السد في القرءان الكريم




جُل ما يصل إليه الإنسان مما يسميه علوم في حقيقتها معرفة لا ترقى للعلم .. فالعلم عند الله وحده .. فأنت أيها الإنسان لا تخلق شيء من عدم فلن تعلم ما وراء الخلق .. فنحن نكتشف ما خفى عنا في داخل مواد الكون وهذا لا يؤهلنا لنعلم ما وراء المعرفة من علم .. فالعلم في كتاب الله وما دونه فهي معرفة والجميع له الحق في تلك المعرفة أن يجوب فيها بقدر درء فتنتها عنه وعدم اغتراره بها .. فالمعرفة أداة فتنة ما بين ظن أنه يعلم وبين من يستخدمها في شر فكلاهما قد هلكوا وأفسدوا

أما إذا أردت علم فلن تجده إلا من خلال كتاب الله ورسالته للبشر
ــــــــــــــــــــــ
السد الإلهي :
ــــــــــــــــــــــ

س : مركز وعمق علم عن أمور أو أحوال أو أشياء لا يمكن بلوغها فهي علم سنن الله المُسخرة على سلوك واحد فيضعها بمركز وعمق مُسيطر على هذا العلم سيطرة تامة في انتقالها من موضع إلى موضع ومن حالة إلى حالة

د :  فتكون حركة هذا العلم بهذا السد بدليل وبرهان إلهي لأبعد وأقصى مدى لا يمكن الوصول لما وراءه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خصائص السد الإلهي :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السد الإلهي : مركز وعمق علم عن أمور أو أحوال أو أشياء لا يمكن بلوغها

السد الإلهي : علم سنن الله المُسخرة على سلوك واحد

السد الإلهي : مُسيطر على هذا العلم سيطرة تامة في انتقاله من موضع إلى موضع ومن حالة إلى حالة

السد الإلهي : حركة هذا العلم بهذا السد بدليل وبرهان إلهي لأبعد وأقصى لا يمكن الوصول لما وراءه
ــــــــــــــــــــــــــ
وهناك سدين ..
أحدهما من بين أيدينا : سد عالم الذِكر والخلق لا يمكن من خلاله الوصول إلى مركز وعمق مادة الخلق ولكن يمكن أن نكون مجرد ناظرين عابثين في هذه المادة محاولين تغيير خلق الله فنفسد في تلك المادة .. وإما أن نبصر ما ظهر منها من ساقها في الدنيا وحكمة وجودها ونجعلها مسجد من مساجد الله نسجد لقوانين الله فيها من خلال المعرفة التي وصلنا إليها

ويتصور البعض أنهم بلغوا مركز وعمق مادة الخلق وأنه سوف يغير من خلق الله وأنه سوف يأتي بما هو أفضل من خلقه تعالى عما يصفون .. وهم في حقيقة الأمر لم يكتشفوا سوى ساق متقدم من المعرفة بإذن الله تعالى وأنهم في حقيقة الأمر أفسدوا في هذه المادة ولا يستطيعون حتى إعادة ضبط ما أفسدوه فيها وما ترتب على هذا الإخلال من فساد في باقي مواد الخلق بقدر إفسادهم في مادة ما

وثانيهما من خلفنا : سد عالم ما وراء الطبيعة والمادة لما هو خفي عنا وما هو وراء الحياة الدنيا وما بعد الموت

فيأتي كل شارد ووارد بنظريات عن هذا العالم بعيدة كل البُعد عن ما أخبرنا الله تعالى به .. محاولين إخضاع دليلهم وبرهانهم لعالم المادة المحدود بكم من النظريات  في محاولة للكفر بأصل الخلق والصنع وأن المادة هي أصل الخلق وإطلاق النهاية إلى الفناء وغيرها من النظريات

فويل لهذا الشخص الواقع ما بين السدين يريد أن يصل إلى مركز وعمق العلم ويكرس حياته كلها رافضاً بلاغ الله عن هذا العلم الخفي ولا يكتفي بما يكشفه الله تعالى من هذه المعرفة ليستخدمها في صلاح حياته فهناك فرق كبير بين العلم الإلهي والمعرفة الإنسانية بطولها وعرضها

قال تعالى :
{ وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا (117) لَعَنَهُ اللهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (118) وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (119) يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (120) } (سورة النساء 117 - 120)

