القائمة الرئيسية

الصفحات

 


أسماء الله الحسنى

الْحَيُّ

(حَ)  الله الذي يحوي ويحجز ويحمل أي مخلوق أو أمر في حيز محدد ومعلوم في داخل محيط ومحيطاً بعلم محيط به ويأغواره

(يُّ) حيث يخلقه في كل مرحلة بصورة أو شكل يحوي أصل المخلوق هذه الصورة هي الأفضل والأشد تأثيراً  في كل ساحة دنيا أو آخرة وكل مرحلة في الساحة الواحدة في العالمين فكل صورة أو شكل يحل محل صورته وشكله في المرحلة السابقة فكل صورة أو شكل يكون وسيط بين أصل المخلوق وساحته وهو النسبة الواضحة من المخلوق في تلك الساحة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فالله تعالى حوى الإنسان على سبيل المثال في مراحل تواجده في الدنيا على أشكال وصور مختلفة بدءاً من الماء المهين مروراً لأطواره داخل الرحم فجسد مكتمل بصور متعددة وصولاً للشيخوخة وكل مرحلة الصورة التي عليها المخلوق هي الصورة أو الشكل المناسب والأفضل تأثيراً في وضوح المخلوق في تلك الساحة فتحل كل صورة أو شكل على سابقتها وتلك الصورة تكون واضحة في ساحة الدنيا وتزداد وضوحاً عن أصل الإنسان ألا هي النفس

ثم تنتقل إلى صورة أخرى كسائق وشهيد في عالم الحساب ثم حور عين في الجنة وقرين كجسد النار

وفي كل صورة أو شكل يحوي الله النفس فيها ويحملها عليه ويحاط بها وتبلغ أغواره

وهكذا جميع المخلوقات والعناصر الكونية لها أصل وصورة تلك الصورة هي المنتسبة لساحتها والأفضل

تعليقات