يمكن أن تكون هي وسيلتنا لبلوغ التأويل.

·        المرحلة الأولى: القراءة:

قال تعالى: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} (سورة العلق 1)

فأمر الله اقرأ هو أمر عام غير متعلق بترديد الكلام، فالببغاء يردد بالتبعية، فالقرآن من قرء، وكلمة قرء الكتاب على سبيل المثال تعني:

استخراج الأمر الإلهي من القرآن والمنهج والتشريع والذكر واندماجه بالنفس، واندماج وربط وتأليف وتآلف وضبط أحوال وأمور المؤمن بهذا الأمر الإلهي على الدوام.

(استخراج - اندماج - ارتباط - تأليف - ضبط)

ففي حياتنا من يعي الكلمة ومداها حين يقول مثلاً، لقد قرأ الموقف، أو قرأ نيته، قرأ وجهه... الخ، فكل ما سبق استخراج فهم وإدراك ووعي وليس مجرد ترديد أجوف.

·        خصائص: قراءة القرآن:

قرأ القرآن: استخرج الأمر الحق والبرهان والدليل القرآني.

قرأ القرآن: أدمج الأمر الحق والبرهان والدليل القرآني بالنفس.

قرأ القرآن: أدمج الأمر الحق والبرهان والدليل القرآني مع أموره وأحواله. 

قرأ القرآن: نما داخل نفسه حالة مغايره نتيجة اندماجها بالحق والدليل والبرهان القرآني فتحول من الضلال إلى الهدى.

قرأ القرآن: ربط الدليل والبرهان القرآني بأحواله وأموره والتحكم فيها وبين أطرافها بالحس والبصيرة.

قرأ القرآن: تأليف مستمر بين أموره وأحواله المختلفة والمتفرقة وهذا القرآن وما به من أوامر ومنهج وتشريع.

قرأ القرآن: ضبط أموره وأحواله بهذا القرآن ضبطاً تاما فيؤنس بهذا الضبط في حركة حياته على الدوام.

·        المرحلة الثانية: الترتيل:

قال تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا} (سورة الفرقان 32)

فالله تعالى رتله على عباده وليست جملة واحدة وكذلك أوصانا بعد قراءته أن نرتله، فبعد قراءة الكتاب يصير صفته قرءان، فكلمة رتل القرآن على سبيل المثال تعني:

الارتباط التام بين أمور وأحوال المؤمن في كل ميقات ومكان بأوامر ومنهج وشريعة الله تعالى، وتلاحمها وتواصلهما مع نسيج حركة الحياة بتطبيق أوامر الله ومنهجه وشرعته، من خلال بيان ما أُختزن في القرآن لبيان ما يلزم تطبيقه مع طبيعة أموره وأحواله.

(ارتباط - تلاحم وتواصل - اكتشاف ما أُختزن فيه - تطبيق)

·        خصائص: ترتيل القرآن:

رتل القرآن: ارتبط ارتباط تام بأوامر ومنهج وشرعة الله تعالى بالقرآن الكريم. 

رتل القرآن: ربط الأوامر والمنهج والتشريع الإلهي بالقرآن بأموره وأحواله الدنيوية. 

رتل القرآن: إتمام وإتقان الارتباط بالأوامر والمنهج والتشريع الإلهي في حركة الحياة الدنيوية.

رتل القرآن: تلاحم الأوامر والمنهج والتشريع الإلهي بالقرآن بنسيج حركة المرتل الدنيوية. 

رتل القرآن: طبق الأوامر والمنهج والتشريع الإلهي في حركة حياته بساحة الخلق.  

حيث إن الله تعالى جعل القرآن فيه من الأوامر والمنهج والشريعة ما يمكن الإنسان من الارتباط به بما يتناسب مع أموره وأحواله في الحياة الدنيوية، والتي يمكن أن تتلاحم ونسيج حركته الدنيوية بساحة الخلق، فيتم بها أموره وأحواله بخير وإتقان وبدونها يكون نقصه وهلاكه، فكان متلاحماً بالتطبيق الفعلي لأحوال وأمور الرسول محمد صلى الله عليه وسلم فيما يُعرف بالخطأ أسباب النزول، وإنما المعنى الحقيقي ترتيل القرآن.

فالقرآن الكريم فيه ذِكرنا وذِكر من قبلنا، وترتيل يتناسب مع حياتنا وحياة من قبلنا وفيه اختزان لأحوالنا وأمورنا وأحوال وأمور من بعدنا، فيجب استمرار الترتيل على مر العصور.

·        المرحلة الثالثة: التلاوة:

قال تعالى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} (سورة البقرة 121)

تفعيل إتمام وإتقان تطبيق أوامر الله تعالى وشريعته ومنهجه بتلاحم وتواصل بنسيج حركة المؤمن في ساحة الخلق، وجمع ووصل بين خواص هذه الأوامر وما بها من حكمة ظاهرة وباطنه على الواقع التطبيقي في الحياة الدنيا، وما يستلزمه من إعادة فهم وإعادة تطبيق مع كل مقام ومكان وميقات.

(إتمام - إتقان - تطبيق - تلاحم - تواصل - جمع - وصل المنهج والتطبيق)

·        خصائص: تلاوة القرآن:

تلى القرآن: أتم أموره وأحواله بخير وإتقان بتطبيق الأمر الإلهي والتشريع والمنهج القرآني في ساحة الخلق.

تلى القرآن: تلاحم وتواصل نسيج حركته في ساحة الخلق بالأمر الإلهي والتشريع والمنهج القرآني.

تلى القرآن: أتم وأتقن الارتباط بالأوامر والمنهج والتشريع الإلهي في حركة الحياة الدنيوية.

تلى القرآن: جمع ووصل بين خواص الأمر والتشريع والمنهج الإلهي وما به من حكمة ظاهرة وباطنه على الواقع التطبيقي في حركة حياته الدنيوية.

فهذا القرآن تنزل من عند الله وبه كلمات الله وقوله وصياغته، صياغة إلهية بلسان عربي مبين فباندماج الشخص أو المجتمع فيه يتحولا به لكيان واحد ويصبح الشخص أو المجتمع في حال غير ذات الحال الذي كان عليه فلا يكون هناك أثر للشخص أو المجتمع قبل أن يعمر القلوب بالقرآن والإيمان فيتبدل حاله من حال إلى حال، فبعد ما بلغه الإنسان من علم لا محالة أن يعود لحالته الأولى فلا يكون لها أثر فيدمغ في القلوب كل باطل ويحل محله كل حق، وهذا يتوقف بالطبع على مقدار وسرعة حركة القرآن في هذه القلوب.

فإن بارتباط فؤاد المؤمن به يجعله يتحكم بأحواله وأموره وأطرافها من خلال الحس والبصيرة، فيتآلف معه ويفرق المؤمن بهذا القرآن بين أموره وأحواله الدنيوية فيضبطها ضبطاً تاماً وتظهر صفاته الإيمانية على غيرها من أباطيل، فيؤنس به المؤمن ويصبح هو والقرآن نسيج واحد، بزيادة مستمرة في تأليف القلب والأمور والأحوال مع كل زمان ومكان ومقام. 

حيث تصبح صفات المؤمن نقيه ناتجة عن تعاليم القرآن وهداية الله تعالى له منقاه بلا اختلاط مع باطل، ومتنافرة مع كل صفة باطلة وينسفها وينهي القرآن على غيره من أباطيل لينفرد ويبقى وحيداً متفرداً فيقضي على كل ما يختلط به ومدسوس عليه، فهو علم من عند الله لا يحتاج لغيره ليدعمه أو يكمله.