فكل ما في عالم الذِكر ولكل في عالم الذَّر دليلان وبرهانان .. دليل وبرهان دنيوي .. ودليل وبرهان إلهي .. لنا أن نرى ونبحث في الدليل والبرهان الدنيوي ونعلم عن الدليل والبرهان الإلهي بمقدار بلاغ الله لنا في رسالاته كوننا لن نبلغ الدليل والبرهان الإلهي إلا من خلال تلك الرسالة .. فمن ظن أن ما في عالم الذِكر وما في م الذَّر يمكن بلوغ مركز وعمق العلم عنه من خلال الدليل والبرهان الدنيوي فقط  فيكون بذلك قد شيد بينه وبين ما بين يديه من عالم الذِكر سداً وبينه وبين ما خلفه في عالم الذر سداً وتغشى أبصارهم عن علم الله الذي وهبهم إياه من خلال رسالاته

{ وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (9) } (سورة يس 9)

وقد بلغ ذي القرنين في نهاية رحلته التي بدأها من قوم لا يملكون من المعرفة إلا قليلاً قوم عند مغرب الشمس ثم من هم أكثر تقدما دول مطلع الشمس ثم وصوله لقوم تقدمهم المعرفي جعلهم يقعوا بين السدين مفسدين في الأرض بفتح  يأجوج ومأجوج وعدم قدرتهم على مواجهة فسادهم في الأرض 

{ حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93) } (سورة الكهف 93)

ولعل هناك خمس سور في القرءان الكريم يحملون في بداية السور آيات دنيوية عند تنزيل القرءان الكريم لم يكن وصل إليها الإنسان .. فهي تحمل آيات خاضعة للمادة كانت سبباً لغرور البعض بكشفها .. إلا أنها ترشدنا لآيات أعظم .. تك الأدوات الدنيوية التي بين أيدينا وطريقة عملها هي  :

 1-      { وَالصَّافَّاتِ صَفًّا (1) فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا (2) فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا (3) } (سورة الصافات 1 - 3)
2-      { وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا (1) فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا (2) فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا (3) فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (4) } (سورة الذاريات 1 - 4)
3-      { وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا (1) فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا (2) وَالنَّاشِرَاتِ نَشْرًا (3) فَالْفَارِقَاتِ فَرْقًا (4) فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا (5) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (6) } (سورة المرسلات 1 - 6)
4-      { وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (1) وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (2) وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (3) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (4) فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (5) } (سورة النازعات 1 - 5)

وجاء مصدر كلمة السد ومشتقاته في القرءان الكريم في قوله تعالى :

{ وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (9) وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (10) إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ (11) } (سورة يس 9 - 11)
{ وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (9) } (سورة النساء 9)
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) } (سورة الأحزاب 70)
{ وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ (9) } (سورة يس 9)
{ قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) } (سورة الكهف 94)

سدد :
ـــــــ
السَّدَّيْنِ (1) سَدِيدًا (2) سَدًّا (3)
عدد الكلمات المختلفة = 3
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 6

بداية الشتات لآل سعود يقترب


لم تكن مشكلة الغرب الصهيوني مع الباب العالي صراع على السيطرة على موارد بلاد الخلافة بل كانت الدول مُحتلة في ذات الوقت الذي كان هناك ما يسمى الخلافة

ولم تكن مشكلة الغرب الصهيوني مع الباب العالي صلاحه أو فساده .. فكان يعج بالفساد والضعف والمصالح إلا أنه كانت المشكلة الأساسية هي سيطرتها على كعبة المسلمين ولا طالما هي تسيطر على هذه المنطقة فإن هناك شرعية لها وأي قوة تريد سلبها الخلافة لابد أولاً السيطرة على هذا المكان المقدس عند المسلمين لتنتقل الخلافة والشرعية

فكان التفكير أولاً لهدم أي بزوغ لقوة إسلامية إقليمية فكان السيناريو الذي صنع لأول مرة دولة مستقلة داخل حدودها بمنطقة الحجاز التي تسمى السعودية والتي تقودها عائلة واحدة تحت مسمى المملكة وكانت مصر محمد علي هي المنافس الوحيد للدولة العثمانية وتم إحباط أي تحرك لها وغلق باب طموحها تكلل باحتلالها ثم تقطيع أوصالها وحصرها في حدودها الحالية وما زال هناك استقطاع لحدودها من كامل أسيا

وبغض النظر عن التركيبة الجهنمية التي ارتكزت عليها هذه الدولة وتقسيم الصراع من هذه اللحظة على شيعة وسنة .. وتقسيمه لعدة صراعات مذهبية تضمن عدم التقاء الفرقاء على مائدة واحدة

