القائمة الرئيسية

الصفحات

 

حَنِيفًا

 

كلمة المصدر حنف

 

أي حوى وحجز كل الشيء في حيز محدد فأحاط بعلم عن الشيء محل الإحاطة وأدرك أغواره والإحاطة فحازه وحافظ على ذاته (فهو القول أو العمل الذي يحوي كامل المعنى والغرض أو الموضوع) بالقدر الثابت والتام والكامل خالصاً نقياً لا يختلط بغيره

 

فكان ناتج العمل والقول نقياً ونسبة ونسخة مما أحاط به من علم وموصولة بهذا العلم ومتنافر عما دونه وينسف أي شيء يخالفه

 

فيفرق بما أحاط من علم بين الأمور والأحوال ويمحص الأمور في الفتن

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال تعالى :

{ وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (135) قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136) } (سورة البقرة 135 - 136)

 

 

بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الملة

هي المصدر الأساس لاستخراج الدليل والبرهان على صحة أو خطأ السلوك التطبيقي وفي الإسلام الملة هي الكتاب أي الرسالة السماوية .. لذلك كانت ملتنا ملة إبراهيم أول ما نزل عليه رسالة سماوية يتم كتابتها لضبط السلوك أي لضبط الدين (صحف إبراهيم) فصارت ملة إبراهيم عليه السلام وما تلاه من كتب سماوية هي أساس استخراج الدليل والبرهان على صحة السلوك التطبيقي على حسب ميقات تطبيقه ومكان هذا التطبيق وكان ختامها كتاب سماوي هو الأوضح كونه يختزن فيه الدليل والبرهان لكل ميقات ومكان

 

بل ملة إبراهيم

أحيط بعلم عن الملة (كتاب الله) وأدرك مافيه وأحافظ على ذاتي من خلالع في كل قول وعمل بكامل المعنى والغرض بالقدر الثابت في كتابه والتام والكامل خالصاً لله نقياً لا يختلط بأي شرك

 

فيكون ناتج القول والعمل نقياً ونسبة ونسخة من الدليل والبرهان بكتاب الله مما أحطت من علم منه متنافر عما دونه وينسف وينهي على كل ما يخالفه  من علم

 

فأفرق بما أحطت به من دليل وبرهان إلهي بكتابه بين الأحوال والأمور وأمحص من خلالها الأمور في الفتن

 

 

فيفرق بما أحاط من علم بين الأمور والأحوال ويمحص الأمور في الفتن

 

فأضبط من خلاله ضبط مستمر أموري وأحوالي المختلفة والمتفرقة ضبطاً تاماً على أفضل وأنقى حال

تعليقات