وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه
ما تحت الثرى (تلخيص)
قال تعالى …
فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (24(
فمن تحتها عيسى عليه السلام.. ومن ناداها هو.. ليخبرها أن الله جعل ما تحتها سريا..
نطاق داخل الرحم ونطاق داخل الدنيا من حيث ارتباط وتحكم وسيطرة وشدة تأثير وتألف مع مركز او عمق الرحم
وفي ذات الوقت جعله الله تعالى بعد خروجه من هذه التحتية ومن اول ولادته مركز ارتباط وتأثير وتآلف معه من خلال دعوته
فسبحان الذي أسرى بعبده.. وكل عباده الصالحين والأخيار لبلوغ مسجدهم الأقصى
فما تحت الثرى
.............
يظنون انه التراب ولكن المعنى
كل شيء يتكاثر ويرتبط ويتحكم ويسيطر ويضبط تكوين نتاج التكاثر تحته
لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ (6(
الدار الآخرة لهي الحيوان
والآن لمن يصعب عليه الربط بين المعنى التفصيلي لخصائص الحروف سنمثل الموضوع بشكل مادي مع مراعاة الفارق
الجزء السادس : وتقلبهم ذات اليمين وذات الشمال ؟! سلسلة أصحاب الكهف والرقيم
الجزء الرابع : كيف ضرب الله على آذانهم وسبب عدم فساد أجسادهم
الجزء الخامس : كيفية تَزَاوَرُ الشمس عن كهفهم وكيف تَقْرِضُهُمْ ؟!
الجزء السادس : وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ؟!!!!!
العقبة
كلمة المصدر .. عقب .. ومنها العقاب ومعقب وعاقبة .. الخ
عقب .. كشف عن خفي لم يكن مُدرك فأخرجه من مصدره ودمجه فيما هو ظاهر فأبداه وزاد ظهوره
قال تعالى :
فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ﴿١١﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ﴿١٢﴾ فَكُّ رَقَبَةٍ ﴿١٣﴾ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ﴿١٤﴾ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ ﴿١٥﴾ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ﴿١٦﴾ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ﴿١٧﴾ أُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ﴿١٨﴾ } سورة البلد
فارق الأشياء المتصلة به والضابطة لأحواله وتآلفت نفسه على إخراجها ودمجها في أعمال صالحة صفتها العقبة محيط بعلم عن كيفية نفعها وبلوغ العقبة بجمعها وضمها وتداخلها بأفعال دنيوية مناسب
عَ : الوصول إلى أعماق بالفعل الصالح الخفي الذي لا يراه أحد وضبطه ضبطاً تاماً على حال الفعل المُبصر للفعل الأنفع والأعمق والأعظم من غيره فهو الفعل الأعلى والأعمق والأعظم والأعقد والأكثر تميزاً
معنى مصر
ما معنى مصر
في القرآن الكريم؟!!!
·
الإجابة:
قال
تعالى:
{
وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا
رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا
وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى
بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ
وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ
بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ } (سورة البقرة 61)
{
وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ
بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ
الْمُؤْمِنِينَ } (سورة يونس 87)
{
وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى
أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي
الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى
أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } (سورة يوسف 21)
{
فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُوا
مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللهُ آمِنِينَ } (سورة يوسف 99)
{
وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ
وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ } (سورة الزخرف
51)
مِصْرَ
(مِ) ما تجمع وتضم ما هو متفرق في قالب
واحد وجسد واحد وكيان واحد يتغير حال هذا الجمع ويتطور ويتقدم ويصير هو الأنشط
والأفضل والأعجب والأكثر تأثيرًا بشرط الصاد، (صُ) أي بشرط أن يكون الجمع والتطور
من خلال عمق ومركز ولب يسيطر على هذا الجمع في جسد واحد (رَ) فيرتبط الجسد والقالب
والواحد من خلال هذا العمق والمركز (نهر النيل) فيحافظ على الرابطة ويحول دون
تفككها فيضبط حالها ضبطًا تاماً.
فمصر ليست الحدود
الحالية ولن تعود الا إذا اكتمل الجمع والضم حول مركزها لذلك كان تفكيك الرابطة
يجعل أجزاءها ضعيفة لا طالما لم تعود حول عمقها بالكامل.
إيلاف قريش
خروج عما ألفوا وعما استقروا عليه إلى حال آخر بتواصلهم وتلاحمهم وانتقالهم المتكرر إلى أماكن أخرى متفرقة
كل من (ق) خرجوا من مكانهم الأصلي واندمجوا في مكان آخر فلم يبقى لذكرى أصلهم أثر وحولوا المكان الذي اندمجت حياتهم به إلى حال آخر مختلف عن أصله (ر) وارتبطوا بهذا المكان وتحكم بهم وسيطر على أمورهم وأحوالهم وسيطروا عليه (ي) فأصبح حالهم على الحال الأفضل والأنشط والأعجب ..(ش) ومارسوا نشاطاً متشابه رغم اختلاف روافد أصولهم