إلا أن هناك وقت قد حان لإزالة أي سيطرة على منطقة الحرم .. ففكرة الدولة العالمية والتي تم غرسها بوجود الفاتيكان الذي لا يسيطر عليه أي دولة لها قوة عسكرية يمكن أن تتزعم الدول المسيحية ففي المقابل أيضاً يجب أن يصنعوا فاتيكان صغير يتعهد النظام العالمي بحمايته من أيدي المسلمين الذين سيتصارعون في داخل العائلة المالكة للسيطرة عليه

وقد بدأت شرارة الاشتعال منذ فترة ليست بقليلة ولكن بارك هذا الاشتعال طرفي القرار العالمي الحالي أمريكا وإسرائيل .. ودارت رحى معركة العائلة وبدأ بزوغ الفرق الموالية لكل طرف .. وسوف تدعم كل دولة أطراف دون أطراف أخرى لكي يضبطوا حالة الاشتعال لتفضي لمآربهم .. وسوف يهرب أفراد من العائلة المالكة ليعلنوا سلطانهم في منطق موالية وسوف يستعينوا بداعش لإدارة صراعهم

وحرب اليمن الحالية كانت وستظل محور مهم في المعادلة .. فسوف تفاجئوا بدعم قوى داخل اليمن مثل الحوثيين لتحقيق فوز على السلطة المالكة الحالية وسوف تفاجئوا بأسلحة حلفاء سلمان وابنه مع الحوثيين فكلهم خونة خانوا أوطانهم وشعوبهم
فكانت هذه الخطوة لابد أن تأتي لكن كان أولاً عليهم ان يتخلصوا من العراق وإضعاف مصر وإهلال سوريا وحصار اليمن والتحكم في مملكة الأردن

فهم من حركوا قبل بزوغ صراع آل سعود .. طموح صدام لاقتسام منطقة الحجاز مع مصر والأردن واليمن .. لكي ينقضوا على المنطقة فهو ذاته التقسيم يسعى الغرب إلى إقراره في المرحلة القادمة إلا أنه هذه المرة ستكون لدول مصر والأردن واليمن والعراق الضعيفة التي لن تملك شيء حتى لنفسها فهي مجرد دول تابعة ودخول إيران طرفاً أصيلاً في معركة الاستحواذ على المنطقة الشرقية التي لن تكون يوماً جالسة مع فرقاءها على مائدة واحدة

فالشهور القادمة الخيانات بين الخائنين سوف تكون حاسمة


الإدارة الأمريكية تبحث عن حرب رخيصة الثمن




الإدارة الأمريكية التي أوقفت إعلان الحرب من الدول الأربع ضد قطر عقب اتصال ترامب السريع والمفاجئ رغم أن كل شيء قد تم بموافقة وتمرير أمريكي والاجتماع لوزراء الخارجية الأربع كان لإعلان بداية التصعيد العسكري

فكان قرارها اضطراريا حتى لا ينقسم حلف الناتو المركوب الأول الأمريكاني .. فتركيا مركز حلف الناتو في قلب أوروبا وقفت في مواجهة طموح أمريكا نحو إشعال حرب في المنطقة لاستدراج إيران وإنهاكها .. وكثير من دول أوروبا بين التزمت الصمت والتوجس والرفض .. فلم يكن لتلك الحرب تغطية دعائية مثل غزو العراق .. فإيران لازمت الصمت وكانت الأذكى فهي التي ساهمت بجزء كبير في إحباط مشروع أمريكا في سوريا هي وحزب الله


فسرعان ما انتقلت الإدارة الأمريكية إلى بورما لمواجهة أكبر قوة اقتصادية تهدد عرش أمريكا .. فكان في المقابل تحريك الصبي الكوري لإزعاج الناتو والضغط على الإدارة الأمريكية أن تقلل طموحها نحو إشعال منطقة الشرق الأقصى
إلا أنها ما زالت عينها على المنطقة فحزب الله وإيران الهدف الذي تترصده إلا أن دخول تركيا على الخط ومحاولتها لتحقيق مكاسب في القضية الكردية والضغط على أوروبا وأمريكا من خلال وقوفها حاجزاً للمشروع الأمريكي في المنطقة أدى إلى عناد الإدارة الأمريكية التي بدأت بالشراكة مع إسرائيل في خطين سياسي وعسكري


الخط السياسي من خلال تحريك الأكراد في العراق لتسريع عملية الانقسام وبزوغ نواة لدولة كردية يقلب حسابات إيران في العراق ودفاعها عن طموحها في السيطرة على المناطق الشيعية هذا من جانب ومن الجانب الآخر إرباك حسابات تركيا وتقليل طموحها خارج حدودها التي أصبحت على شفا أن تقتحم الدولة الكردية عقر دارها ودفعها نحو الرضا والمساهمة في بعثرة المنطقة لتسهيل تحركاتها لتقويض وإنهاك أي ملامح لدولة كردية .. فتركيا في تحركاتها العسكرية ضد الكرد دائماَ كان تحت غطاء الناتو وحربه في المنطقة منذ غزو العراق .. فسوف تصبح تركيا في الفترة القادمة أكبر مساهم بعد ترويضها

أما الخط العسكري .. فتدفق قوات أمريكية سوف يأخذ مرحلتين الأول داخل إسرائيل .. لبدء عملية عسكرية شاملة ضد حزب الله والمرحلة الثانية إعادة إشعال الموقف من خلال الدول الأربع المركوب الأمريكي الثاني وبدء استنزاف جديد للدول الثلاث وتوريط الدولة الرابعة في نزاع لن ينتهي

فهل تنجح أمريكا في إشعال الأجواء كما تريد أم تتدخل قوى دولية أخرى مثل الصين وروسيا لحماية خط الدفاع الأول لمصالحها في المنطقة دولة إيران

هذا ما سوف تكشف عنه الأيام القليلة القادمة فأمريكا لا يمكن لها أن تعيش بدون دمار دول المنطقة كما آل سعود الذين لا يقدرون على العيش بدون إذلال دولة اليمن





الكتاب المرقوم





ما هو الكتاب المرقوم ؟!!!!!!!!!!!!!!!!
ــــــــــــــــــــ
كِتَابٌ مَرْقُومٌ :
ــــــــــــــــــــ
كِتَابٌ
كِ : إطار ومحتوى ذو قوة وسلطان من تكتل وتوافق من خلال قالب الرقيم وما يحويه من ذِكر على هيئة الذِّر الرقمية الذي يمكن من خلاله استرجاع الذِكر الذي هو محتوى الكتاب المرقوم وعودة بناء هذا الذِكر الدنيوي عن هذا لإنسان والخلق أجمعين  بما تم استنساخه من ميقات حياته الدنيويه بما يشمله من كل تفاصيل حياته في مقامه ومكانه الدنيوي داخل ميقات حلوله الدنيوي موضح به كل ركوع وصدود

تَ : ذلك الكتاب محتواه من الذَر والرقيم متتامان متساويان في الوظيفة والمشاركة

ا : هذا الإطار والمحتوى من الذَّر والرقيم بينهم تآلف وضبط مستمر بمكوناته المختلفة والمتفرقة كتاباً واحداً هو الأفضل لإستنساخ واسترجاع بيان الذِكر الدنيوي

بٌ : فيظهر عليه الذِكر ومن داخله خارجاً منه إلى محيطه ظاهراً عليه يوم القيامة فينقل المحتوى لظهوره من حالة إلى نقيضها من حالة الذَّر إلى حالة الذِكر من خلال جمع ووصل وضم خواص المحتوى الداخلي الباطني (الذَر) على هيئته الرقمية مع الخواص الظاهرية للذِكر فيوصل الكتاب بين ضدين عالم الدنيا وعالم الآخرة ويوصل من خلال الرقيم الذي داخل هذا الكتاب بين ضدين المستنسخ من أعمالنا الدنيوية بقالب الذَّر إلى نقيضه باسترجاع بقالب الذِكر فيكون ناتج استرجاع ما تم استنساخه نقياً لكل حدث وكل ذِكر شخص وذِكر أمه فيكون كل ناتج منه نسبة من كل موصول بهذا الكتاب بلا اختلاط مع أحداث أخرى
مَرْقُومٌ
مَ : فهو مرقوم فيتم جمع وضم وتداخل الذِكر الدنيوي لكل إنسان في قالب واحد فيه كل حدث بمقامه ومكانه وميقاته بتأليف بين تلك المكونات من الأحداث المختلفة والمتفرقة وضبطها بترتيب ميقاتها ضبطاً تاماً في كتاب واحد

رْ : بربط  صورة أخرى من أصل الذِّكْر -  كافة أنواع الذِّكْر عُذْرًا ونُذْرًا (مرئياً و مسموعاً) حتى حديث النفس والتحكم في هذا الذِكر وبين أطرافه حتى لو بدون اتصال حسي مادي ويسمح من خلال هذه الصورة والأشباه من أصل الذِّكْرَ أن توجد بعيداً عن مصدر الحدث وذلك بتأليف وضبط مستمر بين هذا الذِّكْرَ ونظام رقمي فيتم ضبطه ضبطاً تاماً فيكون على حالته الجديدة الذَّر والنظام الرقمي كأنهما شيئاً واحداً فهما  أفضل طريقة لإتمام عملية الربط 

قُ : وذلك من خلال خروج صورة من أصل ومصدر الذِّكْر والحدث الدنيوي واستنساخها واندماجها مع أرقام الصياغة الرقمية للذِكر في مرحلة تغيير للذِّكْر من حالتها الدنيوية  إلى حالة أخرى مغايرة تماماً فيتحولا المندمجان لحالة الذَّر فلا يبقى لأصل الحدث أثر بحيث تزول آثار الحالة الأولى نهائياً ولا تبقى لها أثر وتنمو من داخل الحالة الأولى للمندمجان حالة جديدة مختلفة كل الاختلاف عن حالتهما الأولى

و : بجمع ووصل وضم خواص الحدث ظاهره وباطنه (ظاهر وباطن الإنسان وكامل نيته بما حُصل من الصدور) فيوصل بين هذان الضدين اللذان لا رابط بينهما في الحياة الدنيا فيكون الكتاب مُختزن فيه ليس ظاهر الفعل فقط بل وباطنه

م : فيتم جمع الذَّر وضمه وتداخله ووضعه في قالب تخزين واحد فيكون له في هذا القالب مقام ومكان وميقات محل تخزينه بما يمكن من خلال هذا القالب استعادة خروج  الذَّر في حالة أوضح وأنشط في صورة من أشباه الذِّكْرَ .. فيمكن من خلال هذا الكتاب المرقوم  أن يوصل بين ضدين عالم الدنيا وعالم الآخرة ويوصل من خلال الرقيم بين ضدين المستنسخ من أعمالنا الدنيوية بقالب الذَّر إلى نقيضه باسترجاع بقالب الذِكر وما يحمله من ظاهر فعل الإنسان وباطنه ونيته  فيكون ناتج استرجاع ما تم استنساخه نقياً لكل حدث وكل ذِكر شخص وذِكر أمه فيكون كل ناتج منه نسبة من كل موصول بهذا الكتاب بلا اختلاط مع أحداث أخرى فهو مرقوم
 -----------------------------------------

فإن مصدر الكلمة رقم وجاءت بالقرءان بمشتقاتها
مَرْقُومٌ ( 2) وَالرَّقِيمِ (1)
عدد الكلمات المختلفة = 2
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 3
حيث قال تعالى
{ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (9) } (سورة الكهف 9)
{ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (8) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (9) } (سورة المطففين 8 - 9)
{ وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (20) } (سورة المطففين 19 - 20)

الرقم .. وهو مصدر كلمة الرقيم والمرقوم والذي يحمل الخصائص والصفات الأساسية للرقيم والمرقوم  وهي مكونة من حروف الراء والقاف والميم وتم إضافة الياء إلى كلمة الرقيم .. والميم والواو في كلمة المرقوم  لتضيف لهذه الخصائص والصفات ولنا أن نعرف ونتعرف على الرقيم من هذه الخصائص والصفات

ـــــــــــــــــ
الرَّقِيمِ :
ــــــــــــــــــ

رَّ : ربط  صورة أخرى من أصل الذِّكْر أو أشباه من  كافة أنواع الذِّكْر عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (مرئياً أو مسموعاً) والتحكم فيه وبين أطرافه حتى لو بدون اتصال حسي مادي ويسمح من خلال هذه الصورة والأشباه من أصل الذِّكْرَ أن توجد بعيداً عن مصدره وذلك بتأليف وضبط مستمر بين هذا الذِّكْرَ ونظام رقمي فيتم ضبطه ضبطاً تاماً فيكون الذِّكْرَ والنظام الرقمي كأنهما شيئاً واحداً هو أفضل طريقة لإتمام عملية الربط  فيمكن من خلال هذا النظام تفشي الذِّكْرَ وانتشاره وشهرته 

قِ : وذلك من خلال خروج صورة من أصل ومصدر الذِّكْر واندماجها مع أرقام الصياغة الرقمية للذِكر في مرحلة تغيير للذِّكْر من حالته الحقيقية إلى حالة أخرى مغايرة تماماً فيتحولا المندمجان لحالة الذَّر فلا يبقى لأصلهما أثر بحيث تزول آثار الحالة الأولى نهائياً ولا تبقى لها أثر وتنمو من داخل الحالة الأولى للمندمجان حالة جديدة مختلفة كل الاختلاف عن حالتهما الأولى وهذا التحول يعتمد على سرعة عملية الدمج

ي : وخروج هذا الذَّر ناتج عملية الدمج من مصدره في مراحل خروج متعددة لتكون في حالة خروجها ووضوحها  ونشاطها

مِ : فيتم جمع الذَّر وضمه وتداخله ووضعه في قالب تخزين واحد فيكون له في هذا القالب مقام ومكان وميقات محل تخزينه بما يمكن من خلال هذا القالب استعادة خروج  الذَّر في حالة أوضح وأنشط في صورة من أشباه الذِّكْرَ ..
-----------------

وهذه العملية بكاملها هي الرَّقِيمِ .. والبيانات بكل تفاصيلها التي هي أشباه الذِّكْر هي في حالتها المتنقلة داخل هذا النظام على حالة  الذَّر الذي يحمله هذا النظام ويخزنه في قوالب هي في عالمنا الدنيوي نسميها أجهزة تخزين رقمية أما في عالم الأمر فهي كِتَابٌ مَرْقُومٌ 



الى اللقاء مع الذاريات ؟!!!!!!!

ما هو الرقيم





مصدر الكلمة رقم وجاءت في القرءان الكريم على شكل ورسم
مَرْقُومٌ ( 2) وَالرَّقِيمِ (1)
عدد الكلمات المختلفة = 2
عدد الكلمات الكلي لهذا الجذر = 3
في قوله تعالى :
{ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (9) } (سورة الكهف 9)
{ وَمَا أَدْرَاكَ مَا سِجِّينٌ (8) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (9) } (سورة المطففين 8 - 9)
{ وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) كِتَابٌ مَرْقُومٌ (20) } (سورة المطففين 19 - 20)

فالرقم .. وهو مصدر كلمة الرقيم والمرقوم والذي يحمل الخصائص والصفات الأساسية للرقيم والمرقوم  وهي مكونة من حروف الراء والقاف والميم وتم إضافة الياء إلى كلمة الرقيم .. والميم والواو في كلمة المرقوم  لتضيف لهذه الخصائص والصفات ولنا أن نعرف ونتعرف على الرقيم من هذه الخصائص والصفات

ـــــــــــــــــ
الرَّقِيمِ :
ــــــــــــــــــ

رَّ : ربط  صورة أخرى من أصل الذِّكْر أو أشباه من  كافة أنواع الذِّكْر عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (مرئياً أو مسموعاً) والتحكم فيه وبين أطرافه حتى لو بدون اتصال حسي مادي ويسمح من خلال هذه الصورة والأشباه من أصل الذِّكْرَ أن توجد بعيداً عن مصدره وذلك بتأليف وضبط مستمر بين هذا الذِّكْرَ ونظام رقمي فيتم ضبطه ضبطاً تاماً فيكون الذِّكْرَ والنظام الرقمي كأنهما شيئاً واحداً هو أفضل طريقة لإتمام عملية الربط  فيمكن من خلال هذا النظام تفشي الذِّكْرَ وانتشاره وشهرته 

قِ : وذلك من خلال خروج صورة من أصل ومصدر الذِّكْر واندماجها مع أرقام الصياغة الرقمية للذِكر في مرحلة تغيير للذِّكْر من حالته الحقيقية إلى حالة أخرى مغايرة تماماً فيتحولا المندمجان لحالة الذَّر فلا يبقى لأصلهما أثر بحيث تزول آثار الحالة الأولى نهائياً ولا تبقى لها أثر وتنمو من داخل الحالة الأولى للمندمجان حالة جديدة مختلفة كل الاختلاف عن حالتهما الأولى وهذا التحول يعتمد على سرعة عملية الدمج

ي : وخروج هذا الذَّر ناتج عملية الدمج من مصدره في مراحل خروج متعددة لتكون في حالة خروجها ووضوحها  ونشاطها كتذييل وشبيه للذِكر

مِ : فيتم جمع الذَّر وضمه وتداخله ووضعه في قالب تخزين واحد فيكون له في هذا القالب مقام ومكان وميقات محل تخزينه بما يمكن من خلال هذا القالب استعادة خروج  الذَّر في حالة أوضح وأنشط في صورة من أشباه الذِّكْرَ ..
-----------------

وهذه العملية بكاملها هي الرَّقِيمِ .. والبيانات بكل تفاصيلها التي هي أشباه الذِّكْر هي في حالتها المتنقلة داخل هذا النظام على حالة  الذَّر الذي يحمله هذا النظام ويخزنه في قوالب هي في عالمنا الدنيوي نسميها أجهزة تخزين رقمية وسوف نستعرض ما هو الكتاب المرقوم وأين جاءت في القرءان الكريم طريقة تخزين وأدوات التخزين في عالمنا الدنيوي في المقالات التالية إن شاء الله

الفرق بين الدين والملة



الفرق بين الدين والملة :

الدين هو السلوك التطبيقي للملة من خلال ما تم استخراجه من دليل وبرهان منها .. فقد يتخذ أحدهم دليله وبرهانه علم أو فكر دنيوي .. فيصبح دينه وسلوكه مصدره العلم الدنيوي والفكر الدنيوي الناتج عنه ملته .. فالرأسمالي دينه وملته الرأسمالية والشيوعي دينه وملته الشيوعية والعلماني دينه وملته العلمانية وهناك ما يتخذ من الملة مذهباً معيناً .. فالشافعيين دينهم وملتهم الشافعية والحنفيين دينهم وملتهم الحنفية والحنبليين دينهم وملتهم الحنبلية والمالكيين دينهم وملتهم المالكية .. وهناك من يتخذ من الملة فكراً معينا فالإخواني دينه وملته الأفكار الإخوانية والسلفي دينه وملته الأفكار السلفية الوهابية والقدياني دينه وملته الأفكار القديانية .. والصوفي دينه وملته الأفكار والطرق الصوفيه .. وإن كان يدعي بعضهم أن دليله وبرهانه كتاب سماوي ولكن مجرد اختلاف التسميات الهدف منه خلق دين وسلوك وملة مغايرة عن الآخرين يدفعهم رويداً رويداً للشذوذ عن الأصل فيكون الدين النهائي ما بين (الْجِبْتِ .. علوم دنيوية من مكونات علوم مختلفة مثل علم اقتصادي يدعمه علم فلسفي وآخر اجتماعي .. الخ ..مثل مكونات الرأسمالية والعلمانية وما شابه ) وهناك أيضاً ( الطَّاغُوتِ .. تطويع محتوى الملة من كتب سماوية بما هو غريب شاذ عن الأصل ويرغموا أتباعهم عليها مثل الإخوانية والسلفية والقديانية وغيرها من الجماعات وكذلك المذاهب والطوائف في أقوام أهل الكتاب عموماً) وكلاً من اتبع الْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ يظن أنه أهدى سبيلاً فيطوق نفسه شيئاً فشيئاً حتى يخالف كل نصيبه من الكتاب السماوي

أما الملة فهي المصدر الأساس لاستخراج الدليل والبرهان على صحة أو خطأ السلوك التطبيقي وفي الإسلام الملة هي الكتاب أي الرسالة السماوية .. لذلك كانت ملتنا ملة إبراهيم أول ما نزل عليه رسالة سماوية يتم كتابتها لضبط السلوك أي لضبط الدين (صحف إبراهيم) فصارت ملة إبراهيم عليه السلام وما تلاه من كتب سماوية هي أساس استخراج الدليل والبرهان على صحة السلوك التطبيقي على حسب ميقات تطبيقه ومكان هذا التطبيق وكان ختامها كتاب سماوي هو الأوضح كونه يختزن فيه الدليل والبرهان لكل ميقات ومكان

ـــــــــــــــــــــ
الدِّينْ :  
ــــــــــــــــــــ
دِّ : الحركة والقصد الدنيوي من خلال التزام وارتباط  بدليل وبرهان من أصل علم إلهي (الكتاب والرسالة الإلهية) مشدوداً مرتبطاً بها لأقصى مدى

ي : باستخراج هذا الدليل والبرهان من مصدره (الكتاب والرسالة الإلهية) في كل مرحلة تغيير وتطبيق وحركة وقصد فيحل الدليل والبرهان الحق  على العمل فيكون العمل الدنيوي أكثر وضوحاً وأنشط وأنفع

ن : فيكون ناتج الحركة والقصد (الفعل والعمل والصُنع) نقياً فهو نسبة من كل دليل وبرهان (الكتاب والرسالة الإلهية) موصول به متنافراً مع كل ند ونقيض لهذا الدليل والبرهان فينسف الباطل ويحل محله الحق لينفرد ويبقى متفرداً فيقضي على كل ما يختلط به من باطل
ــــــــــــــــــــــــــــ
خصائص الدِّينْ :
ــــــــــــــــــــــــــــ
الدِّينْ  : تكون الحركة والقصد الدنيوي من خلال التزام وارتباط  بدليل وبرهان من أصل علم إلهي (الكتاب والرسالة الإلهية) مشدوداً مرتبطاً به لأقصى مدى

الدِّينْ : استخراج الدليل والبرهان من مصدره (الكتاب والرسالة الإلهية) في كل مرحلة تغيير وتطبيق وحركة وقصد

الدِّينْ : إحلال الدليل والبرهان الحق المستخرج من (الكتاب والرسالة الإلهية)على العمل الدنيوي فيكون العمل الدنيوي أكثر وضوحاً وأنشط وأنفع

الدِّينْ : إن يكون ناتج الحركة والقصد (الفعل والعمل والصُنع) نقياً فهو نسبة من كل دليل وبرهان موصول به (الكتاب والرسالة الإلهية)

الدِّينْ : متنافراً مع كل ند ونقيض الدليل والبرهان المُستخرج من (الكتاب والرسالة الإلهية)

الدِّينْ : ينسف الباطل ويحل محله الحق لينفرد ويبقى متفرداً فيقضي على كل ما يختلط به من باطل

ـــــــــــــــــــــ
المِلَّة :
ـــــــــــــــــــــ

مِ : جمع وضم وتداخل الرسائل السماوية ووضعها في قالب واحد في مقام ومكان وميقات محل تنزيل الرسائل السماوية  والأمر الإلهي بخروج وتنزيل الرسالة الإلهية من عند الله تعالى في كل مرحلة بداية من رسالة إبراهيم عليه السلام وكان كل منها لها مقام ومكان وميقات تنزيل لتغيير كتاب سابق أو يحل محل ما سبقه فيكون الأوضح والأنشط

لَّ : تلك الرسائل متلاحمة متواصلة فيما بينها نسيجها واحد بينها تأليف وضبط مستمر باستمرار تنزيل الرسالة  تشد بعضها بعضاً كجسد واحد تنزلت من ساحة الأمر لتتلاحم بنسيج حركة ساحة الخلق لتنقل الإنسان بها من حال إلى حال من الجهل للعلم ومن الكفر إلى الإيمان من الظلام إلى النور

ـة : في هذه الملة كل رسالة مُتمة لما قبلها بخير وإتقان متتامان في الوظيفة والمشاركة كل رسالة مهيمنة على ما قبلها وتحل محلها مهندسة لموضع تنزيلها وحلولها 

ــــــــــــــــــــــــــ
خصائص المِلَّة :
ـــــــــــــــــــــــــــ

المِلَّة : هي جمع وضم وتداخل الرسائل السماوية ووضعها في قالب واحد في مقام ومكان وميقات محل تنزيل الرسائل السماوية والأمر الإلهي (الكتاب)

المِلَّة : تنزيل الرسالة الإلهية من عند الله تعالى في كل مرحلة

المِلَّة : بدايتها رسالة إبراهيم عليه السلام

المِلَّة : هي كل رسالة إلهية كل منها لها مقام ومكان وميقات تنزيل لتغيير كتاب سابق أو يحل محل ما سبقه فيكون الأوضح والأنشط

المِلَّة : رسائل إلهية متلاحمة متواصلة فيما بينها نسيجها واحد

المِلَّة : رسائل إلهية بينها تأليف وضبط مستمر باستمرار تنزيل الرسائل تشد بعضها بعضاً كجسد واحد

المِلَّة : رسائل إلهية تنزلت من ساحة الأمر لتتلاحم بنسيج حركة ساحة الخلق لتنقل الإنسان من خلالها من حال إلى حال من الجهل للعلم ومن الكفر إلى الإيمان من الظلام إلى النور

المِلَّة : في الملة كل رسالة مُتمة لما قبلها بخير وإتقان متتامان في الوظيفة والمشاركة مهيمنة على ما قبلها وتحل محلها مهندسة لموضع تنزيلها وحلولها